حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

انْهَهُمْ عَنْ قِيلَ وَقَالَ ، وَكَثْرَةِ السُّؤَالِ ، وَإِضَاعَةِ الْمَالِ

٢ حديثان٢ كتابان
قارن بين
المتن المُجمَّع١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح مشكل الآثار (٨/٢٢٣) برقم ٣٦٧٣

أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آتٍ وَأَنَا عِنْدَهُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي مُطَاعٌ فِي قَوْمِي فَبِمَ آمُرُهُمْ ؟ قَالَ : مُرْهُمْ بِإِفْشَاءِ السَّلَامِ ، وَقِلَّةِ الْكَلَامِ إِلَّا فِيمَا يَعْنِيهِمْ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَعَمَّ أَنْهَاهُمْ ؟ قَالَ : انْهَهُمْ عَنْ قِيلَ وَقَالَ ، وَكَثْرَةِ السُّؤَالِ ، وَإِضَاعَةِ الْمَالِ [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ : أَوْصِنِي . فَقَالَ : دَعْ قِيلَ وَقَالَ ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ ، وَإِضَاعَةَ الْمَالِ(١)] - يَعْنِي بِالْمَالِ الْحَيَوَانَ أَنْ لَا يُضَيَّعَ وَيُحْسَنَ إِلَيْهِمْ ، هَكَذَا فِي الْحَدِيثِ - ، وَانْهَهُمْ عَنْ عُقُوقِ الْأُمَّهَاتِ ، وَوَأْدِ الْبَنَاتِ ، وَمَنْعٍ وَهَاتِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٥٢٠·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢ / ٢
  • المعجم الأوسط · #520

    دَعْ قِيلَ وَقَالَ ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ ، وَإِضَاعَةَ الْمَالِ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الشَّعْبِيِّ إِلَّا السَّرِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ .

  • شرح مشكل الآثار · #3673

    انْهَهُمْ عَنْ قِيلَ وَقَالَ ، وَكَثْرَةِ السُّؤَالِ ، وَإِضَاعَةِ الْمَالِ - يَعْنِي بِالْمَالِ الْحَيَوَانَ أَنْ لَا يُضَيَّعَ وَيُحْسَنَ إِلَيْهِمْ ، هَكَذَا فِي الْحَدِيثِ - ، وَانْهَهُمْ عَنْ عُقُوقِ الْأُمَّهَاتِ ، وَوَأْدِ الْبَنَاتِ ، وَمَنْعٍ وَهَاتِ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَكَانَ هَذَا الْحَدِيثُ ، وَإِنْ كَانَ مَدَارُهُ عَلَى السَّرِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، وَقَدْ تَكَلَّمَ فِيهِ مَنْ تَكَلَّمَ ، فَإِنَّهُ شَيْخٌ قَدِيمٌ قَدْ رَوَى عَنْهُ الْجِلَّةُ مِنَ الْكُوفِيِّينَ وَمِنْ غَيْرِهِمْ ، وَلَيْسَ بِمَتْرُوكِ الْحَدِيثِ . فَكَانَ [ فِي ] هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهْيُهُ عَنْ إِضَاعَةِ الْمَالِ ، وَتَأْوِيلُ إِضَاعَةِ الْمَالِ عَلَى الْحَيَوَانِ أَنْ لَا يُضَيَّعَ وَأَنْ يُحْسَنَ إِلَيْهِمْ ، وَكَانَ هَذَا التَّأْوِيلُ حَسَنًا ؛ لِأَنَّ الْقِيَامَ بِهِمْ فِيمَا لَا تَقُومُ أَنْفُسُهُمْ إِلَّا بِهِ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَالْكِسْوَةِ ، أَعْنِي فِي بَنِي آدَمَ ، وَمِنَ الْعَلُوفَاتِ فِي سَائِرِ الْحَيَوَانَاتِ ، وَاجِبٌ عَلَى مَالِكِيهِمْ لَهُمْ ، وَكَانَ مَالِكُوهُمْ إِنْ قَصَّرُوا عَنْ ذَلِكَ آثِمِينَ ، وَبِهِ مَأْخُوذِينَ . وَمِمَّا يُقَوِّي ذَلِكَ مَا قَدْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا كَانَ مِنْهُ عِنْدَ مَوْتِهِ مِنَ الْوَصِيَّةِ لِلنَّاسِ بِمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ مَعَ وَصِيَّتِهِ إِيَّاهُمْ بِالصَّلَاةِ الْمَفْرُوضَةِ عَلَيْهِمْ .