حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 1581
1581
من حديث أسماء بنت يزيد

حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ أَبَانَ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

يَبْعَثُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنَادِيًا يُنَادِي : سَيَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ الْيَوْمَ مَنْ أَوْلَى بِالْكَرَمِ ، أَيْنَ الَّذِينَ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللهِ ؟ فَيَقُومُونَ فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ، ثُمَّ يَرْجِعُ الْمُنَادِي فَيَقُولُ : سَيَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ مَنْ أَوْلَى بِالْكَرَمِ : أَيْنَ الَّذِينَ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ ؟ فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ، ثُمَّ يَرْجِعُ الْمُنَادِي فَيَقُولُ : سَيَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ مَنْ أَوْلَى بِالْكَرَمِ ، فَيَقُولُ أَيْنَ الْحَمَّادُونَ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ ؟ وَهُمْ أَكْثَرُ مِنَ الصِّنْفَيْنِ الْأَوَّلَيْنِ ، فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ .
معلقمرفوع· رواه أسماء بنت يزيد بن السكن الأوسيةله شواهد
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أسماء بنت يزيد بن السكن الأوسية«خطيبة النساء»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابية
    في هذا السند:عن
    الوفاة61هـ
  2. 02
    شهر بن حوشب
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة98هـ
  3. 03
    أبان بن أبي عياش
    تقييم الراوي:متروك· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة127هـ
  4. 04
    زائدة بن قدامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة160هـ
  5. 05
    الحسين بن علي الجعفي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة203هـ
  6. 06
    عبد بن حميد«الكشي»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    الوفاة249هـ
التخريج

أخرجه عبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 457) برقم: (1581) وابن حجر في "المطالب العالية" (18 / 531) برقم: (5461)

الشواهد8 شاهد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المطالب العالية (١٨/٥٣١) برقم ٥٤٦١

إِذَا جَمَعَ اللَّهُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، جَاءَ مُنَادٍ [وفي رواية : يَبْعَثُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنَادِيًا(١)] يُنَادِي بِصَوْتٍ يُسْمِعُ جَمِيعَ الْخَلَائِقِ : سَيَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ الْيَوْمَ مَنْ أَوْلَى بِالْكَرَمِ ، ثُمَّ يَرْجِعُ فَيُنَادِي [وفي رواية : ثُمَّ يَرْجِعُ الْمُنَادِي(٢)] [فَيَقُولُ(٣)] : لِيَقُمِ الَّذِينَ كَانَتْ : تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ الْآيَةَ فَيَقُومُونَ وَهُمْ قَلِيلٌ [فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ(٤)] ، ثُمَّ يَرْجِعُ فَيُنَادِي : أَيْنَ الَّذِينَ كَانُوا : لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ الْآيَةَ ، فَيَقُومُونَ وَهُمْ قَلِيلٌ [فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ(٥)] ، ثُمَّ يَرْجِعُ فَيُنَادِي [وفي رواية : ثُمَّ يَرْجِعُ الْمُنَادِي(٦)] [فَيَقُولُ(٧)] : لِيَقُمِ الَّذِينَ كَانُوا يَحْمَدُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ [وفي رواية : أَيْنَ الْحَمَّادُونَ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ ؟(٨)] [وَهُمْ أَكْثَرُ مِنَ الصِّنْفَيْنِ الْأَوَّلَيْنِ(٩)] ، فَيَقُومُونَ وَهُمْ قَلِيلٌ [فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ(١٠)] ، ثُمَّ يُحَاسَبُ سَائِرُ النَّاسِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند عبد بن حميد١٥٨١·
  2. (٢)مسند عبد بن حميد١٥٨١·
  3. (٣)مسند عبد بن حميد١٥٨١·
  4. (٤)مسند عبد بن حميد١٥٨١·
  5. (٥)مسند عبد بن حميد١٥٨١·
  6. (٦)مسند عبد بن حميد١٥٨١·
  7. (٧)مسند عبد بن حميد١٥٨١·
  8. (٨)مسند عبد بن حميد١٥٨١·
  9. (٩)مسند عبد بن حميد١٥٨١·
  10. (١٠)مسند عبد بن حميد١٥٨١·
مقارنة المتون2 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب1581
المواضيع
مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند عبد بن حميد

    1581 1581 - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ أَبَانَ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَبْعَثُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنَادِيًا يُنَادِي : سَيَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ الْيَوْمَ مَنْ أَوْلَى بِالْكَرَمِ ، أَيْنَ الَّذِينَ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللهِ ؟ فَيَقُومُونَ فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ، ثُمَّ يَرْجِعُ الْمُنَادِي فَيَقُولُ : سَيَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ مَنْ أَوْلَى بِالْكَرَمِ : أَيْنَ الَّذِينَ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ ؟ فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ، ثُمَّ يَرْجِعُ الْمُنَادِي فَيَقُولُ : سَيَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ مَنْ أَوْلَى بِالْكَرَمِ ، فَيَقُولُ أَيْنَ الْحَمَّادُونَ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ ؟ وَهُمْ أَكْثَرُ مِنَ الصِّنْفَيْنِ الْأَوَّلَيْنِ ، فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث