إِنَّ مِنْ أَخْوَفِ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي : الشِّرْكَ بِاللهِ ، وَالشَّهْوَةَ الْخَفِيَّةَ
سنن ابن ماجه · #4327 إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِي الْإِشْرَاكُ بِاللهِ ، أَمَا إِنِّي لَسْتُ أَقُولُ: يَعْبُدُونَ شَمْسًا وَلَا قَمَرًا وَلَا وَثَنًا ، وَلَكِنْ أَعْمَالًا لِغَيْرِ اللهِ وَشَهْوَةً خَفِيَّةً .
مسند أحمد · #17346 مَنْ صَلَّى يُرَائِي فَقَدْ أَشْرَكَ ، وَمَنْ صَامَ يُرَائِي فَقَدْ أَشْرَكَ ، وَمَنْ تَصَدَّقَ يُرَائِي فَقَدْ أَشْرَكَ ، فَقَالَ عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ عِنْدَ ذَلِكَ : أَفَلَا يَعْمِدُ إِلَى مَا ابْتُغِيَ فِيهِ وَجْهُهُ مِنْ ذَلِكَ الْعَمَلِ كُلِّهِ ، فَيَقْبَلَ مَا خَلَصَ لَهُ ، وَيَدَعَ مَا أُشْرِكَ بِهِ ؟ فَقَالَ شَدَّادٌ عِنْدَ ذَلِكَ : فَإِنِّي قَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : أَنَا خَيْرُ قَسِيمٍ لِمَنْ أَشْرَكَ بِي ، مَنْ أَشْرَكَ بِي شَيْئًا فَإِنَّ حَشْدَهُ عَمَلَهُ قَلِيلَهُ وَكَثِيرَهُ لِشَرِيكِهِ الَّذِي أَشْرَكَ بِهِ ، وَأَنَا عَنْهُ غَنِيٌّ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : وذاك . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : إن . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : إنه . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : يشرك . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : أشركه .
المعجم الكبير · #7165 مَنْ صَلَّى يُرَائِي فَقَدْ أَشْرَكَ ، وَمَنْ صَامَ يُرَائِي فَقَدْ أَشْرَكَ ، وَمَنْ تَصَدَّقَ يُرَائِي فَقَدْ أَشْرَكَ .
المعجم الكبير · #7171 إِنَّ مِنْ أَخْوَفِ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي : الشِّرْكَ بِاللهِ ، وَالشَّهْوَةَ الْخَفِيَّةَ ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ صَائِمًا فَيَرَى الشَّيْءَ يَشْتَهِيهِ فَيُوَاقِعُهُ ، وَالشِّرْكُ قَوْمٌ لَا يَعْبُدُونَ حَجَرًا وَلَا وَثَنًا ، وَلَكِنْ يَعْمَلُونَ عَمَلًا يُرَاءُونَ " .
مسند البزار · #3478 مَنْ صَلَّى يُرَائِي فَقَدْ أَشْرَكَ ، وَمَنْ صَامَ يُرَائِي فَقَدْ أَشْرَكَ . وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا اللَّفْظِ لَا نَعْلَمُ يَرْوِيهِ إِلَّا شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ ، وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ ، وَعَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ قَدْ رَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ ، وَاحْتَمَلُوا حَدِيثَهُ ، وَشَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ قَدْ تَكَلَّمَ فِيهِ شُعْبَةُ ، وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا تَرَكَ الرِّوَايَةَ عَنْهُ ، وَقَدْ حَدَّثَ شُعْبَةُ عَنْ رَجُلٍ عَنْهُ ، وَمَعْنَى " مَنْ صَلَّى يُرَائِي فَقَدْ أَشْرَكَ ، وَمَنْ صَامَ يُرَائِي فَقَدْ أَشْرَكَ يَقُولُ : الصَّلَاةُ لِلهِ فَإِذَا رَاءَى بِهَا غَيْرَهُ فَقَدْ أَشْرَكَ فِي عَمَلِهِ الَّذِي هُوَ لِلهِ غَيْرَهُ ، وَهَكَذَا الصَّوْمُ إِنَّمَا هُوَ لِلهِ فَإِذَا رَاءَى بِهِ إِنْسَانًا فَكَأَنَّهُ جَعَلَ الْعَمَلَ لِلهِ وَلِلْإِنْسَانِ لَا الشِّرْكُ بِاللهِ .
مسند الطيالسي · #1218 أَنَا خَيْرُ شَرِيكٍ أَوْ قَسِيمٍ ، مَنْ أَشْرَكَ بِي فَعَمَلُهُ قَلِيلُهُ وَكَثِيرُهُ لِشَرِيكِي وَأَنَا مِنْهُ بَرِيءٌ . قَالَ أَبُو بِشْرٍ : وَوَجَدْتُ هَذَا الْحَدِيثَ فِي كِتَابٍ لِأَبِي دَاوُدَ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ عَنْ شَدَّادٍ ، وَهُوَ الصَّحِيحُ ، وَالْحَدِيثُ مُخْتَصَرٌ .
المستدرك على الصحيحين · #8033 مَنْ صَلَّى وَهُوَ يُرَائِي فَقَدْ أَشْرَكَ ، وَمَنْ صَامَ وَهُوَ يُرَائِي فَقَدْ أَشْرَكَ ، وَمَنْ تَصَدَّقَ وَهُوَ يُرَائِي فَقَدْ أَشْرَكَ .
الأحاديث المختارة · #2904 أَنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَئِسَ أَنْ يُعْبَدَ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ ، فَأَمَّا الشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ فَقَدْ غَفَرَ لَنَا فَهِيَ شَهَوَاتُ الدُّنْيَا مِنْ نِسَائِهَا ، مِنْ شَهَوَاتِهَا . كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش : ، ولعل الصواب ( عرفناها ) كما في مصادر التخريج