حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 9432
9440
هيثم بن خلف الدروي

حَدَّثَنَا هَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ ، نَا حَاجِبُ بْنُ ج٩ / ص١٦٥الْوَلِيدِ ، نَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، قَالَ :

قُلْتُ لِأُمِّ سَلَمَةَ : مَا كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ فَقَالَتْ : " يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا أَكْثَرَ دُعَاءَكَ هَذَا ؟ قَالَ : إِنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ ، مَا شَاءَ أَزَاغَ ، وَمَا شَاءَ أَقَامَ
معلقمرفوع· رواه هند بنت أبي أمية زوج رسول اللهله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    هند بنت أبي أمية زوج رسول الله«أم سلمة»
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:قلت
    الوفاة59هـ
  2. 02
    شهر بن حوشب
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة98هـ
  3. 03
    مقاتل بن حيان
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة150هـ
  4. 04
    إبراهيم بن أدهم الزاهد
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:عن
    الوفاة161هـ
  5. 05
    بقية بن الوليد
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:ناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  6. 06
    حاجب بن الوليد الأعور المؤدب
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة228هـ
  7. 07
    محمد بن منصور الطوسي«الطوسي»
    تقييم الراوي:ثقة· صغار العاشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة254هـ
  8. 08
    الهيثم بن خلف الدوري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة307هـ
  9. 09
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الترمذي في "جامعه" (5 / 495) برقم: (3871) وأحمد في "مسنده" (12 / 6400) برقم: (27109) ، (12 / 6418) برقم: (27166) ، (12 / 6443) برقم: (27268) والطيالسي في "مسنده" (3 / 181) برقم: (1718) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 350) برقم: (6923) ، (12 / 419) برقم: (6990) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 443) برقم: (1534) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 103) برقم: (29807) ، (15 / 615) برقم: (31045) والطبراني في "الكبير" (23 / 334) برقم: (21370) ، (23 / 338) برقم: (21383) ، (23 / 366) برقم: (21463) والطبراني في "الأوسط" (3 / 33) برقم: (2384) ، (5 / 285) برقم: (5336) ، (9 / 164) برقم: (9440)

الشواهد54 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٢/٦٤١٨) برقم ٢٧١٦٦

[قُلْتُ(١)] [وفي رواية : سَأَلْتُ(٢)] [: لِأُمِّ سَلَمَةَ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ مَا كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ(٣)] [وفي رواية : دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ ، فَقُلْتُ لَهَا : أَخْبِرِينِي بِأَكْثَرَ مَا كَانَ يَدْعُو بِهِ(٤)] [رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا كَانَ عِنْدَكِ ؟ قَالَتْ :(٥)] [إِذَا كَانَ فِي بَيْتِي(٦)] كَانَ يُكْثِرُ فِي دُعَائِهِ أَنْ يَقُولَ : [وفي رواية : دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ بِالْمَدِينَةِ ، وَبَيْنِي وَبَيْنَهَا حِجَابٌ ، فَسَمِعْتُهَا تَقُولُ : كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٧)] اللَّهُمَّ [يَا(٨)] مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ [فَلَا دِينَ إِلَّا دِينُكَ(٩)] ! قَالَتْ : قُلْتُ : [وفي رواية : فَقُلْتُ لَهُ(١٠)] يَا رَسُولَ اللَّهِ ، [مَا لِأَكْثَرِ دُعَائِكَ(١١)] [وفي رواية : مَا أَكْثَرَ دُعَاءَكَ(١٢)] [وفي رواية : إِنَّكَ تُكْثِرُ أَنْ تَدْعُوَ بِهَذَا(١٣)] [وفي رواية : مَا بَالُ هَذَا مِنْ أَكْثَرِ دُعَائِكَ(١٤)] [وفي رواية : مَا أَكْثَرَ مَا تَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ(١٥)] [يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ ؟(١٦)] أَوَإِنَّ الْقُلُوبَ لَتَتَقَلَّبُ [وفي رواية : لَتُقَلَّبُ(١٧)] [وفي رواية : قُلُوبُ الْعِبَادِ بِيَدِ اللَّهِ(١٨)] ؟ قَالَ : نَعَمْ [يَا أُمَّ سَلَمَةَ(١٩)] . [ثُمَّ قَالَ : يَا أُمَّ سَلَمَةَ(٢٠)] مَا مِنْ خَلْقِ اللَّهِ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ بَشَرٍ ، إِلَّا أَنَّ قَلْبَهُ [وفي رواية : إِنَّهُ لَيْسَ آدَمِيٌّ إِلَّا وَقَلْبُهُ(٢١)] بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ [وفي رواية : الرَّبِّ(٢٢)] [وفي رواية : رَبِّ الْعَالَمِينَ(٢٣)] [وفي رواية : إِنَّ قَلْبَ ابْنِ آدَمَ بَيْنَ إِصْبَعَيِ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ(٢٤)] ، فَإِنْ شَاءَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَقَامَهُ ، وَإِنْ [وفي رواية : وَإِذَا(٢٥)] شَاءَ أَزَاغَهُ [وفي رواية : فَمَنْ شَاءَ أَقَامَ ، وَمَنْ أَشَاءَ أَزَاغَ(٢٦)] [وفي رواية : فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُقَلِّبَ قَلْبَ عَبْدٍ قَلَّبَهُ(٢٧)] [وفي رواية : إِذَا شَاءَ أَزَاغَهُ ، وَإِذَا شَاءَ هَدَاهُ(٢٨)] [وفي رواية : مَا شَاءَ أَقَامَ وَمَا شَاءَ أَزَاغَ(٢٩)] . [فَتَلَا مُعَاذٌ : رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا(٣٠)] فَنَسْأَلُ اللَّهَ رَبَّنَا أَنْ لَا يُزِيغَ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا ، وَنَسْأَلُهُ أَنْ يَهَبَ لَنَا مِنْ لَدُنْهُ رَحْمَةً إِنَّهُ هُوَ الْوَهَّابُ . قَالَتْ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَا تُعَلِّمُنِي دَعْوَةً أَدْعُو بِهَا [وفي رواية : فَعَلِّمْنِي دُعَاءً أَدْعُو بِهِ(٣١)] لِنَفْسِي ؟ قَالَ : بَلَى . قُولِي : اللَّهُمَّ رَبَّ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ ! اغْفِرْ لِي ذَنْبِي ، وَأَذْهِبْ غَيْظَ قَلْبِي ، وَأَجِرْنِي مِنْ مُضِلَّاتِ الْفِتَنِ مَا أَحْيَيْتَنَا [وفي رواية : أَصَابَنَا(٣٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)جامع الترمذي٣٨٧١·مسند أحمد٢٧١٦٦٢٧٢٦٨·المعجم الكبير٢١٣٨٣·المعجم الأوسط٥٣٣٦٩٤٤٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٨٠٧٣١٠٤٥·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٢٣٦٩٩٠·مسند عبد بن حميد١٥٣٤·
  2. (٢)مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٩٠·
  3. (٣)جامع الترمذي٣٨٧١·مسند أحمد٢٧٢٦٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٨٠٧٣١٠٤٥·
  4. (٤)مسند الطيالسي١٧١٨·
  5. (٥)جامع الترمذي٣٨٧١·مسند أحمد٢٧٢٦٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٨٠٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٩٠·
  6. (٦)مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٢٣·
  7. (٧)المعجم الأوسط٢٣٨٤·
  8. (٨)جامع الترمذي٣٨٧١·مسند أحمد٢٧١٠٩٢٧١٦٦٢٧٢٦٨·المعجم الكبير٢١٣٧٠٢١٣٨٣٢١٤٦٣·المعجم الأوسط٢٣٨٤٥٣٣٦٩٤٤٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٨٠٧٣١٠٤٥·مسند الطيالسي١٧١٨·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٢٣٦٩٩٠·مسند عبد بن حميد١٥٣٤·
  9. (٩)المعجم الأوسط٥٣٣٦·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٧٢٦٨·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٩٠·
  11. (١١)جامع الترمذي٣٨٧١·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٧٢٦٨·المعجم الأوسط٩٤٤٠·مصنف ابن أبي شيبة٣١٠٤٥·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٩٠·
  13. (١٣)مسند الطيالسي١٧١٨·
  14. (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٢٣·
  15. (١٥)المعجم الكبير٢١٤٦٣·
  16. (١٦)جامع الترمذي٣٨٧١·مسند أحمد٢٧١٠٩٢٧٢٦٨·المعجم الكبير٢١٣٧٠٢١٣٨٣٢١٤٦٣·المعجم الأوسط٢٣٨٤٥٣٣٦٩٤٤٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٨٠٧٣١٠٤٥·مسند الطيالسي١٧١٨·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٢٣٦٩٩٠·
  17. (١٧)مسند عبد بن حميد١٥٣٤·
  18. (١٨)المعجم الأوسط٥٣٣٦·
  19. (١٩)جامع الترمذي٣٨٧١·مسند أحمد٢٧٢٦٨·المعجم الكبير٢١٤٦٣·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٨٠٧٣١٠٤٥·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٩٠·
  20. (٢٠)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٨٠٧·
  21. (٢١)جامع الترمذي٣٨٧١·مصنف ابن أبي شيبة٣١٠٤٥·
  22. (٢٢)مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٢٣·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٢١٤٦٣·
  24. (٢٤)مسند الطيالسي١٧١٨·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٢١٤٦٣·المعجم الأوسط٢٣٨٤·
  26. (٢٦)جامع الترمذي٣٨٧١·
  27. (٢٧)المعجم الأوسط٥٣٣٦·
  28. (٢٨)المعجم الأوسط٢٣٨٤·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٧٢٦٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٨٠٧٣١٠٤٥·مسند الطيالسي١٧١٨·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٢٣٦٩٩٠·
  30. (٣٠)جامع الترمذي٣٨٧١·
  31. (٣١)المعجم الكبير٢١٣٨٣·
  32. (٣٢)مسند عبد بن حميد١٥٣٤·
مقارنة المتون56 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الكبير
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين9432
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
دِينِكَ(المادة: دينك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَيَنَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الدَّيَّانُ . قِيلَ : هُوَ الْقَهَّارُ . وَقِيلَ : هُوَ الْحَاكِمُ وَالْقَاضِي ، وَهُوَ فَعَّالٌ ، مِنْ دَانَ النَّاسَ : أَيْ قَهَرَهُمْ عَلَى الطَّاعَةِ ، يُقَالُ : دِنْتُهُمْ فَدَانُوا : أَيْ قَهَرْتُهُمْ فَأَطَاعُوا . * وَمِنْهُ شِعْرُ الْأَعْشَى الْحِرْمَازِيِّ ، يُخَاطِبُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا سَيِّدَ النَّاسِ وَدَيَّانَ الْعَرَبِ * * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ عَلِيٌّ دَيَّانَ هَذِهِ الْأُمَّةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي طَالِبٍ قَالَ لَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أُرِيدُ مِنْ قُرَيْشٍ كَلِمَةً تَدِينُ لَهُمْ بِهَا الْعَرَبُ أَيْ تُطِيعُهُمْ وَتَخْضَعُ لَهُمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ أَيْ أَذَلَّهَا وَاسْتَعْبَدَهَا ، وَقِيلَ : حَاسَبَهَا . ( هـ ) وَفِيهِ إِنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ عَلَى دِينِ قَوْمِهِ لَيْسَ الْمُرَادُ بِهِ الشِّرْكَ الَّذِي كَانُوا عَلَيْهِ ، وَإِنَّمَا أَرَادَ أَنَّهُ كَانَ عَلَى مَا بَقِيَ فِيهِمْ مِنْ إِرْثِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنَ الْحَجِّ وَالنِّكَاحِ وَالْمِيرَاثِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَحْكَامِ الْإِيمَانِ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الدِّينِ : الْعَادَةِ ، يُرِيدُ بِهِ أَخْلَاقَهُمْ فِي الْكَرَمِ وَالشَّجَاعَةِ وَغَيْرِهَا . * وَفِي حَدِيثِ الْحَجِّ كَانَتْ قُرَيْشٌ وَمَنْ دَانَ بِدِينِهِمْ أَيِ اتَّبَعَهُمْ

لسان العرب

[ دَيَنَ ] دَيَنَ : الدَّيَّانُ : مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - مَعْنَاهُ الْحَكَمُ الْقَاضِي . وَسُئِلَ بَعْضُ السَّلَفِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَالَ : كَانَ دَيَّانَ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا ; أَيْ قَاضِيهَا وَحَاكِمَهَا . وَالدَّيَّانُ : الْقَهَّارُ ; وَمِنْهُ قَوْلُ ذِي الْإِصْبَعِ الْعُدْوَانِيِّ : لَاهِ ابْنُ عَمِّكَ ، لَا أَفَضَلْتَ فِي حَسَبٍ فِينَا ، وَلَا أَنْتَ دَيَّانِي فَتَخْزُونِي ! أَيْ لَسْتَ بِقَاهِرٍ لِي فَتَسُوسُ أَمْرِي . وَالدَّيَّانُ : اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ . وَالدَّيَّانُ : الْقَهَّارُ ، وَقِيلَ : الْحَاكِمُ وَالْقَاضِي ، وَهُوَ فَعَّالٌ مِنْ دَانَ النَّاسَ أَيْ قَهَرَهُمْ عَلَى الطَّاعَةِ . يُقَالُ : دِنْتُهُمْ فَدَانُوا أَيْ قَهَرْتُهُمْ فَأَطَاعُوا ; وَمِنْهُ شِعْرُ الْأَعْشَى الْحِرْمَازِيِّ يُخَاطِبُ سَيِّدَنَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا سَيِّدَ النَّاسِ وَدَيَّانَ العَرَبْ وَفِي حَدِيثِ أَبِي طَالِبٍ : قَالَ لَهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ : أُرِيدَ مِنْ قُرَيْشٍ كَلِمَةً تَدِينُ لَهُمْ بِهَا الْعَرَبُ ; أَيْ تُطِيعُهُمْ وَتَخْضَعُ لَهُمْ . وَالدَّيْنُ : وَاحِدُ الدُّيُونِ ، مَعْرُوفٌ . وَكُلُّ شَيْءٍ غَيْرُ حَاضِرٍ دَيْنٌ ، وَالْجَمْعُ أَدْيُنٌ مِثْلَ أَعْيُنٍ وَدُيُونٌ ; قَالَ ثَعْلَبٌةُ بْنُ عُبَيْدٍ يَصِفُ النَّخْلَ : تُضَمَّنُ حَاجَاتِ الْعِيَالِ وَضَيْفِهِمْ وَمَهْمَا تُضَمَّنْ مِنْ دُيُونِهِمُ تَقْضِي يَعْنِي بِالدُّيُونِ مَا يُنَالُ مِنْ جَنَاهَا ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ دَيْنًا عَلَى النَّخْلِ ، كَقَوْلِ الْأَنْصَارِيِّ : أَدِ

أُصْبُعَيْنِ(المادة: أصبعين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَبَعَ ) * فِيهِ : لَيْسَ آدَمِيٌّ إِلَّا وَقَلْبُهُ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ تَعَالَى . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : قَلْبُ الْمُؤْمِنِ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ ، يُقَلِّبُهُ كَيْفَ يَشَاءُ . الْأَصَابِعُ : جَمْعُ أُصْبُعٍ ، وَهِيَ الْجَارِحَةُ . وَذَلِكَ مِنْ صِفَاتِ الْأَجْسَامِ ، تَعَالَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْ ذَلِكَ وَتَقَدَّسَ . وَإِطْلَاقُهَا عَلَيْهِ مَجَازٌ كَإِطْلَاقِ الْيَدِ ، وَالْيَمِينِ ، وَالْعَيْنِ ، وَالسَّمْعِ ، وَهُوَ جَارٍ مَجْرَى التَّمْثِيلِ وَالْكِنَايَةِ عَنْ سُرْعَةِ تَقَلُّبِ الْقُلُوبِ ، وَإِنَّ ذَلِكَ أَمْرٌ مَعْقُودٌ بِمَشِيئَةِ اللَّهِ تَعَالَى . وَتَخْصِيصُ ذِكْرِ الْأَصَابِعِ كِنَايَةٌ عَنْ أَجْزَاءِ الْقُدْرَةِ وَالْبَطْشِ ; لِأَنَّ ذَلِكَ بِالْيَدِ وَالْأَصَابِعُ أَجْزَاؤُهَا .

لسان العرب

[ صبع ] صبع : الْأَصْبَعُ : وَاحِدَةُ الْأَصَابِعِ تُذَكَّرُ وَتُؤَنَّثُ ، وَفِيهِ لُغَاتٌ : الْإِصْبَعُ ، وَالْأُصْبَعُ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَضَمِّهَا وَالْبَاءُ مَفْتُوحَةٌ ، وَالْأَصْبُعُ وَالْأُصْبُعُ وَالْأَصْبَعُ وَالْإِصْبَعُ ، مِثَالُ اضْرِبْ وَالْأُصْبُعُ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَالْبَاءِ ، وَالْإِصْبُعُ نَادِرٌ . وَالْأُصْبُوعُ : الْأُنْمُلَةُ مُؤَنَّثَةٌ فِي كُلِّ ذَلِكَ ؛ حَكَى ذَلِكَ اللِّحْيَانِيُّ عَنْ يُونُسَ ؛ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ دَمِيَتْ إِصْبَعُهُ فِي حَفْرِ الْخَنْدَقِ ، فَقَالَ : هَلْ أَنْتِ إِلَّا إِصْبَعٌ دَمِيَتِ ، وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا لَقِيَتِ ، فَأَمَّا مَا حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ مِنْ قَوْلِهِمْ : ذَهَبَتْ بَعْضُ أَصَابِعِهِ ، فَإِنَّهُ أَنَّثَ الْبَعْضَ ؛ لِأَنَّهُ إِصْبَعٌ فِي الْمَعْنَى ، وَإِنْ ذَكَّرَ الْإِصْبَعَ مُذَكَّرٌ جَازَ ؛ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِيهَا عَلَامَةُ التَّأْنِيثِ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : أَصَابِعُ الْبُنَيَّاتِ نَبَاتٌ يَنْبُتُ بِأَرْضِ الْعَرَبِ مِنْ أَطْرَافِ الْيَمَنِ ، وَهُوَ الَّذِي يُسَمَّى الْفَرَنْجَمُشْكَ ، قَالَ : وَأَصَابِعُ الْعَذَارَى أَيْضًا صِنْفٌ مِنَ الْعِنَبِ أَسْوَدُ طِوَالٌ كَأَنَّهُ الْبَلُّوطُ ، يُشَبَّهُ بِأَصَابِعِ الْعَذَارَى الْمُخَضَّبَةِ وَعُنْقُودُهُ نَحْوَ الذِّرَاعِ مُتَدَاخِسُ الْحَبِّ وَلَهُ زَبِيبٌ جَيِّدٌ ، وَمَنَابِتُهُ الشُّرَاةُ . وَالْإِصْبَعُ : الْأَثَرُ الْحَسَنُ ، يُقَالُ : فُلَانٌ مِنَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِصْبَعٌ حَسَنَةٌ أَيْ أَثَرُ نِعْمَةٍ حَسَنَةٍ وَعَلَيْهِ مِنْكَ إِصْبَعٌ حَسَنَةٌ أَيْ أَثَرٌ حَسَنٌ ؛ قَالَ لَبِيدٌ : مَنْ يَجْعَلِ اللَّهُ عَلَيْهِ إِصْبَعًا فِي الْخَيْرِ أَوْ فِي الشَّرِّ يَلْقَاهُ مَعًا وَإِنَّمَا قِيلَ لِلْأَثَرِ الْحَسَنِ إِصْبَعٌ لِإِشَارَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    9440 9432 - حَدَّثَنَا هَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ ، نَا حَاجِبُ بْنُ الْوَلِيدِ ، نَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِأُمِّ سَلَمَةَ : مَا كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ فَقَالَتْ : " يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا أَكْثَرَ دُعَاءَكَ هَذَا ؟ قَالَ : إِنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ ، مَا شَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث