إِنَّ وِسَادَكَ إِذًا لَعَرِيضٌ
المزاح الصادق المشروع
١٠١ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
هُنَّ حَوْلِي كَمَا تَرَى يَسْأَلْنَنِي النَّفَقَةَ
إِنَّ وِسَادَكَ إِذًا لَطَوِيلٌ عَرِيضٌ إِنَّمَا هُوَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ
إِنَّا حَامِلُوكَ عَلَى وَلَدِ نَاقَةٍ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ وَهُوَ فِي قُبَّةٍ مِنْ أَدَمٍ
يَا ذَا الْأُذُنَيْنِ
إِنَّ عَلَيْكَ قَمِيصًا وَلَيْسَ عَلَيَّ قَمِيصٌ ، فَرَفَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَمِيصِهِ ، فَاحْتَضَنَهُ وَجَعَلَ يُقَبِّلُ كَشْحَهُ
إِنَّ عَلَيْكَ قَمِيصًا وَلَيْسَ عَلَيَّ قَمِيصٌ ، فَرَفَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَمِيصِهِ ، فَاحْتَضَنَهُ وَجَعَلَ يُقَبِّلُ كَشْحَهُ
إِنِّي لَا أَقُولُ إِلَّا حَقًّا
إِنِّي حَامِلُكَ عَلَى وَلَدِ النَّاقَةِ
يَا ذَا الْأُذُنَيْنِ
يَا ذَا الْأُذُنَيْنِ
يَا ذَا الْأُذُنَيْنِ
تَأْكُلُ تَمْرًا وَبِكَ رَمَدٌ
خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ فِي تِجَارَةٍ إِلَى بُصْرَى قَبْلَ مَوْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَامٍ ، وَمَعَهُ نُعَيْمَانُ وَسُوَيْبِطُ بْنُ حَرْمَلَةَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِينَا ، فَيَقُولُ لِأَخٍ لِي ، وَكَانَ صَغِيرًا: يَا أَبَا عُمَيْرٍ
لَا يُؤْمِنُ الْعَبْدُ الْإِيمَانَ كُلَّهُ حَتَّى يَتْرُكَ الْكَذِبَ فِي الْمُزَاحَةِ
إِنِّي لَا أَقُولُ إِلَّا حَقًّا
لَا يُؤْمِنُ الْعَبْدُ الْإِيمَانَ كُلَّهُ حَتَّى يَتْرُكَ الْكَذِبَ فِي الْمُزَاحِ
يَا ذَا الْأُذُنَيْنِ