title: 'طرق وروايات حديث: يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ آدَمِيٍّ إِلَّا وَقَلْبُهُ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ ، مَا شَاءَ أَقَامَ وَمَا شَاءَ أَزَاغَ' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-24064' content_type: 'taraf_full' group_id: 24064 roads_shown: 16

طرق وروايات حديث: يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ آدَمِيٍّ إِلَّا وَقَلْبُهُ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ ، مَا شَاءَ أَقَامَ وَمَا شَاءَ أَزَاغَ

طرف الحديث: يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ آدَمِيٍّ إِلَّا وَقَلْبُهُ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ ، مَا شَاءَ أَقَامَ وَمَا شَاءَ أَزَاغَ

عدد الروايات: 16

جميع الروايات بأسانيدها

رواية 1 — جامع الترمذي (3871 )

( 89 ) ( 95 ) بَابٌ 3871 3522 - حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى الْأَنْصَارِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ ، عَنْ أَبِي كَعْبٍ صَاحِبِ الْحَرِيرِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ قَالَ : قُلْتُ : لِأُمِّ سَلَمَةَ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ مَا كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا كَانَ عِنْدَكِ ؟ قَالَتْ : كَانَ أَكْثَرُ دُعَائِهِ يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ . قَالَتْ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا لِأَكْثَرِ دُعَائِكَ يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ ؟ قَالَ : يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، إِنَّهُ لَيْسَ آدَمِيٌّ إِلَّا وَقَلْبُهُ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ ، فَمَنْ شَاءَ أَقَامَ ، وَمَنْ أَشَاءَ أَزَاغَ " . فَتَلَا مُعَاذٌ : رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَفِي الْبَابِ عَنْ عَائِشَةَ ، وَالنَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ وَأَنَسٍ ، وَجَابِرٍ ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو وَنُعَيْمِ بْنِ هَمَّارٍ . وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ .

رواية 2 — مسند أحمد (27109 )

27109 27162 26519 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ بَهْرَامَ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ .

رواية 3 — مسند أحمد (27166 )

27166 27219 26576 - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ قَالَ : حَدَّثَنِي شَهْرٌ قَالَ : سَمِعْتُ أُمَّ سَلَمَةَ تُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُكْثِرُ فِي دُعَائِهِ أَنْ يَقُولَ : اللَّهُمَّ مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ ! قَالَتْ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَوَإِنَّ الْقُلُوبَ لَتَتَقَلَّبُ ؟ قَالَ : نَعَمْ . مَا مِنْ خَلْقِ اللهِ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ بَشَرٍ ، إِلَّا أَنَّ قَلْبَهُ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ ، فَإِنْ شَاءَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَقَامَهُ ، وَإِنْ شَاءَ أَزَاغَهُ . فَنَسْأَلُ اللهَ رَبَّنَا أَنْ لَا يُزِيغَ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا ، وَنَسْأَلُهُ أَنْ يَهَبَ لَنَا مِنْ لَدُنْهُ رَحْمَةً إِنَّهُ هُوَ الْوَهَّابُ . قَالَتْ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلَا تُعَلِّمُنِي دَعْوَةً أَدْعُو بِهَا لِنَفْسِي ؟ قَالَ : بَلَى . قُولِي : اللَّهُمَّ رَبَّ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ ! اغْفِرْ لِي ذَنْبِي ، وَأَذْهِبْ غَيْظَ قَلْبِي ، وَأَجِرْنِي مِنْ مُضِلَّاتِ الْفِتَنِ مَا أَحْيَيْتَنَا .

رواية 4 — مسند أحمد (27268 )

27268 27321 26679 - حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو كَعْبٍ صَاحِبُ الْحَرِيرِ قَالَ : حَدَّثَنِي شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ قَالَ : قُلْتُ لِأُمِّ سَلَمَةَ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ عِنْدَكِ ؟ قَالَتْ : كَانَ أَكْثَرُ دُعَائِهِ يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ . قَالَتْ : فَقُلْتُ لَهُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا أَكْثَرَ دُعَاءَكَ يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ قَالَ : يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ آدَمِيٍّ إِلَّا وَقَلْبُهُ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، مَا شَاءَ أَقَامَ ، وَمَا شَاءَ أَزَاغَ . قَالَ عَبْدُ اللهِ : سَأَلْتُ أَبِي عَنْ أَبِي كَعْبٍ ، فَقَالَ : ثِقَةٌ ، وَاسْمُهُ عَبْدُ رَبِّهِ بْنُ عُبَيْدٍ .

رواية 5 — مسند الطيالسي (1718 )

1718 1713 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو كَعْبٍ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ ، فَقُلْتُ لَهَا : أَخْبِرِينِي بِأَكْثَرَ مَا كَانَ يَدْعُو بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّكَ تُكْثِرُ أَنْ تَدْعُوَ بِهَذَا ؟ فَقَالَ " إِنَّ قَلْبَ ابْنِ آدَمَ بَيْنَ إِصْبَعَيِ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ ، مَا شَاءَ أَقَامَ ، وَمَا شَاءَ أَزَاغَ .

رواية 6 — مسند أبي يعلى الموصلي (6923 )

41 - ( 6923 6919 ) - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو كَعْبٍ يَعْنِي صَاحِبَ الْحَرِيرِ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، قَالَتْ : كَانَ مِنْ أَكْثَرِ دُعَاءِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا كَانَ فِي بَيْتِي : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ ، قَالَتْ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا بَالُ هَذَا مِنْ أَكْثَرِ دُعَائِكَ ؟ قَالَ : إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ قَلْبٍ إِلَّا بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّبِّ ، مَا شَاءَ أَقَامَ ، وَمَا شَاءَ أَزَاغَ .

رواية 7 — مسند أبي يعلى الموصلي (6990 )

108 - ( 6990 6986 ) - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو كَعْبٍ صَاحِبُ الْحَرِيرِ قَالَ : حَدَّثَنِي شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ قَالَ : سَأَلْتُ أُمَّ سَلَمَةَ ، قُلْتُ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ مَا أَكْثَرُ دُعَاءِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا كَانَ عِنْدَكِ ؟ قَالَتْ : كَانَ أَكْثَرُ دُعَائِهِ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ ، قَالَتْ : فَقُلْتُ لَهُ : يَا رَسُولَ اللهِ مَا أَكْثَرَ دُعَاءَكَ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ ، قَالَ : يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ آدَمِيٍّ إِلَّا وَقَلْبُهُ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ ، مَا شَاءَ أَقَامَ وَمَا شَاءَ أَزَاغَ .

رواية 8 — مسند عبد بن حميد (1534 )

1534 1534 - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ، ثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ ، ثَنَا شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أُمَّ سَلَمَةَ تُحَدِّثُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُكْثِرُ فِي دُعَائِهِ أَنْ يَقُولَ : اللَّهُمَّ مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَإِنَّ الْقُلُوبَ لَتُقَلَّبُ ؟ قَالَ : نَعَمْ مَا مِنْ خَلْقِ اللهِ مِنْ بَنِي آدَمَ بَشَرٌ إِلَّا وَقَلْبُهُ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ ، فَإِنْ شَاءَ أَقَامَهُ ، وَإِنْ شَاءَ أَزَاغَهُ ، فَنَسْأَلُ اللهَ رَبَّنَا أَنْ لَا يُزِيغَ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا ، وَنَسْأَلُهُ أَنْ يَهَبَ لَنَا مِنْ لَدُنْهُ رَحْمَةً إِنَّهُ هُوَ الْوَهَّابُ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلَا تُعَلِّمُنِي دَعْوَةً أَدْعُو بِهَا لِنَفْسِي ؟ قَالَ : بَلَى قُولِي : اللَّهُمَّ رَبَّ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ اغْفِرْ ذَنْبِي وَأَذْهِبْ غَيْظَ قَلْبِي وَأَجِرْنِي مِنْ مُضِلَّاتِ الْفِتَنِ مَا أَصَابَنَا .

رواية 9 — مصنف ابن أبي شيبة (29807 )

29807 29807 29685 - حَدَّثَنَا مُعَاذٌ ، أَخْبَرَنَا أَبُو كَعْبٍ صَاحِبُ الْحَرِيرِ ، حَدَّثَنَا شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ قَالَ : قُلْتُ لِأُمِّ سَلَمَةَ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ عِنْدَكِ ؟ قَالَتْ : كَانَ أَكْثَرُ دُعَائِهِ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ ، ثُمَّ قَالَ : يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ آدَمِيٍّ إِلَّا وَقَلْبُهُ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ ، مَا شَاءَ أَقَامَ ، وَمَا شَاءَ أَزَاغَ .

رواية 10 — مصنف ابن أبي شيبة (31045 )

31045 31045 30923 - حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو كَعْبٍ صَاحِبُ الْحَرِيرِ قَالَ : حَدَّثَنَا شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ قَالَ : قُلْتُ لِأُمِّ سَلَمَةَ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ عِنْدَكِ ؟ [قَالَ : ] قَالَتْ : كَانَ أَكْثَرُ دُعَائِهِ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا أَكْثَرَ دُعَاءَكَ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ ! قَالَ : يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، إِنَّهُ لَيْسَ آدَمِيٌّ إِلَّا وَقَلْبُهُ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ ؛ مَا شَاءَ أَقَامَ ، وَمَا شَاءَ أَزَاغَ .

رواية 11 — المعجم الكبير (21370 )

أَبُو كَعْبٍ صَاحِبُ الْجَرِيدِ عَنْ شَهْرٍ . 21370 772 - حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ ، ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ثَنَا أَبُو كَعْبٍ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَقُولُ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ .

رواية 12 — المعجم الكبير (21383 )

عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ . 21383 785 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ ، ثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ ، ثَنَا شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أُمَّ سَلَمَةَ ، قَالَتْ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ ، قَالَتْ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ وَإِنَّ الْقُلُوبَ لَتَتَقَلَّبُ ، قَالَ : " نَعَمْ مَا خَلَقَ اللهُ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ بَشَرٍ إِلَّا وَقَلْبُهُ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ إِنْ شَاءَ أَقَامَهُ وَإِنْ شَاءَ أَزَاغَهُ ، فَنَسْأَلُ اللهَ رَبَّنَا أَنْ لَا يُزِيغَ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا ، وَنَسْأَلُهُ أَنْ يَهَبَ لَنَا مِنْ لَدُنْهُ رَحْمَةً إِنَّهُ هُوَ الْوَهَّابُ " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ فَعَلِّمْنِي دُعَاءً أَدْعُو بِهِ لِنَفْسِي ، قَالَ : " قُولِي اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي وَأَذْهِبْ غَيْظَ قَلْبِي وَأَجِرْنِي مِنْ مُضِلَّاتِ الْفِتَنِ .

رواية 13 — المعجم الكبير (21463 )

21463 865 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى ، وَعَبْدَانُ ، قَالَا : ثَنَا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، ثَنَا سَالِمٌ الْخَيَّاطُ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ يُحَدِّثُ ، عَنْ أُمِّهِ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا أَكْثَرَ مَا تَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ ؟ فَقَالَ : " يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، إِنَّ قَلْبَ ابْنِ آدَمَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ؛ إِذَا شَاءَ أَقَامَهُ ، وَإِذَا شَاءَ أَزَاغَهُ .

رواية 14 — المعجم الأوسط (2384 )

2384 2381 - حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : نَا أَبُو كَعْبٍ الْأَزْدِيُّ ، صَاحِبُ الْحَرِيرِ قَالَ : نَا شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ بِالْمَدِينَةِ ، وَبَيْنِي وَبَيْنَهَا حِجَابٌ ، فَسَمِعْتُهَا تَقُولُ : كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ قَالَ : " مَا مِنْ آدَمِيٍّ إِلَّا وَقَلْبُهُ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ ، إِذَا شَاءَ أَزَاغَهُ ، وَإِذَا شَاءَ هَدَاهُ " .

رواية 15 — المعجم الأوسط (5336 )

5336 5330 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي خَيْثَمَةَ قَالَ : نَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ الصُّدَائِيُّ قَالَ : نَا جُمَيْعُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أُمِّهِ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ ، فَلَا دِينَ إِلَّا دِينُكَ " . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ قُلُوبُ الْعِبَادِ بِيَدِ اللهِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُقَلِّبَ قَلْبَ عَبْدٍ قَلَّبَهُ . " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبَّادِ بْنِ رَاشِدٍ إِلَّا جُمَيْعُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، تَفَرَّدَ بِهِ : الصُّدَائِيُّ " .

رواية 16 — المعجم الأوسط (9440 )

9440 9432 - حَدَّثَنَا هَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ ، نَا حَاجِبُ بْنُ الْوَلِيدِ ، نَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِأُمِّ سَلَمَةَ : مَا كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ فَقَالَتْ : " يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا أَكْثَرَ دُعَاءَكَ هَذَا ؟ قَالَ : إِنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ ، مَا شَاءَ أَزَاغَ ، وَمَا شَاءَ أَقَامَ . لَمْ يَرْوِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ إِلَّا بَقِيَّةُ ، وَلَا عَنْ بَقِيَّةَ إِلَّا حَاجِبُ بْنُ الْوَلِيدِ ، تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ .

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-24064

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة