حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

فِيمَا سَقَتِ الْأَنْهَارُ وَالْغَيْمُ الْعُشُورُ

١٦ حديثًا١٢ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن أبي داود (٢/٢٢) برقم ١٥٩٢

فِيمَا سَقَتِ الْأَنْهَارُ [وفي رواية : فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْأَنْهَارُ(١)] وَالْعُيُونُ [وفي رواية : وَالْغَيْمُ(٢)] [وفي رواية : وَالْغَيْلُ(٣)] الْعُشْرُ [وفي رواية : الْعُشُورُ(٤)] ، وَمَا سُقِيَ بِالسَّوَانِي فَفِيهِ [وفي رواية : وَفِيمَا سُقِيَ بِالسَّانِيَةِ(٥)] [وفي رواية : وَفِيمَا سَقَتِ السَّانِيَةُ(٦)] [وفي رواية : فِيمَا سُقِيَ بِالدِّلَاءِ وَالْمَنَاضِحِ(٧)] نِصْفُ الْعُشْرِ [وفي رواية : نِصْفُ الْعُشُورِ(٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)
  2. (٢)صحيح مسلم٢٢٥٨·مسند أحمد١٤٨٢٢·صحيح ابن خزيمة٢٥٤٧·سنن البيهقي الكبرى٧٥٨٢·السنن الكبرى٢٢٨١·شرح معاني الآثار٢٨٩٥·
  3. (٣)مسند أحمد١٤٩٥٩·
  4. (٤)صحيح مسلم٢٢٥٨·مسند أحمد١٤٨٢٢١٤٩٥٩·صحيح ابن خزيمة٢٥٤٧·المنتقى٣٦٣·شرح معاني الآثار٢٨٩٥·
  5. (٥)صحيح مسلم٢٢٥٨·مسند أحمد١٤٩٥٩·صحيح ابن خزيمة٢٥٤٧·سنن البيهقي الكبرى٧٥٨٢·سنن الدارقطني٢٠٣٨·السنن الكبرى٢٢٨١·المنتقى٣٦٣·شرح معاني الآثار٢٨٩٥·
  6. (٦)مسند أحمد١٤٨٢١١٤٨٢٢·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق٧٢٩٢·
  8. (٨)مسند أحمد١٤٨٢٢١٤٩٥٩·شرح معاني الآثار٢٨٩٥·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٦ / ١٦
  • صحيح مسلم · #2258

    فِيمَا سَقَتِ الْأَنْهَارُ وَالْغَيْمُ الْعُشُورُ وَفِيمَا سُقِيَ بِالسَّانِيَةِ نِصْفُ الْعُشْرِ .

  • سنن أبي داود · #1592

    فِيمَا سَقَتِ الْأَنْهَارُ وَالْعُيُونُ الْعُشْرُ ، وَمَا سُقِيَ بِالسَّوَانِي فَفِيهِ نِصْفُ الْعُشْرِ .

  • سنن النسائي · #2490

    فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْأَنْهَارُ وَالْعُيُونُ الْعُشْرُ ، وَفِيمَا سُقِيَ بِالسَّانِيَةِ نِصْفُ الْعُشْرِ .

  • مسند أحمد · #14821

    فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْعُيُونُ الْعُشْرُ ، وَفِيمَا سَقَتِ السَّانِيَةُ نِصْفُ الْعُشْرِ .

  • مسند أحمد · #14822

    فِيمَا سَقَتِ الْأَنْهَارُ وَالْغَيْمُ الْعُشُورُ ، وَفِيمَا سَقَتِ السَّانِيَةُ نِصْفُ الْعُشُورِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : هارون بن معروف .

  • مسند أحمد · #14959

    فِيمَا سَقَتِ الْأَنْهَارُ وَالْغَيْلُ الْعُشُورُ ، وَفِيمَا سُقِيَ بِالسَّانِيَةِ نِصْفُ الْعُشُورِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : والسيل .

  • صحيح ابن خزيمة · #2547

    فِيمَا سَقَتِ الْأَنْهَارُ وَالْغَيْمُ الْعُشُورُ ، وَفِيمَا سُقِيَ بِالسَّانِيَةِ نِصْفُ الْعُشْرِ " . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : قَالَ لَنَا يُونُسُ مَرَّةً : إِنَّ أَبَا الزُّبَيْرِ حَدَّثَهُ . لَمْ يَقُلْ عِيسَى : وَالْغَيْمُ . ما بين المعقوفين غير موجود في طبعة المكتب الإسلامي . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : أن .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #10180

    فِيهَا الْعُشْرُ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #10182

    نِصْفُ الْعُشْرِ .

  • مصنف عبد الرزاق · #7286

    فِيهِ الْعُشْرُ " .

  • مصنف عبد الرزاق · #7292

    فِيمَا سُقِيَ بِالدِّلَاءِ وَالْمَنَاضِحِ نِصْفُ الْعُشْرِ " .

  • سنن البيهقي الكبرى · #7582

    فِيمَا سَقَتِ الْأَنْهَارُ وَالْغَيْمُ الْعُشْرُ ، وَفِيمَا سُقِيَ بِالسَّانِيَةِ نِصْفُ الْعُشْرِ ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ هَارُونَ بْنِ سَعِيدٍ وَغَيْرِهِ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ .

  • سنن الدارقطني · #2038

    فِيمَا سَقَتِ الْأَنْهَارُ وَالْعُيُونُ الْعُشْرُ ، وَفِيمَا سُقِيَ بِالسَّانِيَةِ نِصْفُ الْعُشْرِ .

  • السنن الكبرى · #2281

    فِيمَا سَقَتِ الْأَنْهَارُ وَالْغَيْمُ الْعُشْرُ ، وَفِيمَا سُقِيَ بِالسَّانِيَةِ نِصْفُ الْعُشْرِ . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَفَعَ هَذَا الْحَدِيثَ غَيْرَ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ ، وَابْنُ جُرَيْجٍ رَوَاهُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ قَوْلَهُ . وَحَدِيثُ ابْنِ جُرَيْجٍ أَوْلَى بِالصَّوَابِ عِنْدَنَا ، وَإِنْ كَانَ عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ أَحْفَظَ مِنْهُ . وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ مِنَ الْحُفَّاظِ ، رَوَى عَنْهُ مَالِكٌ .

  • المنتقى · #363

    فِيمَا سَقَتِ الْأَنْهَارُ وَالْعُيُونُ الْعُشُورُ ، وَفِيمَا سُقِيَ بِالسَّانِيَةِ نِصْفُ الْعُشْرِ .

