حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَطْوَلُكُنَّ يَدًا

١٣ حديثًا١١ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٤٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٦/٢٣٣) برقم ٦٢٨٢

كَانَ يَوْمٌ مِنَ السَّنَةِ تَجَمَّعَ فِيهِ نِسَاءُ [وفي رواية : اجْتَمَعَ أَزْوَاجُ(١)] النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢)] وَسَلَّمَ عِنْدَهُ يَوْمًا [وفي رواية : ذَاتَ يَوْمٍ(٣)] إِلَى اللَّيْلِ ، [فَقُلْنَ :(٤)] [وفي رواية : أَنَّ نِسَاءَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اجْتَمَعْنَ عِنْدَهُ لَمْ تُغَادِرْ مِنْهُنَّ وَاحِدَةٌ ، قَالَتْ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ(٥)] [وفي رواية : أَنَّ بَعْضَ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْنَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :(٦)] [أَيَّتُنَا بِكَ أَسْرَعُ لُحُوقًا ؟(٧)] قَالَتْ : وَفِي ذَلِكَ الْيَوْمِ قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(٨)] [ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَزْوَاجِهِ ] : أَسْرَعُكُنَّ لُحُوقًا [وفي رواية : يَتْبَعُنِي(٩)] [وفي رواية : أَوَّلُكُنَّ تَتْبَعُنِي(١٠)] [وفي رواية : لَحَاقًا بِي(١١)] أَطْوَلُكُنَّ يَدًا ، قَالَتْ [عَائِشَةُ(١٢)] : فَجَعَلْنَا نَتَذَارَعُ بَيْنَنَا أَيُّنَا [وفي رواية : فَأَخَذْنَ قَصَبَةً ، فَجَعَلْنَ يَذْرَعْنَهَا(١٣)] [وفي رواية : فَأَخَذُوا قَصَبَةً يَذْرَعُونَهَا ،(١٤)] [ وفي رواية فَكُنَّا إِذَا اجْتَمَعْنَا فِي بَيْتِ إِحْدَانَا بَعْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَمُدُّ أَيْدِيَنَا فِي الْجِدَارِ ] [وفي رواية : الْحَائِطِ(١٥)] [نَتَطَاوَلُ(١٦)] أَطْوَلُ يَدَيْنِ [وفي رواية : فَأَخَذْنَ قَصَبَةً يَتَذَارَعْنَهَا(١٧)] [وفي رواية : فَكُنَّ يَتَطَاوَلْنَ أَيُّهُنَّ(١٨)] [وفي رواية : أَيَّتُهُنَّ(١٩)] [أَطْوَلُ يَدًا(٢٠)] ، قَالَتْ : [وفي رواية : فَأَخَذْنَا قَصَبًا فَذَرَعْنَاهَا(٢١)] فَكَانَتْ سَوْدَةُ [بِنْتُ زَمْعَةَ(٢٢)] أَطْوَلَهُنَّ يَدًا [وفي رواية : فَمَاتَتْ سَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ ، وَكَانَتْ كَثِيرَةَ الصَّدَقَةِ(٢٣)] [وفي رواية : ذِرَاعًا(٢٤)] ، [فَلَا نَزَالُ(٢٥)] [وفي رواية : فَلَمْ نَزَلْ(٢٦)] [نَفْعَلُ ذَلِكَ حَتَّى تُوُفِّيَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشِ بْنِ رِئَابٍ ، زَوْجُ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ(٢٧)] فَلَمَّا تُوُفِّيَتْ زَيْنَبُ [وَكَانَتِ امْرَأَةً قَصِيرَةً ، يَرْحَمُهَا اللَّهُ ، وَلَمْ تَكُنْ أَطْوَلَنَا يَدًا(٢٨)] عَلِمْنَا [وفي رواية : فَعَرَفْنَا(٢٩)] [حِينَئِذٍ(٣٠)] [وفي رواية : فَعَلِمْنَا بَعْدُ :(٣١)] أَنَّهَا كَانَتْ أَطْوَلَهُنَّ يَدًا فِي الْخَيْرِ وَالصَّدَقَةِ [ وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّمَا أَرَادَ بِطُولِ الْيَدِ الصَّدَقَةَ ] ، قَالَتْ : وَكَانَتْ زَيْنَبُ تَغْزِلُ الْغَزْلَ تُعْطِيهِ سَرَايَا النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخِيطُونَ بِهِ ، وَيَسْتَعِينُونَ بِهِ فِي مَغَازِيهِمْ ، [وفي رواية : وَكَانَتْ زَيْنَبُ امْرَأَةٌ صَنَّاعَةَ الْيَدِ فَكَانَتْ تَدْبُغُ وَتَخْرُزُ وَتَصَدَّقُ(٣٢)] [ وفي رواية : تَفْعَلُ وَتَخْرُزُ - يَعْنِي : أَنَّهَا كَانَتْ تَعْمَلُ ] [وفي رواية : لِأَنَّهَا كَانَتْ تَعْمَلُ(٣٣)] [وفي رواية : صَنَاعِ كَانَتْ تَعْمَلُ بِيَدَيْهَا(٣٤)] [وفي رواية : بِيَدِهَا(٣٥)] [وَتَتَصَدَّقُ بِهِ(٣٦)] [وفي رواية : فَكَانَ ذَلِكَ مِنْ كَثْرَةِ الصَّدَقَةِ(٣٧)] [فِي سَبِيلِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ(٣٨)] قَالَتْ : وَفِي ذَلِكَ الْيَوْمِ قَالَ : كَيْفَ بِإِحْدَاكُنَّ تَنْبِحُ عَلَيْهَا كِلَابُ الْحَوْأَبِ [ وفي رواية : فَكَانَتْ سَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ أَطْوَلَنَا ذِرَاعًا ، فَقَالَتْ : تُوُفِّيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَتْ سَوْدَةُ أَسْرَعَنَا ] [وفي رواية : أَسْرَعَهُنَّ(٣٩)] [بِهِ لُحُوقًا ، فَعَرَفْنَا بَعْدُ أَنَّمَا كَانَ طُولُ يَدِهَا مِنَ الصَّدَقَةِ ،(٤٠)] [وفي رواية : فَظَنَنَّا أَنَّهُ قَالَ أَطْوَلُكُنَّ يَدًا بِالصَّدَقَةِ(٤١)] [وَكَانَتِ امْرَأَةً تُحِبُّ الصَّدَقَةَ(٤٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٥٤٨٢·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٦٨٥٧·
  3. (٣)مسند أحمد٢٥٤٨٢·
  4. (٤)مسند أحمد٢٥٤٨٢·السنن الكبرى٢٣٣٤·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٣٣٢٠·
  6. (٦)صحيح البخاري١٣٨٣·
  7. (٧)
  8. (٨)مسند أحمد٢٥٤٨٢·صحيح ابن حبان٣٣٢٠·
  9. (٩)شرح مشكل الآثار٢٢٣·
  10. (١٠)المعجم الكبير٢١٨٠٠·
  11. (١١)صحيح مسلم٦٣٩٧·صحيح ابن حبان٦٦٧٣·
  12. (١٢)صحيح البخاري١٣٨٣·صحيح مسلم٦٣٩٧·مسند أحمد٢٥٤٨٢·صحيح ابن حبان٣٣١٩٣٣٢٠٦٦٧٣·المعجم الكبير٢١٨٠٠·المعجم الأوسط٦٢٨٢·السنن الكبرى٢٣٣٤·المستدرك على الصحيحين٦٨٥٧·شرح مشكل الآثار٢٢٣·
  13. (١٣)السنن الكبرى٢٣٣٤·
  14. (١٤)صحيح البخاري١٣٨٣·
  15. (١٥)المعجم الكبير٢١٨٠٠·
  16. (١٦)المعجم الكبير٢١٨٠٠·المستدرك على الصحيحين٦٨٥٧·شرح مشكل الآثار٢٢٣·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٣٣٢٠·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٣٣١٩٦٦٧٣·
  19. (١٩)صحيح مسلم٦٣٩٧·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٦٣٩٧·صحيح ابن حبان٣٣١٩·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٥٤٨٢·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٥٤٨٢·صحيح ابن حبان٣٣٢٠·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٣٣٢٠·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٥٤٨٢·
  25. (٢٥)شرح مشكل الآثار٢٢٣·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٢١٨٠٠·المستدرك على الصحيحين٦٨٥٧·
  27. (٢٧)شرح مشكل الآثار٢٢٣·
  28. (٢٨)شرح مشكل الآثار٢٢٣·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٥٤٨٢·المعجم الكبير٢١٨٠٠·المستدرك على الصحيحين٦٨٥٧·شرح مشكل الآثار٢٢٣·
  30. (٣٠)المستدرك على الصحيحين٦٨٥٧·شرح مشكل الآثار٢٢٣·
  31. (٣١)صحيح البخاري١٣٨٣·
  32. (٣٢)المستدرك على الصحيحين٦٨٥٧·
  33. (٣٣)صحيح مسلم٦٣٩٧·صحيح ابن حبان٣٣١٩٦٦٧٣·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٢١٨٠٠·
  35. (٣٥)صحيح مسلم٦٣٩٧·صحيح ابن حبان٣٣١٩٦٦٧٣·
  36. (٣٦)المعجم الكبير٢١٨٠٠·
  37. (٣٧)السنن الكبرى٢٣٣٤·
  38. (٣٨)المستدرك على الصحيحين٦٨٥٧·شرح مشكل الآثار٢٢٣·
  39. (٣٩)السنن الكبرى٢٣٣٤·
  40. (٤٠)مسند أحمد٢٥٤٨٢·
  41. (٤١)صحيح ابن حبان٣٣٢٠·
  42. (٤٢)مسند أحمد٢٥٤٨٢·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٣ / ١٣
  • صحيح البخاري · #1383

