حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
موضوع

ذم الفخر والعصبية الجاهلية والزجر عن دعوى الجاهلية والتسمي بغير الإسلام

١١٢ حديثًا تحت هذا الموضوع

أحاديثُ تحت هذا الموضوع

إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ

صحيح البخاريصحيح

لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَطَمَ الْخُدُودَ

صحيح البخاريصحيح

لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ

صحيح البخاريصحيح

لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ

صحيح البخاريصحيح

أَعَيَّرْتَهُ بِأُمِّهِ

صحيح البخاريصحيح

لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ

صحيح البخاريصحيح

لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ

صحيح مسلمصحيح

وَشَقَّ وَدَعَا

صحيح مسلمصحيح

أَرْبَعٌ فِي أُمَّتِي مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ لَا يَتْرُكُونَهُنَّ: الْفَخْرُ فِي الْأَحْسَابِ ، وَالطَّعْنُ فِي الْأَنْسَابِ

صحيح مسلمصحيح

يَا أَبَا ذَرٍّ ، إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ

صحيح مسلمصحيح

إِنَّ اللهَ قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ عُبِّيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَفَخْرَهَا بِالْآبَاءِ

سنن أبي داودصحيح

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ اللهَ قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ عُبِّيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَتَعَاظُمَهَا بِآبَائِهَا

جامع الترمذيصحيح

لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ يَفْتَخِرُونَ بِآبَائِهِمُ الَّذِينَ مَاتُوا إِنَّمَا هُمْ فَحْمُ جَهَنَّمَ

جامع الترمذيصحيح

قَدْ أَذْهَبَ اللهُ عَنْكُمْ عُبِّيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَفَخْرَهَا بِالْآبَاءِ

جامع الترمذيصحيح

لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ

سنن النسائيصحيح

لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ

سنن النسائيصحيح

لَيْسَ مِنَّا مَنْ شَقَّ الْجُيُوبَ ، وَضَرَبَ الْخُدُودَ

سنن ابن ماجهصحيح

لَا تَفْتَخِرُوا بِآبَائِكُمُ الَّذِينَ مُوِّتُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ

مسند أحمدصحيح

لَا تَفْتَخِرُوا بِآبَائِكُمُ الَّذِينَ مُوِّتُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ

مسند أحمدصحيح

لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ

مسند أحمدصحيح