title: 'طرق وروايات حديث: لِلْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ سِتُّ خِصَالٍ وَاجِبَةٍ فَمَنْ تَرَكَ خَصْلَةً مِنْهَا فَقَدْ تَرَكَ حَقًّا وَاجِبًا لِأَخِيهِ' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-2952' content_type: 'taraf_full' group_id: 2952 roads_shown: 7

طرق وروايات حديث: لِلْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ سِتُّ خِصَالٍ وَاجِبَةٍ فَمَنْ تَرَكَ خَصْلَةً مِنْهَا فَقَدْ تَرَكَ حَقًّا وَاجِبًا لِأَخِيهِ

طرف الحديث: لِلْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ سِتُّ خِصَالٍ وَاجِبَةٍ فَمَنْ تَرَكَ خَصْلَةً مِنْهَا فَقَدْ تَرَكَ حَقًّا وَاجِبًا لِأَخِيهِ

عدد الروايات: 7

جميع الروايات بأسانيدها

رواية 1 — المطالب العالية (2886 )

15 - بَابُ إِيجَابِ إِجَابَةِ الدَّعْوَةِ 2886 2423 - قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ : حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمَ الْأَفْرِيقِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ أَبُو أَيُّوبَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ فَلْيُجِبْ وَإِنْ كَانَ صَائِمًا .

رواية 2 — المطالب العالية (3005 )

3 - بَابُ حَقِّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ 3005 2524 / 1 - قَالَ مُسَدَّدٌ : حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ . 2524 / 2 - وَقَالَ إِسْحَاقُ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ ، وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا الْإِفْرِيقِيُّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : إِنَّهُ جَمَعَهُمْ فِي مَرَاسِيهِمْ فِي مَغْزَاهُمْ فِي الْبَحْرِ ، وَمَرْكَبِ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ : فَلَمَّا حَضَرَ غَدَاؤُنَا أَرْسَلْنَا إِلَى أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَأَهْلِ مَرْكَبِهِ ، فَأَتَانَا أَبُو أَيُّوبَ ، فَقَالَ : إِنَّكُمْ دَعَوْتُمُونِي وَأَنَا صَائِمٌ ، وَكَانَ عَلَيَّ مِنَ الْحَقِّ أَنْ أُجِيبَكُمْ ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : « لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتُّ خِصَالٍ وَاجِبَةٍ ، فَمَنْ تَرَكَ مِنْهَا خَصْلَةً تَرَكَ حَقًّا وَاجِبًا لِأَخِيهِ عَلَيْهِ : أَنْ يُجِيبَهُ إِذَا دَعَاهُ ، وَيُسَلِّمَ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ ، وَيُشَمِّتَهُ إِذَا عَطَسَ ، وَيَعُودَهُ إِذَا مَرِضَ ، وَيُشَيِّعَ جِنَازَتَهُ إِذَا مَاتَ ، وَيَنْصَحَهُ إِذَا اسْتَنْصَحَهُ » لَفْظُ مُسَدَّدٍ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ وَلَهُ شَاهِدٌ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ .

رواية 3 — المطالب العالية (3006 )

3006 2524 / 3 - وَقَالَ الْحَارِثُ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِي بِهِ ، بِنَحْوِهِ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، قَالَ : وَكَانَ فِينَا رَجُلٌ مَزَّاحٌ ، وَرَجُلٌ يَلِي نَفَقَاتِنَا . قال: ، قال: يقول: أرسلنا إلى

رواية 4 — المطالب العالية (3007 )

3007 2524 / 4 - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ : حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : غَزَوْنَا الْبَحْرَ مَعَ مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَانْضَمَّ مَرْكَبُنَا إِلَى مَرْكَبٍ فِيهِ أَبُو أَيُّوبَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَلَمَّا حَضَرَ غَذَاؤُنَا أَرْسَلْنَا إِلَيْهِ ، فَأَتَانَا فَقَالَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، قَالَ : وَكَانَ مَعَنَا رَجُلٌ مَزَّاحٌ ، فَكَانَ يَقُولُ لِصَاحِبِ طَعَامِنَا : يَا فُلَانُ ، جَزَاكَ اللهُ خَيْرًا وَشَرًّا ، فَإِذَا أَكْثَرَ عَلَيْهِ جَعَلَ يُغْضِبُهُ وَيَشْتُمُهُ ، فَقَالَ الْمَزَّاحُ : مَا تَقُولُ أَبَا أَيُّوبَ إِذَا أَنَا قُلْتُ : جَزَاكَ اللهُ خَيْرًا وَشَرًّا ، فَشَتَمَنِي ؟ فَقَالَ أَبُو أَيُّوبَ : أَقُلْتَ لَهُ ، فَإِنَّا كُنَّا نَقُولُ : « مَنْ لَمْ يُصْلِحْهُ الْخَيْرُ أَصْلَحَهُ الشَّرُّ » ، فَقَالَ الْمَزَّاحُ لِلرَّجُلِ : جَزَاكَ اللهُ شَرًّا وَعَرًّا ، فَضَحِكَ وَرَضِيَ ، وَقَالَ : لَا تَدَعَنَّ بَطَالَتَكَ عَلَى حَالٍ ، فَقَالَ الْمَزَّاحُ : جَزَا اللهُ أَبَا أَيُّوبَ خَيْرًا قَدْ قَالَ لِي .

رواية 5 — شرح مشكل الآثار (590 )

590 531 - وَمَا قَدْ حَدَّثَنَا يُونُسُ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمَ الْمَعَافِرِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ ضَمَّهُمْ وَأَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ مَرْسًى فِي الْبَحْرِ فَلَمَّا حَضَرَ غَدَاؤُنَا أَرْسَلْنَا إِلَى أَبِي أَيُّوبَ وَإِلَى أَهْلِ مَرْكَبِهِ فَقَالَ : دَعَوْتُمُونِي وَأَنَا صَائِمٌ فَكَانَ مِنَ الْحَقِّ عَلَيَّ أَنْ أُجِيبَكُمْ ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : لِلْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ سِتُّ خِصَالٍ : يُجِيبُهُ إِذَا دَعَاهُ ، وَإِذَا لَقِيَهُ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيْهِ ، وَإِذَا عَطَسَ أَنْ يُشَمِّتَهُ ، أَوْ عَطِشَ أَنْ يَسْقِيَهُ - الشَّكُّ مِنْ يُونُسَ - وَإِذَا مَرِضَ أَنْ يَعُودَهُ ، وَإِذَا مَاتَ أَنْ يَحْضُرَهُ ، وَإِذَا اسْتَنْصَحَ نَصَحَهُ قَالَ : فَهَذَانِ مُخْتَلِفَانِ لِأَنَّ فِي أَحَدِهِمَا تَشْمِيتَهُ إِذَا عَطَسَ وَفِي الْآخَرِ مِنْهُمَا تَشْمِيتَهُ إِذَا عَطَسَ وَحَمِدَ اللهَ . وَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ - بِتَوْفِيقِ اللهِ وَعَوْنِهِ - أَنَّهُمَا لَيْسَا مُخْتَلِفَيْنِ ؛ لِأَنَّ مَعْنَى مَا عَارَضَنَا بِهِ مِنْ قَوْلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَشْمِيتُهُ إِذَا عَطَسَ هُوَ عَلَى تَشْمِيتِهِ إِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللهَ تَعَالَى عَلَى مَا رَوَيْنَا فِي أَوَّلِ هَذَا الْبَابِ . وَمِثْلُ ذَلِكَ مَا قَدْ قَالَ اللهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ فِي كَفَّارَاتِ الْأَيْمَانِ : ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ وَلَمْ يَكُنِ الْمُرَادُ بِذَلِكَ إِذَا حَلَفْتُمْ فَقَطَّ وَإِنَّمَا الْمُرَادُ بِهِ إِذَا حَلَفْتُمْ فَحَنِثْتُمْ ؛ لِأَنَّهُ لَا اخْتِلَافَ بَيْنَ أَهْلِ الْعِلْمِ فِيمَنْ حَلَفَ بِيَمِينٍ فَلَمْ يَحْنَثْ فِيهَا أَنَّهُ لَا كَفَّارَةَ عَلَيْهِ وَإِذَا كَانَ مَعْنَى : ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ هُوَ إِذَا حَلَفْتُمْ وَحَنِثْتُمْ لَمْ يَكُنْ مُسْتَنْكَرًا أَنْ يَكُونَ مِثْلَ ذَلِكَ مَا قَدْ رَوَيْنَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ : وَيُشَمِّتُهُ إِذَا عَطَسَ ، يُرِيدُ بِهِ إِذَا عَطَسَ وَحَمِدَ اللهَ ، وَفِيمَا ذَكَرْنَا مَا يَنْفِي التَّضَادَّ عَنْ مَا تَوَهَّمَهُ هَذَا الْجَاهِلُ فِي حَدِيثِ رَسُولِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِمَّا يُخَالِفُ ذَلِكَ وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ .

رواية 6 — شرح مشكل الآثار (3492 )

3492 3034 - وَقَدْ حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمَ الْمَعَافِرِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ ضَمَّهُمْ وَأَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ مَرْسًى فِي الْبَحْرِ ، فَلَمَّا حَضَرَ غَدَاؤُنَا ، أَرْسَلْنَا إِلَى أَبِي أَيُّوبَ وَإِلَى أَهْلِ مَرْكَبِهِ ، فَقَالَ : دَعَوْتُمُونِي وَأَنَا صَائِمٌ ، وَكَانَ مِنَ الْحَقِّ عَلَيَّ أَنْ أُجِيبَكُمْ ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لِلْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ سِتُّ خِصَالٍ : عَلَيْهِ إِذَا دَعَاهُ أَنْ يُجِيبَهُ ، وَإِذَا لَقِيَهُ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيْهِ ، وَإِذَا عَطَسَ شَمَّتَهُ ، أَوْ عَطِشَ يَسْقِيَهُ الشَّكُّ مِنْ يُونُسَ وَإِذَا مَرِضَ أَنْ يَعُودَهُ ، وَإِذَا مَاتَ أَنْ يَحْضُرَهُ ، وَإِذَا اسْتَنْصَحَ نَصَحَهُ . فَقَالَ قَائِلٌ : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ كَلَامِ أَبِي أَيُّوبَ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى أَنَّ الدَّعْوَةَ الَّتِي مِنْ حَقِّ الْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ إِجَابَتُهُ إِلَيْهَا هُوَ مِثْلُ مَا دُعِيَ إِلَيْهِ ، فَأَجَابَ إِلَيْهِ . فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَوْنِهِ : أَنَّهُ قَدْ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ كَمَا قَدْ ذَكَرَ ، وَيَكُونُ الْأَحْسَنُ بِالنَّاسِ إِذَا دُعُوا إِلَى مِثْلِهِ أَنْ لَا يَتَخَلَّفُوا عَنْهُ ، وَيَكُونُ حُضُورُ بَعْضِهِمْ إِيَّاهُ مُسْقِطًا لِمَا عَلَى غَيْرِهِمْ مِنْهُ ، وَيَكُونُ مِنَ الْأَشْيَاءِ الَّتِي يَحْمِلُهَا الْعَامَّةُ عَلَى الْخَاصَّةِ ، كَحُضُورِ الْجَنَائِزِ ، وَكَدَفْنِ الْمَوْتَى . وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ عَلَى مَا يَجِبُ أَنْ يَكُونَ النَّاسُ عَلَيْهِ فِي أَسْفَارِهِمْ مَعَ إِخْوَانِهِمْ مِنَ الزِّيَادَةِ فِي مُوَاصَلَتِهِمْ ، وَالِانْبِسَاطِ إِلَيْهِمْ ، وَالْجُودِ عَلَيْهِمْ أَكْثَرَ مِمَّا يَكُونُونَ لَهُمْ عَلَيْهِ فِي خِلَافِ السَّفَرِ ، فَيَكُونُ مَا كَانَ مِنْ أَبِي أَيُّوبَ لِذَلِكَ ، وَالَّذِي كَانَ مِنْهُ ، فَلَمْ يَذْكُرْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِنَّمَا ذَكَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا سِوَى ذَلِكَ مِمَّا فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، وَقَدْ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرَادَ بِمَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ إِجَابَةِ الدَّعْوَةِ : الْوَلِيمَةَ الَّتِي ذَكَرْنَا لَا مَا سِوَاهَا .

رواية 7 — المعجم الكبير (4078 )

زِيَادُ بْنُ أَنْعُمٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ 4078 4076 - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِي ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي زِيَادَ بْنَ أَنْعُمٍ ، يَقُولُ : إِنَّهُ جَمَعَهُمْ مَرْسًى لَهُمْ فِي الْبَحْرِ وَمَرْكَبَ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ : كُلَّمَا حَضَرَ غِذَاؤُنَا أَرْسَلْنَا إِلَى أَبِي أَيُّوبَ وَإِلَى أَهْلِ مَرْكَبِهِ ، فَأَتَى أَبُو أَيُّوبَ فَقَالَ : دَعَوْتُمُونِي وَأَنَا صَائِمٌ ، فَكَانَ عَلَيَّ مِنَ الْحَقِّ أَنْ أُجِيبَكُمْ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لِلْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ سِتُّ خِصَالٍ وَاجِبَةٍ فَمَنْ تَرَكَ خَصْلَةً مِنْهَا فَقَدْ تَرَكَ حَقًّا وَاجِبًا لِأَخِيهِ ، إِذَا دَعَاهُ أَنْ يُجِيبَهُ ، وَإِذَا لَقِيَهُ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيْهِ ، وَإِذَا عَطَسَ أَنْ يُشَمِّتَهُ ، وَإِذَا مَرِضَ أَنْ يَعُودَهُ ، وَإِذَا مَاتَ أَنْ يَتْبَعَ جِنَازَتَهُ ، وَإِذَا اسْتَنْصَحَهُ أَنْ يَنْصَحَهُ . قَالَ أَبِي : وَكَانَ فِينَا رَجُلٌ مَزَّاحٌ ، وَكَانَ عَلَى نَفَقَاتِنَا رَجُلٌ ، فَكَانَ الْمَزَّاحُ يَقُولُ لِلَّذِي يَلِي الطَّعَامَ : جَزَاكَ اللهُ خَيْرًا وَبِرًّا ، فَلَمَّا أَكْثَرَ عَلَيْهِ جَعَلَ يَغْضَبُ وَيَشْتُمُهُ ، فَقَالَ الْمَزَّاحُ : يَا أَبَا أَيُّوبَ كَيْفَ تَرَى فِي رَجُلٍ إِذَا قُلْتُ لَهُ : جَزَاكَ اللهُ خَيْرًا وَبِرًّا غَضِبَ وَشَتَمَنِي ؟ فَقَالَ أَبُو أَيُّوبَ : كُنَّا نَقُولُ : مَنْ لَمْ يُصْلِحْهُ الْخَيْرُ أَصْلَحَهُ الشَّرُّ ، فَأَقْلِبْ لَهُ ، فَلَمَّا جَاءَ الرَّجُلُ قَالَ لَهُ الْمَزَّاحُ : جَزَاكَ اللهُ شَرًّا وَعُسْرًا ، فَضَحِكَ الرَّجُلُ وَرَضِيَ ، وَقَالَ : إِنَّكَ لَا تَدَعُ بِطَالَتَكَ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، فَقَالَ الْمَزَّاحُ : جَزَى اللهُ أَبَا أَيُّوبَ خَيْرًا وَبِرًّا فَقَدْ قَالَ لِي .

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-2952

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة