حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 21124
21124
باب شهادة أهل العصبية

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ ، أَنْبَأَ أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمُحَمَّدَآبَاذِيُّ ، ثَنَا أَبُو قِلَابَةَ ، ثَنَا حُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "

إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ عُبِّيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَالْفَخْرَ بِالْآبَاءِ ، مُؤْمِنٌ تَقِيٌّ وَفَاجِرٌ شَقِيٌّ ، النَّاسُ بَنُو آدَمَ وَآدَمُ خُلِقَ مِنْ تُرَابٍ ، لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ فَخْرِهِمْ بِآبَائِهِمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، أَوْ لَيَكُونُنَّ أَهْوَنَ عَلَى اللهِ مِنَ الْجِعْلَانِ الَّتِي تَدْفَعُ النَّتْنَ بِأَنْفِهَا
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الدارقطني

    فقال يرويه هشام بن سعد واختلف عنه فرواه المعافى بن عمران عن هشام بن سعد عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة وخالفه الثوري وحماد بن خالد وعبد الله بن نافع رووه عن هشام بن سعد عن سعيد المقبري عن أبي هريرة وكذلك رواه أسامة بن زيد وأبو معشر عن المقبري عن أبي هريرة واختلف عنه أيضا عن الثوري فرواه قبيصة عن الثوري عن هشام بن سعد وخالفه الفريابي رواه عن الثوري عن أسامة بن زيد وكلاهما قال عن سعيد عن أبي هريرة إلا أن في حديث قبيصة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بلا شك وفي حديث الفريابي أراه رفعه

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    سعيد المقبري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة117هـ
  3. 03
    هشام بن سعد المخزومي
    تقييم الراوي:صدوق· كبار السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة159هـ
  4. 04
    الحسين بن حفص الهمداني
    تقييم الراوي:صدوق· من كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة210هـ
  5. 05
    عبد الملك بن محمد الرقاشي
    تقييم الراوي:صدوق· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة276هـ
  6. 06
    الوفاة336هـ
  7. 07
    محمد بن محمد بن محمش الزيادي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة410هـ
  8. 08
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه أبو داود في "سننه" (4 / 492) برقم: (5100) والترمذي في "جامعه" (6 / 224) برقم: (4344) ، (6 / 225) برقم: (4345) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 232) برقم: (21124) وأحمد في "مسنده" (2 / 1833) برقم: (8812) ، (2 / 1846) برقم: (8868) ، (2 / 2222) برقم: (10874) والطيالسي في "مسنده" (4 / 88) برقم: (2452) والبزار في "مسنده" (15 / 169) برقم: (8531) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (9 / 80) برقم: (3981)

الشواهد6 شاهد
سنن أبي داود
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
المتن المُجمَّع٢٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: جامع الترمذي (٦/٢٢٤) برقم ٤٣٤٤

لَيَنْتَهِيَنَّ [وفي رواية : لَيَدَعَنَّ(١)] [وفي رواية : لَيَتْرُكَنَّ(٢)] أَقْوَامٌ [وفي رواية : رِجَالٌ(٣)] يَفْتَخِرُونَ بِآبَائِهِمُ [وفي رواية : فَخْرَهُمْ بِأَقْوَامٍ(٤)] [وفي رواية : عَنْ فَخْرِهِمْ بِآبَائِهِمْ(٥)] [وفي رواية : بِرِجَالٍ(٦)] الَّذِينَ مَاتُوا [فِي الْجَاهِلِيَّةِ(٧)] إِنَّمَا هُمْ فَحْمُ جَهَنَّمَ [وفي رواية : فَحْمٌ مِنْ فَحْمِ جَهَنَّمَ(٨)] ، أَوْ لَيَكُونُنَّ أَهْوَنَ عَلَى [وفي رواية : عِنْدَ(٩)] اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(١٠)] مِنَ الْجُعَلِ الَّذِي يُدَهْدِهُ الْخِرَاءَ بِأَنْفِهِ [وفي رواية : مِنَ الْجُعْلَانِ الَّتِي تَدْفَعُ بِأَنْفِهَا النَّتَنَ(١١)] [وفي رواية : مِنْ عِدَّتِهِمْ مِنَ الْجِعْلَانِ الَّتِي تَدْفَعُ بِأَنْفِهَا النَّتَنَ(١٢)] [وفي رواية : أَوْ لَيَكُونَنَّ أَبْغَضَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ الْخَنَافِسِ(١٣)] ، [وَقَالَ(١٤)] إِنَّ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ قَدْ(١٥)] [وفي رواية : تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ(١٦)] أَذْهَبَ عَنْكُمْ عُبِّيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَفَخْرَهَا [وفي رواية : وَالْفَخْرَ(١٧)] بِالْآبَاءِ ، إِنَّمَا هُوَ مُؤْمِنٌ تَقِيٌّ وَفَاجِرٌ [وفي رواية : أَوْ فَاجِرٌ(١٨)] شَقِيٌّ ، النَّاسُ [وفي رواية : وَالنَّاسُ(١٩)] كُلُّهُمْ [وفي رواية : أَنْتُمْ(٢٠)] بَنُو آدَمَ ، وَآدَمُ خُلِقَ مِنْ تُرَابٍ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٥١٠٠·مسند أحمد٨٨٦٨١٠٨٧٤·مسند الطيالسي٢٤٥٢·شرح مشكل الآثار٣٩٨١·
  2. (٢)مسند البزار٨٥٣١·
  3. (٣)سنن أبي داود٥١٠٠·مسند أحمد١٠٨٧٤·مسند البزار٨٥٣١·شرح مشكل الآثار٣٩٨١·
  4. (٤)سنن أبي داود٥١٠٠·مسند أحمد١٠٨٧٤·مسند البزار٨٥٣١·شرح مشكل الآثار٣٩٨١·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى٢١١٢٤·
  6. (٦)مسند أحمد٨٨١٢·
  7. (٧)مسند أحمد٨٨٦٨·سنن البيهقي الكبرى٢١١٢٤·مسند الطيالسي٢٤٥٢·
  8. (٨)سنن أبي داود٥١٠٠·مسند أحمد١٠٨٧٤·مسند البزار٨٥٣١·شرح مشكل الآثار٣٩٨١·
  9. (٩)مسند أحمد٨٨١٢·
  10. (١٠)مسند أحمد٨٨١٢٨٨٦٨١٠٨٧٤·سنن البيهقي الكبرى٢١١٢٤·مسند الطيالسي٢٤٥٢·شرح مشكل الآثار٣٩٨١·
  11. (١١)سنن أبي داود٥١٠٠·مسند أحمد٨٨١٢١٠٨٧٤·شرح مشكل الآثار٣٩٨١·
  12. (١٢)مسند أحمد٨٨١٢·
  13. (١٣)مسند أحمد٨٨٦٨·
  14. (١٤)مسند أحمد١٠٨٧٤·
  15. (١٥)مسند أحمد٨٨١٢١٠٨٧٤·سنن البيهقي الكبرى٢١١٢٤·شرح مشكل الآثار٣٩٨١·
  16. (١٦)مسند البزار٨٥٣١·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى٢١١٢٤·
  18. (١٨)شرح مشكل الآثار٣٩٨١·
  19. (١٩)جامع الترمذي٤٣٤٥·مسند أحمد٨٨١٢·
  20. (٢٠)سنن أبي داود٥١٠٠·شرح مشكل الآثار٣٩٨١·
مقارنة المتون24 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

جامع الترمذي
سنن أبي داود
شرح مشكل الآثار
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١21124
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
عُبِّيَّةَ(المادة: عبية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَبُبَ ) ( س ) فِيهِ : إِنَّا حَيٌّ مِنْ مَذْحِجٍ ، عُبَابُ سَلَفِهَا وَلُبَابُ شَرَفِهَا . عُبَابُ الْمَاءِ : أَوَّلُهُ ، وَحَبَابُهُ : مُعْظَمُهُ . وَيُقَالُ : جَاءُوا بِعُبَابِهِمْ . أَيْ : جَاءُوا بِأَجْمَعِهِمْ . وَأَرَادَ بِسَلَفِهِمْ مِنْ سَلَفَ مِنْ آبَائِهِمْ ، أَوْ مَا سَلَفَ مِنْ عِزِّهِمْ وَمَجْدِهِمْ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ يَصِفُ أَبَا بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : " طِرْتَ بِعُبَابِهَا وَفُزْتَ بِحَبَابِهَا " . أَيْ : سَبَقْتَ إِلَى جُمَّةِ الْإِسْلَامِ ، وَأَدْرَكْتَ أَوَائِلَهُ ، وَشَرِبْتَ صَفْوَهُ ، وَحَوَيْتَ فَضَائِلَهُ . هَكَذَا أَخْرَجَ الْحَدِيثَ الْهَرَوِيُّ وَالْخَطَّابِيُّ ، وَغَيْرُهُمَا مِنْ أَصْحَابِ الْغَرِيبِ . وَقَالَ بَعْضُ فُضَلَاءِ الْمُتَأَخِّرِينَ : هَذَا تَفْسِيرُ الْكَلِمَةِ عَلَى الصَّوَابِ لَوْ سَاعَدَ النَّقْلُ . وَهَذَا هُوَ حَدِيثُ أُسَيْدِ بْنِ صَفْوَانَ قَالَ : لَمَّا مَاتَ أَبُو بَكْرٍ جَاءَ عَلِيٌّ فَمَدَحَهُ فَقَالَ فِي كَلَامِهِ : طِرْتَ بِغَنَائِهَا ، بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ وَالنُّونِ - وَفُزْتَ بِحِيَائِهَا ; بِالْحَاءِ الْمَكْسُورَةِ وَالْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا . هَكَذَا ذَكَرَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ مِنْ طُرُقٍ فِي كِتَابِ : " مَا قَالَتِ الْقَرَابَةُ فِي الصَّحَابَةِ " وَفِي كِتَابِ : " الْمُؤْتَلِفِ وَالْمُخْتَلِفِ " وَكَذَلِكَ ذَكَرَهُ ابْنُ بَطَّةَ فِي : " الْإِبَانَةِ " وَاللَّهُ أَعْلَمُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " مُصُّوا الْمَاءَ مَصًّا وَلَا تَعُبُّوهُ عَبًّا " . الْعَبُّ : الشُّرْبُ بِلَا تَنَفُّسٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الْكَبَادُ مِنَ الْعَبِّ </غريب

لسان العرب

[ عبب ] عبب : الْعَبُّ : شُرْبُ الْمَاءِ مِنْ غَيْرِ مَصٍّ ، وَقِيلَ : أَنْ يَشْرَبَ الْمَاءَ وَلَا يَتَنَفَّسَ ، وَهُوَ يُورِثُ الْكُبَادَ ، وَقِيلَ : الْعَبُّ أَنْ يَشْرَبَ الْمَاءَ دَغْرَقَةً بِلَا غَنَثٍ ، الدَّغْرَقَةُ : أَنْ يَصُبَّ الْمَاءَ مَرَّةً وَاحِدَةً ، وَالْغَنَثُ : أَنْ يَقْطَعَ الْجَرْعَ ، وَقِيلَ : الْعَبُّ الْجَرْعُ ، وَقِيلَ : تَتَابُعُ الْجَرْعِ ، عَبَّهُ يَعُبُّهُ عَبًّا ، وَعَبَّ فِي الْمَاءِ أَوِ الْإِنَاءِ عَبًّا : كَرَعَ ، قَالَ : يَكْرَعُ فِيهَا فَيَعُبُّ عَبًّا مُحَبَّبًا فِي مَائِهَا مُنْكَبَّا وَيُقَالُ فِي الطَّائِرِ : عَبَّ ، وَلَا يُقَالُ : شَرِبَ ، وَفِي الْحَدِيثِ : مُصُّوا الْمَاءَ مَصًّا ، وَلَا تَعُبُّوهُ عَبًّا ، الْعَبُّ : الشُّرْبُ بِلَا تَنَفُّسٍ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْكُبَادُ مِنَ الْعَبِّ ، الْكُبَادُ : دَاءٌ يَعْرِضُ لِلْكَبِدِ ، وَفِي حَدِيثِ الْحَوْضِ : يَعُبُّ فِيهِ مِيزَابَانِ ، أَيْ : يَصُبَّانِ فَلَا يَنْقَطِعُ انْصِبَابُهُمَا ، هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ ، وَالْمَعْرُوفُ بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ وَالتَّاءِ الْمُثَنَّاةِ فَوْقَهَا ، وَالْحَمَامُ يَشْرَبُ الْمَاءَ عَبًّا ، كَمَا تَعُبُّ الدَّوَابُّ ، قَالَ الشَّافِعِيُّ : الْحَمَامُ مِنَ الطَّيْرِ مَا عَبَّ وَهَدَرَ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْحَمَامَ يَعُبُّ الْمَاءَ عَبًّا وَلَا يَشْرَبُ كَمَا يَشْرَبُ الطَّيْرُ شَيْئًا فَشَيْئًا ، وَعَبَّتِ الدَّلْوُ : صَوَّتَتْ عِنْدَ غَرْفِ الْمَاءِ ، وَتَعَبَّبَ النَّبِيذَ : أَلَحَّ فِي شُرْبِهِ ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَيُقَالُ : هُوَ يَتَعَبَّبُ النَّبِيذَ ، أَيْ : يَتَجَرَّعُهُ ، وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ : إِذَا أَصَابَتِ الظِّبَاءُ الْمَاءَ ، فَلَا عَبَابَ ، وَإِنْ لَمْ تُصِبْهُ فَلَا أَبَ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    554 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ لِأَبِي الدَّرْدَاءِ : طَفَّ الصَّاعُ . 3986 - حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ الْأَنْصَارِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ بْنُ إهَابٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي سَالِمٍ الْجَيَشَانِيِّ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، قَالَ : مَاتَ أَخٌ لِي ، وَتَرَكَ امْرَأَتَهُ ، فَخَطَبَ إلَيَّ أَخٌ لَهُ لِأُمِّهِ ، فَأَتَيْتُهَا ، فَقُلْت : لَا تَزَوَّجِي فُلَانًا ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَرَّ بِي ، فَقَالَ : يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ ، يَا ابْنَ مَاءِ السَّمَاءِ ، طَفَّ الصَّاعُ . 3987 - وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُسَ الْبَغْدَادِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ صَالِحٍ ، وَحَدَّثَ عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي سَالِمٍ الْجَيَشَانِيِّ قَالَ : تُوُفِّيَ أَخٌ لِأَبِي الدَّرْدَاءِ مِنْ أَبِيهِ ، وَتَرَكَ أَخًا مِنْ أُمِّهِ فَنَكَحَ امْرَأَتَهُ ، فَغَضِبَ أَبُو الدَّرْدَاءِ حِينَ سَمِعَ ذَلِكَ ، فَأَقْبَلَ إلَيْهَا فَوَقَفَ عَلَيْهَا ، فَقَالَ : أَنَكَحْتِ ابْنَ الْأَمَةِ ؟! فَرَدَّدَ ذَلِكَ عَلَيْهَا فَقَالَتْ - أَصْلَحَكَ اللَّهُ - إنَّهُ كَانَ أَخَ زَوْجِي ، وَكَانَ أَحَقَّ بِي يَضُمُّنِي وَوَلَدَهُ ، فَسَمِعَ بِذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَقْبَلَ إلَيْهِ حَتَّى وَقَّفَهُ ، ثُمَّ ضَرَبَ عَلَى مَنْكِبِهِ ، فَقَالَ : يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ ، يَا ابْنَ مَاءِ السَّمَاءِ ، طَفَّ الصَّاعُ ، طَفَّ الصَّاعُ ، طَفَّ الصَّاعُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَكَانَ تَصْحِيحُ هَذَيْنِ الْإِسْنَادَيْنِ لِهَذَا الْحَدِيثِ أَنْ يَدْخُلَ فِي إسْنَادِهِ بِرِوَايَةِ صَالِحِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ إيَّاهُ بِالْإِسْنَادِ الَّذِي رَوَاهُ بِهِ سَالِمُ بْنُ أَبِي سَالِمٍ ، وَأَنْ يَدْخُلَ فِيهِ بِرِوَايَةِ إِسْحَاقَ بْنِ إبْرَاهِيمَ إيَّاهُ بِالْإِسْنَادِ الَّذِي رَوَاهُ بِهِ أَبُو سَالِمٍ ، فَيَعُودُ إسْنَادُهُ إلَى سَالِمِ بْنِ أَبِي سَالِمٍ ، عَنْ أَبِي سَالِمٍ ، عَنْ أَبِي الدَّر

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    21124 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ ، أَنْبَأَ أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمُحَمَّدَآبَاذِيُّ ، ثَنَا أَبُو قِلَابَةَ ، ثَنَا حُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ عُبِّيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَالْفَخْرَ بِالْآبَاءِ ، مُؤْمِنٌ تَقِيٌّ وَفَاجِرٌ شَقِيٌّ ، النَّاسُ بَنُو آدَمَ وَآدَمُ خُلِقَ مِنْ تُرَابٍ ، لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ فَخْرِهِمْ بِآبَائِهِمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، أَوْ لَيَكُونُنَّ أَهْوَنَ عَلَى اللهِ مِنَ الْجِعْلَانِ الَّتِي تَدْفَعُ النَّتْنَ بِأَنْفِهَا . </حدي

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث