طرف الحديث: مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَحَبَّ اللهُ تَعَالَى لِقَاءَهُ
عدد الروايات: 2
حَدِيثُ رَجُلٍ آخَرَ [رَضِيَ اللهُ عَنْهُ] 18506 18572 18283 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ، حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ قَالَ : كَانَ أَوَّلُ يَوْمٍ عَرَفْتُ فِيهِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى رَأَيْتُ شَيْخًا أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ عَلَى حِمَارٍ ، وَهُوَ يَتْبَعُ جِنَازَةً ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : حَدَّثَنِي فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ قَالَ : فَأَكَبَّ الْقَوْمُ يَبْكُونَ ، فَقَالَ : مَا يُبْكِيكُمْ ؟ قَالُوا : إِنَّا نَكْرَهُ الْمَوْتَ . قَالَ : لَيْسَ ذَلِكَ ، وَلَكِنَّهُ إِذَا حَضَرَ فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ فَإِذَا بُشِّرَ بِذَلِكَ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ ، وَاللهُ لِلِقَائِهِ أَحَبُّ وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ فَنُـزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ قَالَ عَطَاءٌ : وَفِي قِرَاءَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ ثُمَّ تَصْلِيَةُ جَحِيمٍ - فَإِذَا بُشِّرَ بِذَلِكَ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ وَاللهُ لِلِقَائِهِ أَكْرَهُ .
36 - بَابُ فَضْلِ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ تَعَالَى 3841 3211 قَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى ، وَهُوَ فِي جِنَازَةٍ ، وَذَلِكَ أَوَّلَ يَوْمٍ عَرَفْتُهُ فِيهِ ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ : ثَنَا فُلَانٌ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : « مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَحَبَّ اللهُ تَعَالَى لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ تَعَالَى كَرِهَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِقَاءَهُ » . فَبَكَى الْقَوْمُ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ وَأَيُّنَا لَا يَكْرَهُ الْمَوْتَ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لَسْتُ ذَلِكَ أَعْنِي ، وَلَكِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَالَ : فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ فَإِذَا كَانَ عِنْدَ ذَلِكَ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ تَعَالَى ، وَاللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلِقَائِهِ أَحَبُّ ، وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ فَنُـزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ تَعَالَى ، وَاللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلِقَائِهِ أَكْرَهُ » .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-31120
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة