حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

لَمَّا أُصِيبَ إِخْوَانُكُمْ بِأُحُدٍ جَعَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَرْوَاحَهُمْ فِي أَجْوَافِ طَيْرٍ خُضْرٍ تَرِدُ أَنْهَارَ الْجَنَّةِ تَأْكُلُ مِنْ ثِمَارِهَا

١٦ حديثًا١١ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٢٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (١١/٢٢٥) برقم ٥٠٠٠

لَمَّا أُصِيبَ إِخْوَانُكُمْ [وفي رواية : أَصْحَابُكُمْ(١)] [بِأُحُدٍ(٢)] جَعَلَ اللَّهُ أَرْوَاحَهُمْ فِي جَوْفِ [وفي رواية : فِي أَجْوَافِ(٣)] طَيْرٍ خُضْرٍ تَرِدُ أَنْهَارَ [وفي رواية : تَرِدَانِهَا(٤)] الْجَنَّةِ فَتَأْكُلُ [وفي رواية : تَأْكُلُ(٥)] مِنْ ثِمَارِهَا [وفي رواية : وَتَأْكُلُ ثِمَارَهَا(٦)] [وفي رواية : وَتَأْكُلُ مِنْ أَثْمَارِهَا(٧)] [وَتَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ حَيْثُ شَاءَتْ(٨)] [وفي رواية : أَرْوَاحُ الشُّهَدَاءِ تُحَوَّلُ فِي طَيْرٍ خُضْرٍ تَعْلَقُ مِنْ ثَمَرِ الْجَنَّةِ(٩)] وَتَأْوِي إِلَى قَنَادِيلَ [مِنْ ذَهَبٍ(١٠)] مُعَلَّقَةٍ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ ، فَلَمَّا وَجَدُوا طِيبَ مَطْعَمِهِمْ وَمَشْرَبِهِمْ [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَوْا حُسْنَ مَقِيلِهِمْ وَمَطْعَمِهِمْ وَمَشْرَبِهِمْ(١١)] [وفي رواية : فَلَمَّا وَجَدُوا طِيبَ مَأْكَلِهِمْ وَمَشْرَبِهِمْ وَمَقِيلِهِمْ(١٢)] [وفي رواية : فَلَمَّا وَجَدُوا طِيبَ مَشْرَبِهِمْ وَمَأْكَلِهِمْ وَمُنْقَلَبِهِمْ(١٣)] قَالُوا : لَوْ يَعْلَمُونَ إِخْوَانَنَا بِمَا أَكْرَمَنَا اللَّهُ [وفي رواية : يَا لَيْتَ قَوْمَنَا يَعْلَمُونَ بِمَا صَنَعَ اللَّهُ لَنَا(١٤)] [وفي رواية : مَنْ يُبَلِّغُ إِخْوَانَنَا عَنَّا أَنَّا فِي الْجَنَّةِ نُرْزَقُ(١٥)] [كَيْ يَرْغَبُوا فِي الْجِهَادِ وَلَا يَنْكُلُوا عَنْهُ(١٦)] [وفي رواية : لِأَنْ لَا يَنْكُلُوا عِنْدَ الْحَرْبِ ، وَلَا يَزْهَدُوا فِي الْجِهَادِ(١٧)] فَقَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : أَنَا مُبَلِّغُهُمْ عَنْكُمْ [وفي رواية : فَإِنِّي مُخْبِرٌ عَنْكُمْ وَمُبَلِّغٌ إِخْوَانَكُمْ(١٨)] [وفي رواية : أَنَا مُعْلِمُهُمْ عَنْكُمْ(١٩)] [وفي رواية : أَنَا أُبَلِّغُهُمْ عَنْكُمْ(٢٠)] [فَفَرِحُوا وَاسْتَبْشَرُوا بِذَلِكَ(٢١)] ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى [وفي رواية : فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى(٢٢)] [وفي رواية : قَالَ : وَأَنْزَلَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ(٢٣)] [وفي رواية : نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي حَمْزَةَ وَأَصْحَابِهِ(٢٤)] : وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ [وفي رواية : إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ(٢٥)] [وفي رواية : فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَأَنَا أُبَلِّغُهُمْ عَنْكُمْ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا حَتَّى فَرَغَ مِنْ حَدِيثِ الشُّهَدَاءِ(٢٦)] [وفي رواية : فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ عَلَى رَسُولِهِ وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا(٢٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند عبد بن حميد٦٧٩·
  2. (٢)سنن أبي داود٢٥١٦·مسند أحمد٢٤٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٩١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣٤·المستدرك على الصحيحين٢٤٥٨٣١٨٣·الأحاديث المختارة٣٨١٤·مسند عبد بن حميد٦٧٩·
  3. (٣)مسند أحمد٢٤٠٧·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٧٦·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣٤·الأحاديث المختارة٣٨١٤·مسند عبد بن حميد٦٧٩·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٢٤٥٨·
  5. (٥)سنن أبي داود٢٥١٦·مسند أحمد٢٤٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٩١·المستدرك على الصحيحين٢٤٥٨·
  6. (٦)مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٧٦·
  7. (٧)مسند عبد بن حميد٦٧٩·
  8. (٨)مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٧٦·
  9. (٩)مصنف عبد الرزاق٩٦٥١·سنن سعيد بن منصور٣٧٣٨·
  10. (١٠)سنن أبي داود٢٥١٦·مسند أحمد٢٤٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٩١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣٤·المستدرك على الصحيحين٢٤٥٨٣١٨٣·الأحاديث المختارة٣٨١٤·مسند عبد بن حميد٦٧٩·
  11. (١١)مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٧٦·
  12. (١٢)سنن أبي داود٢٥١٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٩١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣٤·المستدرك على الصحيحين٢٤٥٨٣١٨٣·الأحاديث المختارة٣٨١٤·
  13. (١٣)مسند عبد بن حميد٦٧٩·
  14. (١٤)مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٧٦·
  15. (١٥)الأحاديث المختارة٣٨١٤·
  16. (١٦)مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٧٦·
  17. (١٧)الأحاديث المختارة٣٨١٤·
  18. (١٨)مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٧٦·
  19. (١٩)مسند البزار٤٧٢٧·
  20. (٢٠)سنن أبي داود٢٥١٦·مسند أحمد٢٤٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٩١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣٤·المستدرك على الصحيحين٢٤٥٨٣١٨٣·الأحاديث المختارة٣٨١٤·
  21. (٢١)مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٧٦·
  22. (٢٢)مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٧٦·
  23. (٢٣)سنن أبي داود٢٥١٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٩١·
  24. (٢٤)المستدرك على الصحيحين٣٤٧٧·
  25. (٢٥)مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٧٦·
  26. (٢٦)مسند عبد بن حميد٦٧٩·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٤٠٧·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٦ / ١٦
  • سنن أبي داود · #2516

    لَمَّا أُصِيبَ إِخْوَانُكُمْ بِأُحُدٍ ، جَعَلَ اللهُ أَرْوَاحَهُمْ فِي جَوْفِ طَيْرٍ خُضْرٍ تَرِدُ أَنْهَارَ الْجَنَّةِ تَأْكُلُ مِنْ ثِمَارِهَا ، وَتَأْوِي إِلَى قَنَادِيلَ مِنْ ذَهَبٍ مُعَلَّقَةٍ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ ، فَلَمَّا وَجَدُوا طِيبَ مَأْكَلِهِمْ وَمَشْرَبِهِمْ وَمَقِيلِهِمْ قَالُوا : مَنْ يُبَلِّغُ إِخْوَانَنَا عَنَّا أَنَّا أَحْيَاءٌ فِي الْجَنَّةِ نُرْزَقُ لِئَلَّا يَزْهَدُوا فِي الْجِهَادِ ، وَلَا يَنْكُلُوا عِنْدَ الْحَرْبِ فَقَالَ اللهُ تَعَالَى: أَنَا أُبَلِّغُهُمْ عَنْكُمْ قَالَ : وَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا إِلَى آخِرِ الْآيَةِ .

  • مسند أحمد · #2407

    لَمَّا أُصِيبَ إِخْوَانُكُمْ بِأُحُدٍ جَعَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَرْوَاحَهُمْ فِي أَجْوَافِ طَيْرٍ خُضْرٍ تَرِدُ أَنْهَارَ الْجَنَّةِ تَأْكُلُ مِنْ ثِمَارِهَا ، وَتَأْوِي إِلَى قَنَادِيلَ مِنْ ذَهَبٍ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ ، فَلَمَّا وَجَدُوا طِيبَ مَشْرَبِهِمْ وَمَأْكَلِهِمْ ، وَحُسْنَ مُنْقَلَبِهِمْ قَالُوا : يَا لَيْتَ إِخْوَانَنَا يَعْلَمُونَ بِمَا صَنَعَ اللهُ لَنَا لِئَلَّا يَزْهَدُوا فِي الْجِهَادِ ، وَلَا يَنْكُلُوا عَنِ الْحَرْبِ ، فَقَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : أَنَا أُبَلِّغُهُمْ عَنْكُمْ فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ عَلَى رَسُولِهِ وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : مقيلهم .

  • مسند أحمد · #2408

    حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #19676

    لَمَّا أُصِيبَ إِخْوَانُكُمْ جَعَلَ اللهُ أَرْوَاحَهُمْ فِي أَجْوَافِ طَيْرٍ خُضْرٍ تَرِدُ [أَنْهَارَ الْجَنَّةِ] ، وَتَأْكُلُ ثِمَارَهَا ، وَتَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ حَيْثُ شَاءَتْ " فَلَمَّا رَأَوْا حُسْنَ مَقِيلِهِمْ وَمَطْعَمِهِمْ وَمَشْرَبِهِمْ قَالُوا : يَا لَيْتَ قَوْمَنَا يَعْلَمُونَ بِمَا صَنَعَ اللهُ لَنَا كَيْ يَرْغَبُوا فِي الْجِهَادِ وَلَا يَنْكُلُوا عَنْهُ ! فَقَالَ اللهُ تَعَالَى : " فَإِنِّي مُخْبِرٌ عَنْكُمْ وَمُبَلِّغٌ إِخْوَانَكُمْ " فَفَرِحُوا وَاسْتَبْشَرُوا بِذَلِكَ فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : وَأَنَّ اللهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أنهارها .

  • مصنف عبد الرزاق · #9651

    أَرْوَاحُ الشُّهَدَاءِ تُحَوَّلُ فِي طَيْرٍ خُضْرٍ تَعْلُقُ مِنْ ثَمَرِ الْجَنَّةِ " .

  • سنن البيهقي الكبرى · #18591

    لَمَّا أُصِيبَ إِخْوَانُكُمْ بِأُحُدٍ جَعَلَ اللهُ أَرْوَاحَهُمْ فِي جَوْفِ طَيْرٍ خُضْرٍ تَرِدُ أَنْهَارَ الْجَنَّةِ تَأْكُلُ مِنْ ثِمَارِهَا ، وَتَأْوِي إِلَى قَنَادِيلَ مِنْ ذَهَبٍ مُعَلَّقَةٍ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ ، فَلَمَّا وَجَدُوا طِيبَ مَأْكَلِهِمْ ، وَمَشْرَبِهِمْ ، وَمَقِيلِهِمْ قَالُوا : مَنْ يُبَلِّغُ إِخْوَانَنَا عَنَّا أَنَّا أَحْيَاءٌ فِي الْجَنَّةِ نُرْزَقُ لِئَلَّا يَزْهَدُوا فِي الْجِهَادِ ، وَلَا يَنْكُلُوا عِنْدَ الْحَرْبِ ؟ قَالَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ : أَنَا أُبَلِّغُهُمْ عَنْكُمْ . قَالَ : وَأَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ : وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ إِلَى آخِرِ الْآيَاتِ .

  • مسند البزار · #4727

    لَمَّا أُصِيبَ إِخْوَانُكُمْ جَعَلَ اللهُ أَرْوَاحَهُمْ فِي جَوْفِ طَيْرٍ خُضْرٍ تَرِدُ أَنْهَارَ الْجَنَّةِ وَتَأْكُلُ مِنْ ثِمَارِهَا وَتَأْوِي إِلَى قَنَادِيلَ مُعَلَّقَةٍ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ ، فَلَمَّا وَجَدُوا طِيبَ مَطْعَمِهِمْ وَمَشْرَبِهِمْ قَالُوا لَوْ يَعْلَمُونَ بِمَا أَكْرَمَنَا ، قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : أَنَا مُعْلِمُهُمْ عَنْكُمْ فَأَنْزَلَ اللهُ : وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ .

  • مسند البزار · #4999

    حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ ، قَالَ : نَا عَدِيُّ بْنُ الْفَضْلِ ، قَالَ : نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ .

  • مسند البزار · #5000

    لَمَّا أُصِيبَ إِخْوَانُكُمْ جَعَلَ اللهُ أَرْوَاحَهُمْ فِي جَوْفِ طَيْرٍ خُضْرٍ تَرِدُ أَنْهَارَ الْجَنَّةِ فَتَأْكُلُ مِنْ ثِمَارِهَا وَتَأْوِي إِلَى قَنَادِيلَ مُعَلَّقَةٍ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ ، فَلَمَّا وَجَدُوا طِيبَ مَطْعَمِهِمْ وَمَشْرَبِهِمْ قَالُوا : لَوْ يَعْلَمُونَ إِخْوَانَنَا بِمَا أَكْرَمَنَا اللهُ فَقَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : أَنَا مُبَلِّغُهُمْ عَنْكُمْ ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #2334

    لَمَّا أُصِيبَ إِخْوَانُكُمْ بِأُحُدٍ جَعَلَ اللهُ أَرْوَاحَهُمْ فِي أَجْوَافِ طَيْرٍ خُضْرٍ ، تَرِدُ أَنْهَارَ الْجَنَّةِ وَتَأْكُلُ مِنْ ثِمَارِهَا ، وَتَأْوِي إِلَى قَنَادِيلَ مِنْ ذَهَبٍ مُعَلَّقَةٍ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ ، فَلَمَّا وَجَدُوا طِيبَ مَأْكَلِهِمْ وَمَشْرَبِهِمْ وَمَقِيلِهِمْ ، قَالُوا : مَنْ يُبَلِّغُ إِخْوَانَنَا عَنَّا أَنَّا أَحْيَاءٌ فِي الْجَنَّةِ نُرْزَقُ لِئَلَّا يَنْكُلُوا عِنْدَ الْحَرْبِ ، وَلَا يَزْهَدُوا فِي الْجِهَادِ ؟ قَالَ : فَقَالَ اللهُ : أَنَا أُبَلِّغُهُمْ عَنْكُمْ ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ ... الْآيَةَ .

  • المستدرك على الصحيحين · #2458

    لَمَّا أُصِيبَ إِخْوَانُكُمْ بِأُحُدٍ ، جَعَلَ اللهُ أَرْوَاحَهُمْ فِي جَوْفِ طَيْرٍ خُضْرٍ ، تَرِدَانِهَا الْجَنَّةَ ، تَأْكُلُ مِنْ ثِمَارِهَا ، وَتَأْوِي إِلَى قَنَادِيلَ مِنْ ذَهَبٍ مُعَلَّقَةٍ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ ، فَلَمَّا وَجَدُوا طِيبَ مَأْكَلِهِمْ وَمَشْرَبِهِمْ وَمَقِيلِهِمْ ، قَالُوا : مَنْ يُبَلِّغُ إِخْوَانَنَا أَنَّا أَحْيَاءُ فِي الْجَنَّةِ نُرْزَقُ ، لِئَلَّا يَزْهَدُوا فِي الْجِهَادِ ، وَلَا يَنْكُلُوا عَنِ الْحَرْبِ ؟ فَقَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : أَنَا أُبَلِّغُهُمْ عَنْكُمْ ، وَأَنْزَلَ اللهُ وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #3183

    لَمَّا أُصِيبَ إِخْوَانُكُمْ بِأُحُدٍ ، جَعَلَ اللهُ أَرْوَاحَهُمْ فِي جَوْفِ طَيْرٍ ، تَرِدُ أَنْهَارَ الْجَنَّةِ ، وَتَأْكُلُ مِنْ ثِمَارِهَا ، وَتَأْوِي إِلَى قَنَادِيلَ مِنْ ذَهَبٍ مُعَلَّقَةٍ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ ، فَلَمَّا وَجَدُوا طِيبَ مَأْكَلِهِمْ وَمَشْرَبِهِمْ وَمَقِيلِهِمْ ، قَالُوا : مَنْ يُبَلِّغُ إِخْوَانَنَا عَنَّا أَنَّا أَحْيَاءُ فِي الْجَنَّةِ نُرْزَقُ ، لِأَنْ لَا يَزْهَدُوا فِي الْجِهَادِ ، وَلَا يَنْكُلُوا فِي الْحَرْبِ ؟ فَقَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : أَنَا أُبَلِّغُهُمْ عَنْكُمْ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ الْآيَةَ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #3477

    نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي حَمْزَةَ وَأَصْحَابِهِ : وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • الأحاديث المختارة · #3814

    لَمَّا أُصِيبَ إِخْوَانُكُمْ بِأُحُدٍ ، جَعَلَ اللهُ أَرْوَاحَهُمْ فِي أَجْوَافِ طَيْرٍ خُضْرٍ ، تَرِدُ أَنْهَارَ الْجَنَّةِ ، وَتَأْكُلُ مِنْ ثِمَارِهَا ، وَتَأْوِي إِلَى قَنَادِيلَ مِنْ ذَهَبٍ مُعَلَّقَةٍ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ ، فَلَمَّا وَجَدُوا طِيبَ مَأْكَلِهِمْ وَمَشْرَبِهِمْ وَمَقِيلِهِمْ قَالُوا : مَنْ يُبَلِّغُ إِخْوَانَنَا عَنَّا أَنَّا فِي الْجَنَّةِ نُرْزَقُ ؛ لِأَنْ لَا يَنْكُلُوا عِنْدَ الْحَرْبِ ، وَلَا يَزْهَدُوا فِي الْجِهَادِ ، قَالَ : فَقَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : أَنَا أُبَلِّغُهُمْ عَنْكُمْ ، قَالَ : فَأَنْزَلَ اللهُ : وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ . لَيْسَ فِي رِوَايَةِ حَامِدٍ قَوْلُهُ : خُضْرٍ ، وَالْبَاقِي سَوَاءٌ . [ ....................] . وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، بِنَحْوِهِ . وَرَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ أَيْضًا ، عَنْ أَبِي خَيْثَمَةَ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَلَمْ يَذْكُرْ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ . وَرَوَاهُ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ بُهْلُولٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ إِدْرِيسَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ كَذَلِكَ . وَرَوَاهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ فِي الْمُسْنَدِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ كَرِوَايَةِ أَبِي دَاوُدَ بِنَحْوِهِ .

  • مسند عبد بن حميد · #679

    لَمَّا أُصِيبَ أَصْحَابُكُمْ بِأُحُدٍ جَعَلَ اللهُ أَرْوَاحَهُمْ فِي أَجْوَافِ طَيْرٍ خُضْرٍ تَرِدُ أَنْهَارَ الْجَنَّةِ وَتَأْكُلُ مِنْ أَثْمَارِهَا وَتَأْوِي إِلَى قَنَادِيلَ مِنْ ذَهَبٍ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ ، فَلَمَّا وَجَدُوا طِيبَ مَشْرَبِهِمْ وَمَأْكَلِهِمْ وَمُنْقَلَبِهِمْ قَالُوا : يَا لَيْتَ إِخْوَانَنَا يَعْلَمُونَ مَا صَنَعَ اللهُ لَنَا فَلَمْ يَزْهَدُوا فِي الْجِهَادِ وَلَمْ يَنْكُلُوا فِي الْحَرْبِ ، فَقَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَأَنَا أُبَلِّغُهُمْ عَنْكُمْ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا حَتَّى فَرَغَ مِنْ حَدِيثِ الشُّهَدَاءِ .

  • سنن سعيد بن منصور · #3738

    أَرْوَاحُ الشُّهَدَاءِ تُحَوَّلُ فِي طَيْرٍ خُضْرٍ تَعْلُقُ مِنْ ثَمَرِ الْجَنَّةِ » .