حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَكَفَرَ بِمَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللهِ حَرُمَ مَالُهُ وَدَمُهُ

١٥ حديثًا٧ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح معاني الآثار (٣/٢١٥) برقم ٤٧٩٩

أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَيَتْرُكُوا مَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ حَرُمَتْ عَلَيَّ دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى [وفي رواية : أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقُولُ لِقَوْمٍ :(١)] [مَنْ وَحَّدَ اللَّهَ تَعَالَى(٢)] [وفي رواية : مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ(٣)] [وَكَفَرَ بِمَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ(٤)] [وفي رواية : مِنْ دُونِهِ(٥)] [فَقَدْ(٦)] [حَرَّمَ اللَّهُ مَالَهُ وَدَمَهُ ، وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ(٧)] [عَزَّ وَجَلَّ(٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٦٠٤٩·
  2. (٢)مسند أحمد١٦٠٤٩·
  3. (٣)صحيح مسلم٨٨·المعجم الكبير٨٢١٦·
  4. (٤)صحيح مسلم٨٨·المعجم الكبير٨٢١٦٨٢١٨٨٢٢٠·
  5. (٥)مسند أحمد١٦٠٤٩١٦٠٥٢٢٧٨٠٣٢٧٨٠٤·صحيح ابن حبان١٧٣·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٥٣٨٣٣٧٧١·مسند البزار٢٧٧١·
  6. (٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٥٣٨·
  7. (٧)مسند أحمد٢٧٨٠٤·المعجم الكبير٨٢١٦٨٢١٨٨٢٢٠·
  8. (٨)مسند أحمد١٦٠٤٩١٦٠٥٢٢٧٨٠٣٢٧٨٠٤·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٥ / ١٥
  • صحيح مسلم · #88

    مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَكَفَرَ بِمَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللهِ حَرُمَ مَالُهُ وَدَمُهُ ، وَحِسَابُهُ عَلَى اللهِ .

  • صحيح مسلم · #89

    مَنْ وَحَّدَ اللهَ ، ثُمَّ ذَكَرَ بِمِثْلِهِ .

  • مسند أحمد · #16049

    مَنْ وَحَّدَ اللهَ تَعَالَى ، وَكَفَرَ بِمَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِهِ - حَرُمَ مَالُهُ وَدَمُهُ ، وَحِسَابُهُ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ . [قَالَ أَبِي : ] حَدَّثَنَا بِهِ يَزِيدُ بِوَاسِطٍ وَبَغْدَادَ ، قَالَ : سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #16052

    مَنْ وَحَّدَ اللهَ ، وَكَفَرَ بِمَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِهِ - حَرُمَ مَالُهُ وَدَمُهُ ، وَحِسَابُهُ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ . قَالَ: قَالَ:

  • مسند أحمد · #27803

    مَنْ وَحَّدَ اللهَ ، وَكَفَرَ بِمَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِهِ حَرُمَ مَالُهُ وَدَمُهُ ، وَحِسَابُهُ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ . قَالَ: قَالَ:

  • مسند أحمد · #27804

    مَنْ وَحَّدَ اللهَ ، وَكَفَرَ بِمَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِهِ حَرَّمَ اللهُ مَالَهُ وَدَمَهُ . وَحِسَابُهُ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ .

  • صحيح ابن حبان · #173

    مَنْ وَحَّدَ اللهَ وَكَفَرَ بِمَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِهِ ، حَرُمَ مَالُهُ وَدَمُهُ ، وَحِسَابُهُ عَلَى اللهِ .

  • المعجم الكبير · #8216

    مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَكَفَرَ بِمَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللهِ حَرَّمَ اللهُ مَالَهُ وَدَمَهُ ، وَحِسَابُهُ عَلَى اللهِ .

  • المعجم الكبير · #8218

    مَنْ وَحَّدَ اللهَ ، وَكَفَرَ بِمَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللهِ ، حَرَّمَ اللهُ مَالَهُ وَدَمَهُ وَحِسَابُهُ عَلَى اللهِ .

  • المعجم الكبير · #8219

    حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دُحَيْمٍ الدِّمَشْقِيُّ ، ثَنَا أَبِي ، ثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِثْلَهُ .

  • المعجم الكبير · #8220

    مَنْ وَحَّدَ اللهَ ، وَكَفَرَ بِمَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللهِ حَرَّمَ اللهُ مَالَهُ وَدَمَهُ ، وَحِسَابُهُ عَلَى اللهِ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #29538

    مَنْ وَحَّدَ اللهَ ، وَكَفَرَ بِمَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِهِ ؛ فَقَدْ حَرُمَ دَمُهُ ، وَحِسَابُهُ عَلَى اللهِ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #33771

    مَنْ وَحَّدَ اللهَ وَكَفَرَ بِمَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِهِ حَرُمَ مَالُهُ وَدَمُهُ ، وَحِسَابُهُ عَلَى اللهِ .

  • مسند البزار · #2771

    مَنْ وَحَّدَ اللهَ ، وَكَفَرَ بِمَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِهِ حَرَّمْتُ مَالَهُ ، وَدَمَهُ ، وَحِسَابُهُ عَلَى اللهِ .

  • شرح معاني الآثار · #4799

    أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَيَتْرُكُوا مَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ حَرُمَتْ عَلَيَّ دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ تَعَالَى .