لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ . فَذَكَرَ بَعْضَ الْقِصَّةِ قَالَ : ثُمَّ دَعَا بِاللِّوَاءِ ، فَدَعَا عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَهُوَ يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ ، فَمَسَحَهُمَا
لَمَّا نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحَضْرَةِ [وفي رواية : بِحِصْنِ أَهْلِ(١)] خَيْبَرَ فَزِعَ أَهْلُ خَيْبَرَ وَقَالُوا : جَاءَ مُحَمَّدٌ فِي أَهْلِ يَثْرِبَ ! قَالَ : فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بِالنَّاسِ فَلَقِيَ أَهْلَ خَيْبَرَ ، فَرَدُّوهُ وَكَشَفُوهُ هُوَ وَأَصْحَابَهُ ، [وفي رواية : لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِحَضْرَةِ أَهْلِ خَيْبَرَ ، فَأَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اللِّوَاءَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَنَهَضَ مَنْ نَهَضَ مَعَهُ مِنَ النَّاسِ ، فَلَقُوا أَهْلَ خَيْبَرَ ، فَكَشَفَ عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَأَصْحَابُهُ ،(٢)] [وفي رواية : لَمَّا كَانَ حَيْثُ نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِحَضْرَةِ أَهْلِ خَيْبَرَ ، أَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ اللِّوَاءَ عُمَرَ ، فَنَهَضَ مَعَهُ مَنْ نَهَضَ مِنَ النَّاسِ ، فَلَقُوا أَهْلَ خَيْبَرَ ، فَانْكَشَفَ عُمَرُ وَأَصْحَابُهُ ،(٣)] [وفي رواية : أَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللِّوَاءَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، وَنَهَضَ مَعَهُ مَنْ نَهَضَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَلَقُوا أَهْلَ خَيْبَرَ ،(٤)] [وفي رواية : حَاصَرْنَا خَيْبَرَ فَأَخَذَ اللِّوَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَانْصَرَفَ وَلَمْ يُفْتَحْ لَهُ ، وَأَخَذَهُ مِنَ الْغَدِ عُمَرُ فَانْصَرَفَ(٥)] [وفي رواية : فَخَرَجَ ، فَرَجَعَ(٦)] [وفي رواية : وَلَمْ يُفْتَحْ لَهُ ، وَأَصَابَ النَّاسَ يَوْمَئِذٍ شِدَّةٌ وَجَهْدٌ(٧)] فَرَجَعُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُجَبِّنُ أَصْحَابَهُ وَيُجَبِّنْهُ أَصْحَابُهُ ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَأُعْطِيَنَّ اللِّوَاءَ [وفي رواية : الرَّايَةَ(٨)] [وفي رواية : إِنِّي دَافِعٌ لِوَائِي(٩)] غَدًا رَجُلًا [وفي رواية : إِلَى رَجُلٍ(١٠)] يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ [لَا يَرْجِعُ حَتَّى يُفْتَحَ لَهُ ، وَبِتْنَا طَيِّبَةً أَنْفُسُنَا أَنَّ الْفَتْحَ غَدًا(١١)] . 2 - قَالَ : فَلَمَّا كَانَ [مِنَ(١٢)] الْغَدُ تَصَادَرَ لَهَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ [وفي رواية : فَلَمَّا أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الْغَدَاةَ ، ثُمَّ قَامَ قَائِمًا وَدَعَا بِاللِّوَاءِ وَالنَّاسُ عَلَى مَصَافِّهِمْ ، فَمَا مِنَّا إِنْسَانٌ لَهُ مَنْزِلَةٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا وَهُوَ يَرْجُو أَنْ يَكُونَ صَاحِبَ اللِّوَاءِ(١٣)] قَالَ : فَدَعَا عَلِيًّا [بْنَ أَبِي طَالِبٍ(١٤)] [فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ(١٥)] وَهُوَ يَوْمَئِذٍ أَرْمَدُ ، فَتَفَلَ فِي عَيْنِهِ [وفي رواية : عَيْنَيْهِ(١٦)] [وَمَسَحَ عَنْهُ(١٧)] وَأَعْطَاهُ [وفي رواية : وَدَفَعَ إِلَيْهِ(١٨)] اللِّوَاءَ ، قَالَ : فَانْطَلَقَ بِالنَّاسِ [وفي رواية : وَسَارَ مَعَهُ النَّاسُ(١٩)] [وفي رواية : وَنَهَضَ النَّاسُ مَعَهُ(٢٠)] [وفي رواية : وَنَهَضَ مَعَهُ مِنَ النَّاسِ مَنْ نَهَضَ(٢١)] ، قَالَ : فَلَقِيَ [وفي رواية : فَأَتَى(٢٢)] أَهْلَ خَيْبَرَ وَلَقِيَ مَرْحَبًا الْخَيْبَرِيَّ وَإِذَا هُوَ يَرْتَجِزُ [وفي رواية : وَإِذَا مَرْحَبٌ يَرْتَجِزُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ(٢٣)] وَيَقُولُ : قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّي مَرْحَبُ شَاكِي السِّلَاحِ بَطَلٌ مُجَرَّبُ إِذَا اللُّيُوثُ ] [وفي رواية : إِذِ السُّيُوفُ(٢٤)] [ أَقْبَلَتْ تَلَهَّبُ أَطْعَنُ أَحْيَانًا وَحِينًا أَضْرِبُ قَالَ : فَالْتَقَى هُوَ وَعَلِيٌّ فَضَرَبَهُ علي ضَرْبَةً عَلَى هامته بِالسَّيْفِ ، عَضَّ السَّيْفُ مِنْهَا بِالْأَضْرَاسِ ! [ وفي رواية : فَاخْتَلَفَ هُوَ وَعَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ضَرْبَتَيْنِ فَضَرَبَهُ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ضَرْبَةً عَلَى هَامَتِهِ حَتَّى عَضَّ السَّيْفُ بأَضْرَاسَهُ ] [وفي رواية : حَتَّى عَضَّ السَّيْفُ مِنْهَا أَبْيَضَ رَأْسِهِ(٢٥)] وَسَمِعَ صَوْتَ ضَرْبَتِهِ أَهْلُ الْعَسْكَرِ ، قَالَ : فَمَا تَتَامَّ آخِرُ النَّاسِ حَتَّى فُتِحَ لِأَوَّلِهِمْ [وفي رواية : أَوَّلُهُمْ(٢٦)] [وفي رواية : فَمَا تَتَامَّ آخِرُ النَّاسِ مَعَ عَلِيٍّ فَفَتَحَ اللَّهُ لَهُ وَلَهُمْ(٢٧)] [وفي رواية : وَفُتِحَ لَهُ . قَالَ بُرَيْدَةُ : وَأَنَا فِيمَنْ تَطَاوَلَ لَهَا .(٢٨)]
- (١)مسند أحمد٢٣٤٤١·
- (٢)مسند البزار٤٤٥١·
- (٣)السنن الكبرى٨٣٦٦·
- (٤)مسند أحمد٢٣٤٤١·
- (٥)السنن الكبرى٨٥٦٦·
- (٦)مسند أحمد٢٣٤٠٢·
- (٧)مسند أحمد٢٣٤٠٢·السنن الكبرى٨٣٦٥٨٥٦٦·
- (٨)مسند أحمد٢٣٤١٨·مسند البزار٤٤٥١·
- (٩)السنن الكبرى٨٣٦٥٨٥٦٦·
- (١٠)مسند أحمد٢٣٤٠٢·السنن الكبرى٨٣٦٥٨٥٦٦·
- (١١)السنن الكبرى٨٣٦٥٨٥٦٦·
- (١٢)مسند أحمد٢٣٤٠٢٢٣٤٤١·مسند البزار٤٤٥١·السنن الكبرى٨٣٦٥٨٣٦٦٨٥٦٥٨٥٦٦·
- (١٣)السنن الكبرى٨٥٦٦·
- (١٤)سنن البيهقي الكبرى١٨٤١٥·السنن الكبرى٨٣٦٥٨٥٦٦·
- (١٥)مسند البزار٤٤٥١·
- (١٦)مسند أحمد٢٣٤٠٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٤١٥·السنن الكبرى٨٣٦٥٨٣٦٦٨٥٦٥٨٥٦٦·
- (١٧)السنن الكبرى٨٣٦٥٨٥٦٦·
- (١٨)مسند أحمد٢٣٤٠٢·السنن الكبرى٨٣٦٥٨٥٦٦·
- (١٩)مسند البزار٤٤٥١·
- (٢٠)مسند أحمد٢٣٤٤١·
- (٢١)السنن الكبرى٨٣٦٦٨٥٦٥·
- (٢٢)مسند البزار٤٤٥١·
- (٢٣)مسند أحمد٢٣٤٤١·مسند البزار٤٤٥١·
- (٢٤)مسند البزار٤٤٥١·
- (٢٥)السنن الكبرى٨٣٦٦٨٥٦٥·
- (٢٦)مسند البزار٤٤٥١·
- (٢٧)السنن الكبرى٨٣٦٦·
- (٢٨)مسند أحمد٢٣٤٠٢·