حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ عُثمَانَ قَالَ ثَنَا أَبُو الأَسوَدِ النَّضرُ بنُ عَبدِ الجَبَّارِ قَالَ حَدَّثَنِي عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ القَاسِمِ

٦ أحاديث٥ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (١٢/٢٣٤) برقم ٥٩٦٧

كَانَ يُكَبِّرُ فِي صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ [وفي رواية : كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدِ(١)] [وفي رواية : قَالَ فِي تَكْبِيرِ الْعِيدَيْنِ(٢)] ثِنْتَيْ عَشْرَةَ تَكْبِيرَةً ، سَبْعًا فِي الْأُولَى [وفي رواية : فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى سَبْعًا(٣)] ، وَخَمْسًا فِي الْآخِرَةِ [وفي رواية : وَفِي الثَّانِيَةِ خَمْسَ تَكْبِيرَاتٍ(٤)] [وفي رواية : وَفِي الْأَخِيرَةِ خَمْسُ تَكْبِيرَاتٍ(٥)] [ وعن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ : التَّكْبِيرُ فِي الْعِيدَيْنِ سَبْعٌ وَخَمْسٌ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المطالب العالية٩٤٦·
  2. (٢)شرح معاني الآثار٦٨٣٨·
  3. (٣)شرح معاني الآثار٦٨٣٨·
  4. (٤)شرح معاني الآثار٦٨٣٨·
  5. (٥)سنن الدارقطني١٧٣٢·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٦ / ٦
  • مصنف ابن أبي شيبة · #5769

    التَّكْبِيرُ فِي الْعِيدَيْنِ سَبْعٌ وَخَمْسٌ .

  • سنن الدارقطني · #1732

    التَّكْبِيرُ فِي الْعِيدَيْنِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى سَبْعُ تَكْبِيرَاتٍ وَفِي الْأَخِيرَةِ خَمْسُ تَكْبِيرَاتٍ .

  • مسند البزار · #5967

    كَانَ يُكَبِّرُ فِي صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ تَكْبِيرَةً ، سَبْعًا فِي الْأُولَى ، وَخَمْسًا فِي الْآخِرَةِ .

  • المطالب العالية · #946

    كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدِ سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ فِي الْأُولَى ، وَخَمْسًا فِي الْآخِرَةِ . وَقَالَ، ، ، ،

  • شرح معاني الآثار · #6838

    قَالَ فِي تَكْبِيرِ الْعِيدَيْنِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى سَبْعًا ، وَفِي الثَّانِيَةِ خَمْسَ تَكْبِيرَاتٍ .

  • شرح معاني الآثار · #6842

    حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ النَّضْرُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ ، عَنْ نَافِعِ بْنِ أَبِي نُعَيْمٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا مِثْلَهُ وَلَمْ يَرْفَعْهُ ، فَهَذَا هُوَ أَصْلُ الْحَدِيثِ . وَأَمَّا حَدِيثُ كَثِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، فَإِنَّمَا هُوَ عَنْ كِتَابِهِ إِلَى ابْنِ وَهْبٍ ، وَهُمْ لَا يَجْعَلُونَ مَا سَمِعَ مِنْهُ حُجَّةً ، فَكَيْفَ مَا لَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ ؟ فَلَمَّا انْتَفَى أَنْ يَكُونَ فِي هَذِهِ الْآثَارِ شَيْءٌ يَدُلُّ عَلَى كَيْفِيَّةِ التَّكْبِيرِ فِي الْعِيدَيْنِ ؛ لِمَا بَيَّنَّا مِنْ وَهَائِهَا وَسُقُوطِهَا ، نَظَرْنَا فِي غَيْرِهَا ، هَلْ فِيهِ مَا يَدُلُّ عَلَى شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ ؟ فَإِذَا