حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ . فَذَكَرَ بَعْضَ الْقِصَّةِ قَالَ : ثُمَّ دَعَا بِاللِّوَاءِ ، فَدَعَا عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَهُوَ يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ ، فَمَسَحَهُمَا

١١ حديثًا٥ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٢٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (٢٠/٤٣٩) برقم ٣٨٠٣٥

لَمَّا نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحَضْرَةِ [وفي رواية : بِحِصْنِ أَهْلِ(١)] خَيْبَرَ فَزِعَ أَهْلُ خَيْبَرَ وَقَالُوا : جَاءَ مُحَمَّدٌ فِي أَهْلِ يَثْرِبَ ! قَالَ : فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بِالنَّاسِ فَلَقِيَ أَهْلَ خَيْبَرَ ، فَرَدُّوهُ وَكَشَفُوهُ هُوَ وَأَصْحَابَهُ ، [وفي رواية : لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِحَضْرَةِ أَهْلِ خَيْبَرَ ، فَأَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اللِّوَاءَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَنَهَضَ مَنْ نَهَضَ مَعَهُ مِنَ النَّاسِ ، فَلَقُوا أَهْلَ خَيْبَرَ ، فَكَشَفَ عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَأَصْحَابُهُ ،(٢)] [وفي رواية : لَمَّا كَانَ حَيْثُ نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِحَضْرَةِ أَهْلِ خَيْبَرَ ، أَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ اللِّوَاءَ عُمَرَ ، فَنَهَضَ مَعَهُ مَنْ نَهَضَ مِنَ النَّاسِ ، فَلَقُوا أَهْلَ خَيْبَرَ ، فَانْكَشَفَ عُمَرُ وَأَصْحَابُهُ ،(٣)] [وفي رواية : أَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللِّوَاءَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، وَنَهَضَ مَعَهُ مَنْ نَهَضَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَلَقُوا أَهْلَ خَيْبَرَ ،(٤)] [وفي رواية : حَاصَرْنَا خَيْبَرَ فَأَخَذَ اللِّوَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَانْصَرَفَ وَلَمْ يُفْتَحْ لَهُ ، وَأَخَذَهُ مِنَ الْغَدِ عُمَرُ فَانْصَرَفَ(٥)] [وفي رواية : فَخَرَجَ ، فَرَجَعَ(٦)] [وفي رواية : وَلَمْ يُفْتَحْ لَهُ ، وَأَصَابَ النَّاسَ يَوْمَئِذٍ شِدَّةٌ وَجَهْدٌ(٧)] فَرَجَعُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُجَبِّنُ أَصْحَابَهُ وَيُجَبِّنْهُ أَصْحَابُهُ ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَأُعْطِيَنَّ اللِّوَاءَ [وفي رواية : الرَّايَةَ(٨)] [وفي رواية : إِنِّي دَافِعٌ لِوَائِي(٩)] غَدًا رَجُلًا [وفي رواية : إِلَى رَجُلٍ(١٠)] يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ [لَا يَرْجِعُ حَتَّى يُفْتَحَ لَهُ ، وَبِتْنَا طَيِّبَةً أَنْفُسُنَا أَنَّ الْفَتْحَ غَدًا(١١)] . 2 - قَالَ : فَلَمَّا كَانَ [مِنَ(١٢)] الْغَدُ تَصَادَرَ لَهَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ [وفي رواية : فَلَمَّا أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الْغَدَاةَ ، ثُمَّ قَامَ قَائِمًا وَدَعَا بِاللِّوَاءِ وَالنَّاسُ عَلَى مَصَافِّهِمْ ، فَمَا مِنَّا إِنْسَانٌ لَهُ مَنْزِلَةٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا وَهُوَ يَرْجُو أَنْ يَكُونَ صَاحِبَ اللِّوَاءِ(١٣)] قَالَ : فَدَعَا عَلِيًّا [بْنَ أَبِي طَالِبٍ(١٤)] [فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ(١٥)] وَهُوَ يَوْمَئِذٍ أَرْمَدُ ، فَتَفَلَ فِي عَيْنِهِ [وفي رواية : عَيْنَيْهِ(١٦)] [وَمَسَحَ عَنْهُ(١٧)] وَأَعْطَاهُ [وفي رواية : وَدَفَعَ إِلَيْهِ(١٨)] اللِّوَاءَ ، قَالَ : فَانْطَلَقَ بِالنَّاسِ [وفي رواية : وَسَارَ مَعَهُ النَّاسُ(١٩)] [وفي رواية : وَنَهَضَ النَّاسُ مَعَهُ(٢٠)] [وفي رواية : وَنَهَضَ مَعَهُ مِنَ النَّاسِ مَنْ نَهَضَ(٢١)] ، قَالَ : فَلَقِيَ [وفي رواية : فَأَتَى(٢٢)] أَهْلَ خَيْبَرَ وَلَقِيَ مَرْحَبًا الْخَيْبَرِيَّ وَإِذَا هُوَ يَرْتَجِزُ [وفي رواية : وَإِذَا مَرْحَبٌ يَرْتَجِزُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ(٢٣)] وَيَقُولُ : قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّي مَرْحَبُ شَاكِي السِّلَاحِ بَطَلٌ مُجَرَّبُ إِذَا اللُّيُوثُ ] [وفي رواية : إِذِ السُّيُوفُ(٢٤)] [ أَقْبَلَتْ تَلَهَّبُ أَطْعَنُ أَحْيَانًا وَحِينًا أَضْرِبُ قَالَ : فَالْتَقَى هُوَ وَعَلِيٌّ فَضَرَبَهُ علي ضَرْبَةً عَلَى هامته بِالسَّيْفِ ، عَضَّ السَّيْفُ مِنْهَا بِالْأَضْرَاسِ ! [ وفي رواية : فَاخْتَلَفَ هُوَ وَعَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ضَرْبَتَيْنِ فَضَرَبَهُ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ضَرْبَةً عَلَى هَامَتِهِ حَتَّى عَضَّ السَّيْفُ بأَضْرَاسَهُ ] [وفي رواية : حَتَّى عَضَّ السَّيْفُ مِنْهَا أَبْيَضَ رَأْسِهِ(٢٥)] وَسَمِعَ صَوْتَ ضَرْبَتِهِ أَهْلُ الْعَسْكَرِ ، قَالَ : فَمَا تَتَامَّ آخِرُ النَّاسِ حَتَّى فُتِحَ لِأَوَّلِهِمْ [وفي رواية : أَوَّلُهُمْ(٢٦)] [وفي رواية : فَمَا تَتَامَّ آخِرُ النَّاسِ مَعَ عَلِيٍّ فَفَتَحَ اللَّهُ لَهُ وَلَهُمْ(٢٧)] [وفي رواية : وَفُتِحَ لَهُ . قَالَ بُرَيْدَةُ : وَأَنَا فِيمَنْ تَطَاوَلَ لَهَا .(٢٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٣٤٤١·
  2. (٢)مسند البزار٤٤٥١·
  3. (٣)السنن الكبرى٨٣٦٦·
  4. (٤)مسند أحمد٢٣٤٤١·
  5. (٥)السنن الكبرى٨٥٦٦·
  6. (٦)مسند أحمد٢٣٤٠٢·
  7. (٧)مسند أحمد٢٣٤٠٢·السنن الكبرى٨٣٦٥٨٥٦٦·
  8. (٨)مسند أحمد٢٣٤١٨·مسند البزار٤٤٥١·
  9. (٩)السنن الكبرى٨٣٦٥٨٥٦٦·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٣٤٠٢·السنن الكبرى٨٣٦٥٨٥٦٦·
  11. (١١)السنن الكبرى٨٣٦٥٨٥٦٦·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٣٤٠٢٢٣٤٤١·مسند البزار٤٤٥١·السنن الكبرى٨٣٦٥٨٣٦٦٨٥٦٥٨٥٦٦·
  13. (١٣)السنن الكبرى٨٥٦٦·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى١٨٤١٥·السنن الكبرى٨٣٦٥٨٥٦٦·
  15. (١٥)مسند البزار٤٤٥١·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٣٤٠٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٤١٥·السنن الكبرى٨٣٦٥٨٣٦٦٨٥٦٥٨٥٦٦·
  17. (١٧)السنن الكبرى٨٣٦٥٨٥٦٦·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٣٤٠٢·السنن الكبرى٨٣٦٥٨٥٦٦·
  19. (١٩)مسند البزار٤٤٥١·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٣٤٤١·
  21. (٢١)السنن الكبرى٨٣٦٦٨٥٦٥·
  22. (٢٢)مسند البزار٤٤٥١·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٣٤٤١·مسند البزار٤٤٥١·
  24. (٢٤)مسند البزار٤٤٥١·
  25. (٢٥)السنن الكبرى٨٣٦٦٨٥٦٥·
  26. (٢٦)مسند البزار٤٤٥١·
  27. (٢٧)السنن الكبرى٨٣٦٦·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٣٤٠٢·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١١ / ١١
  • مسند أحمد · #23402

    إِنِّي دَافِعٌ اللِّوَاءَ غَدًا إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ ، وَيُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ لَا يَرْجِعُ حَتَّى يُفْتَحَ لَهُ فَبِتْنَا طَيِّبَةً أَنْفُسُنَا أَنَّ الْفَتْحَ غَدًا ، فَلَمَّا أَنْ أَصْبَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الْغَدَاةَ ، ثُمَّ قَامَ قَائِمًا ، فَدَعَا بِاللِّوَاءِ ، وَالنَّاسُ عَلَى مَصَافِّهِمْ ، فَدَعَا عَلِيًّا ، وَهُوَ أَرْمَدُ ، فَتَفَلَ فِي عَيْنَيْهِ ، وَدَفَعَ إِلَيْهِ اللِّوَاءَ ، وَفُتِحَ لَهُ . قَالَ بُرَيْدَةُ : وَأَنَا فِيمَنْ تَطَاوَلَ لَهَا .

  • مسند أحمد · #23418

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَفَعَ الرَّايَةَ إِلَى عَلِيٍّ يَوْمَ خَيْبَرَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة زيادة : ابن أبي طالب .

  • مسند أحمد · #23441

    لَأُعْطِيَنَّ اللِّوَاءَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ ، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ دَعَا عَلِيًّا ، وَهُوَ أَرْمَدُ ، فَتَفَلَ فِي عَيْنِهِ ، وَأَعْطَاهُ اللِّوَاءَ ، وَنَهَضَ النَّاسُ مَعَهُ ، فَلَقِيَ أَهْلَ خَيْبَرَ ، وَإِذَا مَرْحَبٌ يَرْتَجِزُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَهُوَ يَقُولُ : قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّي مَرْحَبُ شَاكِي السِّلَاحِ بَطَلٌ مُجَرَّبُ أَطْعَنُ أَحْيَانًا ، وَحِينًا أَضْرِبُ إِذَا اللُّيُوثُ أَقْبَلَتْ تَلَهَّبُ قَالَ : فَاخْتَلَفَ هُوَ وَعَلِيٌّ ضَرْبَتَيْنِ ، فَضَرَبَهُ عَلَى [عَلَى] هَامَتِهِ حَتَّى عَضَّ السَّيْفُ مِنْهَا بِأَضْرَاسِهِ ، وَسَمِعَ أَهْلُ الْعَسْكَرِ صَوْتَ ضَرْبَتِهِ قَالَ : وَمَا تَتَامَّ آخِرُ النَّاسِ مَعَ عَلِيٍّ حَتَّى فُتِحَ لَهُ وَلَهُمْ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : عينيه . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #38035

    لَأُعْطِيَنَّ اللِّوَاءَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ . [2] - قَالَ : فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ تَصَادَرَ لَهَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ قَالَ : فَدَعَا عَلِيًّا وَهُوَ يَوْمَئِذٍ أَرْمَدُ ، فَتَفَلَ فِي عَيْنِهِ وَأَعْطَاهُ اللِّوَاءَ ، قَالَ : فَانْطَلَقَ بِالنَّاسِ ، قَالَ : فَلَقِيَ أَهْلَ خَيْبَرَ وَلَقِيَ مَرْحَبًا الْخَيْبَرِيَّ وَإِذَا هُوَ يَرْتَجِزُ وَيَقُولُ : قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّي مَرْحَبُ شَاكِي السِّلَاحِ بَطَلٌ مُجَرَّبُ إِذَا اللُّيُوثُ أَقْبَلَتْ تَلَهَّبُ أَطْعَنُ أَحْيَانًا وَحِينًا أَضْرِبُ قَالَ : فَالْتَقَى هُوَ وَعَلِيٌّ فَضَرَبَهُ [عَلِيٌّ] ضَرْبَةً عَلَى هَامَتِهِ بِالسَّيْفِ ، عَضَّ السَّيْفُ مِنْهَا بِالْأَضْرَاسِ ! وَسَمِعَ صَوْتَ ضَرْبَتِهِ أَهْلُ الْعَسْكَرِ ، قَالَ : فَمَا تَتَامَّ آخِرُ النَّاسِ حَتَّى فُتِحَ لِأَوَّلِهِمْ . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد

  • سنن البيهقي الكبرى · #18414

    أَكِيلُهُمْ بِالصَّاعِ كَيْلَ السَّنْدَرَهْ . قَالَ : فَاخْتَلَفَا ضَرْبَتَيْنِ فَبَدَرَهُ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَضَرَبَهُ ؛ فَقَدَّ الْحَجَرَ وَالْمِغْفَرَ وَرَأْسَهُ ، وَوَقَعَ فِي الْأَضْرَاسِ ، وَأَخَذَ الْمَدِينَةَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #18415

    لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ . فَذَكَرَ بَعْضَ الْقِصَّةِ قَالَ : ثُمَّ دَعَا بِاللِّوَاءِ ، فَدَعَا عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَهُوَ يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ ، فَمَسَحَهُمَا ، ثُمَّ دَفَعَ إِلَيْهِ اللِّوَاءَ ، فَفُتِحَ لَهُ ، فَسَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ بُرَيْدَةَ يَقُولُ : حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّهُ كَانَ صَاحِبَ مَرْحَبٍ . كذا في الطبعة الهندية والنسخة الخطية وطبعة هجر ، وأشار محققوه إلى وجود بياض بالأصل وكتب أمامه بالحاشية : (سقط رجل إما الأصم أو غيره والله أعلم) .

  • مسند البزار · #4451

    لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ دَعَا عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ وَهُوَ أَرْمَدُ ، فَتَفَلَ فِي عَيْنِهِ ، وَأَعْطَاهُ اللِّوَاءَ وَسَارَ مَعَهُ النَّاسُ ، فَأَتَى أَهْلَ خَيْبَرَ ، وَإِذَا مَرْحَبٌ يَرْتَجِزُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ يَقُولُ : قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّي مَرْحَبُ شَاكِ السِّلَاحِ بَطَلٌ مُجَرَّبُ أَطْعَنُ أَحْيَانًا وَحِينًا أَضْرِبُ إِذِ السُّيُوفُ أَقْبَلَتْ تَلَهَّبُ فَاخْتَلَفَ هُوَ وَعَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ضَرْبَتَيْنِ فَضَرَبَهُ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ضَرْبَةً عَلَى هَامَتِهِ حَتَّى عَضَّ السَّيْفُ أَضْرَاسَهُ ، وَسَمِعَ أَهْلُ الْعَسْكَرِ صَوْتَ ضَرْبَتِهِ ، وَمَا تَتَامَّ آخِرُ النَّاسِ حَتَّى فُتِحَ أَوَّلُهُمْ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ بُرَيْدَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ .

  • السنن الكبرى · #8365

    إِنِّي دَافِعٌ لِوَائِي غَدًا إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ ، لَا يَرْجِعُ حَتَّى يُفْتَحَ لَهُ . وَبِتْنَا طَيِّبَةً أَنْفُسُنَا أَنَّ الْفَتْحَ غَدًا ، فَلَمَّا أَصْبَحَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى الْغَدَاةَ ، ثُمَّ قَامَ قَائِمًا ، وَدَعَا بِاللِّوَاءِ ، وَالنَّاسُ عَلَى مَصَافِّهِمْ ، فَمَا مِنَّا إِنْسَانٌ لَهُ مَنْزِلَةٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا هُوَ يَرْجُو أَنْ يَكُونَ صَاحِبَ اللِّوَاءِ ، فَدَعَا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، وَهُوَ أَرْمَدُ ، فَتَفَلَ فِي عَيْنَيْهِ ، وَمَسَحَ عَنْهُ ، وَدَفَعَ إِلَيْهِ اللِّوَاءَ ، وَفَتَحَ اللهُ لَهُ ، قَالَ : وَأَنَا فِيمَنْ تَطَاوَلَ لَهَا .

  • السنن الكبرى · #8366

    لَأُعْطِيَنَّ اللِّوَاءَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ . فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ تَصَادَرَ أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، فَدَعَا عَلِيًّا ، وَهُوَ أَرْمَدُ ، فَتَفَلَ فِي عَيْنَيْهِ ، وَنَهَضَ مَعَهُ مِنَ النَّاسِ مَنْ نَهَضَ ، فَلَقِيَ أَهْلَ خَيْبَرَ ، فَإِذَا مَرْحَبٌ يَرْتَجِزُ وَهُوَ يَقُولُ : قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّي مَرْحَبُ شَاكِي السِّلَاحِ بَطَلٌ مُجَرَّبُ أَطْعَنُ أَحْيَانًا وَحِينًا أَضْرِبُ إِذَا اللُّيُوثُ أَقْبَلَتْ تَلَهَّبُ فَاخْتَلَفَ هُوَ وَعَلِيٌّ ضَرْبَتَيْنِ ، فَضَرَبَهُ عَلِيٌّ عَلَى هَامَتِهِ حَتَّى عَضَّ السَّيْفُ مِنْهَا أَبْيَضَ رَأْسِهِ ، وَسَمِعَ أَهْلُ الْعَسْكَرِ صَوْتَ ضَرْبَتِهِ ، فَمَا تَتَامَّ آخِرُ النَّاسِ مَعَ عَلِيٍّ فَفَتَحَ اللهُ لَهُ وَلَهُمْ .

  • السنن الكبرى · #8565

    لَأُعْطِيَنَّ اللِّوَاءَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ ، فَدَعَا عَلِيًّا وَهُوَ أَرْمَدُ ، فَتَفَلَ فِي عَيْنَيْهِ ، وَأَعْطَاهُ اللِّوَاءَ ، وَنَهَضَ مَعَهُ مِنَ النَّاسِ مَنْ نَهَضَ ، فَلَقِيَ أَهْلَ خَيْبَرَ ، فَإِذَا مَرْحَبٌ يَرْتَجِزُ وَيَقُولُ : قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّي مَرْحَبُ شَاكِي السِّلَاحِ بَطَلٌ مُجَرَّبُ أَطْعَنُ أَحْيَانًا وَحِينًا أَضْرِبُ إِذَا اللُّيُوثُ أَقْبَلَتْ تَلَهَّبُ فَاخْتَلَفَ هُوَ وَعَلِيٌّ ضَرْبَتَيْنِ ، فَضَرَبَهُ عَلَى هَامَتِهِ حَتَّى عَضَّ السَّيْفُ مِنْهَا أَبْيَضَ رَأْسِهِ ، وَسَمِعَ أَهْلُ الْعَسْكَرِ صَوْتَ ضَرْبَتِهِ ، فَفَتَحَ اللهُ لَهُ وَلَهُمْ .

  • السنن الكبرى · #8566

    إِنِّي دَافِعٌ لِوَائِي غَدًا إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ ، وَيُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ، لَا يَرْجِعُ حَتَّى يُفْتَحَ لَهُ ، وَبِتْنَا طَيِّبَةً أَنْفُسُنَا أَنَّ الْفَتْحَ غَدًا ، فَلَمَّا أَصْبَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الْغَدَاةَ ، ثُمَّ قَامَ قَائِمًا وَدَعَا بِاللِّوَاءِ وَالنَّاسُ عَلَى مَصَافِّهِمْ ، فَمَا مِنَّا إِنْسَانٌ لَهُ مَنْزِلَةٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا وَهُوَ يَرْجُو أَنْ يَكُونَ صَاحِبَ اللِّوَاءِ ، فَدَعَا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَهُوَ أَرْمَدُ فَتَفَلَ فِي عَيْنَيْهِ ، وَمَسَحَ عَنْهُ ، وَدَفَعَ إِلَيْهِ اللِّوَاءَ ، فَفَتَحَ اللهُ لَهُ ، قَالَ : أَنَا فِيمَنْ تَطَاوَلَ لَهَا .