يَبْعَثُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنَادِيًا يُنَادِي
إِذَا جَمَعَ اللَّهُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، جَاءَ مُنَادٍ [وفي رواية : يَبْعَثُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنَادِيًا(١)] يُنَادِي بِصَوْتٍ يُسْمِعُ جَمِيعَ الْخَلَائِقِ : سَيَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ الْيَوْمَ مَنْ أَوْلَى بِالْكَرَمِ ، ثُمَّ يَرْجِعُ فَيُنَادِي [وفي رواية : ثُمَّ يَرْجِعُ الْمُنَادِي(٢)] [فَيَقُولُ(٣)] : لِيَقُمِ الَّذِينَ كَانَتْ : تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ الْآيَةَ فَيَقُومُونَ وَهُمْ قَلِيلٌ [فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ(٤)] ، ثُمَّ يَرْجِعُ فَيُنَادِي : أَيْنَ الَّذِينَ كَانُوا : لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ الْآيَةَ ، فَيَقُومُونَ وَهُمْ قَلِيلٌ [فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ(٥)] ، ثُمَّ يَرْجِعُ فَيُنَادِي [وفي رواية : ثُمَّ يَرْجِعُ الْمُنَادِي(٦)] [فَيَقُولُ(٧)] : لِيَقُمِ الَّذِينَ كَانُوا يَحْمَدُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ [وفي رواية : أَيْنَ الْحَمَّادُونَ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ ؟(٨)] [وَهُمْ أَكْثَرُ مِنَ الصِّنْفَيْنِ الْأَوَّلَيْنِ(٩)] ، فَيَقُومُونَ وَهُمْ قَلِيلٌ [فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ(١٠)] ، ثُمَّ يُحَاسَبُ سَائِرُ النَّاسِ