    أَطْوَلُكُنَّ يَدًا ، فَأَخَذُوا قَصَبَةً يَذْرَعُونَهَا ، فَكَانَتْ سَوْدَةُ أَطْوَلَهُنَّ يَدًا ، فَعَلِمْنَا بَعْدُ : أَنَّمَا كَانَتْ طُولَ يَدِهَا الصَّدَقَةُ ، وَكَانَتْ أَسْرَعَنَا لُحُوقًا بِهِ ، وَكَانَتْ تُحِبُّ الصَّدَقَةَ .

  • صحيح مسلم · #6397

    أَسْرَعُكُنَّ لَحَاقًا بِي أَطْوَلُكُنَّ يَدًا . قَالَتْ: فَكُنَّ يَتَطَاوَلْنَ أَيَّتُهُنَّ أَطْوَلُ يَدًا . قَالَتْ: فَكَانَتْ أَطْوَلَنَا يَدًا زَيْنَبُ ؛ لِأَنَّهَا كَانَتْ تَعْمَلُ بِيَدِهَا وَتَصَدَّقُ .

  • سنن النسائي · #2542

    أَطْوَلُكُنَّ يَدًا ، فَأَخَذْنَ قَصَبَةً فَجَعَلْنَ يَذْرَعْنَهَا ! فَكَانَتْ سَوْدَةُ أَسْرَعَهُنَّ بِهِ لُحُوقًا ، فَكَانَتْ أَطْوَلَهُنَّ يَدًا ، فَكَانَ ذَلِكَ مِنْ كَثْرَةِ الصَّدَقَةِ .

  • مسند أحمد · #25482

    يَا نَبِيَّ اللهِ ، أَيُّنَا أَسْرَعُ بِكَ لُحُوقًا ؟ فَقَالَ : أَطْوَلُكُنَّ يَدًا , فَأَخَذْنَا قَصَبًا فَذَرَعْنَاهَا ، فَكَانَتْ سَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ أَطْوَلَنَا ذِرَاعًا ، فَقَالَتْ : تُوُفِّيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَتْ سَوْدَةُ أَسْرَعَنَا بِهِ لُحُوقًا ، فَعَرَفْنَا بَعْدُ أَنَّمَا كَانَ طُولُ يَدِهَا مِنَ الصَّدَقَةِ ، وَكَانَتِ امْرَأَةً تُحِبُّ الصَّدَقَةَ . وَقَالَ عَفَّانُ مَرَّةً : قَصَبَةً نَذْرَعُهَا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : أيتنا .

  • صحيح ابن حبان · #3319

    أَسْرَعُكُنَّ بِي لُحُوقًا أَطْوَلُكُنَّ يَدًا قَالَتْ : فَكُنَّ يَتَطَاوَلْنَ أَيُّهُنَّ أَطْوَلُ يَدًا ، قَالَتْ : فَكَانَ أَطْوَلَنَا يَدًا زَيْنَبُ ، لِأَنَّهَا كَانَتْ تَعْمَلُ بِيَدِهَا وَتَتَصَدَّقُ .

  • صحيح ابن حبان · #3320

    يَا رَسُولَ اللهِ أَيَّتُنَا أَسْرَعُ بِكَ لُحُوقًا ؟ فَقَالَ : أَطْوَلُكُنَّ يَدًا ، قَالَ : فَأَخَذْنَ قَصَبَةً يَتَذَارَعْنَهَا ، فَمَاتَتْ سَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ ، وَكَانَتْ كَثِيرَةَ الصَّدَقَةِ ، فَظَنَنَّا أَنَّهُ قَالَ أَطْوَلُكُنَّ يَدًا بِالصَّدَقَةِ .

  • صحيح ابن حبان · #6673

    أَسْرَعُكُنَّ لَحَاقًا بِي أَطْوَلُكُنَّ يَدًا ، قَالَتْ : فَكُنَّ يَتَطَاوَلْنَ أَيُّهُنَّ أَطْوَلُ ، قَالَتْ : فَكَانَ أَطْوَلَنَا يَدًا زَيْنَبُ ؛ لِأَنَّهَا كَانَتْ تَعْمَلُ بِيَدِهَا وَتَتَصَدَّقُ .

  • المعجم الكبير · #21800

    أَوَّلُكُنَّ تَتْبَعُنِي أَطْوَلُكُنَّ يَدًا قَالَتْ عَائِشَةُ : " فَكُنَّا إِذَا اجْتَمَعْنَا بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَمُدُّ أَيْدِيَنَا فِي الْحَائِطِ نَتَطَاوَلُ ، فَلَمْ نَزَلْ نَفْعَلْ ذَلِكَ حَتَّى تُوُفِّيَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشِ بْنِ رِئَابٍ ، وَكَانَتِ امْرَأَةً قَصِيرَةً وَلَمْ تَكُنْ أَطْوَلَنَا ، فَعَرَفْنَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرَادَ بِطُولِ الْيَدِ : الصَّدَقَةَ ، وَكَانَتِ امْرَأَةً صَنَاعِ كَانَتْ تَعْمَلُ بِيَدَيْهَا وَتَتَصَدَّقُ بِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ .

  • المعجم الأوسط · #6282

    أَسْرَعُكُنَّ لُحُوقًا أَطْوَلُكُنَّ يَدًا ، قَالَتْ : فَجَعَلْنَا نَتَذَارَعُ بَيْنَنَا أَيُّنَا أَطْوَلُ يَدَيْنِ ، قَالَتْ : فَكَانَتْ سَوْدَةُ أَطْوَلَهُنَّ يَدًا ، فَلَمَّا تُوُفِّيَتْ زَيْنَبُ عَلِمْنَا أَنَّهَا كَانَتْ أَطْوَلَهُنَّ يَدًا فِي الْخَيْرِ وَالصَّدَقَةِ ، قَالَتْ : وَكَانَتْ زَيْنَبُ تَغْزِلُ الْغَزْلَ تُعْطِيهِ سَرَايَا النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخِيطُونَ بِهِ ، وَيَسْتَعِينُونَ بِهِ فِي مَغَازِيهِمْ ، قَالَتْ : وَفِي ذَلِكَ الْيَوْمِ قَالَ : " كَيْفَ بِإِحْدَاكُنَّ تَنْبِحُ عَلَيْهَا كِلَابُ الْحَوْأَبِ . " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُجَالِدٍ إِلَّا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ " .

  • مسند البزار · #10367

    أَسْرَعُكُنَّ بِي لُحُوقًا أَطْوَلُكُنَّ يَدًا ، فَكُنَّ يَتَطَاوَلْنَ أَيُّهُنَّ أَطْوَلُ يَدًا .

  • السنن الكبرى · #2334

    أَنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اجْتَمَعْنَ عِنْدَهُ ، فَقُلْنَ : أَيُّنَا أَسْرَعُ لُحُوقًا بِكَ ؟ قَالَ : أَطْوَلُكُنَّ يَدًا ، فَأَخَذْنَ قَصَبَةً ، فَجَعَلْنَ يَذْرَعْنَهَا ، وَكَانَتْ سَوْدَةُ أَسْرَعَهُنَّ بِهِ لُحُوقًا ، وَكَانَتْ أَطْوَلَهُنَّ يَدًا ، فَكَانَ ذَلِكَ مِنْ كَثْرَةِ الصَّدَقَةِ .

  • المستدرك على الصحيحين · #6857

    أَسْرَعُكُنَّ لُحُوقًا بِي أَطْوَلُكُنَّ يَدًا ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَكُنَّا إِذَا اجْتَمَعْنَا فِي بَيْتِ إِحْدَانَا بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - نَمُدُّ أَيْدِيَنَا فِي الْجِدَارِ نَتَطَاوَلُ ، فَلَمْ نَزَلْ نَفْعَلُ ذَلِكَ حَتَّى تُوُفِّيَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ زَوْجُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَكَانَتِ امْرَأَةً قَصِيرَةً وَلَمْ تَكُنْ أَطْوَلَنَا ، فَعَرَفْنَا حِينَئِذٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - إِنَّمَا أَرَادَ بِطُولِ الْيَدِ الصَّدَقَةَ ، قَالَ : وَكَانَتْ زَيْنَبُ امْرَأَةٌ صَنَاعَةَ الْيَدِ فَكَانَتْ تَدْبُغُ وَتَخْرُزُ وَتَصَدَّقُ فِي سَبِيلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . في طبعة دار المعرفة ونسخة محب الله : (إبراهيم) والمثبت من النسخة الأزهرية وإتحاف المهرة .

  • شرح مشكل الآثار · #223

    يَتْبَعُنِي أَطْوَلُكُنَّ يَدًا } قَالَ : قَالَتْ عَائِشَةُ : فَكُنَّا إِذَا اجْتَمَعْنَا فِي بَيْتِ إِحْدَانَا بَعْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ نَمُدُّ أَيْدِيَنَا فِي الْجِدَارِ نَتَطَاوَلُ ، فَلَا نَزَالُ نَفْعَلُ ذَلِكَ حَتَّى تُوُفِّيَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشِ بْنِ رِئَابٍ ، زَوْجُ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَكَانَتِ امْرَأَةً قَصِيرَةً ، يَرْحَمُهَا اللهُ ، وَلَمْ تَكُنْ أَطْوَلَنَا يَدًا ، فَعَرَفْنَا حِينَئِذٍ أَنَّ مَا أَرَادَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ الصَّدَقَةَ . قَالَتْ : وَكَانَتْ زَيْنَبُ امْرَأَةً صَنَاعَةَ الْيَدِ ، تَدْبُغُ ، وَتَخْرُزُ ، وَتَصَدَّقُ بِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ . فَكَانَ مَا قَدْ ذَكَرْنَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِمَّا قَدْ عَرَفَهُ أَزْوَاجُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا كَانَ بَعْدَ وَفَاتِهِ مِنْ وَفَاةِ زَوْجَتِهِ زَيْنَبَ مِنَ الْقَوْلِ الَّذِي كَانَ مِنْهُ فِي حَيَاتِهِ ، مَعَ قِصَرِ يَدَيْهَا لِلْخَيْرِ الَّذِي كَانَتْ تَكْتَسِبُهُ بِهِنَّ ، أَنَّهَا أَطْوَلُهُنَّ يَدَيْنِ . أَيْ : بِالْخَيْرِ ، لَا بِمَا سِوَاهُ ، وَكَفَانَا ذَلِكَ عَنِ الْكَلَامِ فِي تَأْوِيلِهِ بِشَيْءٍ غَيْرِ مَا قَالَهُ فِيهِ ، وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .