لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا يَوْمٌ لَبَعَثَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ رَجُلًا مِنَّا ، يَمْلَؤُهَا عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا
لَتُمْلَأَنَّ [وفي رواية : تَمْتَلِئُ(١)] الْأَرْضُ ظُلْمًا وَجَوْرًا حَتَّى لَا يَقُولَ أَحَدٌ : اللَّهَ اللَّهَ يَسْتَعْلِقُ بِهِ ، ثُمَّ لَتُمْلَأَنَّ بَعْدَ ذَلِكَ قِسْطًا وَعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمًا وَجَوْرًا [وفي رواية : لَوْ لَمْ يُبْقِ مِنَ الدَّهْرِ(٢)] [وفي رواية : مِنَ الدُّنْيَا(٣)] [وفي رواية : إِلَّا يَوْمًا وَاحِدًا ، يَبْعَثُ اللَّهُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَيْتِي ، يَمْلَؤُهَا عَدْلًا ، كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمًا وَجَوْرًا .(٤)] [وفي رواية : تَمْتَلِئُ الْأَرْضُ ظُلْمًا وَجُورًا حَتَّى يَدْخُلَ كُلَّ بَيْتٍ خَوْفٌ وَحَرَبٌ ، يَسْأَلُونَ دِرْهَمَيْنِ وَجَرِيبَيْنِ فَلَا يُعْطَوْنَهُ ، فَيَكُونُ تَقْتَالٌ بِتَقْتَالٍ ، وَتَسْيَارٌ بِتَسْيَارٍ ، حَتَّى يُحِيطَ اللَّهُ بِهِمْ فِي مِصْرِهِمْ ، ثُمَّ تُمْلَأُ الْأَرْضُ عَدْلًا وَقِسْطًا(٥)]