أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ إِذَا قُحِطُوا اسْتَسْقَى بِالْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
التوسل إلى الله بدعاء الأنبياء والصالحين
٤٠ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا
هَلْ تُنْصَرُونَ وَتُرْزَقُونَ إِلَّا بِضُعَفَائِكُمْ
اللَّهُمَّ إِنَّا كُنَّا نَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَسْقِينَا
يَا رَسُولَ اللهِ ، زُرْنَاكَ فَادْعُ اللهَ لَنَا بِخَيْرٍ ، فَأَمَرَ بِنَا أَوْ أَمَرَ لَنَا بِشَيْءٍ مِنَ التَّمْرِ ، وَالشَّأْنُ إِذْ ذَاكَ دُونٌ
اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا
إِنَّمَا يَنْصُرُ اللهُ هَذِهِ الْأُمَّةَ بِضَعِيفِهَا بِدَعْوَتِهِمْ ، وَصَلَاتِهِمْ ، وَإِخْلَاصِهِمْ
ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ابْنَ أُمِّ سَعْدٍ ، وَهَلْ تُرْزَقُونَ ، وَتُنْصَرُونَ إِلَّا بِضُعَفَائِكُمْ
قَحَطُوا فَخَرَجَ عُمَرُ بِالْعَبَّاسِ يَسْتَسْقِي بِهِ
اللَّهُمَّ إِنَّا كُنَّا إِذَا قُحِطْنَا عَلَى عَهْدِ نَبِيِّنَا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَسَّلْنَا إِلَيْكَ بِنَبِيِّنَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْتَفْتِحُ بِصَعَالِيكِ الْمُهَاجِرِينَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْتَفْتِحُ بِصَعَالِيكِ الْمُهَاجِرِينَ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْتَفْتِحُ يَسْتَنْصِرُ بِصَعَالِيكِ الْمُسْلِمِينَ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَدْفَعُ بِالْمُسْلِمِ الصَّالِحِ عَنْ مِائَةِ أَهْلِ بَيْتٍ مِنْ جِيرَانِهِ الْبَلَاءَ
اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا ، اللَّهُمَّ عَلَى رُءُوسِ الظِّرَابِ ، وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ ، وَبُطُونِ الْأَوْدِيَةِ ، وَظُهُورِ الْآكَامِ
ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ، وَهَلْ تُرْزَقُونَ وَتُنْصَرُونَ إِلَّا بِضُعَفَائِكُمْ
اللَّهُمَّ إِنَّا كُنَّا إِذَا قُحِطْنَا عَلَى عَهْدِ نَبِيِّنَا تَوَسَّلْنَا إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ
إِنَّ اللهَ لَيَدْفَعُ بِالْمُسْلِمِ الصَّالِحِ
لَسْنَا نَشُكُّ أَنَّ الْحَسَنَ مِنْهُمْ
إِنَّمَا يَنْصُرُ اللهُ الْمُسْلِمِينَ بِدُعَاءِ الْمُسْتَضْعَفِينَ