حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتبة العصرية: 1096
1093
باب الرجل يخطب على قوس

حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، نَا شِهَابُ بْنُ خِرَاشٍ ، حَدَّثَنِي شُعَيْبُ بْنُ رُزَيْقٍ الطَّائِفِيُّ ، قَالَ :

جَلَسْتُ إِلَى رَجُلٍ لَهُ صُحْبَةٌ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَالُ لَهُ : الْحَكَمُ بْنُ حَزْنٍ الْكُلَفِيُّ فَأَنْشَأَ يُحَدِّثُنَا ، قَالَ : وَفَدْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَابِعَ سَبْعَةٍ أَوْ تَاسِعَ تِسْعَةٍ ، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، زُرْنَاكَ فَادْعُ اللهَ لَنَا بِخَيْرٍ ، فَأَمَرَ بِنَا أَوْ أَمَرَ لَنَا بِشَيْءٍ مِنَ التَّمْرِ ، وَالشَّأْنُ إِذْ ذَاكَ دُونٌ ، فَأَقَمْنَا بِهَا أَيَّامًا شَهِدْنَا فِيهَا الْجُمُعَةَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَامَ مُتَوَكِّئًا عَلَى عَصًا أَوْ قَوْسٍ فَحَمِدَ اللهَ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ كَلِمَاتٍ خَفِيفَاتٍ طَيِّبَاتٍ مُبَارَكَاتٍ ، ثُمَّ قَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّكُمْ لَنْ تُطِيقُوا أَوْ لَنْ تَفْعَلُوا كُلَّمَا أُمِرْتُمْ بِهِ ، وَلَكِنْ سَدِّدُوا وَأَبْشِرُو
معلقمرفوع· رواه الحكم بن حزن الكلفيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين5 أحكام
  • ابن عساكر

    هذا حديث غريب وإسناده ليس بالقوي

    لم يُحكَمْ عليه
  • المنذري

    قال المنذري في إسناده شهاب بن خراش أبو الصلت الحوشبي قال ابن المبارك ثقة وقال الإمام أحمد وأبو حاتم الرازي لا بأس به وقال يحيى بن معين ليس به بأس وقال ابن حبان كان رجلا صالحا وكان ممن يخطئ كثيرا حتى خرج عن حد الاعتداد به إلا عند الاعتبار

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن حجر
    إسناده حسن
  • ابن السكن
    صححه
  • ابن الملقن

    رواه أبو داود في سننه ولم يضعفه فهو حسن عنده

    صحيح الإسناد
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    الحكم بن حزن الكلفي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي ، قليل الحديث
    في هذا السند:قال
    الوفاة
  2. 02
    شعيب بن رزيق الطائفي
    تقييم الراوي:لا بأس به· الخامسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  3. 03
    شهاب بن خراش الحوشبي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة171هـ
  4. 04
    سعيد بن منصور
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة226هـ
  5. 05
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة275هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 560) برقم: (1635) وأبو داود في "سننه" (1 / 428) برقم: (1093) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 206) برقم: (5831) وأحمد في "مسنده" (7 / 4029) برقم: (18068) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 204) برقم: (6829) والطبراني في "الكبير" (3 / 213) برقم: (3164)

الشواهد6 شاهد
صحيح ابن خزيمة
مسند أحمد
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٧/٤٠٢٩) برقم ١٨٠٦٨

كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ [وفي رواية : جَلَسْتُ إِلَى(١)] رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ الْحَكَمُ بْنُ حَزْنٍ الْكُلَفِيُّ وَلَهُ صُحْبَةٌ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَأَنْشَأَ يُحَدِّثُنَا [وفي رواية : يُحَدِّثُ(٢)] ، قَالَ : قَدِمْتُ إِلَى [وفي رواية : وَفَدْنَا عَلَى(٣)] [وفي رواية : وَفَدْتُ إِلَى(٤)] رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَابِعَ سَبْعَةٍ ، أَوْ تَاسِعَ تِسْعَةٍ ، قَالَ : فَأَذِنَ [وفي رواية : فَاسْتُؤْذِنَ(٥)] لَنَا فَدَخَلْنَا [عَلَيْهِ فَسَلَّمْنَا(٦)] ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَتَيْنَاكَ [وفي رواية : زُرْنَاكَ(٧)] لِتَدْعُوَ [اللَّهَ لَنَا أَوْ تَدْعُوَ(٨)] [وفي رواية : فَادْعُ اللَّهَ(٩)] لَنَا بِخَيْرٍ ، قَالَ : فَدَعَا لَنَا بِخَيْرٍ وَأَمَرَ بِنَا ، فَأُنْزِلْنَا وَأَمَرَ [وفي رواية : فَأَمَرَ بِنَا أَوْ أَمَرَ(١٠)] لَنَا بِشَيْءٍ مِنْ تَمْرٍ [وفي رواية : مِنَ التَّمْرِ(١١)] ، وَالشَّأْنُ إِذْ ذَاكَ دُونٌ ، قَالَ : فَلَبِثْنَا [وفي رواية : فَأَقَمْنَا(١٢)] [بِهَا(١٣)] [وفي رواية : فَأَقَمْتُ(١٤)] عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيَّامًا شَهِدْنَا فِيهَا الْجُمُعَةَ [وفي رواية : فَشَهِدْنَا بِهَا الْجُمُعَةَ(١٥)] [وفي رواية : شَهِدْنَا بِهَا الْجُمُعَةَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٦)] ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَوَكِّئًا [وفي رواية : يَتَوَكَّأُ(١٧)] عَلَى قَوْسٍ - أَوْ قَالَ : عَلَى عَصًا [وفي رواية : عَلَى عَصًى(١٨)] - فَحَمِدَ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(١٩)] وَأَثْنَى عَلَيْهِ كَلِمَاتٍ [وفي رواية : بِكَلِمَاتٍ(٢٠)] خَفِيفَاتٍ طَيِّبَاتٍ مُبَارَكَاتٍ ثُمَّ قَالَ : « يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّكُمْ لَنْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تُطِيقُوا كُلَّ مَا [وفي رواية : كَمَا(٢١)] [وفي رواية : كُلَّمَا(٢٢)] أُمِرْتُمْ بِهِ ، وَلَكِنْ سَدِّدُوا [وَقَارِبُوا(٢٣)] وَأَبْشِرُوا » .

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود١٠٩٣·مسند أحمد١٨٠٦٩·صحيح ابن خزيمة١٦٣٥·المعجم الكبير٣١٦٤·
  2. (٢)مسند أحمد١٨٠٦٩·المعجم الكبير٣١٦٤·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٥٨٣١·
  4. (٤)سنن أبي داود١٠٩٣·صحيح ابن خزيمة١٦٣٥·المعجم الكبير٣١٦٤·
  5. (٥)المعجم الكبير٣١٦٤·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى٥٨٣١·
  7. (٧)سنن أبي داود١٠٩٣·المعجم الكبير٣١٦٤·سنن البيهقي الكبرى٥٨٣١·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٥٨٣١·
  9. (٩)سنن أبي داود١٠٩٣·
  10. (١٠)سنن أبي داود١٠٩٣·
  11. (١١)سنن أبي داود١٠٩٣·
  12. (١٢)سنن أبي داود١٠٩٣·
  13. (١٣)سنن أبي داود١٠٩٣·المعجم الكبير٣١٦٤·مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٢٩·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى٥٨٣١·
  15. (١٥)مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٢٩·
  16. (١٦)المعجم الكبير٣١٦٤·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى٥٨٣١·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى٥٨٣١·
  19. (١٩)المعجم الكبير٣١٦٤·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى٥٨٣١·
  21. (٢١)المعجم الكبير٣١٦٤·
  22. (٢٢)سنن أبي داود١٠٩٣·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى٥٨٣١·مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٢٩·
مقارنة المتون20 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتبة العصرية1096
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
وَالشَّأْنُ(المادة: والشأن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَأْنٌ ) * فِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ لَكَانَ لِي وَلَهَا شَأْنٌ الشَّأْنُ : الْخَطْبُ وَالْأَمْرُ وَالْحَالُ ، وَالْجَمْعُ شُؤونٌ : أَيْ لَوْلَا مَا حَكَمَ اللَّهُ بِهِ مِنْ آيَاتِ الْمُلَاعَنَةِ ، وَأَنَّهُ أَسْقَطَ عَنْهَا الْحَدَّ لَأَقَمْتُهُ عَلَيْهَا حَيْثُ جَاءَتْ بِالْوَلَدِ شَبِيهًا بِالَّذِي رُمِيَتْ بِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَكَمِ بْنِ حَزْنٍ وَالشَّأْنُ إِذْ ذَاكَ دُونٌ أَيِ الْحَالُ ضَعِيفَةٌ ، وَلَمْ تَرْتَفِعْ وَلَمْ يَحْصُلِ الْغِنَى . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ثُمَّ شَأْنَكَ بِأَعْلَاهَا أَيِ اسْتَمْتِعْ بِمَا فَوْقَ فَرْجِهَا ، فَإِنَّهُ غَيْرُ مُضَيَّقٍ عَلَيْكَ فِيهِ . وَشَأْنَكَ مَنْصُوبٌ بِإِضْمَارِ فِعْلٍ . وَيَجُوزُ رَفْعُهُ عَلَى الِابْتِدَاءِ وَالْخَبَرُ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ : مُبَاحٌ أَوْ جَائِزٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْغُسْلِ حَتَّى تَبْلُغَ بِهِ شُؤونَ رَأْسِهَا هِيَ عِظَامُهُ وَطَرَائِقُهُ وَمَوَاصِلُ قَبَائِلِهِ ، وَهِيَ أَرْبَعَةٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَيُّوبَ الْمُعَلِّمِ لَمَّا انْهَزَمْنَا رَكِبْتُ شَأْنًا مِنْ قَصَبٍ ، فَإِذَا الْحَسَنُ عَلَى شَاطِئِ دِجْلَةَ ، فَأَدْنَيْتُ الشَّأْنَ فَحَمَلْتُهُ مَعِي قِيلَ الشَّأْنُ : عِرْقٌ فِي الْجَبَلِ فِيهِ تُرَابٌ يُنْبِتُ ، وَالْجَمْعُ شُؤونٌ . قَالَ أَبُو مُوسَى : وَلَا أَرَى هَذَا تَفْسِيرًا لَهُ .

لسان العرب

[ شأن ] شأن : الشَّأْنُ : الْخَطْبُ وَالْأَمْرُ وَالْحَالُ ، وَجَمْعُهُ شُؤونٌ ; وَشِئَانٌ عَنِ ابْنِ جِنِّي عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْفَارِسِيِّ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ قَالَ الْمُفَسِّرُونَ : مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يُعِزَّ ذَلِيلًا وَيُذِلَّ عَزِيزًا وَيُغْنِيَ فَقِيرًا وَيُفْقِرَ غَنِيًّا ، وَلَا يَشْغَلُهُ شَأْنٌ عَنْ شَأْنٍ ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى . وَفِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ : لَكَانَ لِي وَلَهَا شَأْنٌ أَيْ لَوْلَا مَا حَكَمَ اللَّهُ بِهِ مِنْ آيَاتِ الْمُلَاعَنَةِ وَأَنَّهُ أَسْقَطَ عَنْهَا الْحَدَّ لَأَقَمْتُهُ عَلَيْهَا حَيْثُ جَاءَتْ بِالْوَلَدِ شَبِيهًا بِالَّذِي رُمِيَتْ بِهِ . وَفِي حَدِيثِ الْحَكَمِ بْنِ حَزْنٍ : وَالشَّأْنُ إِذْ ذَاكَ دُونٌ أَيِ الْحَالُ ضَعِيفَةٌ لَمْ تَرْتَفِعْ وَلَمْ يَحْصُلِ الْغِنَى ; وَأَمَّا قَوْلُ جَوْذَابَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجَرَّاحِ لِأَبِيهِ : وَشَرُّنَا أَظْلَمُنَا فِي الشُّوَنِ أَرَيْتَ إِذْ أَسْلَمْتِنِي وَشُونِي فَإِنَّمَا أَرَادَ : فِي الشُّؤُونِ ، وَإِذْ أَسَلَمْتَنِي وَشُؤُونِي ، فَحَذَفَ ، وَمِثْلُهُ كَثِيرٌ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ جَمْعَهُ عَلَى فُعْلٍ كَجَوْنٍ وَجُونٍ ، إِلَّا أَنَّهُ خَفَّفَ أَوْ أَبْدَلَ لِلْوَزْنِ وَالْقَافِيَةِ ، وَلَيْسَ هَذَا عِنْدَهُمْ بِإِيطَاءٍ لِاخْتِلَافِ وَجْهَيِ التَّعْرِيفِ ، أَلَا تَرَى أَنَّ الْأَوَّلَ مَعْرِفَةٌ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ وَالثَّانِي مَعْرِفَةٌ بِالْإِضَافَةِ ؟ وَلَأَشْأَنَنَّ خَبَرَهُ أَيْ لَأَخْبُرَنَّهُ . وَمَا شَأَنَ شَأْنَهُ أَيْ مَا أَرَادَ . وَمَا شَأَنَ شَأْنَهُ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، أَيْ مَا شَعَرَ بِهِ ، وَاشْأَنْ شَأْنَكَ ; عَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن أبي داود

    بَابُ الرَّجُلِ يَخْطُبُ عَلَى قَوْسٍ 1096 1093 - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، نَا شِهَابُ بْنُ خِرَاشٍ ، حَدَّثَنِي شُعَيْبُ بْنُ رُزَيْقٍ الطَّائِفِيُّ ، قَالَ : جَلَسْتُ إِلَى رَجُلٍ لَهُ صُحْبَةٌ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَالُ لَهُ : الْحَكَمُ بْنُ حَزْنٍ الْكُلَفِيُّ فَأَنْشَأَ يُحَدِّثُنَا ، قَالَ : وَفَدْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَابِعَ سَبْعَةٍ أَوْ تَاسِعَ تِسْعَةٍ ، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، زُرْنَاكَ فَادْعُ اللهَ لَنَا بِخَيْرٍ ، فَأَمَرَ بِنَا أَوْ أَمَرَ لَنَا بِشَيْءٍ مِنَ التَّمْرِ ، وَالشَّأْنُ إِذْ ذَاكَ دُونٌ ، فَأَقَمْنَا بِهَا أَيَّامًا شَهِدْنَا فِيهَا الْجُمُعَةَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَامَ مُتَوَكِّئًا عَلَى عَصًا أَوْ قَوْسٍ فَحَمِدَ اللهَ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ كَلِمَاتٍ خَفِيفَاتٍ طَيِّبَاتٍ مُبَارَكَاتٍ ، ثُمَّ قَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّكُمْ لَنْ تُطِيقُوا أَوْ لَنْ تَفْعَلُوا كُلَّمَا أُمِرْتُمْ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث