حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

كَانَ الرَّجُلُ يَأْتِي النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَيُسْلِمُ ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى قَوْمِهِ ، فَيَكُونُ فِيهِمْ وَهُمْ مُشْرِكُونَ

١١ حديثًا٦ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (١٤/٣٣٣) برقم ٢٨٥٨٢

[فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - :(١)] فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ قَالَ : كَانَ الرَّجُلُ يَأْتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢)] وَسَلَّمَ فَيُسْلِمُ [وفي رواية : يَكُونُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا(٣)] ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى قَوْمِهِ ، فَيَكُونُ فِيهِمْ وَهُمْ مُشْرِكُونَ [وفي رواية : وَيَكُونُ قَوْمُهُ كُفَّارًا(٤)] ، فَيُصِيبُهُ الْمُسْلِمُونَ خَطَأً فِي سَرِيَّةٍ أَوْ غَزَاةٍ [فَلَا دِيَةَ لَهُ(٥)] ، فَيُعْتِقُ [الرَّجُلُ(٦)] الَّذِي يُصِيبُهُ رَقَبَةً [وفي رواية : وَلَكِنْ عِتْقُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ(٧)] وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ [فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ(٨)] قَالَ : هُوَ الرَّجُلُ يَكُونُ مُعَاهَدًا وَيَكُونُ قَوْمُهُ [وفي رواية : وَقَوْمُهُ(٩)] أَهْلَ عَهْدٍ ، فَيُسْلِمُ إِلَيْهِمُ الدِّيَةَ [وفي رواية : دِيَتُهُ(١٠)] ، وَيُعْتِقُ [وفي رواية : وَأَعْتَقَ(١١)] الَّذِي أَصَابَهُ رَقَبَةً [وفي رواية : وَدَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجُلَيْنِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَكَانَا مِنْهُ فِي عَهْدٍ دِيَةَ الْحُرَّيْنِ الْمُسْلِمَيْنِ(١٢)] [وفي رواية : جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دِيَةَ الْعَامِرِيَّيْنِ دِيَةَ الْحُرِّ الْمُسْلِمِ(١٣)] [وفي رواية : وَدَى الْعَامِرِيَّيْنِ بِدِيَةِ الْمُسْلِمِينَ(١٤)] [وَكَانَ لَهُمَا عَهْدٌ(١٥)] [مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٦٥٧٠·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٣٢٢٠·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٦٥٧١·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٦٥٧١·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٦٥٧١·
  6. (٦)المعجم الأوسط٨١٨٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٨٥٨٢٣٤١١٦·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٧٠١٦٥٧١·المستدرك على الصحيحين٣٢٢٠·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى١٦٥٧١·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى١٦٥٧٠١٦٥٧١·المستدرك على الصحيحين٣٢٢٠·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى١٦٥٧٠·المستدرك على الصحيحين٣٢٢٠·
  10. (١٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٤١١٦·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٧٠·المستدرك على الصحيحين٣٢٢٠·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٦٥٧٠·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى١٦٤٤٩·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٦٤٤٧·
  14. (١٤)جامع الترمذي١٤٧٨·
  15. (١٥)جامع الترمذي١٤٧٨·سنن البيهقي الكبرى١٦٤٤٧·
  16. (١٦)جامع الترمذي١٤٧٨·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١١ / ١١
  • جامع الترمذي · #1478

    النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدَى الْعَامِرِيَّيْنِ بِدِيَةِ الْمُسْلِمَيْنِ ، وَكَانَ لَهُمَا عَهْدٌ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. وَأَبُو سَعْدٍ الْبَقَّالُ اسْمُهُ: سَعِيدُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ .

  • المعجم الأوسط · #8182

    كَانَ الرَّجُلُ يَأْتِي النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَيُسْلِمُ ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى قَوْمِهِ ، فَيَكُونُ فِيهِمْ وَهُمْ مُشْرِكُونَ ، فَيُصِيبُهُ الْمُسْلِمُونَ خَطَأً فِي سَرِيَّةٍ أَوْ غَزَاةٍ ، فَيُعْتِقُ الَّذِي يُصِيبُهُ رَقَبَةً " ، وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ قَالَ : " هُوَ الرَّجُلُ يَكُونُ مُعَاهَدًا ، وَيَكُونُ قَوْمُهُ أَهْلَ عَهْدٍ ، فَيُسَلِّمُ إِلَيْهِمُ الدِّيَةَ ، وَيُعْتِقُ الَّذِي أَصَابَهُ رَقَبَةً " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي يَحْيَى إِلَّا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ ، تَفَرَّدَ بِهِ : مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #28582

    كَانَ الرَّجُلُ يَأْتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُسْلِمُ ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى قَوْمِهِ ، فَيَكُونُ فِيهِمْ وَهُمْ مُشْرِكُونَ ، فَيُصِيبُهُ الْمُسْلِمُونَ خَطَأً فِي سَرِيَّةٍ أَوْ غَزَاةٍ ، فَيُعْتِقُ الَّذِي يُصِيبُهُ رَقَبَةً : وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ قَالَ : هُوَ الرَّجُلُ يَكُونُ مُعَاهَدًا وَيَكُونُ قَوْمُهُ أَهْلَ عَهْدٍ ، فَيُسَلِّمُ إِلَيْهِمُ الدِّيَةَ ، وَيُعْتِقُ الَّذِي أَصَابَهُ رَقَبَةً .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #34116

    وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ هُوَ الرَّجُلُ يَكُونُ مُعَاهَدًا وَيَكُونُ قَوْمُهُ أَهْلَ عَهْدٍ ، فَيُسَلَّمُ إِلَيْهِمْ دِيَتُهُ ، وَيُعْتِقُ الَّذِي أَصَابَهُ رَقَبَةً . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أو يكون .

  • سنن البيهقي الكبرى · #16447

    جَعَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دِيَةَ الْعَامِرِيَّيْنِ دِيَةَ الْحُرِّ الْمُسْلِمِ وَكَانَ لَهُمَا عَهْدٌ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #16448

    ( وَأَخْبَرَنَا ) عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ ، ثَنَا الْأَسْفَاطِيُّ يَعْنِي : الْعَبَّاسَ بْنَ الْفَضْلِ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ - فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : جَعَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دِيَةَ الْمُعَاهَدَيْنِ دِيَةَ الْمُسْلِمِ . فَأَبُو سَعْدٍ هَذَا سَعِيدُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ الْبَقَّالُ لَا يُحْتَجُّ بِهِ - ثُمَّ ظَاهِرُهُ يُوجِبُ أَنْ يَكُونَ كَحَدِيثِ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ وَاللهُ أَعْلَمُ . ، ، ، ، ، ، ،

  • سنن البيهقي الكبرى · #16449

    وَدَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجُلَيْنِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَكَانَا مِنْهُ فِي عَهْدٍ دِيَةَ الْحُرَّيْنِ الْمُسْلِمَيْنِ . ( أَخْبَرَنَاهُ ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ الْعُرَنِيُّ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ فَذَكَرَهُ . وَالْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ مَتْرُوكٌ لَا يُحْتَجُّ بِهِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #16570

    فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ ، قَالَ : كَانَ الرَّجُلُ يَأْتِي رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَيُسْلِمُ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى قَوْمِهِ فَيَكُونُ فِيهِمْ وَهُمْ مُشْرِكُونَ ، فَيُصِيبُهُ الْمُسْلِمُونَ خَطَأً فِي سَرِيَّةٍ أَوْ غَزَاةٍ فَيُعْتِقُ الرَّجُلُ رَقَبَةً ، وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ قَالَ : يَكُونُ الرَّجُلُ مُعَاهَدًا ، وَقَوْمُهُ أَهْلَ عَهْدٍ ؛ فَيُسَلَّمُ إِلَيْهِمْ دِيَتُهُ ، وَأَعْتَقَ الَّذِي أَصَابَهُ رَقَبَةً . . ( وَفِي تَفْسِيرِ ) عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِنَحْوٍ مِنْ هَذَا الْمَعْنَى قَالَ : وَإِنْ كَانَ فِي أَهْلِ الْحَرْبِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، فَقَتَلَهُ خَطَأً ، فَعَلَى قَاتِلِهِ أَنْ يُكَفِّرَ ، وَلَا دِيَةَ عَلَيْهِ . .

  • سنن البيهقي الكبرى · #16571

    فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ قَالَ : يَكُونُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا ، وَيَكُونُ قَوْمُهُ كُفَّارًا ؛ فَلَا دِيَةَ لَهُ ، وَلَكِنْ عِتْقُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ قَالَ : عَهْدٌ . فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ ) .

  • سنن الدارقطني · #3363

    جَعَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دِيَةَ الْعَامِرِيَّيْنِ دِيَةَ الْمُسْلِمِ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : كَأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا دِيَةُ الْمُسْلِمِ ، كَانَ لَهُمَا عَهْدٌ .

  • المستدرك على الصحيحين · #3220

    كَانَ الرَّجُلُ يَأْتِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَيُسْلِمُ ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى قَوْمِهِ فَيَكُونُ فِيهِمْ مُشْرِكُونَ ، فَيُصِيبُهُ الْمُسْلِمُونَ خَطَأً فِي سَرِيَّةٍ أَوْ غَزَاةٍ ، فَيُعْتِقُ الرَّجُلُ رَقَبَةً ، وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ قَالَ : يَكُونُ الرَّجُلُ مُعَاهَدًا ، وَقَوْمُهُ أَهْلُ عَهْدٍ ، فَيُسَلَّمُ إِلَيْهِمْ دِيَتُهُ ، وَيُعْتِقُ الَّذِي أَصَابَهُ رَقَبَةً . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .