حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنُصِيبُ مِنْ آنِيَةِ الْمُشْرِكِينَ وَأَسْقِيَتِهِمْ ، فَنَسْتَمْتِعُ بِهَا ، وَلَا نَعِيبُ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ

١٣ حديثًا٦ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (١/٣٢) برقم ١٢٨

كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَنُصِيبُ مِنْ آنِيَةِ الْمُشْرِكِينَ وَأَسْقِيَتِهِمْ ، [وفي رواية : كُنَّا نُصِيبُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَغَانِمِنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ الْأَسْقِيَةَ وَالْأَوْعِيَةَ(١)] [فَنَقْتَسِمُهَا وَكُلُّهَا مَيْتَةٌ(٢)] [وفي رواية : فَيَقْسِمُهَا وَكُلُّهَا مَيْتَةٌ(٣)] [وفي رواية : فَنَقْسِمُهَا كُلَّهَا مَيْتَةً(٤)] فَنَسْتَمْتِعُ بِهَا [وفي رواية : فَنَنْتَفِعُ بِذَلِكَ(٥)] ، فَلَا يَعِيبُ [وفي رواية : وَلَا نَعِيبُ(٦)] ذَلِكَ عَلَيْهِمْ . وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ عَبْدَانَ : فَلَا يُعَابُ عَلَيْنَا [فَدَلَّ ذَلِكَ عَلَى مَا ذَكَرْنَا(٧)] . [وفي رواية : كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرْضَ الْمُشْرِكِينَ فَلَا نَمْتَنِعُ أَنْ نَأْكُلَ فِي آنِيَتِهِمْ وَنَشْرَبَ فِي أَسْقِيَتِهِمْ(٨)] [وفي رواية : كُنَّا نَغْزُو ، فَنَأْكُلُ فِي أَوْعِيَةِ الْمُشْرِكِينَ ، وَنَشْرَبُ فِي أَسْقِيَتِهِمْ(٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٤٦٥٦·المطالب العالية٢٩·
  2. (٢)مسند أحمد١٤٦٥٦١٤٨٥٣·شرح معاني الآثار٢٥٤٥·
  3. (٣)مسند أحمد١٥٣٤٧·
  4. (٤)المطالب العالية٢٩·
  5. (٥)شرح معاني الآثار٢٥٤٥·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى١٩٧٧٦·
  7. (٧)شرح معاني الآثار٢٥٤٥·
  8. (٨)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٨٧٠·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى١٩٧٧٧·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٣ / ١٣
  • سنن أبي داود · #3833

    كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنُصِيبُ مِنْ آنِيَةِ الْمُشْرِكِينَ ، وَأَسْقِيَتِهِمْ ، فَنَسْتَمْتِعُ بِهَا فَلَا يَعِيبُ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ .

  • مسند أحمد · #14656

    كُنَّا نُصِيبُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَغَانِمِنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ الْأَسْقِيَةَ وَالْأَوْعِيَةَ ، فَنَقْتَسِمُهَا ، وَكُلُّهَا مَيْتَةٌ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فنقسمها .

  • مسند أحمد · #14853

    كُنَّا نُصِيبُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَغَانِمِنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ الْأَسْقِيَةَ وَالْأَوْعِيَةَ فَنَقْتَسِمُهَا وَكُلُّهَا مَيْتَةٌ .

  • مسند أحمد · #15212

    كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنُصِيبُ مِنْ آنِيَةِ الْمُشْرِكِينَ وَأَسْقِيَتِهِمْ فَنَسْتَمْتِعُ بِهَا فَلَا يُعَابُ عَلَيْنَا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #15347

    كُنَّا نُصِيبُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَغَانِمِنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ الْأَسْقِيَةَ وَالْأَوْعِيَةَ فَيَقْسِمُهَا وَكُلُّهَا مَيْتَةٌ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #24870

    كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرْضَ الْمُشْرِكِينَ فَلَا نَمْتَنِعُ أَنْ نَأْكُلَ فِي آنِيَتِهِمْ وَنَشْرَبَ فِي أَسْقِيَتِهِمْ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #33353

    كُنَّا نَغْزُو مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْضَ الْمُشْرِكِينَ ، فَلَا نَمْتَنِعُ أَنْ نَأْكُلَ فِي آنِيَتِهِمْ وَنَشْرَبَ فِي أَسْقِيَتِهِمْ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #33356

    كُنَّا نَأْكُلُ مِنْ أَوْعِيَتِهِمْ وَنَشْرَبُ فِي أَسْقِيَتِهِمْ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #128

    كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَنُصِيبُ مِنْ آنِيَةِ الْمُشْرِكِينَ وَأَسْقِيَتِهِمْ ، فَنَسْتَمْتِعُ بِهَا ، فَلَا يَعِيبُ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ . وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ عَبْدَانَ : فَلَا يُعَابُ عَلَيْنَا .

  • سنن البيهقي الكبرى · #19776

    كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنُصِيبُ مِنْ آنِيَةِ الْمُشْرِكِينَ وَأَسْقِيَتِهِمْ ، فَنَسْتَمْتِعُ بِهَا ، وَلَا نَعِيبُ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #19777

    كُنَّا نَغْزُو ، فَنَأْكُلُ فِي أَوْعِيَةِ الْمُشْرِكِينَ ، وَنَشْرَبُ فِي أَسْقِيَتِهِمْ . ( قَالَ الشَّافِعِيُّ ) فِي رِوَايَةِ حَرْمَلَةَ : أَهْدَتْ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَهُودِيَّةٌ شَاةً مَحْنُوذَةً ، سَمَّتْهَا فِي ذِرَاعِهَا ، فَأَكَلَ مِنْهَا هُوَ ، يَعْنِي : وَغَيْرُهُ . وَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا زَالَتِ الْأَكْلَةُ الَّتِي أَكَلْتُ مِنَ الشَّاةِ تُعَادُّنِي ، حَتَّى كَانَ هَذَا أَوَانَ قَطَعَتْ أَبْهَرِي " .

  • المطالب العالية · #29

    كُنَّا نُصِيبُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَغَانِمِنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ الْأَسْقِيَةَ وَالْأَوْعِيَةَ فَنَقْسِمُهَا كُلَّهَا مَيْتَةً » .

  • شرح معاني الآثار · #2545

    كُنَّا نُصِيبُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَغَانِمِنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ الْأَسْقِيَةَ ، فَنَقْتَسِمُهَا وَكُلُّهَا مَيْتَةٌ ، فَنَنْتَفِعُ بِذَلِكَ ، فَدَلَّ ذَلِكَ عَلَى مَا ذَكَرْنَا . وَهَذَا جَابِرٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ هَذَا ، وَقَدْ حَدَّثَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِشَيْءٍ . فَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ - عِنْدَهُ - بِمُضَادٍّ لِهَذَا . فَثَبَتَ أَنَّ مَعْنَى حَدِيثِهِ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِشَيْءٍ - غَيْرُ مَعْنَى حَدِيثِهِ الْآخَرِ ، وَأَنَّ الشَّيْءَ الْمُحَرَّمَ مِنَ الْمَيْتَةِ فِي ذَلِكَ الْحَدِيثِ هُوَ غَيْرُ الْمُبَاحِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ . فَكَذَلِكَ أَيْضًا مَا رَوَى عَبْدُ اللهِ بْنُ عُكَيْمٍ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِمَّا نُهِيَ عَنِ الِانْتِفَاعِ بِهِ مِنَ الْمَيْتَةِ ، وَهُوَ غَيْرُ مَا أَبَاحَ فِي هَذِهِ الْآثَارِ مِنْ أُهُبِهَا الْمَدْبُوغَةِ ، حَتَّى تَتَّفِقَ هَذِهِ الْآثَارُ ، وَلَا يُضَادُّ بَعْضُهَا بَعْضًا . وَهَذَا الَّذِي ذَهَبْنَا إِلَيْهِ فِي هَذَا الْبَابِ ، مِنْ طَهَارَةِ جُلُودِ الْمَيْتَةِ بِالدِّبَاغِ ، قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ ، وَأَبِي يُوسُفَ ، وَمُحَمَّدٍ ، رَحِمَهُمُ اللهُ تَعَالَى .