حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

وَأَخبَرَنَا أَبُو الحُسَينِ بنُ بِشرَانَ العَدلُ أَنبَأَ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ المِصرِيُّ ثَنَا سُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ الكَيسَانِيُّ

١٠ أحاديث٧ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح مشكل الآثار (٤/٤٣) برقم ١٦١٢

أَنَّهُ أُتِيَ بِقَدَحٍ مُفَضَّضٍ يَشْرَبُ فِيهِ [وفي رواية : لِيَشْرَبَ مِنْهُ(١)] فَأَبَى أَنْ يَشْرَبَ ، [فَسَأَلْتُهُ(٢)] قَالَ نَافِعٌ : إِنَّ ابْنَ عُمَرَ مُنْذُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ لَمْ يَكُنْ يَشْرَبُ فِي قَدَحٍ مُفَضَّضٍ [وفي رواية : الْقَدَحِ الْمُفَضَّضِ(٣)] [وفي رواية : مَنْ شَرِبَ فِي إِنَاءِ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ ، أَوْ إِنَاءٍ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ ؛ فَإِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ(٤)] [وفي رواية : فِي بَطْنِهِ النَّارَ(٥)] [وفي رواية : أَنَّهُ نَهَى عَنِ الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ .(٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٠٩·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٠٩·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٠٩·
  4. (٤)سنن الدارقطني٩٥·
  5. (٥)المعجم الأوسط٤١٩٥·السنن الكبرى٦٨٦٩·
  6. (٦)مسند البزار٥٩٣٥·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • شرح مشكل الآثار223 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الشُّرْبِ في آنِيَةِ الذَّهَبِ وَفِي آنِيَةِ الْفِضَّةِ ، وَهَلْ يَدْخُلُ فِي ذَلِكَ الْأَوَانِي مِنْ الْخَشَبِ الْمُضَبَّبَةِ بالفضة أَمْ لَا ؟ 1613 - حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، قَالَ : حدثنا أَبُو نُعَيْمٍ ، قَالَ : حدثنا شَرِيكٌ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، قَالَ : ( رَأَيْت عِنْدَ أَنَسٍ قَدَحَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ فِضَّةٌ أَوْ شُدَّ بِفِضَّةٍ ) . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَاحْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ كَانَ مِمَّا فَعَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ…
الأحاديث١٠ / ١٠
  • المعجم الأوسط · #4195

    مَنْ شَرِبَ فِي إِنَاءٍ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ إِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ فَإِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ النَّارَ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ إِلَّا بُرْدُ بْنُ سِنَانٍ ، وَهِشَامُ بْنُ الْغَازِ ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرٍ الْأَسْلَمِيُّ . وَرَوَاهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ ، وَأَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ ، وَالنَّاسُ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا .

  • المعجم الصغير · #564

    مَنْ شَرِبَ فِي إِنَاءٍ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ إِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ فَإِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ . لَمْ يَرْوِهِ عَنْ بُرْدٍ إِلَّا ابْنُهُ الْعَلَاءُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #107

    مَنْ يَشْرَبُ فِي إِنَاءِ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ ، أَوْ إِنَاءٍ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ ، فَإِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ . ( أَخْبَرَنَاهُ ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ فِي فَوَائِدِهِ ، عَنِ الطُّوسِيِّ وَالْفَاكِهِيِّ مَعًا فَزَادَ فِي الْإِسْنَادِ بَعْدَ أَبِيهِ : عَنْ جَدِّهِ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، وَأَظُنُّهُ وَهْمًا ؛ ( فَقَدْ أَخْبَرَنَاهُ ) أَبُو الْحَسَنِ بْنُ إِسْحَاقَ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ بِخَطِّ أَبِي الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيِّ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى - كَمَا تَقَدَّمَ ، وَكَذَلِكَ أَخْرَجَهُ أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي كِتَابِهِ ، وَكَذَلِكَ أَخْرَجَهُ أَبُو الْوَلِيدِ الْفَقِيهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، عَنْ أَبِي يَحْيَى بْنِ أَبِي مَيْسَرَةَ فِي كِتَابِهِ دُونَ ذِكْرِ جَدِّهِ ، وَالْمَشْهُورُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِي الْمُضَبَّبِ مَوْقُوفًا عَلَيْهِ . كذا في الطبعة الهندية والذي في كتب التراجم : (العباس) بدل إسحاق. كذا في الطبعة الهندية ، ولعل الصواب: ( ابن أبي مسرة ) .

  • سنن البيهقي الكبرى · #109

    ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ الْعَدْلُ ، أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيُّ ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ شُعَيْبٍ الْكَيْسَانِيُّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، ثَنَا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ ، عَنْ خُصَيْفٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ أُتِيَ بِقَدَحٍ مُفَضَّضٍ لِيَشْرَبَ مِنْهُ ، فَأَبَى أَنْ يَشْرَبَ ، فَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : إِنَّ ابْنَ عُمَرَ مُنْذُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنِ الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ لَمْ يَشْرَبْ فِي الْقَدَحِ الْمُفَضَّضِ . وَرُوِيَ فِي ذَلِكَ عَنْ عَائِشَةَ ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ .

  • سنن الدارقطني · #95

    مَنْ شَرِبَ فِي إِنَاءِ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ ، أَوْ إِنَاءٍ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ ؛ فَإِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ . إِسْنَادُهُ حَسَنٌ . كذا في طبعة الرسالة والذي في كتب التراجم : (العباس) بدل إسحاق.

  • مسند البزار · #5935

    نَهَى عَنِ الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ . كذا في طبعة مكتبة العلوم والحكم وهو كذلك في عدة مواضع عند المصنف ، والصواب : (محمد بن محمد بن خلاد) والله أعلم .

  • مسند البزار · #5936

    وَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْوَاسِطِيُّ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ مَاهَانَ ، نَا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ ، عَنْ خُصَيْفٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .. بِنَحْوِهِ . وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا يَرْوِيهِ الْحُفَّاظُ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ . وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ : عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ إِلَّا خُصَيْفٌ وَبُرْدٌ .

  • السنن الكبرى · #6868

    مَنْ شَرِبَ فِي آنِيَةِ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ ، فَإِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ .

  • السنن الكبرى · #6869

    مَنْ شَرِبَ فِي إِنَاءِ ذَهَبٍ ، أَوْ إِنَاءِ فِضَّةٍ ، فَإِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ النَّارَ . خَالَفَهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ ، رَوَاهُ عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَوْلَهُ ، وَلَمْ يَذْكُرِ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ . وَالصَّوَابُ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ حَدِيثُ أَيُّوبَ ، وَاللهُ أَعْلَمُ .

  • شرح مشكل الآثار · #1612

    نَهَى عَنِ الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ لَمْ يَكُنْ يَشْرَبُ فِي قَدَحٍ مُفَضَّضٍ . فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَوْنِهِ : أَنَّ الَّذِي كَانَ ابْنُ عُمَرَ لَا يَشْرَبُ فِي الْإِنَاءِ الْمُفَضَّضِ لَيْسَ مِمَّا رَوَيْنَاهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَيْءٍ ؛ إِذْ كَانَ الَّذِي رَوَيْنَاهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّمَا هُوَ نَهْيُهُ عَنِ الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الْفِضَّةِ ، وَالْمُسْلِمُونَ جَمِيعًا عَلَى ذَلِكَ لَا يَخْتَلِفُونَ فِيهِ ، وَإِنَّمَا الَّذِي جِئْنَا بِهَذَا الْبَابِ مِنْ أَجْلِهِ مَا يَخْتَلِفُونَ فِيهِ مِنَ الشُّرْبِ فِي الْإِنَاءِ الْخَشَبِ إِذَا كَانَ فِيهِ فِضَّةٌ كَالضَّبَّةِ وَمَا أَشْبَهَهَا فَيُبِيحُ ذَلِكَ بَعْضُهُمْ ، وَمِمَّنْ كَانَ يُبِيحُهُ مِنْهُمْ أَبُو حَنِيفَةَ وَأَصْحَابُهُ ، وَيَكْرَهُهُ بَعْضُهُمْ وَيَنْهَى عَنْهُ مِنْهُمُ الشَّافِعِيُّ ، كَمَا اخْتَلَفَ فِي ذَلِكَ قَبْلَهُمْ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، فَأَطْلَقَهُ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، وَحَظَرَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ ، وَلَيْسَ قَوْلُ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فِي ذَلِكَ أَوْلَى مِنْ قَوْلِ الْآخَرِ إِلَّا بِدَلِيلٍ يَدُلُّ عَلَيْهِ ، وَقَدْ ذَكَرْنَا فِي قَدَحِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الْبَابِ مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْأَوْلَى مِنْ ذَيْنِكَ الْقَوْلَيْنِ مَا قَالَهُ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ مِنْهُمَا ، وَقَدْ وَجَدْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ نَهَى عَنْ لِبَاسِ الْحَرِيرِ وَأَخْرَجَ مِنْ ذَلِكَ أَعْلَامَ الْحَرِيرِ الَّتِي فِي الثِّيَابِ مِنْ عَيْنِ الْحَرِيرِ مِنَ الْكَتَّانِ وَمِنَ الْقُطْنِ ، فَكَانَ مِثْلُ ذَلِكَ نَهْيَهُ ، عَنِ الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الْفِضَّةِ ، يَخْرُجُ مِنْهُ الشُّرْبُ فِي آنِيَةِ الْخَشَبِ الَّتِي فِيهَا الْمَسَامِيرُ وَالضَّبَّاتُ مِنَ الْفِضَّةِ . وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَيْضًا مَا يَدُلُّ عَلَى مَا ذَكَرْنَا .