يَا أَيُّهَا النَّاسُ ! أَيُّمَا أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ أَوْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ فَلْيَتَعَزَّ بِمُصِيبَتِهِ بِي
فَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَابًا بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ ، أَوْ كَشَفَ سِتْرًا [وفي رواية : كَشَفَ رَسُولُ اللَّهِ سِتْرًا وَفَتَحَ بَابًا فِي مَرَضِهِ(١)] ، فَإِذَا النَّاسُ [وفي رواية : فَنَظَرَ إِلَى النَّاسِ(٢)] يُصَلُّونَ وَرَاءَ [وفي رواية : خَلْفَ(٣)] أَبِي بَكْرٍ ، [فَسُرَّ بِذَلِكَ(٤)] فَحَمِدَ اللَّهَ [وفي رواية : وَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ(٥)] عَلَى مَا رَأَى مِنْ حُسْنِ حَالِهِمْ [إِنَّهُ لَمْ يَمُتْ نَبِيٌّ حَتَّى يَؤُمَّهُ رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِهِ(٦)] وَرَجَا أَنْ يَخْلُفَهُ اللَّهُ فِيهِمْ بِالَّذِي رَآهُمْ ، [ ثُمَّ أَقْبَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى النَّاسِ ] فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ! أَيُّمَا أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ أَوْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ [وفي رواية : مَنْ أُصِيبَ مِنْكُمْ بِمُصِيبَةٍ مِنْ بَعْدِي(٧)] فَلْيَتَعَزَّ بِمُصِيبَتِهِ بِي عَنِ الْمُصِيبَةِ الَّتِي تُصِيبُهُ بِغَيْرِي [وفي رواية : عَنْ مُصِيبَتِهِ الَّتِي تُصِيبُهُ(٨)] ، فَإِنَّ أَحَدًا مِنْ أُمَّتِي لَنْ يُصَابَ بِمُصِيبَةٍ بَعْدِي أَشَدَّ عَلَيْهِ مِنْ مُصِيبَتِي [وفي رواية : فَإِنَّهُ لَنْ يُصَابَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي بِمِثْلِ مُصِيبَتِهِ بِي(٩)]