حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

اللَّهُمَّ اسْقِ [بِلَادَكَ وَبَهَائِمَكَ] وَانْشُرْ رَحْمَتَكَ

٢ حديثان٢ كتابان
قارن بين
المتن المُجمَّع٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (٣/٨٩) برقم ٤٩٤٢

اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى مُضَرَ بِالسَّنَةِ فَجَاءَهُ مُضَرِيٌّ فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، وَاللَّهِ مَا يَخْطِرُ لَنَا جَمَلٌ ، وَلَا يَتَزَوَّدُ لَنَا رَاعٍ ، فَأَعَادَ فِي قَوْلَهُ ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، ثُمَّ مَكَثَ مَا شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ دَعَا الْمُضَرِيَّ فَقَالَ : قُلْتَ مَاذَا ؟ فَأَعَادَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُمَّ دَعَوْتُكَ فَاسْتَجَبْتَ لِي ، وَسَأَلْتُكَ فَأَعْطَيْتَنِي [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، جِئْتُ مِنْ عِنْدِ حَيٍّ مَا يَتَرَوَّحُ لَهُمْ رَاعٍ ، وَلَا يَخْطِرُ لَهُمْ فَحْلٌ فَادْعُ اللَّهَ لَنَا ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ اسْقَِ بِلَادَكَ وبَهَائِمَكَ وَانْشُرْ رَحْمَتَكَ ،(١)] ، [ثُمَّ دَعَا فَقَالَ :(٢)] اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا ، مَرِيئًا ، مَرِيعًا مُطْبِقًا [طَيِّبًا غَدَقًا(٣)] ، عَاجِلًا غَيْرَ رَائِثٍ ، نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ ، فَمَا كَانَ عَشِيٌّ حَتَّى أُلْبِسَتِ السَّمَاءُ السَّحَابَ وَأَمْطَرَتْ ، فَمَا أَتَى أَحَدٌ مِنْ وَجْهٍ إِلَّا خَبَّرَ بِالْمَطَرِ ، قُلْنَا لَهُ : فَمَا يَخْطِرُ ؟ قَالَ : يَهْدِرُ [وفي رواية : فَمَا نَزَلَ حَتَّى مَا جَاءَ أَحَدٌ مِنْ وَجْهٍ مِنَ الْوُجُوهِ إِلَّا قَالَ : مُطِرْنَا وَأُحْيِينَا(٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٣٢·
  2. (٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٣٢·
  3. (٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٣٢·
  4. (٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٣٢·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢ / ٢
  • مصنف ابن أبي شيبة · #32432

    اللَّهُمَّ اسْقِ [بِلَادَكَ وَبَهَائِمَكَ] وَانْشُرْ رَحْمَتَكَ ، قَالَ : ثُمَّ دَعَا فَقَالَ : اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا مَرِيئًا مَرِيعًا طَيِّبًا غَدَقًا عَاجِلًا غَيْرَ رَائِثٍ نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ ، قَالَ : فَمَا نَزَلَ حَتَّى مَا جَاءَ أَحَدٌ مِنْ وَجْهٍ مِنَ الْوُجُوهِ إِلَّا قَالَ : مُطِرْنَا وَأُحْيِينَا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: حسين . كذا في طبعة دار القبلة ، وما بين المعقوفين في طبعة دار الرشد: بَهَائِمَكَ وَبِلَادَكَ .

  • مصنف عبد الرزاق · #4942

    اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى مُضَرَ بِالسَّنَةِ فَجَاءَهُ مُضَرِيٌّ فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، وَاللهِ مَا يَخْطِرُ لَنَا جَمَلٌ ، وَلَا يَتَزَوَّدُ لَنَا رَاعٍ ، فَأَعَادَ فِي قَوْلَهُ ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، ثُمَّ مَكَثَ مَا شَاءَ اللهُ ، ثُمَّ دَعَا الْمُضَرِيَّ فَقَالَ : قُلْتَ مَاذَا ؟ فَأَعَادَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اللَّهُمَّ دَعَوْتُكَ فَاسْتَجَبْتَ لِي ، وَسَأَلْتُكَ فَأَعْطَيْتَنِي ، اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا ، مَرِيئًا ، مَرِيعًا مُطْبِقًا ، عَاجِلًا غَيْرَ رَائِثٍ ، نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ " ، فَمَا كَانَ عَشِيٌّ حَتَّى أُلْبِسَتِ السَّمَاءُ السَّحَابَ وَأَمْطَرَتْ ، فَمَا أَتَى أَحَدٌ مِنْ وَجْهٍ إِلَّا خَبَّرَ بِالْمَطَرِ ، قُلْنَا لَهُ : فَمَا يَخْطِرُ ؟ قَالَ : يَهْدِرُ .