كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ شَعْبَانَ وَرَمَضَانَ يَصِلُهُمَا جَمِيعًا . سقط من طبعة مكتبة ابن تيمية ، والمثبت من النسخة الخطية ، ولعل الصواب : (مخلد بن) كما في جامع المسانيد عن المصنف ، والله أعلم . كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والصواب : ( حبيب بن صهيب )