خَرَجَ ثَلَاثَةٌ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يَرْتَادُونَ لِأَهْلِيهِمْ ، فَأَصَابَتْهُمُ السَّمَاءُ ، فَلَجَئُوا إِلَى جَبَلٍ ، فَوَقَعَ عَلَيْهِمْ حَجَرٌ
ذَهَبَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ زَادَةً لِأَهْلِهِمْ ، قَالَ : فَأَخَذَتْهُمْ مَطَرٌ ، فَلَجَئُوا [وفي رواية : فَلَجَؤُوا(١)] إِلَى غَارٍ ، قَالَ : فَوَقَعَ [وفي رواية : فَوَقَعَتْ(٢)] عَلَيْهِمْ - أَحْسَبُهُ قَالَ : - [يَعْنِي(٣)] مِنْ فَمِ الْغَارِ [وفي رواية : الْكَهْفِ(٤)] حَجَرٌ [وفي رواية : صَخْرَةٌ(٥)] فَسَدَّ عَلَيْهِمْ فَمَ الْغَارِ ، وَوَقَعَ مُتَجَافٍ عَنْهُمْ [وفي رواية : خَرَجَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ مِمَّنْ(٦)] [وفي رواية : فِيمَنْ(٧)] [كَانَ قَبْلَكُمْ يَرْتَادُونَ لِأَهْلِيهِمْ ، فَأَصَابَتْهُمُ السَّمَاءُ ، فَلَجَئُوا إِلَى جَبَلٍ أَوْ إِلَى كَهْفٍ ، فَوَقَعَ عَلَيْهِمْ حَجَرٌ(٨)] [وفي رواية : إِنَّ رَهْطًا ثَلَاثَةً انْطَلَقُوا ، فَأَصَابَتْهُمْ سَمَاءٌ ، فَلَجَئُوا إِلَى غَارٍ ، فَبَيْنَمَا هُمْ فِيهِ إِذِ انْقَلَبَتْ عَلَيْهِمْ صَخْرَةٌ مِنْ قَلْبِ الْجَبَلِ تَدَهْدَهُ حَتَّى ضَمَّتْ عَلَى الْغَارِ(٩)] ، قَالَ : فَقَالَ النَّفَرُ [وفي رواية : الْقَوْمُ(١٠)] بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : [كَفَّ الْمَطَرُ(١١)] عَفَا الْأَثَرُ ، وَوَقَعَ الْحَجَرُ [وفي رواية : وَقَعَ الْحَجَرُ وَعَفَا الْأَثَرُ(١٢)] [وفي رواية : قَدْ عَفَا الْأَثَرُ ، تَرَوْنَ قَدْ وَقَعَ الْحَجَرُ(١٣)] ، وَلَا يَعْلَمُ بِمَكَانِكُمْ إِلَّا اللَّهُ تَعَالَى [وفي رواية : وَلَمْ يَرَكُمْ أَحَدٌ سِوَى اللَّهِ(١٤)] ، فَتَعَالَوْا فَلْيَدْعُ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بِأَوْثَقِ عَمَلٍ عَمِلَهُ قَطُّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، [وفي رواية : فَادْعُوا اللَّهَ بِأَوْثَقِ أَعْمَالِكُمْ(١٥)] عَسَى أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ مَكَانِكُمْ [وفي رواية : فَلْيَنْظُرْ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ أَفْضَلَ عَمَلِهِ قَطُّ فَلْيَذْكُرْهُ ، ثُمَّ لِيَدْعُو اللَّهَ(١٦)] ، قَالَ أَحَدُهُمُ : اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي كُنْتُ بَرًّا بِوَالِدَيَّ ، وَأَنِّي أَرَحْتُ غَنَمِي لَيْلَةً ، وَكُنْتُ أَحْلِبُ لِأَبَوَيَّ ، فَآتَيْتُهُمَا وَهُمَا مُضْطَجِعَانِ عَلَى فِرَاشِهِمَا ، حَتَّى أَسْقِيَهُمَا بِيَدِي ، وَإِنِّي أَتَيْتُهُمَا لَيْلَةً مِنْ تِيكَ اللَّيَالِي ، وَجِئْتُ بِشَرَابِهِمَا ، فَوَجَدْتُهُمَا قَدْ نَامَا ، وَأَنِّي جَعَلْتُ أُرَغِّبُ لَهُمَا فِي نَوْمِهِمَا ، وَأَكْرَهُ أَنْ أُوقِظَهُمَا ، وَأَكْرَهُ أَنْ أَرْجِعَ بِالشَّرَابِ فَيَسْتَيْقِظَانِ وَلَا يَجِدَانِي عِنْدَهُمَا ، فَقُمْتُ مَكَانِي قَائِمًا عَلَى رُءُوسِهِمَا كَذَلِكَ حَتَّى أَصْبَحْتُ . اللَّهُمَّ فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافْرُجْ [وفي رواية : فَفَرِّجْ(١٧)] عَنَّا [وفي رواية : فَقَالَ أَحَدُهُمُ : اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي كُنْتُ بَرًّا بِوَالِدَيَّ ، وَأَنِّي كُنْتُ آتِيهِمَا بِغَبُوقِهِمَا فَأَسْقِيهِمَا ، وَإِنِّي أَتَيْتُهُمَا لَيْلَةً بِغَبُوقِهِمَا فَوَجَدْتُهُمَا قَدْ دَخَلَا مَضَاجِعَهُمَا وَنَامَا ، فَكَرِهْتُ أَنْ أُوقِظَهُمَا مِنْ نَوْمِهِمَا ، وَكَرِهْتُ أَنْ أَرْجِعَ بِغَبُوقِهِمَا مِنْ قَبْلِ أَنْ أَغْبُقَهُمَا ، فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ دَأْبِي وَدَأْبَهُمَا حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ ، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ إِنَّمَا حَمَلَنِي عَلَى ذَلِكَ مَخَافَتُكَ ، فَافْرُجْ عَنَّا(١٨)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ لِي وَالِدَانِ ، وَكُنْتُ أَحْلِبُ لَهُمَا فِي إِنَائِهِمَا(١٩)] [وفي رواية : فَكُنْتُ أَحْلُبُ لَهُمَا فِي إِنَاءٍ(٢٠)] [فَإِذَا أَتَيْتُهُمَا وَهُمَا نَائِمَانِ قُمْتُ قَائِمًا حَتَّى يَسْتَيْقِظَا مَتَى اسْتَيْقَظَا ، وَكَرِهْتُ أَنْ يَدُورَ وَسَنُهُمَا فِي رُءُوسِهِمَا(٢١)] [وفي رواية : وَكَرِهْتُ أَنْ تَدُورَ سِنَتُهُمَا فِي رُءُوسِهِمَا(٢٢)] [فَإِذَا اسْتَيْقَظَا شَرِبَا ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ رَجَاءَ رَحْمَتِكَ ، وَخَشْيَةَ عَذَابِكَ ، فَافْرُجْ عَنَّا(٢٣)] ، قَالَ : فَزَالَ - أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - ثُلُثُ الْحَجَرِ انْفِرَاجًا [وفي رواية : فَافْرُجْ عَنَّا قَالَ : فَانْفَرَجَتْ حَتَّى دَخَلَ عَلَيْهِمُ الضَّوْءُ(٢٤)] ، قَالُوا لِلْآخَرِ : أَيُّهَا الرَّجُلُ ، قَالَ : فَقَالَ الثَّانِي [وفي رواية : الْآخَرُ(٢٥)] : اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي أَحْبَبْتُ ابْنَةَ عَمٍّ لِي حُبًّا شَدِيدًا ، وَإِنِّي - أَحْسَبُهُ قَالَ - خَطَبْتُهَا إِلَى أَهْلِهَا فَمَنَعُونِيهَا ، حَتَّى جَعَلْتُ لَهَا مَا رَضِيَتْ بِهِ بَيْنِي وَبَيْنَهَا ، ثُمَّ دَعَوْتُ بِهَا فَخَلَوْتُ بِهَا ، فَقَعَدْتُ مِنْهَا مَقْعَدَ الرَّجُلِ مِنَ الْمَرْأَةِ ، فَقَالَتْ : لَا يَحِلُّ لَكَ أَنْ تَفْتَحَ الْخَاتَمَ إِلَّا بِحَقِّهِ ، فَانْقَبَضَتْ إِلَيَّ نَفْسِي ، وَوَقَّرْتُ حَقَّهَا عَلَيْهَا وَنَفْسَهَا ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافْرُجْ عَنَّا [وفي رواية : اللَّهُمَّ إِنِّي طَلَبْتُ امْرَأَةً وَهَوِيتُهَا ، وَأَنْفَقْتُ مَالِي فِيهَا حَتَّى إِذَا ظَفِرْتُ بِهَا ، وَقَعَدْتُ مِنْهَا مَقْعَدَ الرَّجُلِ مِنَ الْمَرْأَةِ ، قَالَتْ لِي : إِنَّهُ لَا يَحِلُّ لَكَ أَنْ تَفُضَّ خَاتَمِي إِلَّا بِحَقِّهِ ، فَقُمْتُ عَنْهَا ، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ إِنَّمَا حَمَلَنِي عَلَى ذَلِكَ مَخَافَتُكَ فَافْرُجْ عَنَّا(٢٦)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَتِ امْرَأَةٌ تُعْجِبُنِي ، فَأَرَدْتُهَا فَأَبَتْ أَنْ تُمَكِّنِّي مِنْ نَفْسِهَا حَتَّى جَعَلْتُ لَهَا جُعْلًا ، فَلَمَّا أَخَذَتْ جُعْلَهَا وَاسْتَقَرَّتْ نَفْسُهَا تَرَكْتُهَا ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ رَجَاءَ رَحْمَتِكَ ، وَخَشْيَةَ عَذَابِكَ ، فَافْرُجْ عَنَّا(٢٧)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ ، إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهَا كَانَتِ امْرَأَةٌ تُعْجِبُنِي ، فَأَبَتْ أَنْ تُمَكِّنَنِي مِنْ نَفْسِهَا حَتَّى جَعَلْتُ لَهَا جُعْلًا ، فَلَمَّا أَخَذْتُهَا وَفَّرْتُ لَهَا نَفْسَهَا وَجُعْلَهَا(٢٨)] [وفي رواية : فَطَلَبْتُهَا ، فَأَبَتْ عَلَيَّ ، فَجَعَلْتُ لَهَا جُعْلًا ، فَلَمَّا قَرَّبَتْ نَفْسَهَا ، تَرَكْتُهَا(٢٩)] [فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ خَشْيَةَ عَذَابِكَ وَرَجَاءَ رَحْمَتِكَ ، فَفَرِّجْ عَنَّا(٣٠)] ، قَالَ : فَزَالَ - أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - الْحَجَرُ انْفِرَاجًا [وفي رواية : فَمَالَتِ الصَّخْرَةُ ، فَانْفَرَجَتْ حَتَّى لَوْ شَاءَ الْقَوْمُ أَنْ يَخْرُجُوا لَخَرَجُوا(٣١)] [وفي رواية : قَالَ : فَزَالَ ثُلُثٌ آخَرُ(٣٢)] [وفي رواية : فَزَالَ ثُلُثَا الْحَجَرِ(٣٣)] ، وَقَالُوا لِلثَّالِثِ : أَيُّهَا ، أَيْ قُلْ ، قَالَ الثَّالِثُ [وفي رواية : وقال الْآخَرُ(٣٤)] : اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ عَمِلَ لِي عَامِلٌ عَلَى صَاعٍ مِنْ طَعَامٍ ، فَانْطَلَقَ الْعَامِلُ وَلَمْ يَأْخُذْ صَاعَهُ ، فَاحْتَبَسَ عَلَيَّ طَوِيلًا مِنَ الدَّهْرِ ، وَإِنِّي عَمَدْتُ إِلَى صَاعِهِ فَمَا زِلْتُ أَحْرُثُهُ ، حَتَّى اجْتَمَعَ مِنْ ذَلِكَ الصَّاعِ بَقَرٌ كَثِيرٌ ، وَشَاءٌ كَثِيرٌ ، وَمَالٌ كَثِيرٌ ، وَأَنَّ ذَلِكَ الْعَامِلَ أَتَانِي بَعْدَ زَمَانٍ يَطْلُبُ الصَّاعَ مِنَ الطَّعَامِ ، وَإِنِّي قُلْتُ لَهُ : إِنَّ صَاعَكَ ذَلِكَ مِنَ الطَّعَامِ قَدْ صَارَ مَالًا كَثِيرًا ، وَشَاءً كَثِيرًا ، وَبَقَرًا كَثِيرًا ، فَخُذْ هَذَا كُلَّهُ ، فَإِنَّهُ مِنْ ذَلِكَ الصَّاعِ ، فَقَالَ لِي : أَتَسْخَرُ ؟ قُلْتُ لَهُ : لَا وَاللَّهِ ، وَلَكِنَّهُ الْحَقُّ ، فَانْطَلَقَ بِهِ يَسُوقُ الْمَالَ أَجْمَعَ ، اللَّهُمَّ فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافْرُجْ عَنَّا [وفي رواية : اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي اسْتَأْجَرْتُ أُجَرَاءَ ، فَعَمِلُوا لِي عَمَلًا ، فَوَفَّيْتُهُمْ أُجُورَهُمْ إِلَّا رَجُلًا وَاحِدًا تَرَكَ أَجْرَهُ حَتَّى كَانَ مِنْهُ أَضْعَافُ الْمَالِ ، فَجَاءَ بَعْدُ ، فَطَلَبَ أَجْرَهُ ، فَقُلْتُ لَهُ : هَاكَ دُونَكَ تَمَامُ أَجْرِكَ ، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ حَمَلَنِي عَلَى ذَلِكَ مَخَافَتُكَ ، فَافْرُجْ عَنَّا(٣٥)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي اسْتَأْجَرْتُ أَجِيرًا يَعْمَلُ لِي يَوْمًا فَعَمِلَ(٣٦)] [لِي نِصْفَ النَّهَارِ(٣٧)] [ثُمَّ جَاءَ يَطْلُبُ أَجْرَهُ فَأَعْطَيْتُهُ فَلَمْ يَأْخُذْهُ وَتَسَخَّطَهُ(٣٨)] [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ اللَّيْلُ أَعْطَيْتُهُ أَجْرَهُ ، فَتَسَخَّطَهُ وَلَمْ يَأْخُذْ(٣٩)] [فَوَفَّرْتُهُ(٤٠)] [وفي رواية : فَوَفَّرْتُهَا(٤١)] [عَلَيْهِ حَتَّى صَارَ مِنْ كُلِّ الْمَالِ(٤٢)] [وفي رواية : فَأَخَذْتُ أَجْرَهُ ، وَوَفَّرْتُ عَلَيْهِ حَتَّى صَارَ مِنْ كُلِّ الْمَالِ(٤٣)] [ثُمَّ جَاءَ يَطْلُبُ أَجْرَهُ فَقُلْتُ : خُذْ هَذَا كُلَّهُ ، وَلَوْ شِئْتُ لَمْ أُعْطِهِ إِلَّا أَجْرَهُ ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ رَجَاءَ رَحْمَتِكَ وَخَشْيَةَ عَذَابِكَ فَافْرُجْ عَنَّا(٤٤)] فَانْفَلَقَ الْحَجَرُ فَوَقَعَ [وفي رواية : فَزَالَ الثُّلُثُ الْآخَرُ(٤٥)] وَخَرَجُوا يَتَمَاشَوْنَ [وفي رواية : فَمَالَتِ الصَّخْرَةُ ، فَتَدَهْدَهَتْ ، فَانْطَلَقُوا مُعَانَقِينَ(٤٦)]
- (١)صحيح ابن حبان٩٧٥·
- (٢)صحيح ابن حبان٩٧٥·
- (٣)مسند البزار٩٥٦١·
- (٤)مسند البزار٩٥٦١·
- (٥)صحيح ابن حبان٩٧٥·المعجم الأوسط٤٦٠٣·
- (٦)المعجم الأوسط٢٤٥٧·مسند البزار٩٥٦١·
- (٧)صحيح ابن حبان٩٧٥·مسند البزار٧١٩٢·مسند الطيالسي٢١٣١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٣٩·
- (٨)المعجم الأوسط٢٤٥٧·
- (٩)المعجم الأوسط٤٦٠٣·
- (١٠)المعجم الأوسط٤٦٠٣·
- (١١)المعجم الأوسط٤٦٠٣·
- (١٢)مسند أحمد١٢٥٩٢·المعجم الأوسط٢٤٥٧·مسند البزار٧١٩٢٩٥٦١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٣٨·
- (١٣)مسند الطيالسي٢١٣١·
- (١٤)المعجم الأوسط٤٦٠٣·
- (١٥)مسند أحمد١٢٥٩٢·مسند البزار٧١٩٢٩٥٦١·مسند الطيالسي٢١٣١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٣٨·الأحاديث المختارة٢٢٨٨·
- (١٦)المعجم الأوسط٤٦٠٣·
- (١٧)مسند أحمد١٢٥٩٢·مسند البزار٧١٩٢·مسند الطيالسي٢١٣١·الأحاديث المختارة٢٢٨٨·
- (١٨)المعجم الأوسط٤٦٠٣·
- (١٩)صحيح ابن حبان٩٧٥·مسند البزار٩٥٦١·
- (٢٠)المعجم الأوسط٢٤٥٧·
- (٢١)مسند البزار٩٥٦١·مسند الطيالسي٢١٣١·
- (٢٢)المعجم الأوسط٢٤٥٧·
- (٢٣)مسند البزار٩٥٦١·
- (٢٤)المعجم الأوسط٤٦٠٣·
- (٢٥)مسند أحمد١٢٥٩٢·صحيح ابن حبان٩٧٥·المعجم الأوسط٢٤٥٧٤٦٠٣·مسند البزار٧١٩٢٩٥٦١·مسند الطيالسي٢١٣١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٣٨·الأحاديث المختارة٢٢٨٨·
- (٢٦)المعجم الأوسط٤٦٠٣·
- (٢٧)مسند البزار٩٥٦١·
- (٢٨)مسند الطيالسي٢١٣١·
- (٢٩)صحيح ابن حبان٩٧٥·
- (٣٠)مسند الطيالسي٢١٣١·الأحاديث المختارة٢٢٨٨·
- (٣١)المعجم الأوسط٤٦٠٣·
- (٣٢)مسند الطيالسي٢١٣١·الأحاديث المختارة٢٢٨٨·
- (٣٣)مسند أحمد١٢٥٩٢·المعجم الأوسط٢٤٥٧·مسند البزار٧١٩٢·
- (٣٤)مسند أحمد١٢٥٩٢·المعجم الأوسط٢٤٥٧·مسند البزار٧١٩٢٩٥٦١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٣٨·الأحاديث المختارة٢٢٨٨·
- (٣٥)المعجم الأوسط٤٦٠٣·
- (٣٦)مسند البزار٩٥٦١·مسند الطيالسي٢١٣١·
- (٣٧)صحيح ابن حبان٩٧٥·
- (٣٨)مسند البزار٩٥٦١·
- (٣٩)مسند الطيالسي٢١٣١·
- (٤٠)المعجم الأوسط٢٤٥٧·مسند البزار٩٥٦١·
- (٤١)صحيح ابن حبان٩٧٥·
- (٤٢)صحيح ابن حبان٩٧٥·المعجم الأوسط٢٤٥٧·مسند البزار٩٥٦١·مسند الطيالسي٢١٣١·
- (٤٣)مسند الطيالسي٢١٣١·
- (٤٤)مسند البزار٩٥٦١·
- (٤٥)مسند الطيالسي٢١٣١·الأحاديث المختارة٢٢٨٨·
- (٤٦)المعجم الأوسط٤٦٠٣·