حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِنَّ الْمَسْجِدَ بُيُوتُ الْمُتَّقِينَ ، فَمَنْ كَانَتِ الْمَسَاجِدُ بُيُوتَهُ أَتَمَّ اللهُ لَهُ بِالرَّوْحِ

٦ أحاديث٦ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (١١/٩٦) برقم ٢٠١٠٦

أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١)] ، كَتَبَ إِلَى سَلْمَانَ [وفي رواية : قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ لِابْنِهِ(٢)] : أَنْ يَا أَخِي اغْتَنِمْ صِحَّتَكَ وَفَرَاغَكَ ، قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ بِكَ مِنَ الْبَلَاءِ مَا لَا يَسْتَطِيعُ الْعِبَادُ رَدَّهُ ، وَاغْتَنِمْ دَعْوَةَ الْمُبْتَلَى ، وَيَا أَخِي لِيَكُنِ الْمَسْجِدُ بَيْتَكَ ، [وفي رواية : لِتَكُنِ الْمَسَاجِدُ مَجْلِسَكَ(٣)] [وفي رواية : أَبَا الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لِابْنِهِ : يَا بُنَيَّ ، لِيَكُنْ بَيْتُكَ الْمَسْجِدَ(٤)] فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ الْمَسْجِدَ بَيْتُ كُلِّ تَقِيٍّ ، [وفي رواية : بُيُوتُ الْمُتَّقِينَ(٥)] وَقَدْ ضَمِنَ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٦)] لِمَنْ كَانَتِ الْمَسَاجِدُ بُيُوتَهُمْ [وفي رواية : فَمَنْ كَانَتِ الْمَسَاجِدُ بُيُوتَهُ أَتَمَّ اللَّهُ لَهُ(٧)] بِالرَّوْحِ وَالرَّحْمَةِ ، [وفي رواية : فَمَنْ يَكُنِ الْمَسْجِدُ بَيْتَهُ يَضْمَنِ اللَّهُ لَهُ الرَّوْحَ وَالرَّحْمَةَ(٨)] وَالْجَوَازِ عَلَى الصِّرَاطِ إِلَى رِضْوَانِ اللَّهِ [وفي رواية : إِلَى الْجَنَّةِ(٩)] [وفي رواية : ضَمِنَ لِمَنْ كَانَتِ الْمَسَاجِدُ بَيْتَهُ الْأَمْنَ وَالْجَوَازَ عَلَى الصِّرَاطِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ(١٠)] . وَيَا أَخِي ارْحَمِ الْيَتِيمَ ، وَأَدْنِهِ مِنْكَ ، وَامْسَحْ بِرَأْسِهِ ، وَأَطْعِمْهُ مِنْ طَعَامِكَ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَتَاهُ رَجُلٌ يَشْكُو قَسْوَةَ قَلْبِهِ ، [وفي رواية : أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَتَبَ إِلَى سَلْمَانَ أَنَّ رَجُلًا شَكَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَسْوَةَ قَلْبِهِ(١١)] فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَتُحِبُّ أَنْ يَلِينَ قَلْبُكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَأَدْنِ الْيَتِيمَ إِلَيْكَ ، وَامْسَحْ بِرَأْسِهِ ، وَأَطْعِمْهُ مِنْ طَعَامِكَ ، فَإِنَّ ذَلِكَ يُلَيِّنُ قَلْبَكَ [وفي رواية : إِنْ أَرَدْتَ أَنْ يَلِينَ قَلْبُكَ فَامْسَحْ رَأْسَ الْيَتِيمِ وَأَطْعِمْهُ(١٢)] ، وَتَقْدِرُ عَلَى حَاجَتِكَ وَيَا أَخِي لَا تَجْمَعْ مَا لَا تَسْتَطِيعُ شُكْرَهُ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : يُجَاءُ بِصَاحِبِ الدُّنْيَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، الَّذِي أَطَاعَ اللَّهَ فِيهَا ، هُوَ بَيْنَ يَدَيْ مَالِهِ ، وَمَالُهُ خَلْفَهُ ، فَكُلَّمَا تَكَفَّأَ بِهِ الصِّرَاطُ قَالَ لَهُ : امْضِ ، فَقَدْ أَدَّيْتَ الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْكَ ، قَالَ : وَيُجَاءُ بِالْآخَرِ الَّذِي لَمْ يُطِعِ اللَّهَ فِيهِ ، وَمَالُهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ ، فُيُعْثِرُهُ مَالُهُ ، وَيَقُولُ : وَيْلَكَ ، هَلَّا عَمِلْتَ بِطَاعَةِ اللَّهِ فِي مَالِكَ ؟ فَلَا يَزَالُ كَذَلِكَ يَدْعُو بِالْوَيْلِ وَالثُّبُورِ ، وَيَا أَخِي إِنِّي حُدِّثْتُ أَنَّكَ اشْتَرَيْتَ خَادِمًا ، وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لَا يَزَالُ الْعَبْدُ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مِنْهُ مَا لَمْ يُخْدَمْ ، فَإِذَا خُدِمَ ، وَجَبَ عَلَيْهِ الْحِسَابُ ، وَإِنَّ أُمَّ الدَّرْدَاءِ سَأَلَتْنِي خَادِمًا ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ مُوسِرٌ ، فَكَرِهْتُ ذَلِكَ لَهَا ، خَشِيتُ مِنَ الْحِسَابِ ، وَيَا أَخِي مَنْ لِي وَلَكَ بِأَنْ نُوَافِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلَا نَخَافَ حِسَابًا ، وَيَا أَخِي لَا تَغْتَرَّنَّ بِصَحَابَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِنَّا قَدْ عِشْنَا بَعْدَهُ دَهْرًا طَوِيلًا ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالَّذِي أَصَبْنَا بَعْدَهُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٧١٩٥·مسند البزار٤١٥٧·المطالب العالية٤٦٧·
  2. (٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٧٥٤·
  3. (٣)مسند البزار٤١٥٧·
  4. (٤)المطالب العالية٤٦٧·
  5. (٥)المعجم الأوسط٧١٥٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٧٥٤·المطالب العالية٤٦٧·
  6. (٦)مسند البزار٤١٥٧·
  7. (٧)المطالب العالية٤٦٧·
  8. (٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٧٥٤·
  9. (٩)المعجم الأوسط٧١٥٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٧٥٤·المطالب العالية٤٦٧·
  10. (١٠)مسند البزار٤١٥٧·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى٧١٩٥·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى٧١٩٥·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٦ / ٦
  • المعجم الأوسط · #7155

    مَنْ يَكُنِ الْمَسْجِدُ بَيْتَهُ ضَمِنَ اللهُ لَهُ الرَّوْحَ ، وَالرَّحْمَةَ ، وَالْجَوَازَ عَلَى الصِّرَاطِ إِلَى الْجَنَّةِ . " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ إِلَّا عَمْرُو بْنُ جَرِيرٍ " .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #35754

    الْمَسَاجِدُ بُيُوتُ الْمُتَّقِينَ ، فَمَنْ يَكُنِ الْمَسْجِدُ بَيْتَهُ يَضْمَنِ اللهُ لَهُ الرَّوْحَ وَالرَّحْمَةَ وَالْجَوَازَ عَلَى الصِّرَاطِ إِلَى الْجَنَّةِ .

  • مصنف عبد الرزاق · #20106

    لَا يَزَالُ الْعَبْدُ مِنَ اللهِ وَهُوَ مِنْهُ مَا لَمْ يُخْدَمْ ، فَإِذَا خُدِمَ ، وَجَبَ عَلَيْهِ الْحِسَابُ ، وَإِنَّ أُمَّ الدَّرْدَاءِ سَأَلَتْنِي خَادِمًا ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ مُوسِرٌ ، فَكَرِهْتُ ذَلِكَ لَهَا ، خَشِيتُ مِنَ الْحِسَابِ ، وَيَا أَخِي مَنْ لِي وَلَكَ بِأَنْ نُوَافِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلَا نَخَافَ حِسَابًا ، وَيَا أَخِي لَا تَغْتَرَّنَّ بِصَحَابَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِنَّا قَدْ عِشْنَا بَعْدَهُ دَهْرًا طَوِيلًا ، وَاللهُ أَعْلَمُ بِالَّذِي أَصَبْنَا بَعْدَهُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #7195

    إِنْ أَرَدْتَ أَنْ يَلِينَ قَلْبُكَ فَامْسَحْ رَأْسَ الْيَتِيمِ وَأَطْعِمْهُ .

  • مسند البزار · #4157

    إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ ضَمِنَ لِمَنْ كَانَتِ الْمَسَاجِدُ بَيْتَهُ الْأَمْنَ وَالْجَوَازَ عَلَى الصِّرَاطِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . وَهَذَا الْحَدِيثُ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَحْوُ كَلَامِهِ بِغَيْرِ لَفْظِهِ ، وَلَا نَعْلَمُ هَذَا اللَّفْظَ يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، وَهُوَ حَسَنُ الْإِسْنَادِ .

  • المطالب العالية · #467

    إِنَّ الْمَسْجِدَ بُيُوتُ الْمُتَّقِينَ ، فَمَنْ كَانَتِ الْمَسَاجِدُ بُيُوتَهُ أَتَمَّ اللهُ لَهُ بِالرَّوْحِ وَالرَّحْمَةِ وَالْجَوَازِ عَلَى الصِّرَاطِ إِلَى الْجَنَّةِ » .