حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار العاصمة: 1601 / 1
1911
باب عشرة النساء

إِسْحَاقُ : قُلْتُ لِأَبِي أُسَامَةَ : أَحَدَّثَكُمْ أَبُو طَلْقِ بْنُ حَنْظَلَةَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَوْسِ بْنِ ثُرَيْبٍ الثَّعْلَبِيِّ [١]قَالَ :

أَكْرَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ جَرِيرٍ فِي الْحَجِّ ، فَقَدِمَ عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَسَأَلَهُ عَنْ أَشْيَاءَ ، فَكَانَ مِمَّا سَاءَلَهُ قَالَ : كَيْفَ وَجَدْتَ نِسَاءَكَ ؟ قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أُقَبِّلَ امْرَأَةً مِنْهُنَّ فِي غَيْرِ يَوْمِهَا إِلَّا اتَّهَمَتْنِي ، وَمَا خَرَجْتُ لِحَاجَةٍ إِلَّا قَالَتْ : كُنْتَ عِنْدَ فُلَانَةَ ، كُنْتَ عِنْدَ فُلَانَةَ . فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُنَّ لَا يُؤْمِنُ بِاللهِ ، وَلَا يُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ ، وَلَعَلَّ أَحَدًا مَا يَكُونُ فِي حَاجَةِ بَعْضِهِنَّ ، أَوْ يَأْتِي السُّوقَ فَيَشْتَرِي الْحَاجَةَ لِبَعْضِهِنَّ فَتَتَّهِمُهُ . فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ الرَّحْمَنِ شَكَا إِلَى اللهِ تَعَالَى ذَرَبًا فِي خُلُقِ سَارَةَ ، فَقَالَ لَهُ : « إِنَّ الْمَرْأَةَ كَالضِّلْعِ ; إِنْ تَرَكْتَهَا اعْوَجَّتْ ، وَإِنْ قَوَّمْتَهَا كُسِرَتْ ; فَاسْتَمْتِعْ بِهَا عَلَى مَا فِيهَا » . فَضَرَبَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بَيْنَ كَتِفَيِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، وَقَالَ : لَقَدْ جَعَلَ اللهُ فِي قَلْبِكَ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ مِنَ الْعِلْمِ غَيْرَ قَلِيلٍ ؟
مرسلموقوف· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:في حكم العنعنة
    الوفاة28هـ
  2. 02
    أوس بن ثريب التغلبي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    حنظلة بن نعيم الغنوي
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  4. 04
    عدي بن حنظلة الزهري
    في هذا السند:أحدثكم
    الوفاة141هـ
  5. 05
    حماد بن أسامة القرشي«أبو أسامة»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من كبار التاسعة
    في هذا السند:قلتالتدليس
    الوفاة200هـ
  6. 06
    إسحاق ابن راهويه«ابن راهويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:الاختلاط
    الوفاة237هـ
التخريج

أخرجه ابن حجر في "المطالب العالية" (8 / 191) برقم: (1911) ، (16 / 458) برقم: (4851) وعبد الرزاق في "مصنفه" (7 / 303) برقم: (13337) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 212) برقم: (19614) ، (10 / 214) برقم: (19616) والطبراني في "الكبير" (9 / 338) برقم: (9711)

الشواهد7 شاهد
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
مقارنة المتون24 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار العاصمة1601 / 1
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْحَاجَةَ(المادة: الحاجة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَوَجَ ) ( س ) فِيهِ " أَنَّهُ كَوَى أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ وَقَالَ : لَا أَدَعُ فِي نَفْسِي حَوْجَاءَ مِنْ أَسْعَدَ " الْحَوْجَاءُ الْحَاجَةُ : أَيْ لَا أَدَعُ شَيْئًا أَرَى فِيهِ بُرْأَهُ إِلَّا فَعَلْتُهُ ، وَهِيَ فِي الْأَصْلِ الرِّيبَةُ الَّتِي يُحْتَاجُ إِلَى إِزَالَتِهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتَادَةَ " قَالَ فِي سَجْدَةِ حم : أَنْ تَسْجُدَ بِالْآخِرَةِ مِنْهُمَا أَحْرَى أَنْ لَا يَكُونَ فِي نَفْسِكَ حَوْجَاءُ " أَيْ لَا يَكُونُ فِي نَفْسِكَ مِنْهُ شَيْءٌ ، وَذَلِكَ أَنَّ مَوْضِعَ السُّجُودِ مِنْهُمَا مُخْتَلَفٌ فِيهِ هَلْ هُوَ فِي آخِرِ الْآيَةِ الْأُولَى عَلَى تَعْبُدُونَ ، أَوْ آخِرِ الثَّانِيَةِ عَلَى يَسْأَمُونَ ، فَاخْتَارَ الثَّانِيَةَ لِأَنَّهُ الْأَحْوَطُ . وَأَنْ تَسْجُدَ فِي مَوْضِعِ الْمُبْتَدَأِ وَأَحْرَى خَبَرُهُ . ( هـ ) وَفِيهِ " قَالَ لَهُ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا تَرَكْتُ مِنْ حَاجَةٍ وَلَا دَاجَةٍ إِلَّا أَتَيْتُ " أَيْ مَا تَرَكْتُ شَيْئًا دَعَتْنِي نَفْسِي إِلَيْهِ مِنَ الْمَعَاصِي إِلَّا وَقَدْ رَكِبْتُهُ ، وَدَاجَةٌ إِتْبَاعٌ لِحَاجَةٍ . وَالْأَلِفُ فِيهَا مُنْقَلِبَةٌ عَنِ الْوَاوِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ شَكَا إِلَيْهِ الْحَاجَةَ : انْطَلِقْ إِلَى هَذَا الْوَادِي فَلَا تَدَعْ حَاجًا وَلَا حَطَبًا ، وَلَا تَأْتِنِي خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا " الْحَاجُ : ضَرْبٌ مِنَ الشَّوْكِ ، الْوَاحِدَةُ حَاجَةٌ .

لسان العرب

[ حوج ] حوج : الْحَاجَةُ وَالْحَائِجَةُ : الْمَأْرَبَةُ ، مَعْرُوفَةٌ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلِتَبْلُغُوا عَلَيْهَا حَاجَةً فِي صُدُورِكُمْ قَالَ ثَعْلَبٌ : يَعْنِي الْأَسْفَارَ ، وَجَمْعُ الْحَاجَةِ حَاجٌ وَحِوَجٌ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : لَقَدْ طَالَ مَا ثَبَّطْتَنِي عَنْ صَحَابَتِي وَعَنْ حِوَجٍ ، قَضَاؤُهَا مِنْ شِفَائِيَا وَهِيَ الْحَوْجَاءُ ، وَجَمْعُ الْحَائِجَةِ حَوَائِجُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْحَاجُ جَمْعُ الْحَاجَةِ ، وَكَذَلِكَ الْحَوَائِجُ وَالْحَاجَاتُ ؛ وَأَنْشَدَ شَمِرٌ : وَالشَّحْطُ قَطَّاعٌ رَجَاءَ مَنْ رَجَا إِلَّا احْتِضَارَ الْحَاجِ مَنْ تَحَوَّجَا قَالَ شَمِرٌ : يَقُولُ إِذَا بَعُدَ مَنْ تُحِبُّ انْقَطَعَ الرَّجَاءُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ حَاضِرًا لِحَاجَتِكَ قَرِيبًا مِنْهَا . قَالَ : وَقَالَ رَجَاءَ مَنْ رَجَاء ، ثُمَّ اسْتَثْنَى ، فَقَالَ : إِلَّا احْتِضَارَ الْحَاجِ ، أَنْ يَحْضُرَهُ . وَالْحَاجُ : جَمْعُ حَاجَةٍ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : وَأُرْضِعُ حَاجَةً بِلِبَانِ أُخْرَى كَذَاكَ الْحَاجُ تُرْضَعُ بِاللِّبَانِ وَتَحَوَّجَ : طَلَبَ الْحَاجَةَ ؛ وَقَالَ الْعَجَّاجُ : إِلَّا احْتِضَارَ الْحَاجِ مَنْ تَحَوَّجَا وَالتَّحَوُّجُ : طَلَبُ الْحَاجَةِ بَعْدَ الْحَاجَةِ . وَالتَّحَوُّجُ : طَلَبُ الْحَاجَةِ . غَيْرُهُ : الْحَاجَةُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ ، الْأَصْلُ فِيهَا حَائِجَةٌ ، حَذَفُوا مِنْهَا الْيَاءَ ، فَلَمَّا جَمَعُوهَا رَدُّوا إِلَيْهَا مَا حَذَفُوا مِنْهَا فَقَالُوا : حَاجَةٌ وَحَوَائِجُ ، فَدَلَّ جَمْعُهُمْ إِيَّاهَا عَلَى حَوَائِجَ أَنَّ الْيَاءَ مَحْذُوفَةٌ مِنْهَا . وَحَاجَةٌ حَائِجَةٌ ،

مصادر الحكم على الحديث2 مصدران
  • المطالب العالية

    20 - بَابُ عِشْرَةِ النِّسَاءِ 1911 1601 / 1 - إِسْحَاقُ : قُلْتُ لِأَبِي أُسَامَةَ : أَحَدَّثَكُمْ أَبُو طَلْقِ بْنُ حَنْظَلَةَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَوْسِ بْنِ ثُرَيْبٍ الثَّعْلَبِيِّ قَالَ : أَكْرَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ جَرِيرٍ فِي الْحَجِّ ، فَقَدِمَ عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَسَأَلَهُ عَنْ أَشْيَاءَ ، فَكَانَ مِمَّا سَاءَلَهُ قَالَ : كَيْفَ وَجَدْتَ نِسَاءَكَ ؟ قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أُقَبِّلَ امْرَأَةً مِنْهُنَّ فِي غَيْرِ يَوْمِهَا إِلَّا اتَّهَمَتْنِي ، وَمَا خَرَجْتُ لِحَاجَةٍ إِلَّا قَالَتْ : كُنْتَ عِنْدَ فُلَانَةَ ، كُنْتَ عِنْدَ فُلَانَةَ . فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُنَّ لَا يُؤْمِنُ بِاللهِ ، وَلَا يُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ ، وَلَعَلَّ أَحَدًا مَا يَكُونُ فِي حَاجَةِ بَعْضِهِنَّ ، أَوْ يَأْتِي السُّوقَ فَيَشْتَرِي الْحَاجَةَ لِبَعْضِهِنَّ فَتَتَّهِمُهُ . <مصطلح_صيغ ربط="

  • المطالب العالية

    20 - بَابُ عِشْرَةِ النِّسَاءِ 1911 1601 / 1 - إِسْحَاقُ : قُلْتُ لِأَبِي أُسَامَةَ : أَحَدَّثَكُمْ أَبُو طَلْقِ بْنُ حَنْظَلَةَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَوْسِ بْنِ ثُرَيْبٍ الثَّعْلَبِيِّ قَالَ : أَكْرَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ جَرِيرٍ فِي الْحَجِّ ، فَقَدِمَ عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَسَأَلَهُ عَنْ أَشْيَاءَ ، فَكَانَ مِمَّا سَاءَلَهُ قَالَ : كَيْفَ وَجَدْتَ نِسَاءَكَ ؟ قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أُقَبِّلَ امْرَأَةً مِنْهُنَّ فِي غَيْرِ يَوْمِهَا إِلَّا اتَّهَمَتْنِي ، وَمَا خَرَجْتُ لِحَاجَةٍ إِلَّا قَالَتْ : كُنْتَ عِنْدَ فُلَانَةَ ، كُنْتَ عِنْدَ فُلَانَةَ . فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُنَّ لَا يُؤْمِنُ بِاللهِ ، وَلَا يُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ ، وَلَعَلَّ أَحَدًا مَا يَكُونُ فِي حَاجَةِ بَعْضِهِنَّ ، أَوْ يَأْتِي السُّوقَ فَيَشْتَرِي الْحَاجَةَ لِبَعْضِهِنَّ فَتَتَّهِمُهُ . <مصطلح_صيغ ربط="

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث