حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 594
20087
حبيب بن المهاصر بن حبيب عن أبي ثعلبة

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُذُوعِيُّ الْقَاضِي ، ثَنَا مُحَمَّدُ ج٢٢ / ص٢٢٥بْنُ مَرْزُوقٍ ، ثَنَا [ مُحَمَّدُ بْنُ ] [١]يَزِيدَ ، عَنِ الْأَحْوَصِ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ صُهَيْبٍ [٢]، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ ، قَالَ :

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ شَعْبَانَ وَرَمَضَانَ يَصِلُهُمَا جَمِيعًا
معلقمرفوع· رواه أبو ثعلبة الخشنيله شواهد
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • بدر الدين العيني

    في إسناده الأحوص بن حكيم وهو مختلف فيه

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو ثعلبة الخشني«أبو ثعلبة»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة75هـ
  2. 02
    حكيم بن صهيب
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    أحوص بن حكيم
    تقييم الراوي:ضعيف· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    مخلد بن يزيد الحراني
    تقييم الراوي:صدوق· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة193هـ
  5. 05
    محمد بن محمد بن مرزوق الباهلي
    تقييم الراوي:صدوق· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة248هـ
  6. 06
    الوفاة291هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الطبراني في "الكبير" (22 / 224) برقم: (20087)

الشواهد119 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
الشمائل المحمدية
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية594
المواضيع
مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    20087 594 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُذُوعِيُّ الْقَاضِي ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، ثَنَا [ مُحَمَّدُ بْنُ ] يَزِيدَ ، عَنِ الْأَحْوَصِ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ صُهَيْبٍ ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ شَعْبَانَ وَرَمَضَانَ يَصِلُهُمَا جَمِيعًا . سقط من طبعة مكتبة ابن تيمية ، والمثبت من النسخة الخطية ، ولعل الصواب : (مخلد بن) كما في جامع المسانيد عن المصنف ، والله أعلم . كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والصواب : ( حبيب بن صهيب )

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث