حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ عُبِّيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَالْفَخْرَ بِالْآبَاءِ ، مُؤْمِنٌ تَقِيٌّ وَفَاجِرٌ شَقِيٌّ

١٠ أحاديث٧ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٢٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: جامع الترمذي (٦/٢٢٤) برقم ٤٣٤٤

لَيَنْتَهِيَنَّ [وفي رواية : لَيَدَعَنَّ(١)] [وفي رواية : لَيَتْرُكَنَّ(٢)] أَقْوَامٌ [وفي رواية : رِجَالٌ(٣)] يَفْتَخِرُونَ بِآبَائِهِمُ [وفي رواية : فَخْرَهُمْ بِأَقْوَامٍ(٤)] [وفي رواية : عَنْ فَخْرِهِمْ بِآبَائِهِمْ(٥)] [وفي رواية : بِرِجَالٍ(٦)] الَّذِينَ مَاتُوا [فِي الْجَاهِلِيَّةِ(٧)] إِنَّمَا هُمْ فَحْمُ جَهَنَّمَ [وفي رواية : فَحْمٌ مِنْ فَحْمِ جَهَنَّمَ(٨)] ، أَوْ لَيَكُونُنَّ أَهْوَنَ عَلَى [وفي رواية : عِنْدَ(٩)] اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(١٠)] مِنَ الْجُعَلِ الَّذِي يُدَهْدِهُ الْخِرَاءَ بِأَنْفِهِ [وفي رواية : مِنَ الْجُعْلَانِ الَّتِي تَدْفَعُ بِأَنْفِهَا النَّتَنَ(١١)] [وفي رواية : مِنْ عِدَّتِهِمْ مِنَ الْجِعْلَانِ الَّتِي تَدْفَعُ بِأَنْفِهَا النَّتَنَ(١٢)] [وفي رواية : أَوْ لَيَكُونَنَّ أَبْغَضَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ الْخَنَافِسِ(١٣)] ، [وَقَالَ(١٤)] إِنَّ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ قَدْ(١٥)] [وفي رواية : تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ(١٦)] أَذْهَبَ عَنْكُمْ عُبِّيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَفَخْرَهَا [وفي رواية : وَالْفَخْرَ(١٧)] بِالْآبَاءِ ، إِنَّمَا هُوَ مُؤْمِنٌ تَقِيٌّ وَفَاجِرٌ [وفي رواية : أَوْ فَاجِرٌ(١٨)] شَقِيٌّ ، النَّاسُ [وفي رواية : وَالنَّاسُ(١٩)] كُلُّهُمْ [وفي رواية : أَنْتُمْ(٢٠)] بَنُو آدَمَ ، وَآدَمُ خُلِقَ مِنْ تُرَابٍ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٥١٠٠·مسند أحمد٨٨٦٨١٠٨٧٤·مسند الطيالسي٢٤٥٢·شرح مشكل الآثار٣٩٨١·
  2. (٢)مسند البزار٨٥٣١·
  3. (٣)سنن أبي داود٥١٠٠·مسند أحمد١٠٨٧٤·مسند البزار٨٥٣١·شرح مشكل الآثار٣٩٨١·
  4. (٤)سنن أبي داود٥١٠٠·مسند أحمد١٠٨٧٤·مسند البزار٨٥٣١·شرح مشكل الآثار٣٩٨١·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى٢١١٢٤·
  6. (٦)مسند أحمد٨٨١٢·
  7. (٧)مسند أحمد٨٨٦٨·سنن البيهقي الكبرى٢١١٢٤·مسند الطيالسي٢٤٥٢·
  8. (٨)سنن أبي داود٥١٠٠·مسند أحمد١٠٨٧٤·مسند البزار٨٥٣١·شرح مشكل الآثار٣٩٨١·
  9. (٩)مسند أحمد٨٨١٢·
  10. (١٠)مسند أحمد٨٨١٢٨٨٦٨١٠٨٧٤·سنن البيهقي الكبرى٢١١٢٤·مسند الطيالسي٢٤٥٢·شرح مشكل الآثار٣٩٨١·
  11. (١١)سنن أبي داود٥١٠٠·مسند أحمد٨٨١٢١٠٨٧٤·شرح مشكل الآثار٣٩٨١·
  12. (١٢)مسند أحمد٨٨١٢·
  13. (١٣)مسند أحمد٨٨٦٨·
  14. (١٤)مسند أحمد١٠٨٧٤·
  15. (١٥)مسند أحمد٨٨١٢١٠٨٧٤·سنن البيهقي الكبرى٢١١٢٤·شرح مشكل الآثار٣٩٨١·
  16. (١٦)مسند البزار٨٥٣١·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى٢١١٢٤·
  18. (١٨)شرح مشكل الآثار٣٩٨١·
  19. (١٩)جامع الترمذي٤٣٤٥·مسند أحمد٨٨١٢·
  20. (٢٠)سنن أبي داود٥١٠٠·شرح مشكل الآثار٣٩٨١·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٠ / ١٠
  • سنن أبي داود · #5100

    إِنَّ اللهَ قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ عُبِّيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَفَخْرَهَا بِالْآبَاءِ ، مُؤْمِنٌ تَقِيٌّ وَفَاجِرٌ شَقِيٌّ ، أَنْتُمْ بَنُو آدَمَ ، وَآدَمُ مِنْ تُرَابٍ ، لَيَدَعَنَّ رِجَالٌ فَخْرَهُمْ بِأَقْوَامٍ ، إِنَّمَا هُمْ فَحْمٌ مِنْ فَحْمِ جَهَنَّمَ ، أَوْ لَيَكُونُنَّ أَهْوَنَ عَلَى اللهِ مِنَ الْجِعْلَانِ الَّتِي تَدْفَعُ بِأَنْفِهَا النَّتْنَ .

  • جامع الترمذي · #4344

    لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ يَفْتَخِرُونَ بِآبَائِهِمُ الَّذِينَ مَاتُوا إِنَّمَا هُمْ فَحْمُ جَهَنَّمَ ، أَوْ لَيَكُونُنَّ أَهْوَنَ عَلَى اللهِ مِنَ الْجُعَلِ الَّذِي يُدَهْدِهُ الْخِرَاءَ بِأَنْفِهِ ، إِنَّ اللهَ أَذْهَبَ عَنْكُمْ عُبِّيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَفَخْرَهَا بِالْآبَاءِ ، إِنَّمَا هُوَ مُؤْمِنٌ تَقِيٌّ وَفَاجِرٌ شَقِيٌّ ، النَّاسُ كُلُّهُمْ بَنُو آدَمَ ، وَآدَمُ خُلِقَ مِنْ تُرَابٍ . وَفِي الْبَابِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ . وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ .

  • جامع الترمذي · #4345

    قَدْ أَذْهَبَ اللهُ عَنْكُمْ عُبِّيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَفَخْرَهَا بِالْآبَاءِ ، مُؤْمِنٌ تَقِيٌّ وَفَاجِرٌ شَقِيٌّ ، وَالنَّاسُ بَنُو آدَمَ ، وَآدَمُ مِنْ تُرَابٍ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَهَذَا أَصَحُّ عِنْدَنَا مِنَ الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ ، وَسَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ قَدْ سَمِعَ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَيَرْوِي عَنْ أَبِيهِ أَشْيَاءَ كَثِيرَةً عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . وَقَدْ رَوَى سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَ حَدِيثِ أَبِي عَامِرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ .

  • مسند أحمد · #8812

    إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ عُبِّيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَفَخْرَهَا بِالْآبَاءِ ، مُؤْمِنٌ تَقِيٌّ ، وَفَاجِرٌ شَقِيٌّ ، وَالنَّاسُ بَنُو آدَمَ ، وَآدَمُ مِنْ تُرَابٍ ، لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ فَخْرَهُمْ بِرِجَالٍ أَوْ لَيَكُونُنَّ أَهْوَنَ عِنْدَ اللهِ مِنْ عِدَّتِهِمْ مِنَ الْجِعْلَانِ الَّتِي تَدْفَعُ بِأَنْفِهَا النَّتْنَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : على .

  • مسند أحمد · #8868

    لَيَدَعَنَّ النَّاسُ فَخْرَهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَوْ لَيَكُونُنَّ أَبْغَضَ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ الْخَنَافِسِ .

  • مسند أحمد · #10874

    لَيَدَعَنَّ رِجَالٌ فَخْرَهُمْ بِأَقْوَامٍ إِنَّمَا هُمْ فَحْمٌ مِنْ فَحْمِ جَهَنَّمَ ، أَوْ لَيَكُونُنَّ أَهْوَنَ عَلَى اللهِ مِنَ الْجِعْلَانِ الَّتِي تَدْفَعُ بِأَنْفِهَا النَّتْنَ ، وَقَالَ : إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ عُبِّيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَفَخْرَهَا بِالْآبَاءِ ، مُؤْمِنٌ تَقِيٌّ وَفَاجِرٌ شَقِيٌّ ، النَّاسُ بَنُو آدَمَ وَآدَمُ مِنْ تُرَابٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #21124

    إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ عُبِّيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَالْفَخْرَ بِالْآبَاءِ ، مُؤْمِنٌ تَقِيٌّ وَفَاجِرٌ شَقِيٌّ ، النَّاسُ بَنُو آدَمَ وَآدَمُ خُلِقَ مِنْ تُرَابٍ ، لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ فَخْرِهِمْ بِآبَائِهِمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، أَوْ لَيَكُونُنَّ أَهْوَنَ عَلَى اللهِ مِنَ الْجِعْلَانِ الَّتِي تَدْفَعُ النَّتْنَ بِأَنْفِهَا .

  • مسند البزار · #8531

    إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ عُبِّيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَفَخْرَهَا بِالْآبَاءِ . النَّاسُ بَنُو آدَمَ وَآدَمُ مِنْ تُرَابٍ ، لَيَتْرُكَنَّ رِجَالٌ فَخْرَهُمْ بِأَقْوَامٍ إِنَّمَا هُمْ فَحْمٌ مِنْ فَحْمِ جَهَنَّمَ أَوْ لَيَكُونُنَّ أَهْوَنَ عَلَى اللهِ مِنَ الْجِعْلَانِ الَّتِي تَدْفَعُ النَّتْنَ بِأَنْفِهَا . وَهَذَا الْحَدِيثُ اخْتُلِفَ عَلَى هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ فِيهِ ؛ فَرَوَاهُ الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَغَيْرِهِ ، وَقَدْ تَابَعَهُ عَلَيْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، وَرَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ .

  • مسند الطيالسي · #2452

    لَيَدَعَنَّ النَّاسُ فَخْرَهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، أَوْ لَيَكُونُنَّ أَهْوَنَ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ الْخَنَافِسِ " .

  • شرح مشكل الآثار · #3981

    إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ عُبِّيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَفَخْرَهَا ، مُؤْمِنٌ تَقِيٌّ أَوْ فَاجِرٌ شَقِيٌّ ، أَنْتُمْ بَنُو آدَمَ وَآدَمُ مِنْ تُرَابٍ ، لَيَدَعَنَّ رِجَالٌ فَخْرَهُمْ بِأَقْوَامٍ ، إِنَّمَا هُمْ فَحْمٌ مِنْ فَحْمِ جَهَنَّمَ ، أَوْ لَيَكُونُنَّ أَهْوَنَ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ الْجِعْلَانِ الَّتِي تَدْفَعُ بِأَنْفِهَا النَّتْنَ . فَرَدَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفَخْرَ الَّذِي لِبَنِي آدَمَ مِمَّا يَكُونُ بَعْضُهُمْ أَعْلَى بِهِ عَلَى بَعْضٍ إِلَى التُّقَى الَّذِي يَكُونُ فِي مُؤْمِنِهِمْ ، فَيَكُونُ بِذَلِكَ أَعْلَى مِنْ فَاجِرِهِمِ الَّذِي يَكُونُ مَعَهُ بِفُجُورِهِ الشَّقَاءُ ، وَكَانَ قَوْلُهُ لِأَبِي الدَّرْدَاءِ عِنْدَ ذَلِكَ : طَفَّ الصَّاعُ ، مِنْ هَذَا الْمَعْنَى ; لِأَنَّ طَفَّ الصَّاعُ : الْمُرَادُ بِهِ التَّقْصِيرُ عَنْ مَلْءِ الصَّاعِ وَالتَّسَاوِي فِيهِ وَجَمْعِهِ لِلنَّاسِ جَمِيعًا ، وَتَبَايُنُهُمْ فِي ذَلِكَ بِمَا بَايَنَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِمْ فِيهِ مِنَ الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ الَّتِي رَفَعَ بِهَا الدَّرَجَاتِ لِأَهْلِهَا ، وَجَعَلَهُمْ بِذَلِكَ بِخِلَافِ أَضْدَادِهِمْ مِمَّنْ مَعَهُ الْأَعْمَالُ السَّيِّئَةُ ، وَالِاخْتِيَارَاتُ الْقَبِيحَةُ . وَرُوِيَ عَنْهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذَلِكَ مِنْ مَا حَدَّثَ بِهِ عَنْهُ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ الْجُهَنِيُّ حَدِيثٌ زَائِدٌ عَلَى الْحَدِيثِ الَّذِي رَوَيْنَاهُ فِي هَذَا الْمَعْنَى فِي هَذَا الْبَابِ .