حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الرسالة العالمية: 1599
1664
باب ما جاء فِي الصبر على المصيبة

حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السُّكَيْنِ ، حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ ، حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ :

فَتَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَابًا بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ ، أَوْ كَشَفَ سِتْرًا ، فَإِذَا النَّاسُ يُصَلُّونَ وَرَاءَ أَبِي بَكْرٍ ، فَحَمِدَ اللهَ عَلَى مَا رَأَى مِنْ حُسْنِ حَالِهِمْ وَرَجَا أَنْ يَخْلُفَهُ اللهُ فِيهِمْ بِالَّذِي رَآهُمْ ، فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ! أَيُّمَا أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ أَوْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ فَلْيَتَعَزَّ بِمُصِيبَتِهِ بِي عَنِ الْمُصِيبَةِ الَّتِي تُصِيبُهُ بِغَيْرِي ، فَإِنَّ أَحَدًا مِنْ أُمَّتِي لَنْ يُصَابَ بِمُصِيبَةٍ بَعْدِي أَشَدَّ عَلَيْهِ مِنْ مُصِيبَتِي
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري

    في إسناده موسى بن عبيدة الربدي وهو ضعيف

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    أبو سلمة بن عبد الرحمن
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة94هـ
  3. 03
    مصعب بن محمد بن عبد الرحمن العبدري
    تقييم الراوي:لا بأس به· الخامسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة121هـ
  4. 04
    موسى بن عبيدة بن نشيط الحميري
    تقييم الراوي:ضعيف· من صغار السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة152هـ
  5. 05
    محمد بن الزبرقان الأهوازي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة191هـ
  6. 06
    الوليد بن عمرو بن السكين الضبعي
    تقييم الراوي:صدوق· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة241هـ
  7. 07
    ابن ماجه
    تقييم الراوي:أحد الأئمة ، حافظ
    الوفاة273هـ
التخريج

أخرجه ابن ماجه في "سننه" (2 / 531) برقم: (1664) والطبراني في "الأوسط" (4 / 365) برقم: (4454) والطبراني في "الصغير" (1 / 366) برقم: (613)

الشواهد6 شاهد
مسند الدارمي
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن ابن ماجه (٢/٥٣١) برقم ١٦٦٤

فَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَابًا بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ ، أَوْ كَشَفَ سِتْرًا [وفي رواية : كَشَفَ رَسُولُ اللَّهِ سِتْرًا وَفَتَحَ بَابًا فِي مَرَضِهِ(١)] ، فَإِذَا النَّاسُ [وفي رواية : فَنَظَرَ إِلَى النَّاسِ(٢)] يُصَلُّونَ وَرَاءَ [وفي رواية : خَلْفَ(٣)] أَبِي بَكْرٍ ، [فَسُرَّ بِذَلِكَ(٤)] فَحَمِدَ اللَّهَ [وفي رواية : وَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ(٥)] عَلَى مَا رَأَى مِنْ حُسْنِ حَالِهِمْ [إِنَّهُ لَمْ يَمُتْ نَبِيٌّ حَتَّى يَؤُمَّهُ رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِهِ(٦)] وَرَجَا أَنْ يَخْلُفَهُ اللَّهُ فِيهِمْ بِالَّذِي رَآهُمْ ، [ ثُمَّ أَقْبَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى النَّاسِ ] فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ! أَيُّمَا أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ أَوْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ [وفي رواية : مَنْ أُصِيبَ مِنْكُمْ بِمُصِيبَةٍ مِنْ بَعْدِي(٧)] فَلْيَتَعَزَّ بِمُصِيبَتِهِ بِي عَنِ الْمُصِيبَةِ الَّتِي تُصِيبُهُ بِغَيْرِي [وفي رواية : عَنْ مُصِيبَتِهِ الَّتِي تُصِيبُهُ(٨)] ، فَإِنَّ أَحَدًا مِنْ أُمَّتِي لَنْ يُصَابَ بِمُصِيبَةٍ بَعْدِي أَشَدَّ عَلَيْهِ مِنْ مُصِيبَتِي [وفي رواية : فَإِنَّهُ لَنْ يُصَابَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي بِمِثْلِ مُصِيبَتِهِ بِي(٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٤٤٥٤·
  2. (٢)المعجم الأوسط٤٤٥٤·
  3. (٣)المعجم الأوسط٤٤٥٤·
  4. (٤)المعجم الأوسط٤٤٥٤·
  5. (٥)المعجم الأوسط٤٤٥٤·
  6. (٦)المعجم الأوسط٤٤٥٤·
  7. (٧)المعجم الأوسط٤٤٥٤·المعجم الصغير٦١٣·
  8. (٨)المعجم الأوسط٤٤٥٤·المعجم الصغير٦١٣·
  9. (٩)المعجم الأوسط٤٤٥٤·
مقارنة المتون8 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الرسالة العالمية1599
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
فَلْيَتَعَزَّ(المادة: يتعز)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَزَا ) ( هـ ) فِيهِ : " مَنْ تَعَزَّى بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَعِضُّوهُ بَهَنِ أَبِيهِ وَلَا تَكْنُوا " . التَّعَزِّي : الِانْتِمَاءُ وَالِانْتِسَابُ إِلَى الْقَوْمِ . يُقَالُ : عَزَيْتُ الشَّيْءَ وَعَزَوْتُهُ أَعْزِيهِ وَأَعْزُوهُ إِذَا أَسْنَدْتَهُ إِلَى أَحَدٍ . وَالْعَزَاءُ وَالْعِزْوَةُ : اسْمٌ لِدَعْوَى الْمُسْتَغِيثِ ، وَهُوَ أَنْ يَقُولَ : يَا لَفُلَانٍ ، أَوْ يَا لَلْأَنْصَارِ ، وَيَا لَلْمُهَاجِرِينَ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " مَنْ لَمْ يَتَعَزَّ بِعَزَاءِ اللَّهِ فَلَيْسَ مِنَّا " . أَيْ : لَمْ يَدْعُ بِدَعْوَى الْإِسْلَامِ ، فَيَقُولَ : يَا لَلْإِسْلَامِ ، أَوْ يَا لَلْمُسْلِمِينَ ، أَوْ يَا لَلَّهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " أَنَّهُ قَالَ : يَا لَلَّهِ لِلْمُسْلِمِينَ " . * وَحَدِيثُهُ الْآخَرُ : " سَتَكُونُ لِلْعَرَبِ دَعْوَى قَبَائِلَ ، فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَالسَّيْفَ السَّيْفَ حَتَّى يَقُولُوا : يَا لَلْمُسْلِمِينَ " . [ هـ ] وَقِيلَ : أَرَادَ بِالتَّعَزِّي فِي هَذَا الْحَدِيثِ التَّأَسِّيَ وَالتَّصَبُّرَ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ ، وَأَنْ يَقُولَ : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، كَمَا أَمَرَ اللَّهُ تَعَالَى ، وَمَعْنَى قَوْلِهِ : " بِعَزَاءِ اللَّهِ " . أَيْ : بِتَعْزِيَةِ اللَّهِ إِيَّاهُ ، فَأَقَامَ الِاسْمَ مُقَامَ الصَّدْرِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَطَاءٍ : " قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ : إِنَّهُ حَدَّثَ بِحَدِيثٍ فَقُلْتُ لَهُ : أَتَعْزِيهِ إِلَى أَحَدٍ ؟ " وَفِي رِوَايَةٍ : " إِلَى مَنْ تَعْزِيهِ ؟ " أَيْ : تُسْنِدُهُ . * وَفِيهِ : " <متن ربط="1001416" ن

