فَوَجَدْنَا أَبَا أُمَيَّةَ قَدْ حَدَّثَنَا ، قَالَ : حَدَّثَنَا فَيْضُ بْنُ الْفَضْلِ السُّحَيْمِيُّ - قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَهُوَ فَخِذٌ مِنْ بَجِيلَةَ ، وَهُمْ مِنْ رَهْطِ أَبِي يُوسُفَ الْقَاضِي ؛ لِأَنَّ أَبَا يُوسُفَ مِنْ بَجِيلَةَ حَلِيفِ الْأَنْصَارِ ، غَيْرَ أَنَّهُمْ قَدْ وَلَدُوهُ - ، قَالَ : حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَامِرٌ الشَّعْبِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَسْرُوقٌ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ :
أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آتٍ وَأَنَا عِنْدَهُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي مُطَاعٌ فِي قَوْمِي فَبِمَ آمُرُهُمْ ؟ قَالَ : مُرْهُمْ بِإِفْشَاءِ السَّلَامِ ، وَقِلَّةِ الْكَلَامِ إِلَّا فِيمَا يَعْنِيهِمْ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَعَمَّ أَنْهَاهُمْ ؟ قَالَ : انْهَهُمْ عَنْ قِيلَ وَقَالَ ، وَكَثْرَةِ السُّؤَالِ ، وَإِضَاعَةِ الْمَالِ - يَعْنِي بِالْمَالِ الْحَيَوَانَ أَنْ لَا يُضَيَّعَ وَيُحْسَنَ إِلَيْهِمْ ، هَكَذَا فِي الْحَدِيثِ - ، وَانْهَهُمْ عَنْ عُقُوقِ الْأُمَّهَاتِ ، وَوَأْدِ الْبَنَاتِ ، وَمَنْعٍ وَهَاتِ