شُهَدَاءَكُمْ إِذَنْ لَكَثِيرٌ ، إِنِّي أُخْبِرُكُمْ عَنْ ذَلِكَ : إِنَّ الشَّجَاعَةَ وَالْجُبْنَ غَرَائِزُ فِي النَّاسِ يَضَعُهَا اللهُ حَيْثُ يَشَاءُ
موطأ مالك · #939 كَرَمُ الْمُؤْمِنِ تَقْوَاهُ ، وَدِينُهُ حَسَبُهُ ، وَمُرُوءَتُهُ خُلُقُهُ ، وَالْجُرْأَةُ وَالْجُبْنُ غَرَائِزُ يَضَعُهَا اللهُ حَيْثُ يَشَاءُ ، فَالْجَبَانُ يَفِرُّ عَنْ أَبِيهِ وَأُمِّهِ ، وَالْجَرِيءُ يُقَاتِلُ عَمَّنْ لَا يَؤُوبُ بِهِ إِلَى رَحْلِهِ وَالْقَتْلُ حَتْفٌ مِنَ الْحُتُوفِ ، وَالشَّهِيدُ مَنِ احْتَسَبَ نَفْسَهُ عَلَى اللهِ .
مصنف ابن أبي شيبة · #19866 شُهَدَاءَكُمْ إِذَنْ لَكَثِيرٌ ، إِنِّي أُخْبِرُكُمْ عَنْ ذَلِكَ : إِنَّ الشَّجَاعَةَ وَالْجُبْنَ غَرَائِزُ فِي النَّاسِ يَضَعُهَا اللهُ حَيْثُ يَشَاءُ ، فَالشُّجَاعُ يُقَاتِلُ مِنْ وَرَاءِ مَنْ لَا يُبَالِي أَنْ لَا يَؤُوبَ إِلَى أَهْلِهِ ، وَالْجَبَانُ فَارٌّ عَنْ حَلِيلَتِهِ وَلَكِنَّ الشَّهِيدَ مَنِ احْتَسَبَ بِنَفْسِهِ ، وَالْمُهَاجِرَ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللهُ عَنْهُ ، وَالْمُسْلِمَ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ممن . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد
مصنف ابن أبي شيبة · #25842 حَسَبُ الرَّجُلِ : دِينُهُ ، وَمُرُوءَتُهُ : خُلُقُهُ ، وَأَصْلُهُ : عَقْلُهُ .
مصنف ابن أبي شيبة · #26462 حَسَبُ الْمَرْءِ : دِينُهُ ، وَمُرُوءَتُهُ : خُلُقُهُ ، وَأَصْلُهُ : عَقْلُهُ .
مصنف ابن أبي شيبة · #26463 حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ أَبِي السَّفَرِ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ حُدَيْرٍ ، عَنْ عُمَرَ بِنَحْوِهِ .
مصنف ابن أبي شيبة · #26465 حَسَبُ الْمَرْءِ : دِينُهُ ، وَمُرُوءَتُهُ : خُلُقُهُ ، وَأَصْلُهُ : عَقْلُهُ .
مصنف ابن أبي شيبة · #33284 الشَّجَاعَةُ وَالْجُبْنُ غَرَائِزُ فِي الرِّجَالِ ، فَيُقَاتِلُ الشُّجَاعُ عَمَّنْ يَعْرِفُ وَمَنْ لَا يَعْرِفُ ، وَيَفِرُّ الْجَبَانُ عَنْ أَبِيهِ وَأُمِّهِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : ابن .
مصنف ابن أبي شيبة · #33285 الشَّجَاعَةُ وَالْجُبْنُ شِيمَةٌ - أَوْ خُلُقٌ - فِي الرِّجَالِ ، فَيُقَاتِلُ الشُّجَاعُ عَمَّنْ لَا يُبَالِي أَنْ لَا يَؤُوبَ إِلَى أَهْلِهِ وَيَفِرُّ الْجَبَانُ عَنِ ابْنِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: سمة .
سنن البيهقي الكبرى · #18634 الشَّجَاعَةُ وَالْجُبْنُ غَرَائِزُ فِي النَّاسِ ، تَلْقَى الرَّجُلَ يُقَاتِلُ عَمَّنْ لَا يَعْرِفُ ، وَتَلْقَى الرَّجُلَ يَفِرُّ عَنْ أَبِيهِ ، وَالْحَسَبُ الْمَالُ ، وَالْكَرَمُ التَّقْوَى ، لَسْتَ بِأَخْيَرَ مِنْ فَارِسِيٍّ ، وَلَا عَجَمِيٍّ إِلَّا بِالتَّقْوَى .
سنن البيهقي الكبرى · #20868 حَسَبُ الْمَرْءِ دِينُهُ ، وَمُرُوءَتُهُ خُلُقُهُ ، وَأَصْلُهُ عَقْلُهُ . هَذَا الْمَوْقُوفُ إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ .
سنن الدارقطني · #3809 حَسَبُ الْمَرْءِ دِينُهُ ، وَمُرُوءَتُهُ خُلُقُهُ ، وَأَصْلُهُ عَقْلُهُ .
سنن الدارقطني · #3810 إِنَّ الشَّجَاعَةُ وَالْجُبْنُ غَرَائِزُ فِي الرِّجَالِ ، وَالْكَرَمُ وَالْحَسَبُ : فَكَرَمُ الرَّجُلِ دِينُهُ ، وَحَسَبُهُ خُلُقُهُ ، وَإِنْ كَانَ فَارِسِيًّا أَوْ نَبَطِيًّا . في طبعة الرسالة : (عمران) والمثبت من نسخة دار الكتب وإتحاف المهرة ، وينظر مصادر التخريج .
سنن سعيد بن منصور · #649 الْجِبْتُ : السِّحْرُ ، وَالطَّاغُوتُ : الشَّيْطَانُ ، وَإِنَّ الشَّجَاعَةَ وَالْجُبْنَ غَرَائِزُ تَكُونُ فِي الرِّجَالِ ، يُقَاتِلُ الشُّجَاعُ عَمَّنْ لَا يَعْرِفُ ، وَيَفِرُّ الْجَبَانُ عَنْ أَبِيهِ ، وَإِنَّ كَرَمَ الرَّجُلِ : دِينُهُ ، وَحَسَبُهُ : خُلُقُهُ ، وَإِنْ كَانَ فَارِسِيًّا أَوْ نَبَطِيًّا .
سنن سعيد بن منصور · #3711 الْجِبْتُ : السِّحْرُ ، وَالطَّاغُوتُ : الشَّيْطَانُ ، وَإِنَّ الشَّجَاعَةَ وَالْجُبْنَ غَرَائِزُ تَكُونُ فِي الرَّجُلِ ، يُقَاتِلُ الشُّجَاعُ عَنْ مَنْ لَا يَعْرِفُ ، وَيَفِرُّ الْجَبَانُ عَنْ أَبِيهِ ، وَإِنَّ كَرَمَ الرَّجُلِ دِينُهُ ، وَحَسَبَهُ خُلُقُهُ ، وَإِنْ كَانَ فَارِسِيًّا أَوْ نَبَطِيًّا » .