حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، نَا حُصَيْنُ بْنُ نُمَيْرٍ . ( ح ) وَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، نَا ابْنُ إِدْرِيسَ الْمَعْنَى عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ :
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ قَالَ : أَخَذْتُ عِقَالًا أَبْيَضَ ، وَعِقَالًا أَسْوَدَ فَوَضَعْتُهُمَا تَحْتَ وِسَادَتِي ، فَنَظَرْتُ فَلَمْ أَتَبَيَّنْ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَضَحِكَ ، فَقَالَ : إِنَّ وِسَادَكَ إِذًا لَطَوِيلٌ عَرِيضٌ إِنَّمَا هُوَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