لسان العرب

[ عزا ] عزا : الْعَزَاءُ : الصَّبْرُ عَنْ كُلِّ مَا فَقَدْتَ ، وَقِيلَ : حُسْنُهُ عَزِيَ يَعْزَى عَزَاءً - مَمْدُودٌ - فَهُوَ عَزٍ ، وَيُقَالُ : إِنَّهُ لَعَزِيٌّ صَبُورٌ إِذَا كَانَ حَسَنَ الْعَزَاءِ عَلَى الْمَصَائِبِ ، وَعَزَّاهُ تَعْزِيَةً - عَلَى الْحَذْفِ وَالْعِوَضِ - فَتَعَزَّى قَالَ سِيبَوَيْهِ : لَا يَجُوزُ غَيْرُ ذَلِكَ . قَالَ أَبُو زَيْدٍ : الْإِتْمَامُ أَكْثَرُ فِي لِسَانِ الْعَرَبِ ، يَعْنِي التَّفْعِيلُ مِنْ هَذَا النَّحْوِ ، وَإِنَّمَا ذَكَرْتُ هَذَا لِيُعْلَمَ طَرِيقُ الْقِيَاسِ فِيهِ ، وَقِيلَ : عَزَّيْتُهُ مِنْ بَابِ تَظَنَّيْتُ ، وَقَدْ ذُكِرَ تَعْلِيلُهُ فِي مَوْضِعِهِ ، وَتَقُولُ : عَزَّيْتُ فُلَانًا أُعَزِّيهِ تَعْزِيَةً ، أَيْ أَسَّيْتُهُ وَضَرَبْتُ لَهُ الْأُسَى ، وَأَمَرْتُهُ بِالْعَزَاءِ فَتَعَزَّى تَعَزِّيًا ، أَيْ تَصَبَّرَ تَصَبُّرًا . وَتَعَازَى الْقَوْمُ : عَزَّى بَعْضُهُمْ بَعْضًا - عَنِ ابْنِ جِنِّي . وَالتَّعْزُوَةُ : الْعَزَاءُ - حَكَاهُ ابْنُ جِنِّي عَنْ أَبِي زَيْدٍ - اسْمٌ لَا مَصْدَرٌ ; لِأَنَّ تَفْعُلَةً لَيْسَتْ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمَصَادِرِ ، وَالْوَاوُ هَاهُنَا يَاءٌ ، وَإِنَّمَا انْقَلَبَتْ لِلضَّمَّةِ قَبْلَهَا كَمَا قَالُوا الْفُتُوَّةَ . وَعَزَا الرَّجُلَ إِلَى أَبِيهِ عَزْوًا : نَسَبَهُ ، وَإِنَّهُ لَحَسَنُ الْعِزْوَةُ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعَزَاهُ إِلَى أَبِيهِ عَزْيًا نَسَبَهُ ، وَإِنَّهُ لَحَسَنُ الْعِزْيَةِ - عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . يُقَالُ : عَزَوْتُهُ إِلَى أَبِيهِ وَعَزَيْتُهُ ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَالِاسْمُ الْعَزَاءُ . وَعَزَا فُلَانٌ نَفْسَهُ إِلَى بَنِي فُلَانٍ يَعْزُوهَا عَزْوًا وَعَزًا وَاعْتَزَى وَتَعَزَّى ، كُلُّهُ : انْتَسَبَ ، صِدْقًا كَانَ أَوْ كَذِبًا ، وَانْتَمَى إِلَيْهِمْ مِثْلُهُ ، وَالِاسْمُ الْعِزْوَةُ وَالنِّمْوَةُ ، وَهِيَ بِالْيَاءِ أَيْضًا . وَالِاعْتِزَاءُ : الِادِّعَاءُ وَالشِّعَارُ فِي الْحَرْبِ مِنْهُ . وَالِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن ابن ماجه

    1664 1599 - حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السُّكَيْنِ ، حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ ، حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : فَتَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَابًا بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ ، أَوْ كَشَفَ سِتْرًا ، فَإِذَا النَّاسُ يُصَلُّونَ وَرَاءَ أَبِي بَكْرٍ ، فَحَمِدَ اللهَ عَلَى مَا رَأَى مِنْ حُسْنِ حَالِهِمْ وَرَجَا أَنْ يَخْلُفَهُ اللهُ فِيهِمْ بِالَّذِي رَآهُمْ ، فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ! أَيُّمَا أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ أَوْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ فَلْيَتَعَزَّ بِمُصِيبَتِهِ بِي عَنِ الْمُصِيبَةِ الَّتِي تُصِيبُهُ بِغَيْرِي ، فَإِنَّ أَحَدًا مِنْ أُمَّتِي لَنْ يُصَابَ بِمُصِيبَةٍ بَعْدِي أَشَدَّ عَلَيْهِ مِنْ مُصِيبَتِي </

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث