حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

لَا يَحْنُو عَلَيْكُنَّ مِنْ بَعْدِي إِلَّا الصَّابِرُونَ

٦ أحاديث٤ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١١/٦٠٣٧) برقم ٢٥٦١٦

أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ بَاعَ أَرْضًا لَهُ [وفي رواية : كَرْمَةً(١)] مِنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ بِأَرْبَعِينَ أَلْفَ دِينَارٍ ، [فَأَمَرَ عُثْمَانُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ ، فَأَعْطَاهُ الثَّمَنَ(٢)] فَقَسَم فِي فُقَرَاءِ بَنِي زُهْرَةَ ، وَفِي ذِي الْحَاجَةِ مِنَ النَّاسِ ، [وفي رواية : فَقَسَمَهَا فِي بَنِي زُهْرَةَ ، وَفُقَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ(٣)] وَفِي أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ [وفي رواية : وَفِي الْمُهَاجِرِينَ وَأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ(٤)] [وفي رواية : فَقَسَمَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بَيْنَ بَنِي زُهْرَةَ ، وَبَيْنَ فُقَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ ، وَأَزْوَاجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥)] . قَالَ الْمِسْوَرُ : فَدَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٦)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُ عَائِشَةَ(٧)] [وفي رواية : فَبَعَثَ إِلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا بِمَالٍ مِنْ ذَلِكَ(٨)] بِنَصِيبِهَا مِنْ ذَلِكَ فَقَالَتْ : مَنْ أَرْسَلَ بِهَذَا [وفي رواية : مَا هَذَا(٩)] [وفي رواية : مَنْ بَعَثَ هَذَا الْمَالَ(١٠)] ؟ قُلْتُ : [بَعَثَ بِهِ(١١)] عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ [قَالَ : وَقَصَّ الْقِصَّةَ(١٢)] ، فَقَالَتْ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٣)] وَسَلَّمَ قَالَ [وفي رواية : أَمَا إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : - وَقَالَ الْخُزَاعِيُّ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ - :(١٤)] : لَا يَحِنُّ عَلَيْكُمْ [مِنْ(١٥)] بَعْدِي [وفي رواية : لَا يَحْنُو عَلَيْكُنَّ بَعْدِي(١٦)] إِلَّا الصَّابِرُونَ ، سَقَى اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(١٧)] ابْنَ عَوْفٍ [وفي رواية : سَقَى اللَّهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ(١٨)] مِنْ سَلْسَبِيلِ الْجَنَّةِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٩١٢٣·
  2. (٢)المعجم الأوسط٩١٢٣·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٥٣٩٥·
  4. (٤)مسند أحمد٢٥٣٠٧·
  5. (٥)المعجم الأوسط٩١٢٣·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٥٣٩٥·شرح مشكل الآثار٤١٠١·
  7. (٧)مسند أحمد٢٥٣٠٧·المعجم الأوسط٩١٢٣·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٥٣٩٥·
  9. (٩)المعجم الأوسط٩١٢٣·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٥٣٩٥·
  11. (١١)المعجم الأوسط٩١٢٣·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٥٣٩٥·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٥٣٩٥·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٥٣٠٧·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٥٣٠٧٢٥٦١٦·المعجم الأوسط٩١٢٣·المستدرك على الصحيحين٥٣٩٥·شرح مشكل الآثار٤١٠١·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٥٣٠٧·المعجم الأوسط٩١٢٣·شرح مشكل الآثار٤١٠١·
  17. (١٧)شرح مشكل الآثار٤١٠١·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٥٣٠٧·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٦ / ٦
  • مسند أحمد · #25307

    لَا يَحْنُو عَلَيْكُنَّ بَعْدِي إِلَّا الصَّابِرُونَ . سَقَى اللهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ مِنْ سَلْسَبِيلِ الْجَنَّةِ .

  • مسند أحمد · #25616

    لَا يَحْنُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي إِلَّا الصَّابِرُونَ ، سَقَى اللهُ ابْنَ عَوْفٍ مِنْ سَلْسَبِيلِ الْجَنَّةِ .

  • مسند أحمد · #25617

    لَا [يَحْنُ عَلَيْكُمْ] بَعْدِي إِلَّا الصَّابِرُونَ . ، قَالَ: كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : يحني عليكن .

  • المعجم الأوسط · #9123

    لَا يَحْنُو عَلَيْكُنَّ بَعْدِي إِلَّا الصَّابِرُونَ ، سَقَى اللهُ ابْنَ عَوْفٍ مِنْ سَلْسَبِيلِ الْجَنَّةِ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ إِلَّا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ .

  • المستدرك على الصحيحين · #5395

    لَا يَحْنُو عَلَيْكُنَّ مِنْ بَعْدِي إِلَّا الصَّابِرُونَ ، سَقَى اللهُ ابْنَ عَوْفٍ مِنْ سَلْسَبِيلِ الْجَنَّةِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • شرح مشكل الآثار · #4101

    لَا يَحْنُو عَلَيْكُنَّ بَعْدِي إِلَّا الصَّابِرُونَ سَقَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ابْنَ عَوْفٍ مِنْ سَلْسَبِيلِ الْجَنَّةِ . وَهَذَا فَمَا عَلِمْنَاهُ قِيلَ فِي غَيْرِهِ . وَمِثْلُ ذَلِكَ مَا قَالَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ ، مِمَّا قَدْ ذَكَرْنَاهُ مِمَّا تَقَدَّمَ مِنَّا فِي كِتَابِنَا هَذَا : لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينٌ ، وَأَمِينُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ . فَهَذِهِ خَصَائِصُ كَانَتْ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَنِ اخْتَصَّهُ بِهَا مِنْ أَصْحَابِهِ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِمْ ، وَمَا فَوْقَ ذَلِكَ مِمَّا قَدْ جَاءَ بِهِ كِتَابُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا . وَكُلُّ مَنْ ذَكَرْنَاهُ فَقَدْ دَخَلَ فِي هَذَا الْمَعْنَى ، وَبَانَ عُلُوُّهُ فَوْقَ النَّاسِ ، وَجَلَالَةُ مَنْزِلَتِهِ ، وَأَنْ لَا أَحَدَ مِنَ النَّاسِ مِمَّنْ لَمْ يَكُنْ مِنْهُ مَا كَانَ مِنْهُ مِثْلُهُ ، ثُمَّ قَالَ عَزَّ وَجَلَّ مَوْصُولًا بِذَلِكَ : وَكُلا وَعَدَ اللهُ الْحُسْنَى . فَدَخَلَ الْمُفَضَّلُونَ بِمَا ذَكَرْنَا فِي الْمَعْنَى الْأَوَّلِ ، وَدَخَلَ مَنْ سِوَاهُمْ مِمَّنْ صَحِبَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَعْنَى الثَّانِي ، فَثَبَتَ بِذَلِكَ أَنَّ مَنْ صَحِبَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَعَهُ الْفَضْلُ عَلَى النَّاسِ جَمِيعًا ، وَأَنَّ مَنْ صَحِبَهُ يَتَفَاضَلُونَ بِمَا كَانَ مِنْهُمْ مِمَّا قَدْ ذَكَرَهُمُ اللهُ بِهِ فِي الْآيَةِ الَّتِي تَلَوْنَا ، وَاللهَ عَزَّ وَجَلَّ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .