أَمَا بَلَغَكَ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ شَكَى إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ذَرَا خُلُقِ سَارَةَ ، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّمَا خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ فَالْبَسْهَا عَلَى مَا كَانَ فِيهَا
المعجم الكبير · #9711 أَمَا بَلَغَكَ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ شَكَى إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ذَرَا خُلُقِ سَارَةَ ، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّمَا خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ فَالْبَسْهَا عَلَى مَا كَانَ فِيهَا ، مَا لَمْ تَرَ عَلَيْهَا خِزْيَةً فِي دِينِهَا " فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : لَقَدْ حَشَى اللهُ بَيْنَ أَضْلَاعِكَ عِلْمًا كَثِيرًا .
مصنف ابن أبي شيبة · #19614 أَكْرَيْتُ الْحَاجَّ فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ فَإِذَا عُمَرُ وَجَرِيرٌ ، قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ لِجَرِيرٍ : يَا أَبَا عَمْرٍو كَيْفَ تَصْنَعُ مَعَ نِسَائِكَ ؟ فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنِّي أَلْقَى مِنْهُنَّ شِدَّةً ، مَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَدْخُلَ بَيْتَ إِحْدَاهُنَّ فِي غَيْرِ يَوْمِهَا ، وَلَا أُقَبِّلُ ابْنَ إِحْدَاهُنَّ فِي غَيْرِ يَوْمِ أُمِّهِ إِلَّا غَضِبْنَ ، قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ : إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُنَّ لَا يُؤْمِنَّ بِاللهِ وَلَا يُؤْمِنَّ لِلْمُؤْمِنِينَ ، لَعَلَّكَ أَنْ تَكُونَ فِي حَاجَةِ إِحْدَاهُنَّ فَتَتَّهِمُكَ ، قَالَ : فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، وَهُوَ فِي الْقَوْمِ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَمَا تَعْلَمُ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ شَكَا إِلَى رَبِّهِ دَرْءًا فِي خُلُقِ سَارَةَ قَالَ : فَقِيلَ لَهُ : إِنَّ الْمَرْأَةَ مِثْلُ الضِّلْعِ إِنْ أَقَمْتَهَا كَسَرْتَهَا ، وَإِنْ تَرَكْتَهَا اعْوَجَّتْ فَالْبَسْ أَهْلَكَ عَلَى مَا فِيهِمْ ، قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ لِعَبْدِ اللهِ : إِنَّ فِي قَلْبِكَ مِنَ الْعِلْمِ غَيْرَ قَلِيلٍ ، قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، زَادَ فِيهِ بَعْضُ أَصْحَابِهِ ، أَظُنُّهُ سُفْيَانَ : مَا لَمْ يَرَ عَلَيْهَا خَرَبَةً فِي دِينِهَا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ابنة . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: درى .
مصنف ابن أبي شيبة · #19616 إِنَّمَا هِيَ مِنْ ضِلَعٍ ، فَخُذِ الضِّلْعَ فَأَقِمْهُ ، فَإِنِ اسْتَقَامَ وَإِلَّا فَالْبَسْهَا عَلَى مَا فِيهَا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فتاتهم .
مصنف عبد الرزاق · #13337 لَقَدْ حَشَى اللهُ بَيْنَ أَضْلَاعِكَ عِلْمًا كَثِيرًا " .
المطالب العالية · #1911 كَيْفَ وَجَدْتَ نِسَاءَكَ ؟ قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أُقَبِّلَ امْرَأَةً مِنْهُنَّ فِي غَيْرِ يَوْمِهَا إِلَّا اتَّهَمَتْنِي ، وَمَا خَرَجْتُ لِحَاجَةٍ إِلَّا قَالَتْ : كُنْتَ عِنْدَ فُلَانَةَ ، كُنْتَ عِنْدَ فُلَانَةَ . فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُنَّ لَا يُؤْمِنُ بِاللهِ ، وَلَا يُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ ، وَلَعَلَّ أَحَدًا مَا يَكُونُ فِي حَاجَةِ بَعْضِهِنَّ ، أَوْ يَأْتِي السُّوقَ فَيَشْتَرِي الْحَاجَةَ لِبَعْضِهِنَّ فَتَتَّهِمُهُ . فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ الرَّحْمَنِ شَكَا إِلَى اللهِ تَعَالَى ذَرَبًا فِي خُلُقِ سَارَةَ ، فَقَالَ لَهُ : « إِنَّ الْمَرْأَةَ كَالضِّلْعِ ; إِنْ تَرَكْتَهَا اعْوَجَّتْ ، وَإِنْ قَوَّمْتَهَا كُسِرَتْ ; فَاسْتَمْتِعْ بِهَا عَلَى مَا فِيهَا » . فَضَرَبَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بَيْنَ كَتِفَيِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، وَقَالَ : لَقَدْ جَعَلَ اللهُ فِي قَلْبِكَ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ مِنَ الْعِلْمِ غَيْرَ قَلِيلٍ ؟ . فَأَقَرَّ بِهِ أَبُو أُسَامَةَ ، وَقَالَ : نَعَمْ . كذا في طبعة دار العاصمة ، ولعل الصواب: ( التغلبي ) .
المطالب العالية · #4851 لَقَدْ جَعَلَ اللهُ تَعَالَى فِي قَلْبِكَ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ مِنَ الْعِلْمِ غَيْرَ قَلِيلٍ . قَالَ : فَأَقَرَّ بِهِ أَبُو أُسَامَةَ . وَالْحَدِيثُ بِتَمَامِهِ مَذْكُورٌ فِي عِشْرَةِ النِّسَاءِ .