حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 32431ط. دار الرشد: 32306
32432
ما أعطى الله تعالى محمدا

حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ حُصَيْنٍ [١]، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ قَالَ :

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، جِئْتُ مِنْ عِنْدِ حَيٍّ مَا يَتَرَوَّحُ لَهُمْ رَاعٍ ، وَلَا يَخْطِرُ لَهُمْ فَحْلٌ فَادْعُ اللهَ لَنَا ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ اسْقِ [بِلَادَكَ وَبَهَائِمَكَ] [٢]وَانْشُرْ رَحْمَتَكَ ، قَالَ : ثُمَّ دَعَا فَقَالَ : اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا مَرِيئًا مَرِيعًا طَيِّبًا غَدَقًا عَاجِلًا غَيْرَ رَائِثٍ نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ ، قَالَ : فَمَا نَزَلَ حَتَّى مَا جَاءَ أَحَدٌ مِنْ وَجْهٍ مِنَ الْوُجُوهِ إِلَّا قَالَ : مُطِرْنَا وَأُحْيِينَا
معلقمرفوع· رواه حبيب بن أبي ثابت الكاهليله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    حبيب بن أبي ثابت الكاهلي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالمرسلالتدليس
    الوفاة119هـ
  2. 02
    حصين بن عبد الرحمن السلمي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة136هـ
  3. 03
    زائدة بن قدامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة160هـ
  4. 04
    الحسين بن علي الجعفي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة203هـ
  5. 05
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 89) برقم: (4942) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (16 / 497) برقم: (32432)

الشواهد74 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (٣/٨٩) برقم ٤٩٤٢

اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى مُضَرَ بِالسَّنَةِ فَجَاءَهُ مُضَرِيٌّ فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، وَاللَّهِ مَا يَخْطِرُ لَنَا جَمَلٌ ، وَلَا يَتَزَوَّدُ لَنَا رَاعٍ ، فَأَعَادَ فِي قَوْلَهُ ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، ثُمَّ مَكَثَ مَا شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ دَعَا الْمُضَرِيَّ فَقَالَ : قُلْتَ مَاذَا ؟ فَأَعَادَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُمَّ دَعَوْتُكَ فَاسْتَجَبْتَ لِي ، وَسَأَلْتُكَ فَأَعْطَيْتَنِي [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، جِئْتُ مِنْ عِنْدِ حَيٍّ مَا يَتَرَوَّحُ لَهُمْ رَاعٍ ، وَلَا يَخْطِرُ لَهُمْ فَحْلٌ فَادْعُ اللَّهَ لَنَا ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ اسْقَِ بِلَادَكَ وبَهَائِمَكَ وَانْشُرْ رَحْمَتَكَ ،(١)] ، [ثُمَّ دَعَا فَقَالَ :(٢)] اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا ، مَرِيئًا ، مَرِيعًا مُطْبِقًا [طَيِّبًا غَدَقًا(٣)] ، عَاجِلًا غَيْرَ رَائِثٍ ، نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ ، فَمَا كَانَ عَشِيٌّ حَتَّى أُلْبِسَتِ السَّمَاءُ السَّحَابَ وَأَمْطَرَتْ ، فَمَا أَتَى أَحَدٌ مِنْ وَجْهٍ إِلَّا خَبَّرَ بِالْمَطَرِ ، قُلْنَا لَهُ : فَمَا يَخْطِرُ ؟ قَالَ : يَهْدِرُ [وفي رواية : فَمَا نَزَلَ حَتَّى مَا جَاءَ أَحَدٌ مِنْ وَجْهٍ مِنَ الْوُجُوهِ إِلَّا قَالَ : مُطِرْنَا وَأُحْيِينَا(٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٣٢·
  2. (٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٣٢·
  3. (٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٣٢·
  4. (٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٣٢·
مقارنة المتون3 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة32431
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد32306
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
يَخْطِرُ(المادة: يخطر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَطَرَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ وَاللَّهِ مَا يَخْطِرُ لَنَا جَمَلٌ أَيْ مَا يُحَرِّكُ ذَنَبَهُ هُزَالًا لِشِدَّةِ الْقَحْطِ وَالْجَدْبِ . يُقَالُ : خَطَرَ الْبَعِيرُ بِذَنَبِهِ يَخْطِرُ : إِذَا رَفَعَهُ وَحَطَّهُ . وَإِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ عِنْدَ الشِّبَعِ وَالسِّمَنِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ الْمَلِكِ لَمَّا قَتَلَ عَمْرَو بْنَ سَعِيدٍ وَاللَّهِ لَقَدْ قَتَلْتُهُ وَإِنَّهُ لَأَعَزُّ عَلَيَّ مِنْ جِلْدَةِ مَا بَيْنَ عَيْنَيَّ ، وَلَكِنْ لَا يَخْطِرُ فَحْلَانِ فِي شَوْلٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مَرْحَبٍ فَخَرَجَ يَخْطِرُ بِسَيْفِهِ أَيْ يَهُزُّهُ مُعْجَبًا بِنَفْسِهِ مُتَعَرِّضًا لِلْمُبَارَزَةِ ، أَوْ أَنَّهُ كَانَ يَخْطِرُ فِي مِشْيَتِهِ : أَيْ يَتَمَايَلُ وَيَمْشِي مِشْيَةَ الْمُعْجَبِ وَسَيْفُهُ فِي يَدِهِ ، يَعْنِي أَنَّهُ كَانَ يَخْطِرُ وَسَيْفُهُ مَعَهُ ، وَالْبَاءُ لِلْمُلَابَسَةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَجَّاجِ لَمَّا نَصَبَ الْمَنْجَنِيقَ عَلَى مَكَّةَ : خَطَّارَةٌ كَالَجَمَلِ الْفَنِيقِ شَبَّهَ رَمْيَهَا بِخَطَرَانِ الْجَمَلِ . * وَفِي حَدِيثِ سُجُودِ السَّهْوِ : حَتَّى يَخْطِرَ الشَّيْطَانُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ . يُرِيدُ الْوَسْوَسَةَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ قَامَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا يُصَلِّي فَخَطَرَ خَطْرَةً ، فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ : إِنَّ لَهُ قَلْبَيْنِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَلَا هَلْ مُشَمِّرٌ لِلْجَنَّةِ ؟ فَإِنَّ الْجَنَّةَ لَا خَطَرَ لَهَا </م

لسان العرب

[ خطر ] خطر : الْخَاطِرُ : مَا يَخْطُرُ فِي الْقَلْبِ مِنْ تَدْبِيرٍ أَوْ أَمْرٍ . ابْنُ سِيدَهْ : الْخَاطِرُ الْهَاجِسُ ، وَالْجَمْعُ الْخَوَاطِرُ ، وَقَدْ خَطَرَ بِبَالِهِ وَعَلَيْهِ يَخْطِرُ وَيَخْطُرُ ، بِالضَّمِّ ، الْأَخِيرَةُ عَنِ ابْنِ جِنِّي ، خُطُورًا إِذَا ذَكَرَهُ بَعْدَ نِسْيَانٍ . وَأَخْطَرَ اللَّهُ بِبَالِهِ أَمْرَ كَذَا ، وَمَا وَجَدَ لَهُ ذِكْرًا إِلَّا خَطْرَةً ; وَيُقَالُ : خَطَرَ بِبَالِي وَعَلَى بَالِي كَذَا وَكَذَا يَخْطُرُ خُطُورًا إِذَا وَقَعَ ذَلِكَ فِي بَالِكَ وَوَهْمِكَ . وَأَخْطَرَهُ اللَّهُ بِبَالِي ; وَخَطَرَ الشَّيْطَانُ بَيْنَ الْإِنْسَانِ وَقَلْبِهِ : أَوْصَلَ وَسْوَاسَهُ إِلَى قَلْبِهِ . وَمَا أَلْقَاهُ إِلَّا خَطْرَةً بَعْدَ خَطْرَةٍ أَيْ : فِي الْأَحْيَانِ بَعْدَ الْأَحْيَانِ ، وَمَا ذَكَرْتُهُ إِلَّا خَطْرَةً وَاحِدَةً . وَلَعِبَ الْخَطْرَةَ بِالْمِخْرَاقِ . وَالْخَطْرُ : مَصْدَرُ خَطَرَ الْفَحْلُ بِذَنْبِهِ يَخْطِرُ خَطْرًا وَخَطْرَانًا وَخَطِيرًا : رَفَعَهُ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ ، وَضَرْبَ بِهِ حَاذَيْهِ ، وَهُمَا مَا ظَهَرَ مِنْ فَخِذَيْهِ حَيْثُ يَقَعُ شَعَرُ الذَّنَبِ ، وَقِيلَ : ضَرَبَ بِهِ يَمِينًا وَشِمَالًا . وَنَاقَةٌ خَطَّارَةٌ : تَخْطِرُ بِذَنْبِهَا . وَالْخَطِيرُ وَالْخِطَارُ : وَقْعُ ذَنَبِ الْجَمَلِ بَيْنَ وَرِكَيْهِ إِذَا خَطَرَ ; وَأَنْشَدَ : رَدَدْنَ فَأَنْشَفْنَ الْأَزِمَّةَ بَعْدَمَا تَحَوَّبَ ، عَنْ أَوْرَاكِهِنَّ ، خَطِيرُ وَالْخَاطِرُ : الْمُتَبَخْتِرُ ; يُقَالُ : خَطَرَ يَخْطِرُ إِذَا تَبَخْتَرَ . وَالْخَطِيرُ وَالْخَطَرَانُ عِنْدَ الصَّوْلَةِ وَالنَّشَاطِ ، وَهُوَ التَّصَاوُلُ وَالْوَعِيدُ ; قَالَ الطِّرِمَّاحُ : بَالُوا مَخَافَتَهُمْ عَلَى نِيرَانِهِمْ وَاسْتَسْلَمُوا ، بَعْدَ الْخَطِيرِ فَأُخْمِدُوا </شطر_بي

