إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ
ذم الفخر والعصبية الجاهلية والزجر عن دعوى الجاهلية والتسمي بغير الإسلام
١١٢ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَطَمَ الْخُدُودَ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ
أَعَيَّرْتَهُ بِأُمِّهِ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ
وَشَقَّ وَدَعَا
أَرْبَعٌ فِي أُمَّتِي مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ لَا يَتْرُكُونَهُنَّ: الْفَخْرُ فِي الْأَحْسَابِ ، وَالطَّعْنُ فِي الْأَنْسَابِ
يَا أَبَا ذَرٍّ ، إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ
إِنَّ اللهَ قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ عُبِّيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَفَخْرَهَا بِالْآبَاءِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ اللهَ قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ عُبِّيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَتَعَاظُمَهَا بِآبَائِهَا
لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ يَفْتَخِرُونَ بِآبَائِهِمُ الَّذِينَ مَاتُوا إِنَّمَا هُمْ فَحْمُ جَهَنَّمَ
قَدْ أَذْهَبَ اللهُ عَنْكُمْ عُبِّيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَفَخْرَهَا بِالْآبَاءِ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ شَقَّ الْجُيُوبَ ، وَضَرَبَ الْخُدُودَ
لَا تَفْتَخِرُوا بِآبَائِكُمُ الَّذِينَ مُوِّتُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ
لَا تَفْتَخِرُوا بِآبَائِكُمُ الَّذِينَ مُوِّتُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