حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ آدَمِيٍّ إِلَّا وَقَلْبُهُ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ ، مَا شَاءَ أَقَامَ وَمَا شَاءَ أَزَاغَ

١٦ حديثًا٨ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٣٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٢/٦٤١٨) برقم ٢٧١٦٦

[قُلْتُ(١)] [وفي رواية : سَأَلْتُ(٢)] [: لِأُمِّ سَلَمَةَ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ مَا كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ(٣)] [وفي رواية : دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ ، فَقُلْتُ لَهَا : أَخْبِرِينِي بِأَكْثَرَ مَا كَانَ يَدْعُو بِهِ(٤)] [رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا كَانَ عِنْدَكِ ؟ قَالَتْ :(٥)] [إِذَا كَانَ فِي بَيْتِي(٦)] كَانَ يُكْثِرُ فِي دُعَائِهِ أَنْ يَقُولَ : [وفي رواية : دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ بِالْمَدِينَةِ ، وَبَيْنِي وَبَيْنَهَا حِجَابٌ ، فَسَمِعْتُهَا تَقُولُ : كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٧)] اللَّهُمَّ [يَا(٨)] مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ [فَلَا دِينَ إِلَّا دِينُكَ(٩)] ! قَالَتْ : قُلْتُ : [وفي رواية : فَقُلْتُ لَهُ(١٠)] يَا رَسُولَ اللَّهِ ، [مَا لِأَكْثَرِ دُعَائِكَ(١١)] [وفي رواية : مَا أَكْثَرَ دُعَاءَكَ(١٢)] [وفي رواية : إِنَّكَ تُكْثِرُ أَنْ تَدْعُوَ بِهَذَا(١٣)] [وفي رواية : مَا بَالُ هَذَا مِنْ أَكْثَرِ دُعَائِكَ(١٤)] [وفي رواية : مَا أَكْثَرَ مَا تَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ(١٥)] [يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ ؟(١٦)] أَوَإِنَّ الْقُلُوبَ لَتَتَقَلَّبُ [وفي رواية : لَتُقَلَّبُ(١٧)] [وفي رواية : قُلُوبُ الْعِبَادِ بِيَدِ اللَّهِ(١٨)] ؟ قَالَ : نَعَمْ [يَا أُمَّ سَلَمَةَ(١٩)] . [ثُمَّ قَالَ : يَا أُمَّ سَلَمَةَ(٢٠)] مَا مِنْ خَلْقِ اللَّهِ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ بَشَرٍ ، إِلَّا أَنَّ قَلْبَهُ [وفي رواية : إِنَّهُ لَيْسَ آدَمِيٌّ إِلَّا وَقَلْبُهُ(٢١)] بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ [وفي رواية : الرَّبِّ(٢٢)] [وفي رواية : رَبِّ الْعَالَمِينَ(٢٣)] [وفي رواية : إِنَّ قَلْبَ ابْنِ آدَمَ بَيْنَ إِصْبَعَيِ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ(٢٤)] ، فَإِنْ شَاءَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَقَامَهُ ، وَإِنْ [وفي رواية : وَإِذَا(٢٥)] شَاءَ أَزَاغَهُ [وفي رواية : فَمَنْ شَاءَ أَقَامَ ، وَمَنْ أَشَاءَ أَزَاغَ(٢٦)] [وفي رواية : فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُقَلِّبَ قَلْبَ عَبْدٍ قَلَّبَهُ(٢٧)] [وفي رواية : إِذَا شَاءَ أَزَاغَهُ ، وَإِذَا شَاءَ هَدَاهُ(٢٨)] [وفي رواية : مَا شَاءَ أَقَامَ وَمَا شَاءَ أَزَاغَ(٢٩)] . [فَتَلَا مُعَاذٌ : رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا(٣٠)] فَنَسْأَلُ اللَّهَ رَبَّنَا أَنْ لَا يُزِيغَ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا ، وَنَسْأَلُهُ أَنْ يَهَبَ لَنَا مِنْ لَدُنْهُ رَحْمَةً إِنَّهُ هُوَ الْوَهَّابُ . قَالَتْ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَا تُعَلِّمُنِي دَعْوَةً أَدْعُو بِهَا [وفي رواية : فَعَلِّمْنِي دُعَاءً أَدْعُو بِهِ(٣١)] لِنَفْسِي ؟ قَالَ : بَلَى . قُولِي : اللَّهُمَّ رَبَّ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ ! اغْفِرْ لِي ذَنْبِي ، وَأَذْهِبْ غَيْظَ قَلْبِي ، وَأَجِرْنِي مِنْ مُضِلَّاتِ الْفِتَنِ مَا أَحْيَيْتَنَا [وفي رواية : أَصَابَنَا(٣٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)جامع الترمذي٣٨٧١·مسند أحمد٢٧١٦٦٢٧٢٦٨·المعجم الكبير٢١٣٨٣·المعجم الأوسط٥٣٣٦٩٤٤٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٨٠٧٣١٠٤٥·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٢٣٦٩٩٠·مسند عبد بن حميد١٥٣٤·
  2. (٢)مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٩٠·
  3. (٣)جامع الترمذي٣٨٧١·مسند أحمد٢٧٢٦٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٨٠٧٣١٠٤٥·
  4. (٤)مسند الطيالسي١٧١٨·
  5. (٥)جامع الترمذي٣٨٧١·مسند أحمد٢٧٢٦٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٨٠٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٩٠·
  6. (٦)مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٢٣·
  7. (٧)المعجم الأوسط٢٣٨٤·
  8. (٨)جامع الترمذي٣٨٧١·مسند أحمد٢٧١٠٩٢٧١٦٦٢٧٢٦٨·المعجم الكبير٢١٣٧٠٢١٣٨٣٢١٤٦٣·المعجم الأوسط٢٣٨٤٥٣٣٦٩٤٤٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٨٠٧٣١٠٤٥·مسند الطيالسي١٧١٨·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٢٣٦٩٩٠·مسند عبد بن حميد١٥٣٤·
  9. (٩)المعجم الأوسط٥٣٣٦·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٧٢٦٨·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٩٠·
  11. (١١)جامع الترمذي٣٨٧١·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٧٢٦٨·المعجم الأوسط٩٤٤٠·مصنف ابن أبي شيبة٣١٠٤٥·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٩٠·
  13. (١٣)مسند الطيالسي١٧١٨·
  14. (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٢٣·
  15. (١٥)المعجم الكبير٢١٤٦٣·
  16. (١٦)جامع الترمذي٣٨٧١·مسند أحمد٢٧١٠٩٢٧٢٦٨·المعجم الكبير٢١٣٧٠٢١٣٨٣٢١٤٦٣·المعجم الأوسط٢٣٨٤٥٣٣٦٩٤٤٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٨٠٧٣١٠٤٥·مسند الطيالسي١٧١٨·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٢٣٦٩٩٠·
  17. (١٧)مسند عبد بن حميد١٥٣٤·
  18. (١٨)المعجم الأوسط٥٣٣٦·
  19. (١٩)جامع الترمذي٣٨٧١·مسند أحمد٢٧٢٦٨·المعجم الكبير٢١٤٦٣·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٨٠٧٣١٠٤٥·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٩٠·
  20. (٢٠)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٨٠٧·
  21. (٢١)جامع الترمذي٣٨٧١·مصنف ابن أبي شيبة٣١٠٤٥·
  22. (٢٢)مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٢٣·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٢١٤٦٣·
  24. (٢٤)مسند الطيالسي١٧١٨·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٢١٤٦٣·المعجم الأوسط٢٣٨٤·
  26. (٢٦)جامع الترمذي٣٨٧١·
  27. (٢٧)المعجم الأوسط٥٣٣٦·
  28. (٢٨)المعجم الأوسط٢٣٨٤·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٧٢٦٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٨٠٧٣١٠٤٥·مسند الطيالسي١٧١٨·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٢٣٦٩٩٠·
  30. (٣٠)جامع الترمذي٣٨٧١·
  31. (٣١)المعجم الكبير٢١٣٨٣·
  32. (٣٢)مسند عبد بن حميد١٥٣٤·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٦ / ١٦
  • جامع الترمذي · #3871

    كَانَ أَكْثَرُ دُعَائِهِ يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ . قَالَتْ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا لِأَكْثَرِ دُعَائِكَ يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ ؟ قَالَ : يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، إِنَّهُ لَيْسَ آدَمِيٌّ إِلَّا وَقَلْبُهُ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ ، فَمَنْ شَاءَ أَقَامَ ، وَمَنْ أَشَاءَ أَزَاغَ " . فَتَلَا مُعَاذٌ : رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَفِي الْبَابِ عَنْ عَائِشَةَ ، وَالنَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ وَأَنَسٍ ، وَجَابِرٍ ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو وَنُعَيْمِ بْنِ هَمَّارٍ . وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ .

  • مسند أحمد · #27109

    كَانَ يَقُولُ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ .

  • مسند أحمد · #27166

    كَانَ يُكْثِرُ فِي دُعَائِهِ أَنْ يَقُولَ : اللَّهُمَّ مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ ! قَالَتْ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَوَإِنَّ الْقُلُوبَ لَتَتَقَلَّبُ ؟ قَالَ : نَعَمْ . مَا مِنْ خَلْقِ اللهِ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ بَشَرٍ ، إِلَّا أَنَّ قَلْبَهُ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ ، فَإِنْ شَاءَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَقَامَهُ ، وَإِنْ شَاءَ أَزَاغَهُ . فَنَسْأَلُ اللهَ رَبَّنَا أَنْ لَا يُزِيغَ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا ، وَنَسْأَلُهُ أَنْ يَهَبَ لَنَا مِنْ لَدُنْهُ رَحْمَةً إِنَّهُ هُوَ الْوَهَّابُ . قَالَتْ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلَا تُعَلِّمُنِي دَعْوَةً أَدْعُو بِهَا لِنَفْسِي ؟ قَالَ : بَلَى . قُولِي : اللَّهُمَّ رَبَّ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ ! اغْفِرْ لِي ذَنْبِي ، وَأَذْهِبْ غَيْظَ قَلْبِي ، وَأَجِرْنِي مِنْ مُضِلَّاتِ الْفِتَنِ مَا أَحْيَيْتَنَا .

  • مسند أحمد · #27268

    كَانَ أَكْثَرُ دُعَائِهِ يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ . قَالَتْ : فَقُلْتُ لَهُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا أَكْثَرَ دُعَاءَكَ يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ قَالَ : يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ آدَمِيٍّ إِلَّا وَقَلْبُهُ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، مَا شَاءَ أَقَامَ ، وَمَا شَاءَ أَزَاغَ . قَالَ عَبْدُ اللهِ : سَأَلْتُ أَبِي عَنْ أَبِي كَعْبٍ ، فَقَالَ : ثِقَةٌ ، وَاسْمُهُ عَبْدُ رَبِّهِ بْنُ عُبَيْدٍ .

  • المعجم الكبير · #21370

    يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ .

  • المعجم الكبير · #21383

    يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ ، قَالَتْ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ وَإِنَّ الْقُلُوبَ لَتَتَقَلَّبُ ، قَالَ : " نَعَمْ مَا خَلَقَ اللهُ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ بَشَرٍ إِلَّا وَقَلْبُهُ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ إِنْ شَاءَ أَقَامَهُ وَإِنْ شَاءَ أَزَاغَهُ ، فَنَسْأَلُ اللهَ رَبَّنَا أَنْ لَا يُزِيغَ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا ، وَنَسْأَلُهُ أَنْ يَهَبَ لَنَا مِنْ لَدُنْهُ رَحْمَةً إِنَّهُ هُوَ الْوَهَّابُ " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ فَعَلِّمْنِي دُعَاءً أَدْعُو بِهِ لِنَفْسِي ، قَالَ : " قُولِي اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي وَأَذْهِبْ غَيْظَ قَلْبِي وَأَجِرْنِي مِنْ مُضِلَّاتِ الْفِتَنِ .

  • المعجم الكبير · #21463

    يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا أَكْثَرَ مَا تَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ ؟ فَقَالَ : " يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، إِنَّ قَلْبَ ابْنِ آدَمَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ؛ إِذَا شَاءَ أَقَامَهُ ، وَإِذَا شَاءَ أَزَاغَهُ .

  • المعجم الأوسط · #2384

    يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ قَالَ : " مَا مِنْ آدَمِيٍّ إِلَّا وَقَلْبُهُ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ ، إِذَا شَاءَ أَزَاغَهُ ، وَإِذَا شَاءَ هَدَاهُ " .

  • المعجم الأوسط · #5336

    يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ ، فَلَا دِينَ إِلَّا دِينُكَ " . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ قُلُوبُ الْعِبَادِ بِيَدِ اللهِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُقَلِّبَ قَلْبَ عَبْدٍ قَلَّبَهُ . " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبَّادِ بْنِ رَاشِدٍ إِلَّا جُمَيْعُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، تَفَرَّدَ بِهِ : الصُّدَائِيُّ " .

  • المعجم الأوسط · #9440

    إِنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ ، مَا شَاءَ أَزَاغَ ، وَمَا شَاءَ أَقَامَ . لَمْ يَرْوِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ إِلَّا بَقِيَّةُ ، وَلَا عَنْ بَقِيَّةَ إِلَّا حَاجِبُ بْنُ الْوَلِيدِ ، تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #29807

    يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ آدَمِيٍّ إِلَّا وَقَلْبُهُ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ ، مَا شَاءَ أَقَامَ ، وَمَا شَاءَ أَزَاغَ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #31045

    يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا أَكْثَرَ دُعَاءَكَ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ ! قَالَ : يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، إِنَّهُ لَيْسَ آدَمِيٌّ إِلَّا وَقَلْبُهُ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ ؛ مَا شَاءَ أَقَامَ ، وَمَا شَاءَ أَزَاغَ . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: دعائك . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : منها .

  • مسند الطيالسي · #1718

    حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو كَعْبٍ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ ، فَقُلْتُ لَهَا : أَخْبِرِينِي بِأَكْثَرَ مَا كَانَ يَدْعُو بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّكَ تُكْثِرُ أَنْ تَدْعُوَ بِهَذَا ؟ فَقَالَ " إِنَّ قَلْبَ ابْنِ آدَمَ بَيْنَ إِصْبَعَيِ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ ، مَا شَاءَ أَقَامَ ، وَمَا شَاءَ أَزَاغَ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #6923

    إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ قَلْبٍ إِلَّا بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّبِّ ، مَا شَاءَ أَقَامَ ، وَمَا شَاءَ أَزَاغَ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #6990

    يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ آدَمِيٍّ إِلَّا وَقَلْبُهُ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ ، مَا شَاءَ أَقَامَ وَمَا شَاءَ أَزَاغَ .

  • مسند عبد بن حميد · #1534

    كَانَ يُكْثِرُ فِي دُعَائِهِ أَنْ يَقُولَ : اللَّهُمَّ مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَإِنَّ الْقُلُوبَ لَتُقَلَّبُ ؟ قَالَ : نَعَمْ مَا مِنْ خَلْقِ اللهِ مِنْ بَنِي آدَمَ بَشَرٌ إِلَّا وَقَلْبُهُ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ ، فَإِنْ شَاءَ أَقَامَهُ ، وَإِنْ شَاءَ أَزَاغَهُ ، فَنَسْأَلُ اللهَ رَبَّنَا أَنْ لَا يُزِيغَ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا ، وَنَسْأَلُهُ أَنْ يَهَبَ لَنَا مِنْ لَدُنْهُ رَحْمَةً إِنَّهُ هُوَ الْوَهَّابُ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلَا تُعَلِّمُنِي دَعْوَةً أَدْعُو بِهَا لِنَفْسِي ؟ قَالَ : بَلَى قُولِي : اللَّهُمَّ رَبَّ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ اغْفِرْ ذَنْبِي وَأَذْهِبْ غَيْظَ قَلْبِي وَأَجِرْنِي مِنْ مُضِلَّاتِ الْفِتَنِ مَا أَصَابَنَا .