  • شرح معاني الآثار · #2895

    فِيمَا سَقَتِ الْأَنْهَارُ وَالْغَيْمُ الْعُشُورُ ، وَفِيمَا سُقِيَ بِالسَّانِيَةِ نِصْفُ الْعُشُورِ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِي هَذِهِ الْآثَارِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ مَا ذُكِرَ فِيهَا ، وَلَمْ يُقَدِّرْ فِي ذَلِكَ مِقْدَارًا . فَفِي ذَلِكَ مَا يَدُلُّ عَلَى وُجُوبِ الزَّكَاةِ فِي كُلِّ مَا خَرَجَ مِنَ الْأَرْضِ ، قَلَّ أَوْ كَثُرَ . فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ مِمَّنْ يَذْهَبُ إِلَى قَوْلِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ : إِنَّ هَذِهِ الْآثَارَ الَّتِي رَوَيْتَهَا فِي هَذَا الْفَصْلِ ، غَيْرُ مُضَادَّةٍ لِلْآثَارِ الَّتِي رَوَيْتَهَا فِي الْفَصْلِ الْأَوَّلِ ، إِلَّا أَنَّ الْأُولَى مُفَسَّرَةٌ ، وَهَذِهِ مُجْمَلَةٌ ، فَالْمُفَسَّرُ مِنْ ذَلِكَ أَوْلَى مِنَ الْمُجْمَلِ . قِيلَ لَهُ : هَذَا مُحَالٌ ؛ لِأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَ فِي هَذِهِ الْآثَارِ ، أَنَّ ذَلِكَ الْوَاجِبَ مِنَ الْعُشْرِ ، أَوْ نِصْفِ الْعُشْرِ ، فِيمَا يُسْقَى بِالْأَنْهَارِ أَوْ بِالْعُيُونِ أَوْ بِالرِّشَاءِ أَوْ بِالدَّالِيَةِ ، فَكَانَ وَجْهُ الْكَلَامِ عَلَى كُلِّ مَا خَرَجَ مِمَّا سُقِيَ بِذَلِكَ . وَقَدْ رَوَيْتُمْ أَنْتُمْ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ رَدَّ مَاعِزًا عِنْدَمَا جَاءَ ، فَأَقَرَّ عِنْدَهُ بِالزِّنَا أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ رَجَمَهُ بَعْدَ ذَلِكَ . وَرَوَيْتُمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِأُنَيْسٍ : اغْدُ عَلَى امْرَأَةِ هَذَا ، فَإِنِ اعْتَرَفَتْ فَارْجُمْهَا . فَجَعَلْتُمْ هَذَا دَلِيلًا ، عَلَى أَنَّ الِاعْتِبَارَ بِالْإِقْرَارِ بِالزِّنَا مَرَّةً وَاحِدَةً ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ ظَاهِرُ قَوْلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَإِنِ اعْتَرَفَتْ فَارْجُمْهَا . وَلَمْ تَجْعَلُوا حَدِيثَ مَاعِزٍ الْمُفَسَّرَ قَاضِيًا عَلَى حَدِيثِ أُنَيْسٍ الْمُجْمَلِ ، فَيَكُونُ الِاعْتِرَافُ الْمَذْكُورُ فِي حَدِيثِ أُنَيْسٍ الْمُجْمَلِ ، هُوَ الِاعْتِرَافَ الْمَذْكُورَ فِي حَدِيثِ مَاعِزٍ الْمُفَسَّرِ . فَإِذْ كُنْتُمْ قَدْ فَعَلْتُمْ هَذَا فِيمَا ذَكَرْنَا ، فَمَا تُنْكِرُونَ عَلَى مَنْ فَعَلَ فِي أَحَادِيثِ الزَّكَوَاتِ مَا وَصَفْنَا ، بَلْ حَدِيثُ أُنَيْسٍ أَوْلَى أَنْ يَكُونَ مَعْطُوفًا عَلَى حَدِيثِ مَاعِزٍ ؛ لِأَنَّهُ ذَكَرَ فِيهِ الِاعْتِرَافَ . وَإِقْرَارُهُ مَرَّةً وَاحِدَةً لَيْسَ هُوَ اعْتِرَافًا بِالزِّنَا الَّذِي يُوجِبُ الْحَدَّ عَلَيْهِ فِي قَوْلِ مُخَالِفِكُمْ . وَحَدِيثُ مُعَاذٍ وَابْنِ عُمَرَ وَجَابِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ فِي الزَّكَاةِ ، إِنَّمَا فِيهِ ذِكْرُ إِيجَابِهَا فِيمَا سُقِيَ بِكَذَا ، وَفِيمَا سُقِيَ بِكَذَا . فَذَلِكَ أَوْلَى أَنْ يَكُونَ مُضَادًّا لِمَا فِيهِ ذِكْرُ الْأَوْسَاقِ ، مِنْ حَدِيثِ أُنَيْسٍ ، لِحَدِيثِ مَاعِزٍ . وَقَدْ حُمِلَ حَدِيثُ مُعَاذٍ وَجَابِرٍ وَابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ ، عَلَى مَا ذَكَرْنَا ، وَذَهَبَ فِي مَعْنَاهُ إِلَى مَا وَصَفْنَا : إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ ، وَمُجَاهِدٌ .