حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

لِلْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ سِتُّ خِصَالٍ وَاجِبَةٍ فَمَنْ تَرَكَ خَصْلَةً مِنْهَا فَقَدْ تَرَكَ حَقًّا وَاجِبًا لِأَخِيهِ

٧ أحاديث٣ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٢٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٤/١٨٠) برقم ٤٠٧٨

إِنَّهُ جَمَعَهُمْ [فِي(١)] [وفي رواية : أَنَّهُ ضَمَّهُمْ وَأَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ(٢)] مَرْسًى لَهُمْ [وفي رواية : مَرَاسِيهِمْ(٣)] [فِي مَغْزَاهُمْ(٤)] فِي الْبَحْرِ وَمَرْكَبَ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٥)] قَالَ : كُلَّمَا [وفي رواية : فَلَمَّا(٦)] حَضَرَ غِذَاؤُنَا [وفي رواية : غَدَاؤُنَا(٧)] أَرْسَلْنَا إِلَى أَبِي أَيُّوبَ [الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٨)] وَإِلَى أَهْلِ [وفي رواية : وَأَهْلِ(٩)] مَرْكَبِهِ ، فَأَتَى [وفي رواية : فَأَتَانَا(١٠)] أَبُو أَيُّوبَ فَقَالَ : [إِنَّكُمْ(١١)] دَعَوْتُمُونِي وَأَنَا صَائِمٌ ، فَكَانَ عَلَيَّ مِنَ الْحَقِّ أَنْ أُجِيبَكُمْ ، [إِنِّي(١٢)] سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لِلْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ سِتُّ خِصَالٍ وَاجِبَةٍ فَمَنْ تَرَكَ [مِنْهَا(١٣)] خَصْلَةً مِنْهَا فَقَدْ تَرَكَ حَقًّا وَاجِبًا لِأَخِيهِ [عَلَيْهِ(١٤)] ، إِذَا دَعَاهُ أَنْ يُجِيبَهُ [وفي رواية : إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ فَلْيُجِبْ وَإِنْ كَانَ صَائِمًا(١٥)] ، وَإِذَا لَقِيَهُ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيْهِ ، [وفي رواية : وَيُسَلِّمَ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ(١٦)] وَإِذَا عَطَسَ أَنْ يُشَمِّتَهُ [وفي رواية : وَيُشَمِّتَهُ إِذَا عَطَسَ(١٧)] [وفي رواية : وَإِذَا عَطَسَ شَمَّتَهُ(١٨)] [أَوْ عَطِشَ يَسْقِيَهُ ، - الشَّكُّ مِنْ يُونُسَ -(١٩)] ، وَإِذَا مَرِضَ أَنْ يَعُودَهُ [وفي رواية : وَيَعُودَهُ إِذَا مَرِضَ(٢٠)] ، وَإِذَا مَاتَ أَنْ يَتْبَعَ جِنَازَتَهُ [وفي رواية : أَنْ يَحْضُرَهُ(٢١)] [وفي رواية : وَيُشَيِّعَ جِنَازَتَهُ إِذَا مَاتَ(٢٢)] ، وَإِذَا اسْتَنْصَحَهُ أَنْ يَنْصَحَهُ [وفي رواية : وَيَنْصَحَهُ إِذَا اسْتَنْصَحَهُ(٢٣)] [وفي رواية : وَإِذَا اسْتَنْصَحَ نَصَحَهُ(٢٤)] . قَالَ أَبِي : وَكَانَ فِينَا رَجُلٌ مَزَّاحٌ ، وَكَانَ عَلَى نَفَقَاتِنَا رَجُلٌ ، فَكَانَ الْمَزَّاحُ يَقُولُ لِلَّذِي يَلِي الطَّعَامَ : جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا وَبِرًّا ، فَلَمَّا أَكْثَرَ عَلَيْهِ جَعَلَ يَغْضَبُ وَيَشْتُمُهُ ، فَقَالَ الْمَزَّاحُ : يَا أَبَا أَيُّوبَ كَيْفَ تَرَى فِي رَجُلٍ إِذَا قُلْتُ لَهُ : جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا وَبِرًّا غَضِبَ وَشَتَمَنِي ؟ فَقَالَ أَبُو أَيُّوبَ : كُنَّا نَقُولُ : مَنْ لَمْ يُصْلِحْهُ الْخَيْرُ أَصْلَحَهُ الشَّرُّ ، فَأَقْلِبْ لَهُ ، فَلَمَّا جَاءَ الرَّجُلُ قَالَ لَهُ الْمَزَّاحُ : جَزَاكَ اللَّهُ شَرًّا وَعُسْرًا ، فَضَحِكَ الرَّجُلُ وَرَضِيَ ، وَقَالَ : إِنَّكَ لَا تَدَعُ بِطَالَتَكَ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، فَقَالَ الْمَزَّاحُ : جَزَى اللَّهُ أَبَا أَيُّوبَ خَيْرًا وَبِرًّا فَقَدْ قَالَ لِي

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٤٠٧٨·شرح مشكل الآثار٥٩٠٣٤٩٢·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار٥٩٠٣٤٩٢·
  3. (٣)
  4. (٤)
  5. (٥)المطالب العالية٢٨٨٦·
  6. (٦)المعجم الكبير٤٠٧٨·شرح مشكل الآثار٥٩٠٣٤٩٢·
  7. (٧)شرح مشكل الآثار٥٩٠٣٤٩٢·
  8. (٨)
  9. (٩)
  10. (١٠)
  11. (١١)
  12. (١٢)شرح مشكل الآثار٥٩٠٣٤٩٢·
  13. (١٣)المعجم الكبير٤٠٧٨·
  14. (١٤)المعجم الكبير٤٠٧٨·المطالب العالية٢٨٨٦·شرح مشكل الآثار٥٩٠٣٤٩٢·
  15. (١٥)المطالب العالية٢٨٨٦·
  16. (١٦)
  17. (١٧)
  18. (١٨)شرح مشكل الآثار٣٤٩٢·
  19. (١٩)شرح مشكل الآثار٣٤٩٢·
  20. (٢٠)
  21. (٢١)شرح مشكل الآثار٥٩٠٣٤٩٢·
  22. (٢٢)
  23. (٢٣)
  24. (٢٤)شرح مشكل الآثار٥٩٠٣٤٩٢·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح٢
  • شرح مشكل الآثار478 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الطَّعَامِ الَّذِي يَجِبُ عَلَى مَنْ دُعِيَ عَلَيْهِ إتْيَانُهُ . 3479 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النُّعْمَانِ السَّقَطِيُّ ، قال : حدثنا الْحُمَيْدِيُّ ، قال : حدثنا سُفْيَانُ ، قال : أَنْبَأَنَا الزُّهْرِيُّ ، قال : أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجُ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ : قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ ، يُدْعَى إلَيْهِ الْأَغْنِيَاءُ وَيُنَحَّى الْفُقَرَاءُ ، وَمَنْ لَمْ يُجِبْ الدَّعْوَةَ ف…
  • شرح مشكل الآثار78 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْه عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي الْعَاطِسِ الَّذِي أَمَرَ بِتَشْمِيتِهِ أَيُّ الْعَاطِسَيْنِ هُوَ ؟ . 587 - حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو السُّوسِيُّ ، حَدَّثَنِي أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ : عَطَسَ رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَشَمَّتَ أَحَدَهُمَا وَلَمْ يُشَمِّتْ الْآخَرَ ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ عَطَسَ رَجُلَانِ فَشَمَّتَّ أَحَدَهُمَا وَلَمْ تُشَمِّتْ الْآخَرَ ، فَقَالَ : إنَّ هَذَا حَمِدَ اللَّهَ وَإِنَّ هَذَا لَمْ يَحْمَدْ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ . 588 - حدثنا أَبُو أُمَيَّةَ ، حدثنا…
الأحاديث٧ / ٧
  • المعجم الكبير · #4078

    لِلْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ سِتُّ خِصَالٍ وَاجِبَةٍ فَمَنْ تَرَكَ خَصْلَةً مِنْهَا فَقَدْ تَرَكَ حَقًّا وَاجِبًا لِأَخِيهِ ، إِذَا دَعَاهُ أَنْ يُجِيبَهُ ، وَإِذَا لَقِيَهُ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيْهِ ، وَإِذَا عَطَسَ أَنْ يُشَمِّتَهُ ، وَإِذَا مَرِضَ أَنْ يَعُودَهُ ، وَإِذَا مَاتَ أَنْ يَتْبَعَ جِنَازَتَهُ ، وَإِذَا اسْتَنْصَحَهُ أَنْ يَنْصَحَهُ . قَالَ أَبِي : وَكَانَ فِينَا رَجُلٌ مَزَّاحٌ ، وَكَانَ عَلَى نَفَقَاتِنَا رَجُلٌ ، فَكَانَ الْمَزَّاحُ يَقُولُ لِلَّذِي يَلِي الطَّعَامَ : جَزَاكَ اللهُ خَيْرًا وَبِرًّا ، فَلَمَّا أَكْثَرَ عَلَيْهِ جَعَلَ يَغْضَبُ وَيَشْتُمُهُ ، فَقَالَ الْمَزَّاحُ : يَا أَبَا أَيُّوبَ كَيْفَ تَرَى فِي رَجُلٍ إِذَا قُلْتُ لَهُ : جَزَاكَ اللهُ خَيْرًا وَبِرًّا غَضِبَ وَشَتَمَنِي ؟ فَقَالَ أَبُو أَيُّوبَ : كُنَّا نَقُولُ : مَنْ لَمْ يُصْلِحْهُ الْخَيْرُ أَصْلَحَهُ الشَّرُّ ، فَأَقْلِبْ لَهُ ، فَلَمَّا جَاءَ الرَّجُلُ قَالَ لَهُ الْمَزَّاحُ : جَزَاكَ اللهُ شَرًّا وَعُسْرًا ، فَضَحِكَ الرَّجُلُ وَرَضِيَ ، وَقَالَ : إِنَّكَ لَا تَدَعُ بِطَالَتَكَ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، فَقَالَ الْمَزَّاحُ : جَزَى اللهُ أَبَا أَيُّوبَ خَيْرًا وَبِرًّا فَقَدْ قَالَ لِي .

  • المطالب العالية · #2886

    إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ فَلْيُجِبْ وَإِنْ كَانَ صَائِمًا .

  • المطالب العالية · #3005

    لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتُّ خِصَالٍ وَاجِبَةٍ ، فَمَنْ تَرَكَ مِنْهَا خَصْلَةً تَرَكَ حَقًّا وَاجِبًا لِأَخِيهِ عَلَيْهِ : أَنْ يُجِيبَهُ إِذَا دَعَاهُ ، وَيُسَلِّمَ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ ، وَيُشَمِّتَهُ إِذَا عَطَسَ ، وَيَعُودَهُ إِذَا مَرِضَ ، وَيُشَيِّعَ جِنَازَتَهُ إِذَا مَاتَ ، وَيَنْصَحَهُ إِذَا اسْتَنْصَحَهُ » لَفْظُ مُسَدَّدٍ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ وَلَهُ شَاهِدٌ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ .

  • المطالب العالية · #3006

    وَكَانَ فِينَا رَجُلٌ مَزَّاحٌ ، وَرَجُلٌ يَلِي نَفَقَاتِنَا . قال: ، قال: يقول: أرسلنا إلىكذا في طبعة دار العاصمة ، ولعل الصواب : ( أبو عبد الرحمن )

  • المطالب العالية · #3007

    مَنْ لَمْ يُصْلِحْهُ الْخَيْرُ أَصْلَحَهُ الشَّرُّ » ، فَقَالَ الْمَزَّاحُ لِلرَّجُلِ : جَزَاكَ اللهُ شَرًّا وَعَرًّا ، فَضَحِكَ وَرَضِيَ ، وَقَالَ : لَا تَدَعَنَّ بَطَالَتَكَ عَلَى حَالٍ ، فَقَالَ الْمَزَّاحُ : جَزَا اللهُ أَبَا أَيُّوبَ خَيْرًا قَدْ قَالَ لِي .

  • شرح مشكل الآثار · #590

    لِلْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ سِتُّ خِصَالٍ : يُجِيبُهُ إِذَا دَعَاهُ ، وَإِذَا لَقِيَهُ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيْهِ ، وَإِذَا عَطَسَ أَنْ يُشَمِّتَهُ ، أَوْ عَطِشَ أَنْ يَسْقِيَهُ - الشَّكُّ مِنْ يُونُسَ - وَإِذَا مَرِضَ أَنْ يَعُودَهُ ، وَإِذَا مَاتَ أَنْ يَحْضُرَهُ ، وَإِذَا اسْتَنْصَحَ نَصَحَهُ قَالَ : فَهَذَانِ مُخْتَلِفَانِ لِأَنَّ فِي أَحَدِهِمَا تَشْمِيتَهُ إِذَا عَطَسَ وَفِي الْآخَرِ مِنْهُمَا تَشْمِيتَهُ إِذَا عَطَسَ وَحَمِدَ اللهَ . وَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ - بِتَوْفِيقِ اللهِ وَعَوْنِهِ - أَنَّهُمَا لَيْسَا مُخْتَلِفَيْنِ ؛ لِأَنَّ مَعْنَى مَا عَارَضَنَا بِهِ مِنْ قَوْلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَشْمِيتُهُ إِذَا عَطَسَ هُوَ عَلَى تَشْمِيتِهِ إِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللهَ تَعَالَى عَلَى مَا رَوَيْنَا فِي أَوَّلِ هَذَا الْبَابِ . وَمِثْلُ ذَلِكَ مَا قَدْ قَالَ اللهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ فِي كَفَّارَاتِ الْأَيْمَانِ : ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ وَلَمْ يَكُنِ الْمُرَادُ بِذَلِكَ إِذَا حَلَفْتُمْ فَقَطَّ وَإِنَّمَا الْمُرَادُ بِهِ إِذَا حَلَفْتُمْ فَحَنِثْتُمْ ؛ لِأَنَّهُ لَا اخْتِلَافَ بَيْنَ أَهْلِ الْعِلْمِ فِيمَنْ حَلَفَ بِيَمِينٍ فَلَمْ يَحْنَثْ فِيهَا أَنَّهُ لَا كَفَّارَةَ عَلَيْهِ وَإِذَا كَانَ مَعْنَى : ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ هُوَ إِذَا حَلَفْتُمْ وَحَنِثْتُمْ لَمْ يَكُنْ مُسْتَنْكَرًا أَنْ يَكُونَ مِثْلَ ذَلِكَ مَا قَدْ رَوَيْنَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ : وَيُشَمِّتُهُ إِذَا عَطَسَ ، يُرِيدُ بِهِ إِذَا عَطَسَ وَحَمِدَ اللهَ ، وَفِيمَا ذَكَرْنَا مَا يَنْفِي التَّضَادَّ عَنْ مَا تَوَهَّمَهُ هَذَا الْجَاهِلُ فِي حَدِيثِ رَسُولِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِمَّا يُخَالِفُ ذَلِكَ وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ .

  • شرح مشكل الآثار · #3492

    لِلْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ سِتُّ خِصَالٍ : عَلَيْهِ إِذَا دَعَاهُ أَنْ يُجِيبَهُ ، وَإِذَا لَقِيَهُ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيْهِ ، وَإِذَا عَطَسَ شَمَّتَهُ ، أَوْ عَطِشَ يَسْقِيَهُ ، - الشَّكُّ مِنْ يُونُسَ - ، وَإِذَا مَرِضَ أَنْ يَعُودَهُ ، وَإِذَا مَاتَ أَنْ يَحْضُرَهُ ، وَإِذَا اسْتَنْصَحَ نَصَحَهُ . فَقَالَ قَائِلٌ : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ كَلَامِ أَبِي أَيُّوبَ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى أَنَّ الدَّعْوَةَ الَّتِي مِنْ حَقِّ الْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ إِجَابَتُهُ إِلَيْهَا هُوَ مِثْلُ مَا دُعِيَ إِلَيْهِ ، فَأَجَابَ إِلَيْهِ . فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَوْنِهِ : أَنَّهُ قَدْ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ كَمَا قَدْ ذَكَرَ ، وَيَكُونُ الْأَحْسَنُ بِالنَّاسِ إِذَا دُعُوا إِلَى مِثْلِهِ أَنْ لَا يَتَخَلَّفُوا عَنْهُ ، وَيَكُونُ حُضُورُ بَعْضِهِمْ إِيَّاهُ مُسْقِطًا لِمَا عَلَى غَيْرِهِمْ مِنْهُ ، وَيَكُونُ مِنَ الْأَشْيَاءِ الَّتِي يَحْمِلُهَا الْعَامَّةُ عَلَى الْخَاصَّةِ ، كَحُضُورِ الْجَنَائِزِ ، وَكَدَفْنِ الْمَوْتَى . وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ عَلَى مَا يَجِبُ أَنْ يَكُونَ النَّاسُ عَلَيْهِ فِي أَسْفَارِهِمْ مَعَ إِخْوَانِهِمْ مِنَ الزِّيَادَةِ فِي مُوَاصَلَتِهِمْ ، وَالِانْبِسَاطِ إِلَيْهِمْ ، وَالْجُودِ عَلَيْهِمْ أَكْثَرَ مِمَّا يَكُونُونَ لَهُمْ عَلَيْهِ فِي خِلَافِ السَّفَرِ ، فَيَكُونُ مَا كَانَ مِنْ أَبِي أَيُّوبَ لِذَلِكَ ، وَالَّذِي كَانَ مِنْهُ ، فَلَمْ يَذْكُرْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِنَّمَا ذَكَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا سِوَى ذَلِكَ مِمَّا فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، وَقَدْ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرَادَ بِمَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ إِجَابَةِ الدَّعْوَةِ : الْوَلِيمَةَ الَّتِي ذَكَرْنَا لَا مَا سِوَاهَا .