حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِبَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ السِّقَايَةَ

٤ أحاديث٤ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٧/١٧٥) برقم ٦٧٦١

جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ - لِبَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ السِّقَايَةَ [وفي رواية : وَالسِّقَايَةَ لِبَنِي هَاشِمٍ(٢)] ، وَلِبَنِي عَبْدِ الدَّارِ الْحِجَابَةَ [وفي رواية : وَالْحِجَابَةَ لِبَنِي عَبْدِ الدَّارِ(٣)] ، وَجَعَلَ الْأَذَانَ لَنَا وَلِمَوَالِينَا

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٦٢٣٨·
  2. (٢)مسند أحمد٢٧٨٤٢·المعجم الأوسط٧٥٩·
  3. (٣)مسند أحمد٢٧٨٤٢·المعجم الأوسط٧٥٩·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٤ / ٤
  • مسند أحمد · #27842

    جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأَذَانَ لَنَا وَلِمَوَالِينَا ، وَالسِّقَايَةَ لِبَنِي هَاشِمٍ ، وَالْحِجَابَةَ لِبَنِي عَبْدِ الدَّارِ .

  • المعجم الكبير · #6761

    جَعَلَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لِبَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ السِّقَايَةَ ، وَلِبَنِي عَبْدِ الدَّارِ الْحِجَابَةَ ، وَجَعَلَ الْأَذَانَ لَنَا وَلِمَوَالِينَا .

  • المعجم الأوسط · #759

    حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بَشِيرٍ الطَّيَالِسِيُّ قَالَ : نَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ قَالَ : نَا الْهُذَيْلُ بْنُ بِلَالٍ أَبُو الْبُهْلُولِ قَالَ : نَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي مَحْذُورَةَ . عَنْ أَبِيهِ قَالَ : جَعَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " الْأَذَانَ لَنَا وَلِمَوَالِينَا ، وَالسِّقَايَةَ لِبَنِي هَاشِمٍ ، وَالْحِجَابَةَ لِبَنِي عَبْدِ الدَّارِ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي مَحْذُورَةَ إِلَّا الْهُذَيْلُ بْنُ بِلَالٍ . كذا في طبعة دار الحرمين ، وأكثر المواضع في كتب المصنف ، المعاجم وغيرها ، وكذا هو في لسان الميزان ، وقال محقق تهذيب الكمال 24 / 581 : "جاء في حواشي النسخ تعقيب للمؤلف على صاحب الكمال نصه : "كان فيه : أحمد بن بشر وهو خطأ ". والذي في تاريخ بغداد وتاريخ الإسلام : (بشر) فالله أعلم .

  • المستدرك على الصحيحين · #6238

    جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِبَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ السِّقَايَةَ ، وَلِبَنِي عَبْدِ الدَّارِ الْحِجَابَةَ ، وَجَعَلَ الْأَذَانَ لَنَا وَلِمَوَالِينَا .