حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، يَقُولُ : يَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِهِ سِتَّ خِصَالٍ : " إِمْرَةُ الصِّبْيَانِ

١٤ حديثًا٥ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٦٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٨/٣٥) برقم ١٦١٧٨

كُنَّا مَعَهُ فَوْقَ إِجَّارٍ لَهُ [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ عَابِسٍ الْغِفَارِيِّ عَلَى ظَهْرِ إِجَّارٍ بِالْبَصْرَةِ ،(١)] ، [وفي رواية : كُنَّا جُلُوسًا عَلَى سَطْحٍ مَعَنَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَزِيدُ : لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا عَبْسًا الْغِفَارِيَّ ،(٢)] [وفي رواية : كُنَّا مَعَهُ عَلَى سَطْحٍ وَمَعَهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَيَّامِ الطَّاعُونِ(٣)] فَمَرَّ قَوْمٌ يَتَحَمَّلُونَ [وفي رواية : فَرَأَى النَّاسَ يَتَحَمَّلُونَ لِيَهْرَبُوا مِنَ الطَّاعُونِ(٤)] [وفي رواية : وَالنَّاسُ يَخْرُجُونَ فِي الطَّاعُونِ(٥)] [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ عَلَى سَطْحٍ فَرَأَى النَّاسَ يَتَرَحَّلُونَ(٦)] [وفي رواية : كُنَّا مَعَ عَابِسٍ الْغِفَارِيِّ عَلَى ظَهْرِ إِجَّارٍ فَأَبْصَرَ أُنَاسًا يَتَحَمَّلُونَ(٧)] [وفي رواية : أَنَّهُ رَأَى قَوْمًا يَتَرَحَّلُونَ ،(٨)] فَقَالَ : مَا هَؤُلَاءِ ؟ [وفي رواية : فَقَالَ : مَا شَأْنُ النَّاسِ ؟(٩)] [وفي رواية : فَقَالَ : مَا لَهُمْ ؟(١٠)] قِيلَ : يَفِرُّونَ [وفي رواية : قَالُوا : يَتَرَحَّلُونَ(١١)] مِنَ الطَّاعُونِ [وفي رواية : فَجَعَلَتِ الْجَنَائِزُ تَمُرُّ(١٢)] فَقَالَ [عَبْسٌ(١٣)] : يَا طَاعُونُ خُذْنِي [إِلَيْكَ(١٤)] ، يَا طَاعُونُ خُذْنِي [إِلَيْكَ(١٥)] ، يَا طَاعُونُ خُذْنِي [إِلَيْكَ(١٦)] ، [ثَلَاثًا يَقُولُهَا(١٧)] فَقَالَ لَهُ ابْنُ أَخٍ لَهُ : [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ ابْنُ أَخِيهِ :(١٨)] [فَقَالَ ابْنُ عَمٍّ(١٩)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ عُلَيْمٌ :(٢٠)] [فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ :(٢١)] وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ [وفي رواية : ذُو صُحْبَةٍ :(٢٢)] تَمَنَّى الْمَوْتَ ، [وفي رواية : لِمَ يَتَمَنَّى الْمَوْتَ ؟(٢٣)] [وفي رواية : تقول . هَذَا ؟(٢٤)] [وفي رواية : يَتَمَنَّى الْمَوْتَ(٢٥)] [وفي رواية : أَتَتَمَنَّى الْمَوْتَ ؟(٢٦)] [وفي رواية : لِمَ تَتَمَنَّى الْمَوْتَ(٢٧)] [وفي رواية : بِمَ تَقُولُ هَذَا(٢٨)] وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : [وفي رواية : أَلَمْ يَقُلْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٩)] [أَلَا(٣٠)] لَا يَتَمَنَّ [وفي رواية : يَتَمَنَّيَنَّ(٣١)] أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ فَإِنَّ الْمَوْتَ آخِرُ عَمَلِ الْمُؤْمِنِ لَا يَرْجِعُ فَيُسْتَعْتَبُ ؟ [وفي رواية : لَا يَتَمَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ فَيَكُونَ عِنْدَ ذَلِكَ انْقِطَاعُ أَجَلِهِ(٣٢)] [وفي رواية : لَا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ ، فَإِنَّهُ عِنْدَ انْقِطَاعِ عَمَلِهِ وَلَا يُرَدُّ فَيُسْتَعْتَبُ ؟(٣٣)] [وفي رواية : لَا تَمَنَّوُا الْمَوْتَ فَإِنَّهُ يَقْطَعُ الْعَمَلَ ، وَلَا يُرَدُّ الرَّجُلُ فَيُسْتَعْتَبُ ؟(٣٤)] [وفي رواية : لَا تَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ ، فَإِنَّهُ يَقْطَعُ الْعَمَلَ وَلَا يَذَرُ الرَّجُلَ فَيُسْتَعْتَبَ ؟(٣٥)] [وفي رواية : لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ ، فَإِنَّهُ عِنْدَ انْقِطَاعِ عَمَلِهِ ، وَلَا يُرَدُّ فَيَسْتَعْتِبَهُ ،(٣٦)] . فَقَالَ : يَا ابْنَ أَخِي ، إِنِّي أُبَادِرُ خِلَالًا سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَكُنَّ فِي آخِرِ الزَّمَانِ يَتَخَوَّفُهُنَّ عَلَى أُمَّتِهِ : [وفي رواية : قَالَ : قَدْ سَمِعْتُ مَا سَمِعْتُمْ ، وَلَكِنِّي أُبَادِرُ سِتًّا :(٣٧)] [وفي رواية : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، يَقُولُ : يَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِهِ سِتَّ خِصَالٍ :(٣٨)] [وفي رواية : قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : تَمَنَّوُا الْمَوْتَ عِنْدَ خِصَالٍ سِتٍّ :(٣٩)] [وفي رواية : فَقَالَ ابْنُ عَمٍّ لَهُ : قَدْ كَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ لِمَ يَتَمَنَّى الْمَوْتَ ؟ . وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَخَوَّفُهُنَّ عَلَى أُمَّتِهِ :(٤٠)] [وفي رواية : فَقَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : بَادِرُوا بِالْمَوْتِ سِتًّا :(٤١)] [وفي رواية : قَالَ : إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُدْرِكَنِي سِتٌّ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَذْكُرُهُنَّ :(٤٢)] [وفي رواية : قَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سِتًّا :(٤٣)] [بَيْعُ الْحُكْمِ(٤٤)] [وفي رواية : وَبَيْعَ الْحُكْمِ ،(٤٥)] [وفي رواية : الْجَوْرُ بِالْحُكْمِ(٤٦)] [وفي رواية : وَالرِّشْوَةُ فِي الْحُكْمِ(٤٧)] إِمَارَةُ [وفي رواية : وَإِمَارَةُ(٤٨)] [وفي رواية : إِمْرَةَ(٤٩)] السُّفَهَاءِ [وفي رواية : وَإِمَارَةَ الصِّبْيَانِ(٥٠)] ، وَكَثْرَةُ الشُّرَطِ ، وَاسْتِخْفَافٌ بِالدَّمِ ، [وفي رواية : وَالتَّهَاوُنُ بِالدِّمَاءِ(٥١)] [وفي رواية : وَسَفْكَ الدِّمَاءِ(٥٢)] [وفي رواية : وَاسْتِخْفَافًا بِالدَّمِ(٥٣)] وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ ، وَنَشْوٌ [وفي رواية : وَنَشْوًا(٥٤)] يَنْشَأُ [وفي رواية : وَنَشْئًا يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ(٥٥)] يَتَّخِذُونَ الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ يُقَدِّمُونَ الرَّجُلَ [بَيْنَ أَيْدِيهِمْ(٥٦)] لَيْسَ بِأَفْقَهِهِمْ فِي الدِّينِ ، وَلَا بِأَعْلَمِهِمْ ، وَفِيهِمْ مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُمْ وَأَعْلَمُ يُقَدِّمُونَهُمْ يُغَنِّيهِمْ غِنَاءً [وفي رواية : لَيْسَ بِأَفْقَهِهِمْ لَا يُقَدِّمُونَهُ إِلَّا لِيُغَنِّيَهُمْ بِهِ غِنَاءً(٥٧)] [وفي رواية : يُقَدِّمُونَ الرَّجُلَ لَيْسَ بِأَفْقَهِهِمْ ، وَلَا أَعْلَمِهِمْ ، وَلَا بِأَفْضَلِهِمْ ، يُغَنِّيهِمْ غِنَاءً(٥٨)] [وفي رواية : يُقَدِّمُونَهُ لِيُغَنِّيَهُمْ ، وَإِنْ كَانَ أَقَلَّهُمْ فِقْهًا(٥٩)] [وفي رواية : يُقَدِّمُونَ الرَّجُلَ لَيْسَ بِأَفْقَهِهِمْ وَلَا أَفْضَلِهِمْ يُغَنِّيهِمْ غِنَاءً(٦٠)] [وفي رواية : يُقَدِّمُونَهُ يُغَنِّيهِمْ ، وَإِنْ كَانَ أَقَلَّ مِنْهُمْ فِقْهًا .(٦١)] [وفي رواية : يُقَدِّمُونَ أَحَدَهُمْ لِيُغَنِّيَهُمْ ، وَإِنْ كَانَ أَقَلَّهُمْ فِقْهًا(٦٢)] [وفي رواية : وَتَقْدِيمُ الْقَوْمِ الرَّجُلَ الْقَوْمَ لَيْسَ بِأَفْقَهِهِمْ وَلَا بِخَيْرِهِمْ لِيُغَنِّيَهُمْ بِالْقُرْآنِ(٦٣)] [وفي رواية : وَتَقْدِمَةُ الْقَوْمِ الرَّجُلَ لَيْسَ بِخَيْرِهِمْ وَلَا بِأَفْقَهِهِمْ فَيَتَغَنَّى الْقُرْآنَ(٦٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٦١٧٧·
  2. (٢)مسند أحمد١٦٢١٦·
  3. (٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٨٩٢·
  4. (٤)المعجم الكبير١٦١٧٧·
  5. (٥)مسند أحمد١٦٢١٦·شرح مشكل الآثار١٥٧١·
  6. (٦)المعجم الكبير١٦١٧٦·المعجم الأوسط٨٧٤٤·
  7. (٧)المعجم الكبير١٦١٧٩·
  8. (٨)المعجم الكبير١٦١٨٠·
  9. (٩)المعجم الكبير١٦١٧٦·المعجم الأوسط٨٧٤٤·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٦١٨٠·
  11. (١١)المعجم الكبير١٦١٧٦·
  12. (١٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٨٩٢·
  13. (١٣)مسند أحمد١٦٢١٦·شرح مشكل الآثار١٥٧١١٥٧٢·
  14. (١٤)المعجم الكبير٣١٦١١٦١٧٧١٦١٧٩١٦١٨٠·
  15. (١٥)المعجم الكبير٣١٦١١٦١٧٧١٦١٧٩١٦١٨٠·
  16. (١٦)المعجم الكبير٣١٦١١٦١٧٧١٦١٧٩١٦١٨٠·
  17. (١٧)مسند أحمد١٦٢١٦·شرح مشكل الآثار١٥٧١·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٦١٧٦·المعجم الأوسط٨٧٤٤·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٦١٧٧١٦١٧٩·شرح مشكل الآثار١٥٧٢·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٦٢١٦·
  21. (٢١)المعجم الكبير٣١٦١·
  22. (٢٢)شرح مشكل الآثار١٥٧٢·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٦١٧٧·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٣١٦١·شرح مشكل الآثار١٥٧١·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٦١٧٦١٦١٧٧·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٦١٨٠·
  27. (٢٧)شرح مشكل الآثار١٥٧٢·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٣١٦١·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٦٢١٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٨٩٢·شرح مشكل الآثار١٥٧١·
  30. (٣٠)المعجم الكبير٣١٦١·
  31. (٣١)المعجم الكبير٣١٦١١٦١٧٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٨٩٢·
  32. (٣٢)المعجم الكبير١٦١٧٧·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٦٢١٦·شرح مشكل الآثار١٥٧١·
  34. (٣٤)المعجم الكبير١٦١٧٦·
  35. (٣٥)المعجم الأوسط٨٧٤٤·
  36. (٣٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٨٩٢·
  37. (٣٧)المعجم الكبير٣١٦١·
  38. (٣٨)المعجم الأوسط٦٨٧·
  39. (٣٩)المعجم الكبير١٦١٨٠·
  40. (٤٠)المعجم الكبير١٦١٧٧·
  41. (٤١)مسند أحمد١٦٢١٦·
  42. (٤٢)المعجم الكبير١٦١٧٦·المعجم الأوسط٨٧٤٤·
  43. (٤٣)المعجم الكبير١٦١٧٩·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٣١٦١١٦١٧٧·
  45. (٤٥)مسند أحمد١٦٢١٦·المعجم الكبير١٦١٧٩١٦١٨٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٨٩٢·شرح مشكل الآثار١٥٧١·
  46. (٤٦)المعجم الكبير١٦١٧٦·
  47. (٤٧)المعجم الكبير١٦١٨١·المعجم الأوسط٦٨٧·
  48. (٤٨)المعجم الكبير٣١٦١١٦١٧٦١٦١٧٧·المعجم الأوسط٨٧٤٤·
  49. (٤٩)مسند أحمد١٦٢١٦·المعجم الكبير١٦١٨١·المعجم الأوسط٦٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٨٩٢·شرح مشكل الآثار١٥٧١·
  50. (٥٠)المعجم الكبير٣١٦١·
  51. (٥١)المعجم الكبير١٦١٧٦·المعجم الأوسط٨٧٤٤·
  52. (٥٢)المعجم الكبير٣١٦١·
  53. (٥٣)مسند أحمد١٦٢١٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٨٩٢·شرح مشكل الآثار١٥٧١·
  54. (٥٤)مسند أحمد١٦٢١٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٨٩٢·شرح مشكل الآثار١٥٧١·
  55. (٥٥)المعجم الكبير٣١٦١·
  56. (٥٦)المعجم الكبير١٦١٧٧·
  57. (٥٧)المعجم الكبير١٦١٧٧·
  58. (٥٨)المعجم الأوسط٦٨٧·
  59. (٥٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٨٩٢·
  60. (٦٠)المعجم الكبير١٦١٨١·
  61. (٦١)مسند أحمد١٦٢١٦·
  62. (٦٢)المعجم الكبير١٦١٧٩·شرح مشكل الآثار١٥٧١·
  63. (٦٣)المعجم الكبير١٦١٧٦·
  64. (٦٤)المعجم الأوسط٨٧٤٤·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٤ / ١٤
  • مسند أحمد · #16216

    بَادِرُوا بِالْمَوْتِ سِتًّا : إِمْرَةَ السُّفَهَاءِ ، وَكَثْرَةَ الشُّرَطِ ، وَبَيْعَ الْحُكْمِ ، وَاسْتِخْفَافًا بِالدَّمِ ، وَقَطِيعَةَ الرَّحِمِ ، وَنَشْوًا يَتَّخِذُونَ الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ يُقَدِّمُونَهُ يُغَنِّيهِمْ ، وَإِنْ كَانَ أَقَلَّ مِنْهُمْ فِقْهًا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : تقول .

  • المعجم الكبير · #3161

    أَلَا لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ ؟ قَالَ : قَدْ سَمِعْتُ مَا سَمِعْتُمْ ، وَلَكِنِّي أُبَادِرُ سِتًّا : بَيْعَ الْحُكْمِ ، وَكَثْرَةَ الشُّرَطِ ، وَإِمَارَةَ الصِّبْيَانِ ، وَسَفْكَ الدِّمَاءِ ، وَقَطِيعَةَ الرَّحِمِ ، وَنَشْئًا يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ يَتَّخِذُونَ الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ .

  • المعجم الكبير · #16176

    لَا تَمَنَّوُا الْمَوْتَ فَإِنَّهُ يَقْطَعُ الْعَمَلَ ، وَلَا يُرَدُّ الرَّجُلُ فَيُسْتَعْتَبُ ؟ " . قَالَ : إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُدْرِكَنِي سِتٌّ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَذْكُرُهُنَّ : " الْجَوْرُ بِالْحُكْمِ ، وَالتَّهَاوُنُ بِالدِّمَاءِ ، وَإِمَارَةُ السُّفَهَاءِ ، وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ ، وَكَثْرَةُ الشُّرَطِ ، وَتَقْدِيمُ الْقَوْمِ الرَّجُلَ الْقَوْمَ لَيْسَ بِأَفْقَهِهِمْ وَلَا بِخَيْرِهِمْ لِيُغَنِّيَهُمْ بِالْقُرْآنِ .

  • المعجم الكبير · #16177

    لَا يَتَمَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ فَيَكُونَ عِنْدَ ذَلِكَ انْقِطَاعُ أَجَلِهِ ، فَقَالَ ابْنُ عَمٍّ لَهُ : قَدْ كَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ لِمَ يَتَمَنَّى الْمَوْتَ ؟ " . وَقَدْ " سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَخَوَّفُهُنَّ عَلَى أُمَّتِهِ : بَيْعُ الْحُكْمِ ، وَإِمَارَةُ السُّفَهَاءِ ، وَكَثْرَةُ الشُّرَطِ ، وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ ، وَاسْتِخْفَافٌ بِالدَّمِ ، وَنَشْوٌ يَتَّخِذُونَ الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ يُقَدِّمُونَ الرَّجُلَ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ لَيْسَ بِأَفْقَهِهِمْ لَا يُقَدِّمُونَهُ إِلَّا لِيُغَنِّيَهُمْ بِهِ غِنَاءً .

  • المعجم الكبير · #16178

    لَا يَتَمَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ فَإِنَّ الْمَوْتَ آخِرُ عَمَلِ الْمُؤْمِنِ لَا يَرْجِعُ فَيُسْتَعْتَبُ ؟ . فَقَالَ : يَا ابْنَ أَخِي ، إِنِّي أُبَادِرُ خِلَالًا سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَكُنَّ فِي آخِرِ الزَّمَانِ يَتَخَوَّفُهُنَّ عَلَى أُمَّتِهِ : " إِمَارَةُ السُّفَهَاءِ ، وَكَثْرَةُ الشُّرَطِ ، وَاسْتِخْفَافٌ بِالدَّمِ ، وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ ، وَنَشْوٌ يَنْشَأُ يَتَّخِذُونَ الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ يُقَدِّمُونَ الرَّجُلَ لَيْسَ بِأَفْقَهِهِمْ فِي الدِّينِ ، وَلَا بِأَعْلَمِهِمْ ، وَفِيهِمْ مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُمْ وَأَعْلَمُ يُقَدِّمُونَهُمْ يُغَنِّيهِمْ غِنَاءً . كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والصواب : ( محمد بن زنبور )

  • المعجم الكبير · #16179

    بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سِتًّا : إِمَارَةُ السُّفَهَاءِ ، وَكَثْرَةُ الشُّرَطِ ، وَبَيْعُ الْحُكْمِ ، وَاسْتِخْفَافٌ بِالدَّمِ ، وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ ، وَنَشْوٌ يَتَّخِذُونَ الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ يُقَدِّمُونَ أَحَدَهُمْ لِيُغَنِّيَهُمْ وَإِنْ كَانَ أَقَلَّهُمْ فِقْهًا .

  • المعجم الكبير · #16180

    تَمَنَّوُا الْمَوْتَ عِنْدَ خِصَالٍ سِتٍّ : عِنْدَ إِمَارَةِ السُّفَهَاءِ ، وَبَيْعِ الْحُكْمِ ، وَاسْتِخْفَافٍ بِالدَّمِ ، وَكَثْرَةِ الشُّرَطِ ، وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ ، وَنَشْوٍ يَتَّخِذُونَ الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ يُقَدِّمُونَ الرَّجُلَ لِيُغَنِّيَهُمْ وَلَيْسَ بِأَفْقَهِهِمْ زَادَ شَرِيكٌ فِي الْإِسْنَادِ عُلَيْمًا الْكِنْدِيَّ .

  • المعجم الكبير · #16181

    يَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِهِ سِتَّ خِصَالٍ : إِمْرَةُ الصِّبْيَانِ ، وَكَثْرَةُ الشُّرَطِ ، وَالرِّشْوَةُ فِي الْحُكْمِ ، وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ ، وَاسْتِخْفَافٌ بِالدَّمِ ، وَنَشْوٌ يَتَّخِذُونَ الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ يُقَدِّمُونَ الرَّجُلَ لَيْسَ بِأَفْقَهِهِمْ وَلَا أَفْضَلِهِمْ يُغَنِّيهِمْ غِنَاءً . كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والصواب : ( خشرم )

  • المعجم الكبير · #16182

    حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ التُّسْتَرِيُّ ، ثَنَا أَبُو يُوسُفَ الْفَارِسِيُّ ، ثَنَا بَكْرُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زَبَّانَ ، ثَنَا مِنْدَلٌ ، عَنْ مُوسَى الْجُهَنِيِّ ، عَنْ زَاذَانَ ، عَنْ عَابِسٍ الْغِفَارِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَحْوَهُ .

  • المعجم الأوسط · #687

    حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ : نَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ قَالَ : نَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ قَالَ : حَدَّثَنِي مُوسَى الْجُهَنِيُّ ، عَنْ زَاذَانَ . عَنْ عَابِسٍ الْغِفَارِيِّ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، يَقُولُ : يَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِهِ سِتَّ خِصَالٍ : " إِمْرَةُ الصِّبْيَانِ ، وَكَثْرَةُ الشُّرَطِ ، وَالرِّشْوَةُ فِي الْحُكْمِ ، وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ ، وَاسْتِخْفَافٌ بِالدَّمِ ، وَنَشْءٌ يَتَّخِذُونَ الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ ، يُقَدِّمُونَ الرَّجُلَ لَيْسَ بِأَفْقَهِهِمْ ، وَلَا أَعْلَمِهِمْ ، وَلَا بِأَفْضَلِهِمْ ، يُغَنِّيهِمْ غِنَاءً " . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُوسَى إِلَّا عِيسَى .

  • المعجم الأوسط · #8744

    الْجَوْرُ فِي الْحُكْمِ ، وَالتَّهَاوُنُ بِالدِّمَاءِ ، وَإِمَارَةُ السُّفَهَاءِ ، وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ ، وَكَثْرَةُ الشُّرَطِ ، وَتَقْدِمَةُ الْقَوْمِ الرَّجُلَ لَيْسَ بِخَيْرِهِمْ وَلَا بِأَفْقَهِهِمْ فَيَتَغَنَّى الْقُرْآنَ . لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، عَنْ عَابِسٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ : يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #38892

    لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ ، فَإِنَّهُ عِنْدَ انْقِطَاعِ عَمَلِهِ ، وَلَا يُرَدُّ فَيَسْتَعْتِبَهُ ، فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : بَادِرُوا بِالْمَوْتِ سِتًّا : إِمْرَةَ السُّفَهَاءِ ، وَكَثْرَةَ الشُّرَطِ ، وَبَيْعَ الْحُكْمِ ، وَاسْتِخْفَافًا بِالدَّمِ ، وَنَشْوًا يَتَّخِذُونَ الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ ، يُقَدِّمُونَهُ لِيُغَنِّيَهُمْ ، وَإِنْ كَانَ أَقَلَّهُمْ فِقْهًا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: واستخفافٌ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ونشوء .

  • شرح مشكل الآثار · #1571

    بَادِرُوا بِالْمَوْتِ سِتًّا إِمْرَةَ السُّفَهَاءِ ، وَكَثْرَةَ الشُّرَطِ ، وَبَيْعَ الْحُكْمِ ، وَاسْتِخْفَافًا بِالدَّمِ ، وَقَطِيعَةَ الرَّحِمِ ، وَنَشْوًا يَتَّخِذُونَ الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ يُقَدِّمُونَ أَحَدَهُمْ لِيُغَنِّيَهُمْ ، وَإِنْ كَانَ أَقَلَّهُمْ فِقْهًا .

  • شرح مشكل الآثار · #1572

    لَا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ فَإِنَّهُ عِنْدَ انْقِطَاعِ عَمَلِهِ ؟ } ، فَقَالَ لَهُ عَبْسٌ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ، ثُمَّ ذَكَرَ بَقِيَّةَ الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ ، فَقَالَ قَائِلٌ كَيْفَ تَقْبَلُونَ هَذَا ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَدْ رَوَيْتُمْ لَنَا قَبْلَهُ عَنْهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا تَقَدَّمَ مِنْ هَذَا الْكِتَابِ أَنَّهُ قَالَ : { مَا يَأْذَنُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِشَيْءٍ مَا يَأْذَنُ لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ } ، وَفِي ذَلِكَ حَضُّ النَّاسِ عَلَى تَحْسِينِ أَصْوَاتِهِمْ بِالْقُرْآنِ ، وَإِذَا كَانَ ذَلِكَ مِمَّا يُؤْمَرُونَ بِهِ فِي أَنْفُسِهِمْ كَانَ دَلِيلًا عَلَى إِبَاحَتِهِمُ اسْتِمَاعَ ذَلِكَ مِنْ غَيْرِهِمْ ، كَمِثْلِ مَا قَدْ رُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ :