فِيهَا مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ
تفسير سورة السجدة آية رقم 16
١٩ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
وَكَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ : قِيَامُ اللَّيْلِ
كَانُوا يُصَلُّونَ فِيمَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ
أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ : تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ نَزَلَتْ فِي انْتِظَارِ هَذِهِ الصَّلَاةِ الَّتِي تُدْعَى الْعَتَمَةَ
قِيَامُ الْعَبْدِ مِنَ اللَّيْلِ
تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا قَالَ : قِيَامُ الْعَبْدِ مِنَ اللَّيْلِ
سَأُنَبِّئُكَ بِأَبْوَابٍ مِنَ الْخَيْرِ : الصَّوْمُ جُنَّةٌ
فِيهَا مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ ، وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ ، وَلَا عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ خَطَرَ
فِيهَا مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ ، وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ ، وَلَا عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ خَطَرَ
فِي قَوْلِهِ : تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ قَالَ : كَانُوا يَتَطَوَّعُونَ فِيمَا بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ : الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ ، فَيُصَلُّونَ
فِي قَوْلِهِ : تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ قَالَ : عَنِ الْعَتَمَةِ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ : سَيَعْلَمُ الْجَمْعُ مَنْ أَوْلَى بِالْكَرَمِ
قِيَامُ اللَّيْلِ
تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ هِيَ مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَصَلَاةِ الْعِشَاءِ صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ الْآيَةَ ، كُنَّا نَجْلِسُ فِي الْمَجْلِسِ ، وَنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلُّونَ بَعْدَ الْمَغْرِبِ إِلَى الْعِشَاءِ
إِنَّهُمْ أَخْفَوْا لِلهِ عَمَلًا
ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِيَامَ اللَّيْلِ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ حَتَّى تَحَادَرَتْ دُمُوعُهُ
إِذَا جَمَعَ اللهُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
يَبْعَثُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنَادِيًا يُنَادِي