حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 1389
1571
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في المبادرة بالموت النشو الذين يتخذون القرآن مزامير يقدمون أحدهم ليغنيهم

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ زَاذَانَ أَبِي عُمَرَ ، عَنْ عُلَيْمٍ ، قَالَ :

نص إضافيكُنَّا جُلُوسًا عَلَى سَطْحٍ مَعَنَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ يَزِيدُ : لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَالَ : عَبْسٌ الْغِفَارِيُّ وَالنَّاسُ يَخْرُجُونَ فِي الطَّاعُونِ ، فَقَالَ عَبْسٌ : يَا طَاعُونُ ، خُذْنِي - ثَلَاثًا يَقُولُهَا -
قَالَ عُلَيْمٌ : لِمَ تَقُولُ هَذَا ؟ أَلَمْ يَقُلْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ فَإِنَّهُ عِنْدَ انْقِطَاعِ عَمَلِهِ وَلَا يُرَدَّ فَيُسْتَعْتَبَ ؟ قَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : بَادِرُوا بِالْمَوْتِ سِتًّا إِمْرَةَ السُّفَهَاءِ ، وَكَثْرَةَ الشُّرَطِ ، وَبَيْعَ الْحُكْمِ ، وَاسْتِخْفَافًا بِالدَّمِ ، وَقَطِيعَةَ الرَّحِمِ ، وَنَشْوًا يَتَّخِذُونَ الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ يُقَدِّمُونَ أَحَدَهُمْ لِيُغَنِّيَهُمْ ، وَإِنْ كَانَ أَقَلَّهُمْ فِقْهًا
معلقمرفوع· رواه عليم الكنديله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الطبراني

    زاد شريك في الإسناد عليما الكندي

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عليم الكندي
    في هذا السند:قالالمرسل
    الوفاة
  2. 02
    زاذان الكندي
    تقييم الراوي:صدوق· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة82هـ
  3. 03
    عثمان بن عمير البجلي
    تقييم الراوي:ضعيف· السادسة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة150هـ
  4. 04
    شريك بن عبد الله النخعي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:أخبرناالاختلاطالتدليس
    الوفاة177هـ
  5. 05
    يزيد بن هارون
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة .
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة206هـ
  6. 06
    علي بن معبد بن نوح البغدادي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة259هـ
  7. 07
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (6 / 3469) برقم: (16216) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (21 / 345) برقم: (38892) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4 / 5) برقم: (1571) ، (4 / 8) برقم: (1572) والطبراني في "الكبير" (3 / 211) برقم: (3161) ، (18 / 34) برقم: (16177) ، (18 / 34) برقم: (16176) ، (18 / 35) برقم: (16178) ، (18 / 36) برقم: (16179) ، (18 / 36) برقم: (16180) ، (18 / 37) برقم: (16181) والطبراني في "الأوسط" (1 / 212) برقم: (687) ، (8 / 313) برقم: (8744)

الشواهد20 شاهد
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٨/٣٥) برقم ١٦١٧٨

كُنَّا مَعَهُ فَوْقَ إِجَّارٍ لَهُ [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ عَابِسٍ الْغِفَارِيِّ عَلَى ظَهْرِ إِجَّارٍ بِالْبَصْرَةِ ،(١)] ، [وفي رواية : كُنَّا جُلُوسًا عَلَى سَطْحٍ مَعَنَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَزِيدُ : لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا عَبْسًا الْغِفَارِيَّ ،(٢)] [وفي رواية : كُنَّا مَعَهُ عَلَى سَطْحٍ وَمَعَهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَيَّامِ الطَّاعُونِ(٣)] فَمَرَّ قَوْمٌ يَتَحَمَّلُونَ [وفي رواية : فَرَأَى النَّاسَ يَتَحَمَّلُونَ لِيَهْرَبُوا مِنَ الطَّاعُونِ(٤)] [وفي رواية : وَالنَّاسُ يَخْرُجُونَ فِي الطَّاعُونِ(٥)] [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ عَلَى سَطْحٍ فَرَأَى النَّاسَ يَتَرَحَّلُونَ(٦)] [وفي رواية : كُنَّا مَعَ عَابِسٍ الْغِفَارِيِّ عَلَى ظَهْرِ إِجَّارٍ فَأَبْصَرَ أُنَاسًا يَتَحَمَّلُونَ(٧)] [وفي رواية : أَنَّهُ رَأَى قَوْمًا يَتَرَحَّلُونَ ،(٨)] فَقَالَ : مَا هَؤُلَاءِ ؟ [وفي رواية : فَقَالَ : مَا شَأْنُ النَّاسِ ؟(٩)] [وفي رواية : فَقَالَ : مَا لَهُمْ ؟(١٠)] قِيلَ : يَفِرُّونَ [وفي رواية : قَالُوا : يَتَرَحَّلُونَ(١١)] مِنَ الطَّاعُونِ [وفي رواية : فَجَعَلَتِ الْجَنَائِزُ تَمُرُّ(١٢)] فَقَالَ [عَبْسٌ(١٣)] : يَا طَاعُونُ خُذْنِي [إِلَيْكَ(١٤)] ، يَا طَاعُونُ خُذْنِي [إِلَيْكَ(١٥)] ، يَا طَاعُونُ خُذْنِي [إِلَيْكَ(١٦)] ، [ثَلَاثًا يَقُولُهَا(١٧)] فَقَالَ لَهُ ابْنُ أَخٍ لَهُ : [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ ابْنُ أَخِيهِ :(١٨)] [فَقَالَ ابْنُ عَمٍّ(١٩)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ عُلَيْمٌ :(٢٠)] [فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ :(٢١)] وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ [وفي رواية : ذُو صُحْبَةٍ :(٢٢)] تَمَنَّى الْمَوْتَ ، [وفي رواية : لِمَ يَتَمَنَّى الْمَوْتَ ؟(٢٣)] [وفي رواية : تقول . هَذَا ؟(٢٤)] [وفي رواية : يَتَمَنَّى الْمَوْتَ(٢٥)] [وفي رواية : أَتَتَمَنَّى الْمَوْتَ ؟(٢٦)] [وفي رواية : لِمَ تَتَمَنَّى الْمَوْتَ(٢٧)] [وفي رواية : بِمَ تَقُولُ هَذَا(٢٨)] وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : [وفي رواية : أَلَمْ يَقُلْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٩)] [أَلَا(٣٠)] لَا يَتَمَنَّ [وفي رواية : يَتَمَنَّيَنَّ(٣١)] أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ فَإِنَّ الْمَوْتَ آخِرُ عَمَلِ الْمُؤْمِنِ لَا يَرْجِعُ فَيُسْتَعْتَبُ ؟ [وفي رواية : لَا يَتَمَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ فَيَكُونَ عِنْدَ ذَلِكَ انْقِطَاعُ أَجَلِهِ(٣٢)] [وفي رواية : لَا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ ، فَإِنَّهُ عِنْدَ انْقِطَاعِ عَمَلِهِ وَلَا يُرَدُّ فَيُسْتَعْتَبُ ؟(٣٣)] [وفي رواية : لَا تَمَنَّوُا الْمَوْتَ فَإِنَّهُ يَقْطَعُ الْعَمَلَ ، وَلَا يُرَدُّ الرَّجُلُ فَيُسْتَعْتَبُ ؟(٣٤)] [وفي رواية : لَا تَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ ، فَإِنَّهُ يَقْطَعُ الْعَمَلَ وَلَا يَذَرُ الرَّجُلَ فَيُسْتَعْتَبَ ؟(٣٥)] [وفي رواية : لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ ، فَإِنَّهُ عِنْدَ انْقِطَاعِ عَمَلِهِ ، وَلَا يُرَدُّ فَيَسْتَعْتِبَهُ ،(٣٦)] . فَقَالَ : يَا ابْنَ أَخِي ، إِنِّي أُبَادِرُ خِلَالًا سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَكُنَّ فِي آخِرِ الزَّمَانِ يَتَخَوَّفُهُنَّ عَلَى أُمَّتِهِ : [وفي رواية : قَالَ : قَدْ سَمِعْتُ مَا سَمِعْتُمْ ، وَلَكِنِّي أُبَادِرُ سِتًّا :(٣٧)] [وفي رواية : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، يَقُولُ : يَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِهِ سِتَّ خِصَالٍ :(٣٨)] [وفي رواية : قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : تَمَنَّوُا الْمَوْتَ عِنْدَ خِصَالٍ سِتٍّ :(٣٩)] [وفي رواية : فَقَالَ ابْنُ عَمٍّ لَهُ : قَدْ كَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ لِمَ يَتَمَنَّى الْمَوْتَ ؟ . وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَخَوَّفُهُنَّ عَلَى أُمَّتِهِ :(٤٠)] [وفي رواية : فَقَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : بَادِرُوا بِالْمَوْتِ سِتًّا :(٤١)] [وفي رواية : قَالَ : إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُدْرِكَنِي سِتٌّ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَذْكُرُهُنَّ :(٤٢)] [وفي رواية : قَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سِتًّا :(٤٣)] [بَيْعُ الْحُكْمِ(٤٤)] [وفي رواية : وَبَيْعَ الْحُكْمِ ،(٤٥)] [وفي رواية : الْجَوْرُ بِالْحُكْمِ(٤٦)] [وفي رواية : وَالرِّشْوَةُ فِي الْحُكْمِ(٤٧)] إِمَارَةُ [وفي رواية : وَإِمَارَةُ(٤٨)] [وفي رواية : إِمْرَةَ(٤٩)] السُّفَهَاءِ [وفي رواية : وَإِمَارَةَ الصِّبْيَانِ(٥٠)] ، وَكَثْرَةُ الشُّرَطِ ، وَاسْتِخْفَافٌ بِالدَّمِ ، [وفي رواية : وَالتَّهَاوُنُ بِالدِّمَاءِ(٥١)] [وفي رواية : وَسَفْكَ الدِّمَاءِ(٥٢)] [وفي رواية : وَاسْتِخْفَافًا بِالدَّمِ(٥٣)] وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ ، وَنَشْوٌ [وفي رواية : وَنَشْوًا(٥٤)] يَنْشَأُ [وفي رواية : وَنَشْئًا يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ(٥٥)] يَتَّخِذُونَ الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ يُقَدِّمُونَ الرَّجُلَ [بَيْنَ أَيْدِيهِمْ(٥٦)] لَيْسَ بِأَفْقَهِهِمْ فِي الدِّينِ ، وَلَا بِأَعْلَمِهِمْ ، وَفِيهِمْ مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُمْ وَأَعْلَمُ يُقَدِّمُونَهُمْ يُغَنِّيهِمْ غِنَاءً [وفي رواية : لَيْسَ بِأَفْقَهِهِمْ لَا يُقَدِّمُونَهُ إِلَّا لِيُغَنِّيَهُمْ بِهِ غِنَاءً(٥٧)] [وفي رواية : يُقَدِّمُونَ الرَّجُلَ لَيْسَ بِأَفْقَهِهِمْ ، وَلَا أَعْلَمِهِمْ ، وَلَا بِأَفْضَلِهِمْ ، يُغَنِّيهِمْ غِنَاءً(٥٨)] [وفي رواية : يُقَدِّمُونَهُ لِيُغَنِّيَهُمْ ، وَإِنْ كَانَ أَقَلَّهُمْ فِقْهًا(٥٩)] [وفي رواية : يُقَدِّمُونَ الرَّجُلَ لَيْسَ بِأَفْقَهِهِمْ وَلَا أَفْضَلِهِمْ يُغَنِّيهِمْ غِنَاءً(٦٠)] [وفي رواية : يُقَدِّمُونَهُ يُغَنِّيهِمْ ، وَإِنْ كَانَ أَقَلَّ مِنْهُمْ فِقْهًا .(٦١)] [وفي رواية : يُقَدِّمُونَ أَحَدَهُمْ لِيُغَنِّيَهُمْ ، وَإِنْ كَانَ أَقَلَّهُمْ فِقْهًا(٦٢)] [وفي رواية : وَتَقْدِيمُ الْقَوْمِ الرَّجُلَ الْقَوْمَ لَيْسَ بِأَفْقَهِهِمْ وَلَا بِخَيْرِهِمْ لِيُغَنِّيَهُمْ بِالْقُرْآنِ(٦٣)] [وفي رواية : وَتَقْدِمَةُ الْقَوْمِ الرَّجُلَ لَيْسَ بِخَيْرِهِمْ وَلَا بِأَفْقَهِهِمْ فَيَتَغَنَّى الْقُرْآنَ(٦٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٦١٧٧·
  2. (٢)مسند أحمد١٦٢١٦·
  3. (٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٨٩٢·
  4. (٤)المعجم الكبير١٦١٧٧·
  5. (٥)مسند أحمد١٦٢١٦·شرح مشكل الآثار١٥٧١·
  6. (٦)المعجم الكبير١٦١٧٦·المعجم الأوسط٨٧٤٤·
  7. (٧)المعجم الكبير١٦١٧٩·
  8. (٨)المعجم الكبير١٦١٨٠·
  9. (٩)المعجم الكبير١٦١٧٦·المعجم الأوسط٨٧٤٤·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٦١٨٠·
  11. (١١)المعجم الكبير١٦١٧٦·
  12. (١٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٨٩٢·
  13. (١٣)مسند أحمد١٦٢١٦·شرح مشكل الآثار١٥٧١١٥٧٢·
  14. (١٤)المعجم الكبير٣١٦١١٦١٧٧١٦١٧٩١٦١٨٠·
  15. (١٥)المعجم الكبير٣١٦١١٦١٧٧١٦١٧٩١٦١٨٠·
  16. (١٦)المعجم الكبير٣١٦١١٦١٧٧١٦١٧٩١٦١٨٠·
  17. (١٧)مسند أحمد١٦٢١٦·شرح مشكل الآثار١٥٧١·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٦١٧٦·المعجم الأوسط٨٧٤٤·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٦١٧٧١٦١٧٩·شرح مشكل الآثار١٥٧٢·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٦٢١٦·
  21. (٢١)المعجم الكبير٣١٦١·
  22. (٢٢)شرح مشكل الآثار١٥٧٢·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٦١٧٧·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٣١٦١·شرح مشكل الآثار١٥٧١·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٦١٧٦١٦١٧٧·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٦١٨٠·
  27. (٢٧)شرح مشكل الآثار١٥٧٢·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٣١٦١·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٦٢١٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٨٩٢·شرح مشكل الآثار١٥٧١·
  30. (٣٠)المعجم الكبير٣١٦١·
  31. (٣١)المعجم الكبير٣١٦١١٦١٧٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٨٩٢·
  32. (٣٢)المعجم الكبير١٦١٧٧·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٦٢١٦·شرح مشكل الآثار١٥٧١·
  34. (٣٤)المعجم الكبير١٦١٧٦·
  35. (٣٥)المعجم الأوسط٨٧٤٤·
  36. (٣٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٨٩٢·
  37. (٣٧)المعجم الكبير٣١٦١·
  38. (٣٨)المعجم الأوسط٦٨٧·
  39. (٣٩)المعجم الكبير١٦١٨٠·
  40. (٤٠)المعجم الكبير١٦١٧٧·
  41. (٤١)مسند أحمد١٦٢١٦·
  42. (٤٢)المعجم الكبير١٦١٧٦·المعجم الأوسط٨٧٤٤·
  43. (٤٣)المعجم الكبير١٦١٧٩·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٣١٦١١٦١٧٧·
  45. (٤٥)مسند أحمد١٦٢١٦·المعجم الكبير١٦١٧٩١٦١٨٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٨٩٢·شرح مشكل الآثار١٥٧١·
  46. (٤٦)المعجم الكبير١٦١٧٦·
  47. (٤٧)المعجم الكبير١٦١٨١·المعجم الأوسط٦٨٧·
  48. (٤٨)المعجم الكبير٣١٦١١٦١٧٦١٦١٧٧·المعجم الأوسط٨٧٤٤·
  49. (٤٩)مسند أحمد١٦٢١٦·المعجم الكبير١٦١٨١·المعجم الأوسط٦٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٨٩٢·شرح مشكل الآثار١٥٧١·
  50. (٥٠)المعجم الكبير٣١٦١·
  51. (٥١)المعجم الكبير١٦١٧٦·المعجم الأوسط٨٧٤٤·
  52. (٥٢)المعجم الكبير٣١٦١·
  53. (٥٣)مسند أحمد١٦٢١٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٨٩٢·شرح مشكل الآثار١٥٧١·
  54. (٥٤)مسند أحمد١٦٢١٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٨٩٢·شرح مشكل الآثار١٥٧١·
  55. (٥٥)المعجم الكبير٣١٦١·
  56. (٥٦)المعجم الكبير١٦١٧٧·
  57. (٥٧)المعجم الكبير١٦١٧٧·
  58. (٥٨)المعجم الأوسط٦٨٧·
  59. (٥٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٨٩٢·
  60. (٦٠)المعجم الكبير١٦١٨١·
  61. (٦١)مسند أحمد١٦٢١٦·
  62. (٦٢)المعجم الكبير١٦١٧٩·شرح مشكل الآثار١٥٧١·
  63. (٦٣)المعجم الكبير١٦١٧٦·
  64. (٦٤)المعجم الأوسط٨٧٤٤·
مقارنة المتون36 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة1389
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الشُّرَطِ(المادة: الشرط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَرَطَ ) * فِيهِ لَا يَجُوزُ شَرْطَانِ فِي بَيْعٍ هُوَ كَقَوْلِكَ : بِعْتُكَ هَذَا الثَّوْبَ نَقْدًا بِدِينَارٍ ، وَنَسِيئَةً بِدِينَارَيْنِ ، وَهُوَ كَالْبَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ ، وَلَا فَرْقَ عِنْدَ أَكْثَرِ الْفُقَهَاءِ فِي عَقْدِ الْبَيْعِ بَيْنَ شَرْطٍ وَاحِدٍ أَوْ شَرْطَيْنِ . وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا أَحْمَدُ ؛ عَمَلًا بِظَاهِرِ الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ نَهَى عَنْ بَيْعٍ وَشَرْطٍ وَهُوَ أَنْ يَكُونَ الشَّرْطُ مُلَازِمًا فِي الْعَقْدِ لَا قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ بَرِيرَةَ شَرْطُ اللَّهِ أَحَقُّ يُرِيدُ مَا أَظْهَرَهُ وَبَيَّنَهُ مِنْ حُكْمِ اللَّهِ تَعَالَى بِقَوْلِهِ : الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ ، وَقِيلَ هُوَ إِشَارَةٌ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ . ( هـ ) وَفِيهِ ذِكْرُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . الْأَشْرَاطُ : الْعَلَامَاتُ ، وَاحِدُهَا شَرَطٌ بِالتَّحْرِيكِ . وَبِهِ سُمِّيَتْ شُرَطُ السُّلْطَانِ ؛ لِأَنَّهُمْ جَعَلُوا لِأَنْفُسِهِمْ عَلَامَاتٍ يُعْرَفُونَ بِهَا . هَكَذَا قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ . وَحَكَى الْخَطَّابِيُّ عَنْ بَعْضِ أَهْلِ اللُّغَةِ أَنَّهُ أَنْكَرَ هَذَا التَّفْسِيرَ ، وَقَالَ : أَشْرَاطُ السَّاعَةِ : مَا يُنْكِرُهُ النَّاسُ مِنْ صِغَارِ أُمُورِهَا قَبْلَ أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ . وَشُرَطُ السُّلْطَانِ : نُخْبَةُ أَصْحَابِهِ الَّذِينَ يُقَدِّمُهُمْ عَلَى غَيْرِهِمْ مِنْ جُنْدِهِ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : هُمُ الشُّرَطُ ، وَالنِّسْبَةُ إِلَيْهِمْ شُرَطِيٌّ . وَالشُّرْطَةُ ، وَا

لسان العرب

[ شرط ] شرط : الشَّرْطُ : مَعْرُوفٌ وَكَذَلِكَ الشَّرِيطَةُ ، وَالْجَمْعُ شُرُوطٌ وَشَرَائِطُ وَالشَّرْطُ : إِلْزَامُ الشَّيْءِ وَالْتِزَامُهُ فِي الْبَيْعِ وَنَحْوِهِ ، وَالْجَمْعُ شُرُوطٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا يَجُوزُ شَرْطَانِ فِي بَيْعٍ ، هُوَ كَقَوْلِكَ : بِعْتُكَ هَذَا الثَّوْبَ نَقْدًا بِدِينَارٍ وَنَسِيئَةً بِدِينَارَيْنِ ، وَهُوَ كَالْبَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ ، وَلَا فَرْقَ عِنْدَ أَكْثَرِ الْفُقَهَاءِ فِي عَقْدِ الْبَيْعِ بَيْنَ شَرْطٍ وَاحِدٍ أَوْ شَرْطَيْنِ ، وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا أَحْمَدُ عَمَلًا بِظَاهِرِ الْحَدِيثِ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : نَهَى عَنْ بَيْعٍ وَشَرْطٍ ، وَهُوَ أَنْ يَكُونَ الشَّرْطُ مُلَازِمًا فِي الْعَقْدِ لَا قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ بَرِيرَةَ : شَرْطُ اللَّهِ أَحَقُّ يُرِيدُ مَا أَظْهَرَهُ وَبَيَّنَهُ مِنْ حُكْمِ اللَّهِ بِقَوْلِهِ الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ ; وَقِيلَ : هُوَ إِشَارَةٌ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ وَقَدْ شَرَطَ لَهُ وَعَلَيْهِ كَذَا يَشْرُطُ وَيَشْرُطُ شَرْطًا وَاشْتَرَطَ عَلَيْهِ . وَالشَّرِيطَةُ : كَالشَّرْطِ ، وَقَدْ شَارَطَهُ وَشَرَطَ لَهُ فِي ضَيْعَتِهِ يَشْرِطُ وَيَشْرُطُ ، وَشَرَطَ لِلْأَجِيرِ يَشْرُطُ شَرْطًا . وَالشَّرَطُ بِالتَّحْرِيكِ : الْعَلَامَةُ ، وَالْجَمْعُ أَشْرَاطٌ . وَأَشْرَاطُ السَّاعَةِ : أَعْلَامُهَا ، وَهُوَ مِنْهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا . وَالِاشْتِرَاطُ : الْعَلَامَةُ الَّتِي يَجْعَلُهَا النَّاسُ بَيْنَهُمْ . وَأَشْرَطَ طَائِفَةً مِنْ إِبِلِهِ وَغَنَمِهِ : عَزَلَهَا وَأَعْلَمَ أَنَّهَا لِلْبَيْعِ . وَالشَّرَطُ

الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    218 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمُبَادَرَةِ بِالْمَوْتِ النَّشْوَ الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ يُقَدِّمُونَ أَحَدَهُمْ لِيُغَنِّيَهُمْ ، وَإِنْ كَانَ أَقَلَّهُمْ فِقْهًا ) . 1576 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، قَالَ : حدثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أخبرناَ شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ زَاذَانَ أَبِي عُمَرَ ، عَنْ عُلَيْمٍ ، قَالَ : كُنَّا جُلُوسًا عَلَى سَطْحٍ مَعَنَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ يَزِيدُ : لَا أَعْلَمُهُ إلَّا قَالَ : عَبْسٌ الْغِفَارِيُّ وَالنَّاسُ يَخْرُجُونَ فِي الطَّاعُونِ ، فَقَالَ عَبْسٌ : يَا طَاعُونُ ، خُذْنِي - ثَلَاثًا يَقُولُهَا - قَالَ عُلَيْمٌ : لِمَ تَقُولُ هَذَا ؟ أَلَمْ يَقُلْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمْ الْمَوْتَ فَإِنَّهُ عِنْدَ انْقِطَاعِ عَمَلِهِ وَلَا يُرَدَّ فَيُسْتَعْتَبَ ؟ قَالَ : إنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : بَادِرُوا بِالْمَوْتِ سِتًّا إمْرَةَ السُّفَهَاءِ ، وَكَثْرَةَ الشَّرْطِ ، وَبَيْعَ الْحُكْمِ ، وَاسْتِخْفَافًا بِالدَّمِ ، وَقَطِيعَةَ الرَّحِمِ ، وَنَشْوا يَتَّخِذُونَ الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ يُقَدِّمُونَ أَحَدَهُمْ لِيُغَنِّيَهُمْ ، وَإِنْ كَانَ أَقَلَّهُمْ فِقْهًا . 1577 - حَدَّثَنَا فَهْدٌ ، قَالَ : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْأَصْبَهَانِيِّ ، قَالَ : حدثنا شَرِيكٌ ، عَنْ أَبِي الْيَقْظَانِ ، عَنْ زَاذَانَ ، عَنْ عُلَيْمٍ ، قَالَ : كُنْتُ مَعَ عَبْسٍ الْغِفَارِيِّ عَلَى سَطْحٍ فَرَأَى قَوْمًا يَتَحَمَّلُونَ مِنْ الطَّاعُونِ فَقَالَ : مَا هَؤُلَاءِ ؟ قِيلَ : يَتَحَمَّلُونَ مِنْ الطَّاعُونِ ، قَالَ : يَا طَاعُونُ خُذْنِي يَا طَاعُونُ خُذْنِي ، فَقَالَ ابْنُ عَمٍّ ذُو صُحْبَةٍ : لِمَ تَتَمَنَّى الْمَوْتَ ، وَقَدْ سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( لَا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمْ الْمَوْتَ فَإِنَّهُ عِنْدَ انْقِطَاعِ عَمَلِهِ ؟ ) ، فَقَالَ لَهُ عَبْسٌ : سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ، ثُمَّ ذَكَرَ بَقِيَّةَ الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ ، فَقَالَ قَائِلٌ كَيْفَ تَقْبَلُونَ هَذَا ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَدْ رَوَيْتُمْ لَن

  • شرح مشكل الآثار

    218 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمُبَادَرَةِ بِالْمَوْتِ النَّشْوَ الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ يُقَدِّمُونَ أَحَدَهُمْ لِيُغَنِّيَهُمْ ، وَإِنْ كَانَ أَقَلَّهُمْ فِقْهًا ) . 1576 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، قَالَ : حدثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أخبرناَ شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ زَاذَانَ أَبِي عُمَرَ ، عَنْ عُلَيْمٍ ، قَالَ : كُنَّا جُلُوسًا عَلَى سَطْحٍ مَعَنَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ يَزِيدُ : لَا أَعْلَمُهُ إلَّا قَالَ : عَبْسٌ الْغِفَارِيُّ وَالنَّاسُ يَخْرُجُونَ فِي الطَّاعُونِ ، فَقَالَ عَبْسٌ : يَا طَاعُونُ ، خُذْنِي - ثَلَاثًا يَقُولُهَا - قَالَ عُلَيْمٌ : لِمَ تَقُولُ هَذَا ؟ أَلَمْ يَقُلْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمْ الْمَوْتَ فَإِنَّهُ عِنْدَ انْقِطَاعِ عَمَلِهِ وَلَا يُرَدَّ فَيُسْتَعْتَبَ ؟ قَالَ : إنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : بَادِرُوا بِالْمَوْتِ سِتًّا إمْرَةَ السُّفَهَاءِ ، وَكَثْرَةَ الشَّرْطِ ، وَبَيْعَ الْحُكْمِ ، وَاسْتِخْفَافًا بِالدَّمِ ، وَقَطِيعَةَ الرَّحِمِ ، وَنَشْوا يَتَّخِذُونَ الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ يُقَدِّمُونَ أَحَدَهُمْ لِيُغَنِّيَهُمْ ، وَإِنْ كَانَ أَقَلَّهُمْ فِقْهًا . 1577 - حَدَّثَنَا فَهْدٌ ، قَالَ : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْأَصْبَهَانِيِّ ، قَالَ : حدثنا شَرِيكٌ ، عَنْ أَبِي الْيَقْظَانِ ، عَنْ زَاذَانَ ، عَنْ عُلَيْمٍ ، قَالَ : كُنْتُ مَعَ عَبْسٍ الْغِفَارِيِّ عَلَى سَطْحٍ فَرَأَى قَوْمًا يَتَحَمَّلُونَ مِنْ الطَّاعُونِ فَقَالَ : مَا هَؤُلَاءِ ؟ قِيلَ : يَتَحَمَّلُونَ مِنْ الطَّاعُونِ ، قَالَ : يَا طَاعُونُ خُذْنِي يَا طَاعُونُ خُذْنِي ، فَقَالَ ابْنُ عَمٍّ ذُو صُحْبَةٍ : لِمَ تَتَمَنَّى الْمَوْتَ ، وَقَدْ سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( لَا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمْ الْمَوْتَ فَإِنَّهُ عِنْدَ انْقِطَاعِ عَمَلِهِ ؟ ) ، فَقَالَ لَهُ عَبْسٌ : سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ، ثُمَّ ذَكَرَ بَقِيَّةَ الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ ، فَقَالَ قَائِلٌ كَيْفَ تَقْبَلُونَ هَذَا ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَدْ رَوَيْتُمْ لَن

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    218 - بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمُبَادَرَةِ بِالْمَوْتِ النَّشْوَ الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ يُقَدِّمُونَ أَحَدَهُمْ لِيُغَنِّيَهُمْ ، وَإِنْ كَانَ أَقَلَّهُمْ فِقْهًا . 1571 1389 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ زَاذَانَ أَبِي عُمَرَ ، عَنْ عُلَيْمٍ ، قَالَ : كُنَّا جُلُوسًا عَلَى سَطْحٍ مَعَنَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ يَزِيدُ : لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَالَ : عَبْسٌ الْغِفَارِيُّ وَالنَّاسُ يَخْرُجُونَ فِي الطَّاعُونِ ، فَقَالَ عَب

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث