حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

جُزُّوا الشَّوَارِبَ

١٥ حديثًا٩ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (٤/٢٣) برقم ١٢٢٥

إِنَّ فِطْرَةَ الْإِسْلَامِ الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَالِاسْتِنَانُ ، وَأَخْذُ الشَّارِبِ ، وَإِعْفَاءُ اللِّحَى ، فَإِنَّ الْمَجُوسَ تُعْفِي شَوَارِبَهَا [وفي رواية : خَالِفُوا الْمَجُوسَ(١)] [وفي رواية : إِنَّ أَهْلَ الشِّرْكِ يُعْفُونَ شَوَارِبَهُمْ(٢)] ، وَتُحْفِي لِحَاهَا [وفي رواية : وَيَحُفُّونَ لِحَاهُمْ(٣)] ، فَخَالِفُوهُمْ ، حُدُّوا [وفي رواية : وَأَحْفُوا(٤)] [وفي رواية : وَخُذُوا(٥)] [وفي رواية : جُزُّوا(٦)] [وفي رواية : قُصُّوا(٧)] شَوَارِبَكُمْ [وفي رواية : خُذُوا مِنَ الشَّوَارِبِ(٨)] [وفي رواية : وَجُزُّوا الشَّوَارِبَ(٩)] [وفي رواية : أَحْفُوا الشَّوَارِبَ(١٠)] ، [وفي رواية : وَخُذُوا مِنَ الشَّوَارِبِ(١١)] وَاعْفُوا [وفي رواية : فَاعْفُوا(١٢)] [وفي رواية : وَفِّرُوا(١٣)] [وفي رواية : وَأَرْخُوا(١٤)] [وفي رواية : وَأَرْخُوا ، أَوْ أَعْفُوا(١٥)] لِحَاكُمْ [وفي رواية : وَأَعْفُوا اللِّحَى(١٦)] [وفي رواية : وَخَالِفُوا الْمَجُوسَ(١٧)] [وَانْتِفُوا الْآبَاطَ ، وَاحْذَرُوا الْفَلْقَتَيْنِ(١٨)] [وَغَيِّرُوا شَيْبَكُمْ ، وَلَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ وَالنَّصَارَى(١٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٥٦٨·
  2. (٢)مسند البزار٨١٢٨·
  3. (٣)مسند البزار٨١٢٨·
  4. (٤)مسند البزار٨١٢٨·
  5. (٥)مسند أحمد٨٧٤٨·المعجم الأوسط٥٠٦٨·
  6. (٦)صحيح مسلم٥٦٨·مسند أحمد٨٨٥٤٨٨٦١·سنن البيهقي الكبرى٧٠١·شرح معاني الآثار٦١٦٢·
  7. (٧)مسند أحمد٧٢١٢·
  8. (٨)مسند أحمد٩١٠٢·
  9. (٩)مسند البزار٨٦٨١·
  10. (١٠)المعجم الصغير٨٠٨·شرح معاني الآثار٦١٦٣·
  11. (١١)المعجم الأوسط٥٠٦٨·
  12. (١٢)مسند البزار٨١٢٨·
  13. (١٣)المعجم الأوسط٥٠٦٨·
  14. (١٤)صحيح مسلم٥٦٨·سنن البيهقي الكبرى٧٠١·شرح معاني الآثار٦١٦٢·
  15. (١٥)شرح معاني الآثار٦١٦٢·
  16. (١٦)مسند أحمد٧٢١٢٨٨٥٤٨٨٦١٩١٠٢·المعجم الصغير٨٠٨·شرح معاني الآثار٦١٦٣·
  17. (١٧)مسند أحمد٨٨٦١·سنن البيهقي الكبرى٧٠١·
  18. (١٨)المعجم الأوسط٥٠٦٨·
  19. (١٩)مسند أحمد٨٧٤٨·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٥ / ١٥
  • صحيح مسلم · #568

    جُزُّوا الشَّوَارِبَ ، وَأَرْخُوا اللِّحَى ، خَالِفُوا الْمَجُوسَ .

  • مسند أحمد · #7212

    قُصُّوا الشَّوَارِبَ ، وَأَعْفُوا اللِّحَى .

  • مسند أحمد · #8748

    أَعْفُوا اللِّحَى ، وَخُذُوا الشَّوَارِبَ ، وَغَيِّرُوا شَيْبَكُمْ ، وَلَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ وَالنَّصَارَى .

  • مسند أحمد · #8854

    جُزُّوا الشَّوَارِبَ وَأَعْفُوا اللِّحَى . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : أخبرنا .

  • مسند أحمد · #8861

    جُزُّوا الشَّوَارِبَ ، وَأَعْفُوا اللِّحَى وَخَالِفُوا الْمَجُوسَ " . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #9102

    خُذُوا مِنَ الشَّوَارِبِ وَأَعْفُوا اللِّحَى . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : حدثنا .

  • صحيح ابن حبان · #1225

    إِنَّ فِطْرَةَ الْإِسْلَامِ الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَالِاسْتِنَانُ ، وَأَخْذُ الشَّارِبِ ، وَإِعْفَاءُ اللِّحَى ، فَإِنَّ الْمَجُوسَ تُعْفِي شَوَارِبَهَا ، وَتُحْفِي لِحَاهَا ، فَخَالِفُوهُمْ ، حُدُّوا شَوَارِبَكُمْ ، وَاعْفُوا لِحَاكُمْ .

  • المعجم الأوسط · #5068

    وَفِّرُوا اللِّحَى ، وَخُذُوا مِنَ الشَّوَارِبِ ، وَانْتِفُوا الْآبَاطَ ، وَاحْذَرُوا الْفَلْقَتَيْنِ .

  • المعجم الصغير · #808

    أَحْفُوا الشَّوَارِبَ ، وَأَعْفُوا اللِّحَى . - لَمْ يَرْوِهِ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ إِلَّا سُلَيْمَانُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #701

    جُزُّوا الشَّوَارِبَ ، وَأَرْخُوا اللِّحَى ، وَخَالِفُوا الْمَجُوسَ . . مُخَرَّجٌ فِي كِتَابِ مُسْلِمٍ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنِ الْعَلَاءِ .

  • مسند البزار · #8128

    إِنَّ أَهْلَ الشِّرْكِ يُعْفُونَ شَوَارِبَهُمْ وَيَحُفُّونَ لِحَاهُمْ فَخَالِفُوهُمْ ، فَاعْفُوا اللِّحَى ، وَأَحْفُوا الشَّوَارِبَ .

  • مسند البزار · #8681

    أَعْفُوا اللِّحَى ، وَجُزُّوا الشَّوَارِبَ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #6593

    ( 6593 6588 ) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ .

  • شرح معاني الآثار · #6162

    جُزُّوا الشَّوَارِبَ ، وَأَرْخُوا ، أَوْ أَعْفُوا اللِّحَى .

  • شرح معاني الآثار · #6163

    أَحْفُوا الشَّوَارِبَ ، وَأَعْفُوا اللِّحَى . فَهَذَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ أَمَرَ بِإِحْفَاءِ الشَّوَارِبِ ، فَثَبَتَ بِذَلِكَ الْإِحْفَاءُ عَلَى مَا ذَكَرْنَا ، فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ : جُزُّوا الشَّوَارِبَ ، فَذَاكَ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ جَزًّا ، مَعَهُ الْإِحْفَاءُ ، وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ عَلَى مَا دُونَ ذَلِكَ . فَقَدْ ثَبَتَ مُعَارَضَةُ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ ، بِحَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَعَمَّارٍ ، وَعَائِشَةَ ، الَّذِي ذَكَرْنَا فِي أَوَّلِ هَذَا الْبَابِ . وَأَمَّا حَدِيثُ الْمُغِيرَةِ ، فَلَيْسَ فِيهِ دَلِيلٌ عَلَى شَيْءٍ ، لِأَنَّهُ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَ ذَلِكَ ، وَلَمْ يَكُنْ بِحَضْرَتِهِ مِقْرَاضٌ ، يَقْدِرُ عَلَى إِحْفَاءِ الشَّارِبِ . وَيَحْتَمِلُ أَيْضًا حَدِيثُ عَمَّارٍ وَعَائِشَةَ ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ ، فِي ذَلِكَ مَعْنًى آخَرَ ، يَحْتَمِلُ أَنْ تَكُونَ الْفِطْرَةُ ، هِيَ الَّتِي لَا بُدَّ مِنْهَا ، وَهِيَ قَصُّ الشَّارِبِ ، وَمَا سِوَى ذَلِكَ فَضْلٌ حَسَنٌ . فَثَبَتَتِ الْآثَارُ كُلُّهَا الَّتِي رَوَيْنَاهَا فِي هَذَا الْبَابِ ، وَلَا تَضَادَّ ، وَيَجِبُ بِثُبُوتِهَا أَنَّ الْإِحْفَاءَ أَفْضَلُ مِنَ الْقَصِّ . وَهَذَا مَعْنَى هَذَا الْبَابِ ، مِنْ طَرِيقِ الْآثَارِ . وَأَمَّا مِنْ طَرِيقِ النَّظَرِ ، فَإِنَّا رَأَيْنَا الْحَلْقَ قَدْ أُمِرَ بِهِ فِي الْإِحْرَامِ ، وَرُخِّصَ فِي التَّقْصِيرِ . فَكَانَ الْحَلْقُ أَفْضَلَ مِنَ التَّقْصِيرِ ، وَكَانَ التَّقْصِيرُ ، مَنْ شَاءَ فَعَلَهُ ، وَمَنْ شَاءَ زَادَ عَلَيْهِ ، إِلَّا أَنَّهُ يَكُونُ بِزِيَادَتِهِ عَلَيْهِ أَعْظَمَ أَجْرًا مِمَّنْ قَصَّ . فَالنَّظَرُ عَلَى ذَلِكَ أَنْ يَكُونَ كَذَلِكَ حُكْمُ الشَّارِبِ قَصُّهُ حَسَنٌ ، وَإِحْفَاؤُهُ أَحْسَنُ وَأَفْضَلُ . وَهَذَا مَذْهَبُ أَبِي حَنِيفَةَ ، وَأَبِي يُوسُفَ ، وَمُحَمَّدٍ ، رَحِمَهُمُ اللهُ . وَقَدْ رُوِيَ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنَ الْمُتَقَدِّمِينَ ، مَا قَدْ :