مَرِيئًا(المادة: مريئا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْمِيمِ مَعَ الرَّاءِ ) ( مَرَأَ ) * فِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ " اسْقِنَا غَيْثًا مَرِيئًا مَرِيعًا " يُقَالُ : مَرَأَنِي الطَّعَامُ ، وَأَمْرَأَنِي ، إِذَا لَمْ يَثْقُلُ عَلَى الْمَعِدَةِ ، وَانْحَدَرَ عَنْهَا طَيِّبًا . قَالَ الْفَرَّاءُ : يُقَالُ : هَنَأَنِي الطَّعَامُ ، وَمَرَأَنِي ، بِغَيْرِ أَلِفٍ ، فَإِذَا أَفْرَدُوهَا عَنْ هَنَأَنِي قَالُوا : أَمْرَأَنِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الشُّرْبِ " فَإِنَّهُ أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْأَحْنَفِ " يَأْتِينَا فِي مِثْلِ مَرِيءٍ نَعَامٍ " الْمَرِيءُ : مَجْرَى الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ مِنَ الْحَلْقِ ، ضَرَبَهُ مَثَلَا لِضِيقِ الْعَيْشِ وَقِلَّةِ الطَّعَامِ . وَإِنَّمَا خَصَّ النَّعَامَ لِدِقَّةِ عُنُقِهِ ، وَيُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى ضِيقِ مَرِيئِهِ . وَأَصْلُ الْمَرِيءِ : رَأْسُ الْمَعِدَةِ الْمُتَّصِلُ بِالْحُلْقُومِ . وَبِهِ يَكُونُ اسْتِمْرَاءُ الطَّعَامِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ " أَحْسِنُوا مَلَأَكُمْ أَيُّهَا الْمَرْؤونَ " هُوَ جَمْعُ الْمَرْءِ ، وَهُوَ الرَّجُلُ ، يُقَالُ : مَرْءٌ وَامْرُؤٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ قَوْلُ رُؤْبَةَ لِطَائِفَةٍ رَآهُمْ : " أَيْنَ يُرِيدُ الْمَرْؤونَ ؟ " . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ لَمَّا تَزَوَّجَ فَاطِمَةَ " قَالَ لَهُ يَهُودِيٌّ أَرَادَ أَنْ يَبْتَاعَ مِنْهُ ثِيَابًا : لَقَدْ تَزَوَّجْتَ امْرَأَةً " يُرِيدُ امْرَأَةً كَامِلَةً . كَمَا يُقَالُ : فُلَانٌ رَجُلٌ ، أَيْ كَامِلٌ فِي الرِّجَالِ . * وَفِيهِ " يَقْتُلُونَ كَلْبَ الْمُرَيْئَةِ

لسان العرب

[ مرأ ] مرأ : الْمُرُوءَةُ كَمَالُ الرُّجُولِيَّةِ . مَرُؤَ الرَّجُلُ يَمْرُؤُ مُرُوءَةً ، فَهُوَ مَرِيءٌ ، عَلَى فَعِيلٍ وَتَمَرَّأَ ، عَلَى تَفَعَّلَ : صَارَ ذَا مُرُوءَةٍ . وَتَمَرَّأَ : تَكَلَّفَ الْمُرُوءَةَ . وَتَمَرَّأَ بِنَا أَيْ طَلَبَ بِإِكْرَامِنَا اسْمَ الْمُرُوءَةِ . وَفُلَانٌ يَتَمَرَّأُ بِنَا أَيْ يَطْلُبُ الْمُرُوءَةَ بِنَقْصِنَا أَوْ عَيْبِنَا . وَالْمُرُوءَةُ : الْإِنْسَانِيَّةُ ، وَلَكَ أَنْ تُشَدِّدَ . الْفَرَّاءُ : يُقَالُ مِنَ الْمُرُوءَةِ مَرُؤَ الرَّجُلُ يَمْرُؤُ مُرُوءَةً ، وَمَرُؤَ الطَّعَامُ يَمْرُؤُ مَرَاءَةً وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا فَرْقٌ إِلَّا اخْتِلَافَ الْمَصْدَرَيْنِ . وَكَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى أَبِي مُوسَى : خُذِ النَّاسَ بِالْعَرَبِيَّةِ ; فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِي الْعَقْلِ وَيُثْبِتُ الْمُرُوءَةَ . وَقِيلَ لِلْأَحْنَفِ : مَا الْمُرُوءَةُ ؟ فَقَالَ : الْعِفَّةُ وَالْحِرْفَةُ . وَسُئِلَ آخَرُ عَنِ الْمُرُوءَةِ ، فَقَالَ : الْمُرُوءَةُ أَنْ لَا تَفْعَلَ فِي السِّرِّ أَمْرًا وَأَنْتَ تَسْتَحْيِي أَنْ تَفْعَلَهُ جَهْرًا . وَطَعَامٌ مَرِيءٌ هَنِيءٌ : حَمِيدُ الْمَغَبَّةِ بَيِّنُ الْمَرْأَةِ ، عَلَى مِثَالِ تَمْرَةٍ . وَقَدْ مَرُؤَ الطَّعَامُ ، وَمَرَأَ : صَارَ مَرِيئًا ، وَكَذَلِكَ مَرِئَ الطَّعَامُ كَمَا قَالَ فَقُهَ وَفَقِهَ ، بِضَمِّ الْقَافِ وَكَسْرِهَا ، وَاسْتَمْرَأَهُ . وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : اسْقِنَا غَيْثًا مَرِيئًا مَرِيعًا . يُقَالُ مَرَأَنِي الطَّعَامُ وَأَمْرَأَنِي إِذَا لَمْ يَثْقُلْ عَلَى الْمَعِدَةِ وَانْحَدَرَ عَنْهَا طَيِّبًا . وَفِي حَدِيثِ الشُّرْبِ : فَإِنَّهُ أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ . وَقَالُوا : هَنِئَنِي الطَّعَامُ وَمَرِئَنِي وَهَنَأَنِي وَمَرَأَنِي ، عَلَى الْإِتْبَاعِ ، إِذَا أَتْبَعُوهَا هَنَأَنِي قَالُوا مَرَأَنِي ، فَإِ

مَرِيعًا(المادة: مريعا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَرَعَ ) ( هـ ) فِيهِ " اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مَرِيعًا مُرْبِعًا " الْمَرِيعُ : الْمُخْصِبُ النَّاجِعُ . يُقَالُ : أَمْرَعَ الْوَادِي ، وَمَرُعَ مَرَاعَةً . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ " أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ السَّلْوَى ، فَقَالَ : هُوَ الْمُرَعَةُ " هِيَ بِضَمِّ الْمِيمِ وَفَتْحِ الرَّاءِ وَسُكُونِهَا : طَائِرٌ أَبْيَضُ ، حَسَنُ اللَّوْنِ ، طَوِيلُ الرِّجْلَيْنِ ، بِقَدْرِ السُّمَانَى ، يَقَعُ فِي الْمَطَرِ مِنَ السَّمَاءِ .

لسان العرب

[ مرع ] مرع : الْمَرْعُ : الْكَلَأُ ، وَالْجَمْعُ أَمْرُعٌ وَأَمْرَاعٌ مِثْلُ يَمْنٍ وَأَيْمُنٍ وَأَيْمَانٍ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَعْنِي عَضَّ السِّنِينَ الْمُجْدِبَةِ : أَكَلَ الْجَمِيمَ وَطَاوَعَتْهُ سَمْحَجٌ مِثْلُ الْقَنَاةِ ، وَأَزْعَلَتْهُ الْأَمْرُعُ ذَكَرَ الْجَوْهَرِيُّ فِي هَذَا الْفَصْلِ : الْمَرِيعُ الْخَصِيبُ ، وَالْجَمْعُ أَمْرَعٌ وَأَمْرَاعٌ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : لَا يَصِحُّ أَنْ يُجْمَعَ مَرِيعٌ عَلَى أَمْرُعٍ ; لِأَنَّ فَعِيلًا لَا يُجْمَعُ عَلَى أَفْعُلٍ إِلَّا إِذَا كَانَ مُؤَنَّثًا نَحْوَ يَمِينٍ وَأَيْمُنٍ ، وَأَمَّا أَمْرُعٌ فِي بَيْتِ أَبِي ذُؤَيْبٍ فَهُوَ جَمْعُ مَرْعٍ وَهُوَ الْكَلَأُ ، قَالَ أَعْرَابِيٌّ : أَتَتْ عَلَيْنَا أَعْوَامٌ أَمْرُعٌ إِذَا كَانَتْ خَصْبَةً . وَمَرَعَ الْمَكَانُ وَالْوَادِي مَرْعًا وَمَرَاعَةً وَمَرِعَ مَرَعًا وَأَمْرَعَ كُلُّهُ : أَخْصَبَ وَأَكْلَأَ ، وَقِيلَ : لَمْ يَأْتِ مَرَعَ وَيَجُوزُ مَرُعَ . وَمَرِعَ الرَّجُلُ إِذَا وَقَعَ فِي خِصْبٍ ، وَمَرِعَ إِذَا تَنَعَّمَ . وَمَكَانٌ مَرِعٌ وَمَرِيعٌ : خَصِيبٌ مُمْرِعٌ نَاجِعٌ ، قَالَ الْأَعْشَى : سَلِسٌ مُقَلَّدُهُ أَسِيـ ـلٌ خَدُّهُ مَرِعٌ جَنَابُهْ وَأَمْرَعَ الْقَوْمُ : أَصَابُوا الْكَلَأَ فَأَخْصَبُوا . وَفِي الْمَثَلِ : أَمْرَعْتَ فَانْزِلْ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : بِمَا شِئْتَ مِنْ خَزٍّ وَأَمْرَعْتَ فَانْزِلِ وَيُقَالُ لِلْقَوْمِ مُمْرِعُونَ إِذَا كَانَتْ مَوَاشِيهِمْ فِي خِصْبٍ . وَأَرْضٌ أَمْرُوعَةٌ أَيْ خَصِيبَةٌ . ابْنُ شُمَيْلٍ : الْمُمْرِعَةُ الْأَرْضُ الْمُعْشِبَةُ الْمُكْلِئَةُ . وَقَدْ أَمْرَعَتِ الْأَرْضُ إِذَا شَبِعَ غَنَمُهَا وَأَمْرَعَتْ إِذَا أَكْلَأَتْ فِي الشَّجَرِ وَالْبَقْلِ ، وَلَا يَزَالُ يُقَ

غَدَقًا(المادة: غدقا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَدَقَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : اسْقِنَا غَيْثًا غَدَقًا مُغْدِقًا . الْغَدَقُ بِفَتْحِ الدَّالِ : الْمَطَرُ الْكِبَارُ الْقَطْرِ ، وَالْمُغْدِقُ : مُفْعِلٌ مِنْهُ ، أَكَّدَهُ بِهِ . يُقَالُ : أَغْدَقَ الْمَطَرُ يُغْدِقُ إِغْدَاقًا فَهُوَ مُغْدِقٌ . ( هـ ) وَفِيهِ " إِذَا نَشَأَتِ السَّحَابَةُ مِنَ الْعَيْنِ فَتِلْكَ عَيْنٌ غُدَيْقَةٌ " . وَفِي رِوَايَةٍ " إِذَا نَشَأَتْ بَحْرِيَّةً فَتَشَاءَمَتْ فَتِلْكَ عَيْنٌ غُدَيْقَةٌ " أَيْ كَثِيرَةُ الْمَاءِ . هَكَذَا جَاءَتْ مُصَغَّرَةً ، وَهُوَ مِنْ تَصْغِيرِ التَّعْظِيمِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِيهِ ذِكْرُ " بِئْرِ غَدَقٍ " هِيَ بِفُتْحَتَيْنِ : بِئْرٌ مَعْرُوفَةٌ بِالْمَدِينَةِ .

لسان العرب

[ غدق ] غدق : الْغَدَقُ : الْمَطَرُ الْكَثِيرُ الْعَامُّ ، وَقَدْ غَيْدَقَ الْمَطَرُ : كَثُرَ ؛ عَنْ أَبِي الْعَمَيْثِلِ الْأَعْرَابِيِّ . وَالْغَدَقُ أَيْضًا : الْمَاءُ الْكَثِيرُ وَإِنْ لَمْ يَكُ مَطَرًا . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ؛ قَالَ ثَعْلَبٌ : يَعْنِي لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى طَرِيقَةِ الْكُفْرِ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابَ اغْتِرَارٍ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فَضَّةٍ ؛ وَالْمَاءُ الْغَدَقُ : الْكَثِيرُ ؛ وَقَالَ الزَّجَّاجُ : الْغَدَقُ الْمَصْدَرُ ، وَالْغَدِقُ اسْمُ الْفَاعِلِ ؛ يُقَالُ : غَدِقَ يَغْدَقُ غَدَقًا فَهُوَ غَدِقٌ إِذَا كَثُرَ النَّدَى فِي الْمَكَانِ أَوِ الْمَاءِ ، قَالَ : وَيُقْرَأُ مَاءً غَدِقًا ؛ قَالَ اللَّيْثُ : وَقَوْلُهُ : لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا أَيْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ الْمَعِيشَةِ لِنَفْتِنَهُمْ بِالشُّكْرِ وَالصَّبْرِ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ مِثْلُهُ يَقُولُ : لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى طَرِيقَةِ الْكُفْرِ لَزِدْنَا فِي أَمْوَالِهِمْ فِتْنَةً عَلَيْهِمْ وَبَلِيَّةً ، وَقَالَ غَيْرُهُ : وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى طَرِيقَةِ الْهُدَى لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً كَثِيرًا ، وَدَلِيلُ هَذَا قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ ؛ أَرَادَ بِالْمَاءِ الْغَدَقِ الْمَاءَ الْكَثِيرَ . وَأَرْضٌ غَدِقَةٌ : فِي غَايَةِ الرِّيِّ وَهِيَ النَّدِيَّةُ ا

رَائِثٍ(المادة: رائث)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَيَثَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ عَجِلًا غَيْرَ رَائِثٍ أَيْ غَيْرَ بَطِيءٍ مُتَأَخِّرٍ . رَاثَ عَلَيْنَا خَبَرُ فُلَانٍ يَرِيثُ إِذَا أَبْطَأَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَعَدَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَأْتِيَهُ فَرَاثَ عَلَيْهِ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ كَانَ إِذَا اسْتَرَاثَ الْخَبَرَ تَمَثَّلَ بِقَوْلِ طَرَفَةَ : وَيَأْتِيكَ بِالْأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوِّدِ هُوَ اسْتَفْعَلَ مِنَ الرَّيْثِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَمِنْهُ " فَلَمْ يَلْبَثْ إِلَّا رَيْثَمَا " قُلْتُ : أَيْ إِلَّا قَدْرَ ذَلِكَ . وَقَدْ يُسْتَعْمَلُ بِغَيْرِ مَا وَلَا أَنْ ، كَقَوْلِهِ : لَا يَصْعُبُ الْأَمْرُ إِلَّا رَيْثَ تَرْكَبُهُ وَهِيَ لُغَةٌ فَاشِيَةٌ فِي الْحِجَازِ ، يَقُولُونَ : يُرِيدُ يَفْعَلُ ، أَيْ أَنْ يَفْعَلَ ، وَمَا أَكْثَرَ مَا رَأَيْتُهَا وَارِدَةً فِي كَلَامِ الشَّافِعِيِّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ .

لسان العرب

[ ريث ] ريث : الرَّيْثُ : الْإِبْطَاءُ ، رَاثَ يَرِيثُ رَيْثًا : أَبْطَأَ ، قَالَ : وَالرَّيْثُ أَدْنَى لِنَجَاحِ الَّذِي تَرُومُ فِيهِ النُّجْحَ مِنْ خَلْسِهِ وَرَاثَ عَلَيْنَا خَبَرُهُ يَرِيثُ رَيْثًا : أَبْطَأَ . وَفِي الْمَثَلِ : رُبَّ عَجَلَةٍ وَهَبَتْ رَيْثًا ، وَيُرْوَى : تَهَبُ رَيْثًا ، وَالْمَعْنَى وَاحِدٌ ، مِنَ الْهِبَةِ . وَمَا أَرَاثَكَ عَلَيْنَا ؟ أَيْ : مَا أَبْطَأَ بِكَ عَنَّا ؟ وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : عَجِلًا غَيْرَ رَائِثٍ أَيْ : غَيْرَ بَطِيءٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَعَدَ جِبْرِيلُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَأْتِيَهُ فَرَاثَ عَلَيْهِ . وَرَجُلٌ رَيِّثٌ ، بِالتَّشْدِيدِ ، أَيْ : بَطِيءٌ ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . وَتَرَيَّثَ فُلَانٌ عَلَيْنَا أَيْ : أَبْطَأَ ، وَقِيلَ : كُلُّ بَطِيءٍ رَيِّثٌ ، وَأَنْشَدَ : لِيَهْنِئْ تُرَاثِي لِامْرِئٍ غَيْرِ ذِلَّةٍ صَنَابِرُ أَحْدَانٌ لَهُنَّ حَفِيفُ سَرِيعَاتُ مَوْتٍ رَيِّثَاتُ إِقَامَةٍ إِذَا مَا حُمِلْنَ حَمْلُهُنَّ خَفِيفُ وَالِاسْتِرَاثَةُ : الِاسْتِبْطَاءُ . وَاسْتَرَاثَهُ : اسْتَبْطَأَهُ . وَاسْتَرْيَثْتُهُ : اسْتَبْطَأْتُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَ إِذَا اسْتَرَاثَ الْخَبَرَ ، تَمَثَّلَ بِقَوْلِ طَرَفَةَ : وَيَأْتِيكَ بِالْأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوِّدِ هُوَ اسْتَفْعَلَ ، مِنَ الرَّيْثِ . وَرَيَّثَ عَمَّا كَانَ عَلَيْهِ : قَصَّرَ ، وَرَيَّثَ أَمْرَهُ كَذَلِكَ . وَنَظَرَ الْقَنَانِيُّ إِلَى بَعْضِ أَصْحَابِ الْكِسَائِيِّ ، فَقَالَ : إِنَّهُ لَيُرَيِّثُ النَّظَرَ ، وَفِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ : إِنَّهُ لَيُرَيِّثُ إِلَيَّ النَّظَرَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    32432 32431 32306 - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، جِئْتُ مِنْ عِنْدِ حَيٍّ مَا يَتَرَوَّحُ لَهُمْ رَاعٍ ، وَلَا يَخْطِرُ لَهُمْ فَحْلٌ فَادْعُ اللهَ لَنَا ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ اسْقِ [بِلَادَكَ وَبَهَائِمَكَ] وَانْشُرْ رَحْمَتَكَ ، قَالَ : ثُمَّ دَعَا فَقَالَ : اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا مَرِيئًا مَرِيعًا طَيِّبًا غَدَقًا عَاجِلًا غَيْرَ رَائِثٍ نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ ، قَالَ : فَمَا نَزَلَ حَتَّى مَا جَاءَ أَحَدٌ مِنْ وَجْهٍ مِنَ الْوُجُوهِ إِلَّا قَالَ : مُطِرْنَا وَأُحْيِينَا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: حسين . كذا في طبعة دار القبلة ، وما بين المعقوفين في طبعة دار الرشد: بَهَائِمَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث