حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِنَّكَ لَعَرِيضُ الْقَفَا إِنْ أَبْصَرْتَ الْخَيْطَيْنِ

٣٩ حديثًا١٧ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٤٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٧/٧٨) برقم ١٥٢٧١

عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الصَّلَاةَ وَالصِّيَامَ فَقَالَ : صَلِّ كَذَا وَصَلِّ كَذَا ، وَصُمْ كَذَا [وفي رواية : صَلِّ كَذَا وَكَذَا وَصُمْ(١)] [وفي رواية : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : { إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فَصُمْ ثَلَاثِينَ ، إِلَّا أَنْ تَرَى الْهِلَالَ قَبْلَ ذَلِكَ(٢)] ، فَإِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ فَكُلْ وَاشْرَبْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ، وَصُمْ ثَلَاثِينَ يَوْمًا إِلَّا أَنْ تَرَى الْهِلَالَ قَبْلَ ذَلِكَ ، فَأَخَذْتُ خَيْطَيْنِ مِنْ شَعْرٍ أَسْوَدَ وَأَبْيَضَ فَكُنْتُ أُبْصِرُ فِيهِمَا فَلَا يَتَبَيَّنُ لِي فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَضَحِكَ [وفي رواية : فَتَبَسَّمَ(٣)] [وفي رواية : لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ قَالَ : عَمَدْتُ إِلَى عِقَالَيْنِ(٤)] [وفي رواية : أَخَذْتُ عِقَالَيْنِ(٥)] [أَحَدُهُمَا أَسْوَدُ وَالْآخَرُ أَبْيَضُ(٦)] [وفي رواية : عِقَالٍ أَبْيَضَ ، وَعِقَالٍ أَسْوَدَ(٧)] [وفي رواية : عِقَالَيْنِ أَبْيَضَ وَأَسْوَدَ(٨)] [فَجَعَلْتُهُمَا تَحْتَ وِسَادِي ، قَالَ : ثُمَّ جَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِمَا فَلَا تُبِينُ لِي الْأَسْوَدَ مِنَ الْأَبْيَضِ وَلَا الْأَبْيَضَ مِنَ الْأَسْوَدِ(٩)] [وفي رواية : فَوَضَعْتُهُمَا(١٠)] [وفي رواية : فَوَضَعْتُهَا(١١)] [تَحْتَ وِسَادَتِي فَرَفَعَتْهُمَا فِي اللَّيْلِ فَلَمْ أَتَبَيَّنِ الْأَبْيَضَ مِنَ الْأَسْوَدِ(١٢)] [وفي رواية : فَجَعَلْتُ أَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ ، فَأُنْظُرُ فَلَا يَتَبَيَّنُ لِي(١٣)] [وفي رواية : فَلَا يَسْتَبِينُ لِي(١٤)] [وفي رواية : فَجَعَلْتُ أَقُومُ اللَّيْلَ ، فَلَا أَتَبَيَّنُ الْأَبْيَضَ مِنَ الْأَسْوَدِ(١٥)] [فَلَمَّا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ(١٦)] [وفي رواية : فَغَدَوْتُ(١٧)] [عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي صَنَعْتُ(١٨)] [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَقَدْ جَعَلْتُ تَحْتَ وِسَادَتِي خَيْطًا أَبْيَضَ وَخَيْطًا أَسْوَدَ ، فَمَا تَبَيَّنَ لِي شَيْءٌ(١٩)] [وفي رواية : لَمَّا نَزَلَتْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ قَالَ لَهُ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَجْعَلُ تَحْتَ وِسَادَتِي عِقَالَيْنِ : عِقَالًا أَبْيَضَ ، وَعِقَالًا أَسْوَدَ ، أَعْرِفُ(٢٠)] [وفي رواية : فَأَعْرِفُ(٢١)] [اللَّيْلَ مِنَ النَّهَارِ(٢٢)] [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ حَفِظْتُ كُلَّ شَيْءٍ أَوْصَيْتَنِي بِهِ غَيْرَ الْخَيْطِ الْأَبْيَضِ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ ، إِنِّي نِمْتُ الْبَارِحَةَ مَعِي خَيْطَانِ أَنْظُرُ(٢٣)] [وفي رواية : فَنَظَرْتُ(٢٤)] [إِلَى هَذَا مَرَّةً وَإِلَى هَذَا مَرَّةً(٢٥)] [وفي رواية : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الصَّوْمِ فَقَالَ : « حَتَّى يَتَبَيَّنَ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ » . فَقَالَ عَدِيُّ : فَأَخَذْتُ عِقَالَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبَيْضُ وَالْآخَرُ أَسْوَدُ ، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِمَا(٢٦)] [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ هُمَا الْخَيْطَانِ ؟(٢٧)] [وفي رواية : أَهُمَا الْخَيْطَانِ(٢٨)] [وفي رواية : أَخَذَ عَدِيٌّ عِقَالًا أَبْيَضَ ، وَعِقَالًا أَسْوَدَ ، حَتَّى كَانَ بَعْضُ اللَّيْلِ نَظَرَ ، فَلَمْ يَسْتَبِينَا ، فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، جَعَلْتُ تَحْتَ وِسَادَتِي(٢٩)] فَقَالَ [إِنْ كَانَ وِسَادُكَ إِذًا لَعَرِيضًا(٣٠)] [وفي رواية : إِنَّ وِسَادَتَكَ لَعَرِيضٌ(٣١)] [وفي رواية : قَالَ : إِنَّكَ لَعَرِيضُ الْوِسَادِ(٣٢)] [وفي رواية : إِنَّ وِسَادَكَ لَطَوِيلٌ عَرِيضٌ(٣٣)] [وفي رواية : إِنَّ وِسَادَكَ إِذًا لَعَرِيضٌ طَوِيلٌ(٣٤)] [وفي رواية : قَالَ : إِنَّ وِسَادَكَ إِذًا لَعَرِيضٌ : أَنْ كَانَ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ وَالْأَسْوَدُ تَحْتَ وِسَادَتِكَ(٣٥)] : يَا ابْنَ حَاتِمٍ إِنَّمَا ذَلِكَ [وفي رواية : وَلَكِنَّهُ(٣٦)] بَيَاضُ النَّهَارِ مِنْ سَوَادِ اللَّيْلِ [وفي رواية : إِنَّمَا ذَاكَ سَوَادُ اللَّيْلِ وَبَيَاضُ النَّهَارِ(٣٧)] [إِنَّمَا هَذَا اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ(٣٨)] [وفي رواية : وَقَالَ : إِنَّمَا الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ الَّذِي فِي أُفُقِ السَّمَاءِ(٣٩)] [وفي رواية : وَإِنَّمَا ذَلِكَ اللَّيْلُ مِنَ النَّهَارِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ(٤٠)] [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَيْئًا . قَالَ سُفْيَانُ : شَيْئًا لَمْ أَحْفَظْهُ ، وَقَالَ : « إِنَّمَا هُوَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ(٤١)] [وفي رواية : فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا لَمْ يَحْفَظْهُ سُفْيَانُ ، فَقَالَ : إِنَّمَا هُوَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ(٤٢)] [وفي رواية : قَالَ : إِنَّكَ لَعَرِيضُ الْقَفَا إِنْ أَنْتَ أَبْصَرْتَ الْخَيْطَيْنِ(٤٣)] [وفي رواية : أَرَأَيْتَ أَبْصَرْتَ الْخَيْطَيْنِ قَطُّ ؟(٤٤)] [ثُمَّ قَالَ : لَا ، بَلْ هُوَ سَوَادُ اللَّيْلِ وَبَيَاضُ النَّهَارِ(٤٥)] [وفي رواية : الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ وَالْخَيْطُ الْأَسْوَدُ هُوَ سَوَادُ اللَّيْلِ ، وَبَيَاضُ النَّهَارِ(٤٦)] [وفي رواية : بَيَاضُ النَّهَارِ وَسَوَادُ اللَّيْلِ .(٤٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٩٦١٩·
  2. (٢)المعجم الكبير١٥٢٧٠·شرح مشكل الآثار٥٥٣٤٣٣٥·
  3. (٣)المعجم الكبير١٥٢٧٤١٥٢٧٦·
  4. (٤)مسند أحمد١٩٦١٤·
  5. (٥)المعجم الكبير١٥٢٧٨·
  6. (٦)مسند أحمد١٩٦١٤·المعجم الكبير١٥٢٧٨·شرح معاني الآثار٢٩٦٥·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى٨٠٩٦·
  8. (٨)سنن سعيد بن منصور٢٧٧·
  9. (٩)مسند أحمد١٩٦١٤·
  10. (١٠)سنن أبي داود٢٣٤٧·المعجم الكبير١٥٢٧٥١٥٢٧٨·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٣٤٦٨·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٥٢٧٨·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى٨٠٩٦·
  14. (١٤)صحيح البخاري١٨٦٢·
  15. (١٥)سنن سعيد بن منصور٢٧٧·
  16. (١٦)مسند أحمد١٩٦١٤·سنن البيهقي الكبرى٨٠٩٦·شرح معاني الآثار٢٩٦٥·سنن سعيد بن منصور٢٧٧·شرح مشكل الآثار١٧٢١·
  17. (١٧)صحيح البخاري١٨٦٢·
  18. (١٨)مسند أحمد١٩٦١٤·شرح معاني الآثار٢٩٦٥·شرح مشكل الآثار١٧٢١·
  19. (١٩)مسند الدارمي١٧٣٠·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٢٥٢٣·
  21. (٢١)مصنف ابن أبي شيبة٩١٧١·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٢٥٢٣·مسند الدارمي١٧٣٠·مصنف ابن أبي شيبة٩١٧١·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٥٢٧٤·
  24. (٢٤)سنن أبي داود٢٣٤٧·صحيح ابن حبان٣٤٦٨·المعجم الكبير١٥٢٧٥·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٥٢٧٤·
  26. (٢٦)مسند الحميدي٩٣٧·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٥٢٧٧·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٤٣١٨·صحيح ابن خزيمة٢١٤٢·المعجم الكبير١٥٢٧٦·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٤٣١٧·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٩٦١٤·
  31. (٣١)صحيح مسلم٢٥٢٣·
  32. (٣٢)مسند الدارمي١٧٣٠·
  33. (٣٣)مصنف ابن أبي شيبة٩١٧١·
  34. (٣٤)صحيح ابن حبان٣٤٦٨·المعجم الكبير١٥٢٧٥·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٤٣١٧·
  36. (٣٦)المعجم الكبير١٥٢٧٦·
  37. (٣٧)سنن سعيد بن منصور٢٧٧·
  38. (٣٨)المعجم الكبير١٥٢٧٥·
  39. (٣٩)المعجم الكبير١٥٢٧٤·
  40. (٤٠)مسند الدارمي١٧٣٠·
  41. (٤١)مسند الحميدي٩٣٧·
  42. (٤٢)جامع الترمذي٣٢٤٨·
  43. (٤٣)المعجم الكبير١٥٢٧٧·
  44. (٤٤)صحيح ابن خزيمة٢١٤٢·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٤٣١٨·صحيح ابن خزيمة٢١٤٢·المعجم الكبير١٥٢٧٧·
  46. (٤٦)السنن الكبرى٢٤٩١·
  47. (٤٧)صحيح ابن حبان٣٤٦٧·المعجم الكبير١٥٢٧٦·شرح معاني الآثار٢٩٦٥·شرح مشكل الآثار١٧٢١·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح٣
  • شرح مشكل الآثار589 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله في الهلال : فإن غم عليكم فاقدروا له . 4323 - حدثنا إسماعيل بن يحيى المزني ، قال : حدثنا محمد بن إدريس الشافعي ، قال : أخبرنا إبراهيم بن سعد ، عن ابن شهاب ، عن سالم ، عن أبيه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا رأيتم الهلال فصوموا ، وإذا رأيتموه فأفطروا ، فإن غم عليكم فاقدروا له . 4324 - حدثنا الربيع بن سليمان المرادي ، قال : حدثنا عبد الله بن وهب ، قال : أخبرني يونس بن يزيد ، عن ابن شهاب ، قال : حدثني سالم بن عبد الله ، أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ، ثم ذكر مثله . 4…
  • شرح مشكل الآثار74 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْه عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ قَوْلِهِ : ( شَهْرَا عِيدٍ لَا يَنْقُصَانِ : رَمَضَانُ وَذُو الْحِجَّةِ ) . 551 - حَدَّثَنَا ابْنُ مَرْزُوقٍ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : ( شَهْرَا عِيدٍ لَا يَنْقُصَانِ : رَمَضَانُ وَذُو الْحِجَّةِ ) . 552 - حَدَّثَنَا ابْنُ مَرْزُوقٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ جَمِيعًا ، قَالَا : حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، أَخْبَرَنَا حَمَّادٌ ، وَهُوَ ابْنُ سَلَمَةَ …
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ6 - بَابٌ فِي السُّحُورِ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ الثَّانِي ( ح 214 ) أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أنا أَبُو زَكَرِيَّا الْعَبْدِيُّ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْكَاتِبُ ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثنا نُوحُ بْنُ أبي حَبِيبٍ الْقُومَسِيُّ ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَاصِمِ ، عَنْ زِرٍّ ، قَالَ : قُلْتُ لِحُذَيْفَةَ : أَتَسَحَّرْتَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ قَالَ : نَعَمْ ، لَوْ أَشَاءُ أَنْ أَقُولَ : هُوَ النَّهَارُ إِلَّا أَنَّ الشَّمْسَ لَمْ تَطْلُعْ …
الأحاديث٣٩ / ٣٩
  • صحيح البخاري · #1862

    إِنَّمَا ذَلِكَ سَوَادُ اللَّيْلِ وَبَيَاضُ النَّهَارِ .

  • صحيح البخاري · #4317

    إِنَّ وِسَادَكَ إِذًا لَعَرِيضٌ : أَنْ كَانَ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ وَالْأَسْوَدُ تَحْتَ وِسَادَتِكَ .

  • صحيح البخاري · #4318

    إِنَّكَ لَعَرِيضُ الْقَفَا إِنْ أَبْصَرْتَ الْخَيْطَيْنِ ، ثُمَّ قَالَ: لَا ، بَلْ هُوَ سَوَادُ اللَّيْلِ ، وَبَيَاضُ النَّهَارِ .

  • صحيح مسلم · #2523

    إِنَّ وِسَادَتَكَ لَعَرِيضٌ ، إِنَّمَا هُوَ سَوَادُ اللَّيْلِ ، وَبَيَاضُ النَّهَارِ .

  • سنن أبي داود · #2347

    إِنَّ وِسَادَكَ إِذًا لَطَوِيلٌ عَرِيضٌ إِنَّمَا هُوَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ ، وَقَالَ عُثْمَانُ إِنَّمَا هُوَ سَوَادُ اللَّيْلِ وَبَيَاضُ النَّهَارِ .

  • جامع الترمذي · #3246

    إِنَّمَا ذَلِكَ بَيَاضُ النَّهَارِ مِنْ سَوَادِ اللَّيْلِ " . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .

  • جامع الترمذي · #3247

    (م) - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُجَالِدٌ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ ذَلِكَ .

  • جامع الترمذي · #3248

    إِنَّمَا هُوَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ .

  • سنن النسائي · #2170

    هُوَ سَوَادُ اللَّيْلِ وَبَيَاضُ النَّهَارِ .

  • مسند أحمد · #19614

    إِنْ كَانَ وِسَادُكَ إِذًا لَعَرِيضًا ، إِنَّمَا ذَلِكَ بَيَاضُ النَّهَارِ مِنْ سَوَادِ اللَّيْلِ .

  • مسند أحمد · #19619

    صَلِّ كَذَا وَكَذَا وَصُمْ ، فَإِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ فَكُلْ وَاشْرَبْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ ، وَصُمْ ثَلَاثِينَ يَوْمًا إِلَّا أَنْ تَرَى الْهِلَالَ قَبْلَ ذَلِكَ فَأَخَذْتُ خَيْطَيْنِ مِنْ شَعَرٍ أَسْوَدَ وَأَبْيَضَ فَكُنْتُ أَنْظُرُ فِيهِمَا فَلَا يَتَبَيَّنُ لِي ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَضَحِكَ ، وَقَالَ : يَا ابْنَ حَاتِمٍ ، إِنَّمَا ذَاكَ بَيَاضُ النَّهَارِ مِنْ سَوَادِ اللَّيْلِ .

  • مسند الدارمي · #1730

    إِنَّكَ لَعَرِيضُ الْوِسَادِ ، وَإِنَّمَا ذَلِكَ اللَّيْلُ مِنَ النَّهَارِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللهِ فَلا تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ .

  • صحيح ابن حبان · #3467

    إِنَّمَا ذَلِكَ بَيَاضُ النَّهَارِ وَسَوَادُ اللَّيْلِ .

  • صحيح ابن حبان · #3468

    إِنَّ وِسَادَكَ إِذًا لَعَرِيضٌ طَوِيلٌ ، إِنَّمَا هُوَ اللَّيْلُ " .

  • صحيح ابن خزيمة · #2141

    إِنَّمَا ذَلِكَ بَيَاضُ النَّهَارِ مِنْ سَوَادِ اللَّيْلِ . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : النبي . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : ذاك .

  • صحيح ابن خزيمة · #2142

    لَا بَلْ هُوَ سَوَادُ اللَّيْلِ وَبَيَاضُ النَّهَارِ .

  • المعجم الكبير · #15270

    إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فَصُمْ ثَلَاثِينَ إِلَّا أَنْ تَرَى الْهِلَالَ قَبْلَ ذَلِكَ . سقط من طبعة مكتبة ابن تيمية ، والمثبت من النسخة الخطية .

  • المعجم الكبير · #15271

    يَا ابْنَ حَاتِمٍ إِنَّمَا ذَلِكَ بَيَاضُ النَّهَارِ مِنْ سَوَادِ اللَّيْلِ .

  • المعجم الكبير · #15272

    حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ، ثَنَا مُسَدَّدٌ ، ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَحْوَهُ

  • المعجم الكبير · #15273

    حَدَّثَنَا أَبُو حَصِينٍ الْقَاضِي ، ثَنَا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِثْلَهُ

  • المعجم الكبير · #15274

    إِنَّمَا الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ الَّذِي فِي أُفُقِ السَّمَاءِ . كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والنسخة الخطية ، والصواب أنها تكرار خطأ ، وينظر ترجمتي المعافى ، وموسى بن أعين في التهذيبين . والله أعلم .

  • المعجم الكبير · #15275

    إِنَّ وِسَادَكَ إِذًا لَعَرِيضٌ طَوِيلٌ ، إِنَّمَا هَذَا اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ .

  • المعجم الكبير · #15276

    لَا ، وَلَكِنَّهُ بَيَاضُ النَّهَارِ وَسَوَادُ اللَّيْلِ .

  • المعجم الكبير · #15277

    إِنَّكَ لَعَرِيضُ الْقَفَا إِنْ أَنْتَ أَبْصَرْتَ الْخَيْطَيْنِ ، ثُمَّ قَالَ : " لَا ، بَلْ هُوَ سَوَادُ اللَّيْلِ وَبَيَاضُ النَّهَارِ .

  • المعجم الكبير · #15278

    حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ الصُّدَائِيُّ ، ثَنَا أَبِي ، ثَنَا أَبُو يُوسُفَ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ عَامِرٍ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ أَخَذْتُ عِقَالَيْنِ أَحَدُهُمَا أَسْوَدُ وَالْآخَرُ أَبْيَضُ فَوَضَعْتُهُمَا تَحْتَ وِسَادَتِي فَرَفَعَتْهُمَا فِي اللَّيْلِ فَلَمْ أَتَبَيَّنِ الْأَبْيَضَ مِنَ الْأَسْوَدِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا ابْنَ حَاتِمٍ ، " إِنَّ وِسَادَكَ إِذًا لَعَرِيضٌ ، إِنَّمَا قَالَ : كُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمْ بَيَاضُ النَّهَارِ مِنْ سَوَادِ اللَّيْلِ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #9171

    إِنَّ وِسَادَكَ لَطَوِيلٌ عَرِيضٌ ، إِنَّمَا هُوَ سَوَادُ اللَّيْلِ وَبَيَاضُ النَّهَارِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #8096

    إِنْ كَانَ وِسَادُكَ لَعَرِيضًا ، إِنَّمَا ذَاكَ بَيَاضُ النَّهَارِ مِنْ سَوَادِ اللَّيْلِ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ حَجَّاجِ بْنِ مِنْهَالٍ ، عَنْ هُشَيْمٍ ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ ، عَنْ حُصَيْنٍ .

  • مسند الحميدي · #937

    حَتَّى يَتَبَيَّنَ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ » . فَقَالَ عَدِيُّ : فَأَخَذْتُ عِقَالَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْيَضُ وَالْآخَرُ أَسْوَدُ ، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِمَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَيْئًا . قَالَ سُفْيَانُ : شَيْئًا لَمْ أَحْفَظْهُ ، وَقَالَ : « إِنَّمَا هُوَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ » . فَقِيلَ لِسُفْيَانَ : سَمِعْتَ هَذَا عَنْ مُجَالِدٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَكَانَ يُحْسِنُهُ وَلَكِنِّي لَمْ أَحْفَظْهُ كُلَّهُ . كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: قال .

  • السنن الكبرى · #2491

    الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ وَالْخَيْطُ الْأَسْوَدُ هُوَ سَوَادُ اللَّيْلِ ، وَبَيَاضُ النَّهَارِ .

  • السنن الكبرى · #10982

    الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ هَذَا : هُوَ سَوَادُ اللَّيْلِ وَبَيَاضُ النَّهَارِ .

  • شرح معاني الآثار · #2378

    إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فَصُمْ ثَلَاثِينَ إِلَّا أَنْ تَرَى الْهِلَالَ قَبْلَ ذَلِكَ .

  • شرح معاني الآثار · #2965

    إِنَّ وِسَادَكَ لَعَرِيضٌ ، إِنَّمَا ذَلِكَ بَيَاضُ النَّهَارِ وَسَوَادُ اللَّيْلِ .

  • شرح معاني الآثار · #2966

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ ، قَالَ : ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ ، قَالَ : ثَنَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : ثَنَا حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ عَدِيٍّ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِثْلَهُ .

  • شرح معاني الآثار · #2967

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، قَالَ : ثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ الْأَوْدِيُّ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . ، قَالَ: ، قَالَ: ، ، قَالَ:

  • سنن سعيد بن منصور · #277

    إِنَّ وِسَادَكَ لَعَرِيضٌ ، إِنَّمَا ذَاكَ سَوَادُ اللَّيْلِ وَبَيَاضُ النَّهَارِ .

  • شرح مشكل الآثار · #553

    إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فَصُمْ ثَلَاثِينَ ، إِلَّا أَنْ تَرَى الْهِلَالَ قَبْلَ ذَلِكَ . فَعَقِلْنَا بِذَلِكَ أَنَّ شَهْرَ رَمَضَانَ قَدْ يَكُونُ ثَلَاثِينَ ، وَقَدْ يَكُونُ تِسْعًا وَعِشْرِينَ } ، فَاحْتَجْنَا إِلَى مَعْنَى قَوْلِهِ : { شَهْرَا عِيدٍ لَا يَنْقُصَانِ } مَا هُوَ ؟ فَوَجَدْنَا هَذَيْنِ الشَّهْرَيْنِ وَهُمَا رَمَضَانُ وَذُو الْحِجَّةِ يُبْنَيَانِ عَلَى سِوَاهُمَا مِنَ الشُّهُورِ ؛ لِأَنَّ فِي أَحَدِهِمَا الصِّيَامَ ، وَلَيْسَ فِي غَيْرِهِ مِنَ الشُّهُورِ . وَفِي أَحَدِهِمَا الْحَجَّ ، وَلَيْسَ فِي غَيْرِهِ مِنَ الشُّهُورِ ، فَكَانَ مَوْهُومًا أَنْ يَقَعَ فِي قُلُوبِ قَوْمٍ أَنَّهُمَا إِذَا كَانَا تِسْعًا وَعِشْرِينَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ نَقَصَ بِذَلِكَ الصَّوْمُ الَّذِي فِي أَحَدِهِمَا ، وَالْحَجُّ الَّذِي يَكُونُ فِي الْآخَرِ عَنْ مَا يَكُونَانِ عَلَيْهِ إِذَا كَانَا ثَلَاثِينَ ثَلَاثِينَ ، فَأَعْلَمَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُمَا لَا يَنْقُصَانِ ، وَإِنْ كَانَا تِسْعًا وَعِشْرِينَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ ، عَنْ مَا يَكُونُ فِيهِمَا مِنْ هَاتَيْنِ الْعِبَادَتَيْنِ ، وَأَنَّ هَاتَيْنِ الْعِبَادَتَيْنِ كَامِلَتَانِ فِيهِمَا ، وَإِنْ كَانَا فِي الْعَدَدِ كَذَلِكَ كَكَمَالِهِمَا فِيهِمَا إِذَا كَانَا ثَلَاثِينَ ثَلَاثِينَ . وَقَدْ رَوَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ الْبَصْرِيُّ هَذَا الْحَدِيثَ ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخِلَافِ هَذَا الْمَعْنَى .

  • شرح مشكل الآثار · #1720

    كَمَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ .

  • شرح مشكل الآثار · #1721

    إِنَّ وِسَادَكَ لَعَرِيضٌ ، إِنَّمَا ذَلِكَ بَيَاضُ النَّهَارِ وَسَوَادُ اللَّيْلِ } . أَفَلَا تَرَى أَنَّهُمْ لَمَّا سَمِعُوا قَوْلَهُ جَلَّ وَعَزَّ : وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ حَمَلُوا ذَلِكَ عَلَى مَا حَمَلُوهُ عَلَيْهِ حَتَّى بَيَّنَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمْ فِي كِتَابِهِ وَعَلَى لِسَانِ رَسُولِهِ ، أَنَّ الَّذِي أَرَادَهُ خِلَافُ مَا ظَنُّوهُ . وَكَذَلِكَ مَا كَانَ مِنْ قِصَّةِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ وَأَبِي أَحْمَدَ لَمَّا تَلَا عَلَيْهِمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا تَلَا ظَنَّا أَنَّهُمَا مِنَ الْمَفْضُولِينَ فِيمَا تَلَاهُ عَلَيْهِمَا ، فَبَيَّنَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمَا بِإِنْزَالِهِ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ أَنَّهُ لَمْ يُرِدْهُمَا ، وَلَا أَمْثَالَهُمَا مِنْ ذَوِي الضَّرَرِ ، وَإِنَّمَا أَرَادَ غَيْرَهُمَا مِمَّنْ لَا ضَرَرَ بِهِ ، وَفِيمَا ذَكَرْنَا مَا قَدْ دَلَّ عَلَى أَنَّ الْقِرَاءَةَ فِي ذَلِكَ كَمَا قَرَأَهَا مَنْ قَرَأَهَا بِالرَّفْعِ ، وَهُمْ : عَاصِمٌ وَالْأَعْمَشُ وَأَبُو عَمْرٍو وَحَمْزَةُ ، لَا كَمَا قَرَأَهَا مُخَالِفُوهُمْ : غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ بِالنَّصْبِ ، وَهُمْ : أَبُو جَعْفَرٍ وَشَيْبَةُ وَنَافِعٌ وَابْنُ كَثِيرٍ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرٍ ، وَقَدْ كَانَ أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ ذَهَبَ إِلَى قِرَاءَةِ هَؤُلَاءِ الْمَدَنِيِّينَ وَقَالَ : مَعَ ذَلِكَ ، إِنَّ الرَّفْعَ وَجْهٌ فِي الْعَرَبِيَّةِ مُمْكِنٌ غَيْرُ مُسْتَنْكَرٍ ، وَكَذَلِكَ كَانَ الْفَرَّاءُ يَذْهَبُ إِلَى صِحَّتِهِ فِي الْعَرَبِيَّةِ وَيَقُولُ : هُوَ عَلَى النَّعْتِ لِلْقَاعِدِينَ ، قَالَ : وَمَا كَانَ مِنْ نَعْتِهِمْ كَانَ كَذَلِكَ إِعْرَابُهُ بِالرَّفْعِ لَا بِغَيْرِهِ كَمَا قَالَ : عَزَّ وَجَلَّ : أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الإِرْبَةِ ، فَكَانَ نَعْتُهُ إِيَّاهُمْ بِمِثْلِ مَا ذَكَرَهُمْ بِهِ مِنَ الْجَرِّ لَا مَا سِوَاهُ ، وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ . وَقَدْ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ فِي السَّبَبِ الَّذِي بِهِ اخْتَارَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ بِالنَّصْبِ ، فَقَالَ : وَرَوَى عَنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْرُ وَاحِدٍ ذَكَرَهُمْ ، أَنَّ نُزُولَهَا كَانَ عَلَى الِاسْتِثْنَاءِ فَوَجَبَ بِذَلِكَ أَنْ تَكُونَ مَنْصُوبَةً ، فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَوْنِهِ ، أَنَّهُ لَمْ يُرْوَ عَنْ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : إِنَّمَا نَزَلَتْ لِلِاسْتِثْنَاءِ مِمَّا كَانَ نَزَلَ قَبْلَهَا ، وَإِنَّمَا رُوِيَ عَنْهُ مِنْهُمَا فِي سَبَبِ نُزُولِهَا مَا قَدْ رَوَيْنَاهُ فِي ذَلِكَ فِي صَدْرِ هَذَا الْبَابِ ، وَلَوْ كَانَتْ كُلُّهَا نَزَلَتْ مَعًا لَجَازَ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ عَلَى الِاسْتِثْنَاءِ ، فَيَكُونَ النَّصْبُ فِيهِ أَوْلَى مِنَ الرَّفْعِ ، وَلَكِنَّهُ إِنَّمَا كَانَ الَّذِي نَزَلَ أَوَّلًا مِنْهَا هُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَنَحْنُ نُحِيطُ عِلْمًا ، أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَعْنِ الْقَاعِدِينَ بِالزَّمَانَةِ مَعَ النِّيَّةِ ، أَنَّهُمْ لَوْ أَطَاقُوا الْجِهَادَ لَجَاهَدُوا ، وَإِذَا كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ لَمْ يَكُنِ الْمُجَاهِدُونَ أَفْضَلَ مِنْهُمْ ؛ لِأَنَّهُمْ جَاهَدُوا بِقُوَّتِهِمْ ، وَتَخَلَّفَ الْآخَرُونَ عَنِ الْجِهَادِ بِعَجْزِهِمْ عَنْهُ ، وَقَدْ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلا عَلَى الْمَرْضَى وَلا عَلَى الَّذِينَ لا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا لِلهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ ، ثُمَّ أَعْلَمَ بَعْدَ ذَلِكَ أَنَّ السَّبِيلَ عَلَى خِلَافِ هَؤُلَاءِ بِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَاءُ رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ ، وَقَالَ : عَزَّ وَجَلَّ : لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ وَلا عَلَى الأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ . وَمَنْ حَمَلَ الْأَمْرَ عَلَى غَيْرِ مَا ذَكَرْنَا كَانَ قَدْ قَالَ قَوْلًا عَظِيمًا وَنَسَبَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى أَنَّهُ قَدْ تَعَبَّدَ خَلْقَهُ بِمَا هُمْ عَاجِزُونَ عَنْهُ ، وَإِذَا كَانَ نُزُولُ مَا قَدْ تَلَوْنَا عَلَى مَا قَدْ ذَكَرْنَا كَانَ مَا أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بَعْدَ ذَلِكَ مِنْ قَوْلِهِ : غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ تِبْيَانًا لِمَا كَانَ أَنْزَلَهُ قَبْلَ ذَلِكَ مِنَ الْقَاعِدِينَ الَّذِينَ فَضَّلَ عَلَيْهِمُ الْمُجَاهِدِينَ ، فَكَانَ الرَّفْعُ أَوْلَى بِهِ مِنْ غَيْرِهِ . وَقَدْ سَأَلَ سَائِلٌ ، فَقَالَ : قَدْ كَانَ مِنِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ مَا كَانَ مِنَ الِاعْتِذَارِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا اعْتَذَرَ بِهِ إِلَيْهِ ، وَقَدْ كَانَ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ عَلَى حَالِهِ الَّتِي اعْتَذَرَ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْمِلُ الرَّايَةَ فِي قِتَالِهِ الْكُفَّارَ ، فَكَيْفَ لَمْ يَبْذُلْ ذَلِكَ مِنْ نَفْسِهِ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ وَذَكَرَ مَا قَدْ .

  • شرح مشكل الآثار · #4335

    إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ ، فَصُمْ ثَلَاثِينَ ، إِلَّا أَنْ تَرَى الْهِلَالَ قَبْلَ ذَلِكَ .