مَنْ أَدْرَكَهُ رَمَضَانُ وَلَمْ يَكُنْ صَامَ رَمَضَانَ الْخَالِيَ فَلْيُطْعِمْ مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا مُدًّا مِنْ حِنْطَةٍ
فِي الَّذِي يَمُوتُ وَعَلَيْهِ رَمَضَانُ وَلَمْ يَقْضِهِ [وفي رواية : مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ ، فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يَقْضِيَهُ(١)] [وفي رواية : سُئِلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ رَجُلٍ مَاتَ وَعَلَيْهِ صَوْمُ شَهْرٍ(٢)] [وفي رواية : مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامُ شَهْرٍ(٣)] قَالَ : يُطْعَمُ عَنْهُ لِكُلِّ يَوْمٍ [مِسْكِينٌ(٤)] نِصْفُ صَاعٍ مِنْ بُرٍّ [وفي رواية : فَعَلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ مُدٌّ لِمِسْكِينٍ(٥)] [وفي رواية : فَلْيُطْعَمْ عَنْهُ مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا(٦)] [ وعن يُونُسُ قَالَ : سَأَلَ سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ - قَالَ عَنْبَسَةُ : وَهُوَ أَخُو يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ - نَافِعًا مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ رَجُلٍ مَرِضَ فَطَالَ بِهِ مَرَضُهُ حَتَّى مَرَّ عَلَيْهِ رَمَضَانَانِ أَوْ ثَلَاثَةٌ ، فَقَالَ نَافِعٌ : كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَقُولُ : مَنْ أَدْرَكَهُ رَمَضَانُ وَلَمْ يَكُنْ صَامَ رَمَضَانَ الْخَالِيَ فَلْيُطْعِمْ مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا مُدًّا مِنْ حِنْطَةٍ ، ثُمَّ لَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ . ] [ وعن عَبْدَ اللَّهِ كَانَ يَقُولُ : مَنْ أَفْطَرَ فِي رَمَضَانَ أَيَّامًا وَهُوَ مَرِيضٌ ، ثُمَّ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يَقْضِيَ فَلْيُطْعَمْ عَنْهُ مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ أَفْطَرَهُ مِنْ تِلْكَ الْأَيَّامِ مِسْكِينًا مُدًّا مِنْ حِنْطَةٍ ، فَإِنْ أَدْرَكَهُ رَمَضَانُ عَامَ قَابِلٍ قَبْلَ أَنْ يَصُومَهُ ، فَأَطَاقَ صَوْمَ الَّذِي أَدْرَكَ ، فَلْيُطْعِمْ عَمَّا مَضَى كُلَّ يَوْمٍ مِسْكِينًا مُدًّا مِنْ حِنْطَةٍ ، وَلْيَصُمِ الَّذِي اسْتَقْبَلَ ] [ وعَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : مَنْ مَرِضَ فِي رَمَضَانَ فَأَدْرَكَهُ رَمَضَانُ آخَرُ مَرِيضًا ، فَلَمْ يَصُمْ هَذَا الْآخَرَ ، ثُمَّ يَصُومُ الْأَوَّلَ ، وَيُطْعِمُ عَنْ كُلِّ يَوْمٍ مِنْ رَمَضَانَ الْأَوَّلِ مُدًّا قَالَ : وَبَلَغَنِي ذَلِكَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ]