حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ الشُّهَدَاءِ

٢٤ حديثًا١٣ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع١١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح معاني الآثار (٤/١٥٢) برقم ٥٧٥٥

أَلَا أُخْبِرُكُمْ [وفي رواية : أَلَا أُنْبِئُكُمْ(١)] بِخَيْرِ الشُّهَدَاءِ ؟ [وفي رواية : أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ الشَّهَادَةِ ؟(٢)] [وفي رواية : خَيْرُ الشُّهُودِ(٣)] [وفي رواية : خَيْرُ الشَّهَادَةِ(٤)] الَّذِي يَأْتِي بِشَهَادَتِهِ [وفي رواية : الَّذِي يُؤَدِّي شَهَادَتَهُ(٥)] [وفي رواية : الَّذِي يَأْتِي بِالشَّهَادَةِ(٦)] [أَوْ يُحَدِّثُهَا(٧)] قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَ عَنْهَا أَوْ يُخْبِرُ [وفي رواية : وَيُخْبِرُ(٨)] بِشَهَادَتِهِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا [وفي رواية : مَنْ شَهِدَ بِهَا صَاحِبُهَا قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا(٩)] [وفي رواية : الَّذِينَ يَبْدَؤُونَ بِشَهَادَتِهِمْ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُسْأَلُوا عَنْهَا(١٠)] [وفي رواية : قَبْلَ أَنْ يُسْأَلُوهَا(١١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٥١٩١·
  2. (٢)مسند أحمد١٧٢٥٢·
  3. (٣)سنن ابن ماجه٢٤٤٩·مسند أحمد٢٢٠٣٩·المعجم الكبير٥١٨٩·مسند البزار٣٧٦٧·
  4. (٤)مسند أحمد١٧٢٦٧٢٢٠٢٣·المعجم الكبير٥١٩٠·
  5. (٥)مصنف عبد الرزاق١٥٦٣٠·
  6. (٦)جامع الترمذي٢٤٧٩·مسند أحمد١٧٢٤٥·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٥٠٨٤·
  8. (٨)
  9. (٩)مسند أحمد١٧٢٦٧·
  10. (١٠)مسند أحمد١٧٢٥٢·
  11. (١١)المعجم الكبير٥١٩١·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخوَأَمَّا شَرَائِطُهُ فَمَدَارِكُ مَعْرِفَتِهَا مَحْصُورَةٌ : مِنْهَا : أَنْ [ يَكُونَ النَّسْخُ بِخِطَابٍ ؛ لِأَنَّ بِمَوْتِ الْمُكَلَّفِ يَنْقَطِعُ الْحُكْمُ ، وَالْمَوْتُ مُزِيلٌ لِلْحُكْمِ لَا نَاسِخٌ لَهُ . وَمِنْهَا : أَنْ يَكُونَ ] الْمَنْسُوخُ أَيْضًا حُكْمًا شَرْعِيًّا ؛ لِأَنَّ الْأُمُورَ الْعَقْلِيَّةَ الَّتِي مُسْتَنَدُهَا الْبَرَاءَةُ الْأَصْلِيَّةُ لَمْ تُنْسَخْ ، وَإِنَّمَا ارْتَفَعَتْ بِإِيجَابِ الْعِبَادَاتِ . وَمِنْهَا : أَنْ لا يَكُونَ الْحُكْمُ السَّابِقُ مُقَيَّدًا بِزَمَانٍ مَخْصُوصٍ ، نحو قَوْلِهِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : « م 009» لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْ…
الأحاديث٢٤ / ٢٤
  • صحيح مسلم · #4527

    أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ الشُّهَدَاءِ ! الَّذِي يَأْتِي بِشَهَادَتِهِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا .

  • سنن أبي داود · #3594

    أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ الشُّهَدَاءِ ؟ الَّذِي يَأْتِي بِشَهَادَتِهِ ، أَوْ يُخْبِرُ بِشَهَادَتِهِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا ، شَكَّ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ أَيَّتَهُمَا قَالَ قَالَ أَبُو دَاوُدَ : قَالَ مَالِكٌ : الَّذِي يُخْبِرُ بِشَهَادَتِهِ ، وَلَا يَعْلَمُ بِهَا الَّذِي هِيَ لَهُ ، قَالَ الْهَمْدَانِيُّ : وَيَرْفَعُهَا إِلَى السُّلْطَانِ ، قَالَ ابْنُ السَّرْحِ : أَوْ يَأْتِي بِهَا الْإِمَامَ ، وَالْإِخْبَارُ فِي حَدِيثِ الْهَمْدَانِيِّ ، قَالَ ابْنُ السَّرْحِ : ابْنُ أَبِي عَمْرَةَ وَلَمْ يَقُلْ عَبْدَ الرَّحْمَنِ .

  • جامع الترمذي · #2479

    أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ الشُّهَدَاءِ ؟ الَّذِي يَأْتِي بِالشَّهَادَةِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا .

  • جامع الترمذي · #2480

    حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ، عَنْ مَالِكٍ نَحْوَهُ ، وَقَالَ ابْنُ أَبِي عَمْرَةَ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ، وَأَكْثَرُ النَّاسِ يَقُولُونَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ. وَاخْتَلَفُوا عَلَى مَالِكٍ فِي رِوَايَةِ هَذَا الْحَدِيثِ ، فَرَوَى بَعْضُهُمْ عَنْ أَبِي عَمْرَةَ ، وَرَوَى بَعْضُهُمْ عَنِ ابْنِ أَبِي عَمْرَةَ ، وَهُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ الْأَنْصَارِيُّ وَهَذَا أَصَحُّ؛ لِأَنَّهُ قَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ حَدِيثِ مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي عَمْرَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ غَيْرُ هَذَا الْحَدِيثِ ، وَهُوَ حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَيْضًا. وَأَبُو عَمْرَةَ مَوْلَى زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ ، وَلَهُ حَدِيثُ الْغُلُولِ ، لِأَبِي عَمْرَةَ قَالَ:

  • جامع الترمذي · #2481

    خَيْرُ الشُّهَدَاءِ مَنْ أَدَّى شَهَادَتَهُ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.

  • سنن ابن ماجه · #2449

    خَيْرُ الشُّهُودِ مَنْ أَدَّى شَهَادَتَهُ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا .

  • موطأ مالك · #1325

    أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ الشُّهَدَاءِ ؟ الَّذِي يَأْتِي بِشَهَادَتِهِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا ، وَيُخْبِرُ بِشَهَادَتِهِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا .

  • مسند أحمد · #17245

    أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ الشُّهَدَاءِ ؟ الَّذِي يَأْتِي بِالشَّهَادَةِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا .

  • مسند أحمد · #17252

    أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ الشَّهَادَةِ ؟ الَّذِينَ يَبْدَؤُونَ بِشَهَادَتِهِمْ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُسْأَلُوا عَنْهَا .

  • مسند أحمد · #17267

    خَيْرُ الشَّهَادَةِ مَنْ شَهِدَ بِهَا صَاحِبُهَا قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا .

  • مسند أحمد · #22023

    خَيْرُ الشَّهَادَةِ مَا شَهِدَ بِهَا صَاحِبُهَا قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعتي جمعية المكنز الإسلامي ، ومؤسسة الرسالة وأطراف المسند وإتحاف المهرة وجامع المسانيد ، وذكر محققو طبعة جمعية المكنز الإسلامي وطبعة مؤسسة الرسالة أنه في نسخة : (محمد بن أبي بكر بن حزم) ولعله الصواب وينظر ترجمة عبد الرحمن بن إسحاق ، والله أعلم .

  • مسند أحمد · #22035

    أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ الشُّهَدَاءِ ؟ الَّذِي يَأْتِي بِشَهَادَتِهِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا ، أَوْ يُخْبِرُ بِشَهَادَتِهِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا .

  • مسند أحمد · #22039

    خَيْرُ الشُّهُودِ مَنْ أَدَّى شَهَادَتَهُ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا .

  • صحيح ابن حبان · #5084

    أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ الشُّهَدَاءِ ؛ الَّذِي يَأْتِي بِشَهَادَتِهِ أَوْ يُحَدِّثُهَا قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا .

  • المعجم الكبير · #5188

    أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ الشُّهَدَاءِ ؟ الَّذِي يَأْتِي بِشَهَادَتِهِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا ، أَوْ يُخْبِرُ بِشَهَادَتِهِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا .

  • المعجم الكبير · #5189

    خَيْرُ الشُّهُودِ مَنْ أَدَّى شَهَادَتَهُ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَ عَنْهَا .

  • المعجم الكبير · #5190

    خَيْرُ الشَّهَادَةِ مَا شَهِدَ بِهَا صَاحِبُهَا قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا .

  • المعجم الكبير · #5191

    أَلَا أُنْبِئُكُمْ بِخَيْرِ الشُّهَدَاءِ ؟ الَّذِينَ يَبْدَءُونَ بِشَهَادَتِهِمْ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلُوهَا .

  • مصنف عبد الرزاق · #15630

    أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ الشُّهَدَاءِ : الَّذِي يُؤَدِّي شَهَادَتَهُ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَ عَنْهَا " .

  • سنن البيهقي الكبرى · #20660

    أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ الشُّهَدَاءِ الَّذِي يَأْتِي بِشَهَادَتِهِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى . وَهَذَا وَاللهُ أَعْلَمُ فِي الَّذِي عِنْدَهُ لِإِنْسَانٍ شَهَادَةٌ ، وَهُوَ لَا يَعْلَمُ بِهَا ، فَيُخْبِرُ بِشَهَادَتِهِ . وَبِمَعْنَاهُ ذَكَرَهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، وَرَوَاهُ ابْنُ وَهْبٍ عَنْ مَالِكٍ ، وَذَكَرَ سَمَاعَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ هَؤُلَاءِ الرُّوَاةِ عَمَّنْ فَوْقَهُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #20661

    ( وَرَوَاهُ ) أُبَيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، أَخْبَرَنِي خَارِجَةُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ قَالَ : أَخْبَرَنِي زَيْدُ بْنُ خَالِدٍ سَمِعَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَزَادَ خَارِجَةَ بْنَ زَيْدٍ فِي إِسْنَادِهِ . ( أَخْبَرَنَاهُ ) أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ ، أَنْبَأَ أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ ، ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ الدُّورِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ الْمُخَرِّمِيُّ ، ثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، أَخْبَرَنِي أُبَيُّ بْنُ عَبَّاسٍ فَذَكَرَهُ .

  • مسند البزار · #3767

    خَيْرُ الشُّهُودِ مَنْ أَدَّى شَهَادَتَهُ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا .

  • السنن الكبرى · #5996

    أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ الشُّهَدَاءِ ؟ الَّذِي يَأْتِي بِشَهَادَتِهِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا ، أَوْ يُخْبِرَ بِشَهَادَتِهِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا .

  • شرح معاني الآثار · #5755

    أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ الشُّهَدَاءِ ؟ الَّذِي يَأْتِي بِشَهَادَتِهِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَ عَنْهَا أَوْ يُخْبِرُ بِشَهَادَتِهِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا . قَالَ مَالِكٌ : الَّذِي يُخْبِرُ بِشَهَادَتِهِ ، وَلَا يَعْلَمُ بِهَا الَّذِي هِيَ لَهُ ، أَوْ يَأْتِي بِهَا الْإِمَامَ فَيَشْهَدُ بِهَا عِنْدَهُ ، وَجَعَلَهُ خَيْرَ الشُّهَدَاءِ . فَأَوْلَى بِنَا أَنْ نَحْمِلَ الْآثَارَ الْأُوَلَ عَلَى مَا وَصَفْنَا مِنْ تَأْوِيلِ كُلِّ أَثَرٍ مِنْهَا حَتَّى لَا تَتَضَادَّ ، وَلَا تَخْتَلِفَ ، وَلَا يَدْفَعَ بَعْضُهَا بَعْضًا . فَتَكُونُ الْآثَارُ الْأُوَلُ عَلَى الْمَعَانِي الَّتِي ذَكَرْنَا ، وَتَكُونُ هَذِهِ الْآثَارُ الْأُخَرُ عَلَى تَفْضِيلِ الْمُبْتَدِي بِالشَّهَادَةِ مَنْ هِيَ لَهُ أَوِ الْمُخْبِرُ بِهَا الْإِمَامُ . وَقَدْ فَعَلَ ذَلِكَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَوُا الْإِمَامَ فَشَهِدُوا ابْتِدَاءً ، مِنْهُمْ أَبُو بَكْرَةَ وَمَنْ كَانَ مَعَهُ حِينَ شَهِدُوا عَلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ فَرَأَوْا ذَلِكَ لِأَنْفُسِهِمْ لَازِمًا ، وَلَمْ يُعَنِّفْهُمْ عُمَرُ عَلَى ابْتِدَائِهِمْ إِيَّاهُ بِذَلِكَ بَلْ سَمِعَ شَهَادَاتِهِمْ . وَلَوْ كَانُوا فِي ذَلِكَ مَذْمُومِينَ لَذَمَّهُمْ : مَنْ سَأَلَكُمْ عَنْ هَذَا ؟ أَلَا قَعَدْتُمْ حَتَّى تُسْأَلُوا ؟ فَلَمَّا سَمِعَ مِنْهُمْ ، وَلَمْ يُنْكِرْ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ عُمَرُ وَلَا أَحَدٌ مِمَّنْ كَانَ بِحَضْرَتِهِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَلَّ ذَلِكَ عَلَى أَنَّ فَرْضَهُمْ كَذَلِكَ ، وَأَنَّ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ ابْتِدَاءً لَا عَنْ مَسْأَلَةٍ مَحْمُودٌ .