حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ بَهْرَامَ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ يَقُولُ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ بَهْرَامَ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ يَقُولُ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ
أخرجه الترمذي في "جامعه" (5 / 495) برقم: (3871) وأحمد في "مسنده" (12 / 6400) برقم: (27109) ، (12 / 6418) برقم: (27166) ، (12 / 6443) برقم: (27268) والطيالسي في "مسنده" (3 / 181) برقم: (1718) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 350) برقم: (6923) ، (12 / 419) برقم: (6990) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 443) برقم: (1534) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 103) برقم: (29807) ، (15 / 615) برقم: (31045) والطبراني في "الكبير" (23 / 334) برقم: (21370) ، (23 / 338) برقم: (21383) ، (23 / 366) برقم: (21463) والطبراني في "الأوسط" (3 / 33) برقم: (2384) ، (5 / 285) برقم: (5336) ، (9 / 164) برقم: (9440)
[قُلْتُ(١)] [وفي رواية : سَأَلْتُ(٢)] [: لِأُمِّ سَلَمَةَ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ مَا كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ(٣)] [وفي رواية : دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ ، فَقُلْتُ لَهَا : أَخْبِرِينِي بِأَكْثَرَ مَا كَانَ يَدْعُو بِهِ(٤)] [رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا كَانَ عِنْدَكِ ؟ قَالَتْ :(٥)] [إِذَا كَانَ فِي بَيْتِي(٦)] كَانَ يُكْثِرُ فِي دُعَائِهِ أَنْ يَقُولَ : [وفي رواية : دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ بِالْمَدِينَةِ ، وَبَيْنِي وَبَيْنَهَا حِجَابٌ ، فَسَمِعْتُهَا تَقُولُ : كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٧)] اللَّهُمَّ [يَا(٨)] مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ [فَلَا دِينَ إِلَّا دِينُكَ(٩)] ! قَالَتْ : قُلْتُ : [وفي رواية : فَقُلْتُ لَهُ(١٠)] يَا رَسُولَ اللَّهِ ، [مَا لِأَكْثَرِ دُعَائِكَ(١١)] [وفي رواية : مَا أَكْثَرَ دُعَاءَكَ(١٢)] [وفي رواية : إِنَّكَ تُكْثِرُ أَنْ تَدْعُوَ بِهَذَا(١٣)] [وفي رواية : مَا بَالُ هَذَا مِنْ أَكْثَرِ دُعَائِكَ(١٤)] [وفي رواية : مَا أَكْثَرَ مَا تَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ(١٥)] [يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ ؟(١٦)] أَوَإِنَّ الْقُلُوبَ لَتَتَقَلَّبُ [وفي رواية : لَتُقَلَّبُ(١٧)] [وفي رواية : قُلُوبُ الْعِبَادِ بِيَدِ اللَّهِ(١٨)] ؟ قَالَ : نَعَمْ [يَا أُمَّ سَلَمَةَ(١٩)] . [ثُمَّ قَالَ : يَا أُمَّ سَلَمَةَ(٢٠)] مَا مِنْ خَلْقِ اللَّهِ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ بَشَرٍ ، إِلَّا أَنَّ قَلْبَهُ [وفي رواية : إِنَّهُ لَيْسَ آدَمِيٌّ إِلَّا وَقَلْبُهُ(٢١)] بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ [وفي رواية : الرَّبِّ(٢٢)] [وفي رواية : رَبِّ الْعَالَمِينَ(٢٣)] [وفي رواية : إِنَّ قَلْبَ ابْنِ آدَمَ بَيْنَ إِصْبَعَيِ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ(٢٤)] ، فَإِنْ شَاءَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَقَامَهُ ، وَإِنْ [وفي رواية : وَإِذَا(٢٥)] شَاءَ أَزَاغَهُ [وفي رواية : فَمَنْ شَاءَ أَقَامَ ، وَمَنْ أَشَاءَ أَزَاغَ(٢٦)] [وفي رواية : فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُقَلِّبَ قَلْبَ عَبْدٍ قَلَّبَهُ(٢٧)] [وفي رواية : إِذَا شَاءَ أَزَاغَهُ ، وَإِذَا شَاءَ هَدَاهُ(٢٨)] [وفي رواية : مَا شَاءَ أَقَامَ وَمَا شَاءَ أَزَاغَ(٢٩)] . [فَتَلَا مُعَاذٌ : رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا(٣٠)] فَنَسْأَلُ اللَّهَ رَبَّنَا أَنْ لَا يُزِيغَ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا ، وَنَسْأَلُهُ أَنْ يَهَبَ لَنَا مِنْ لَدُنْهُ رَحْمَةً إِنَّهُ هُوَ الْوَهَّابُ . قَالَتْ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَا تُعَلِّمُنِي دَعْوَةً أَدْعُو بِهَا [وفي رواية : فَعَلِّمْنِي دُعَاءً أَدْعُو بِهِ(٣١)] لِنَفْسِي ؟ قَالَ : بَلَى . قُولِي : اللَّهُمَّ رَبَّ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ ! اغْفِرْ لِي ذَنْبِي ، وَأَذْهِبْ غَيْظَ قَلْبِي ، وَأَجِرْنِي مِنْ مُضِلَّاتِ الْفِتَنِ مَا أَحْيَيْتَنَا [وفي رواية : أَصَابَنَا(٣٢)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
27109 27162 26519 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ بَهْرَامَ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ .