حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

قُلْتُ لِلْعَبَّاسِ : سَلِ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَنَا الْحِجَابَةَ ، فَقَالَ : أُعْطِيكُمْ مَا هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْهَا

١١ حديثًا٧ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (٣/١٠٩) برقم ٩١٥

قُلْتُ لِلْعَبَّاسِ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(١)] : سَلْ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢)] وَسَلَّمَ - لَنَا الْحِجَابَةَ فَسَأَلَهُ فَقَالَ : أُعْطِيكُمُ [مَا هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْهَا(٣)] السِّقَايَةَ تَرْزُؤُكُمْ وَلَا تَرْزُءُونَهَا قَالَ : قُلْتُ لِلْعَبَّاسِ سَلْ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْتَعْمِلُكَ عَلَى الصَّدَقَاتِ [وفي رواية : عَلَى الصَّدَقَةِ(٤)] فَقَالَ : مَا كُنْتُ لِأَسْتَعْمِلَكَ [وفي رواية : لَا نَسْتَعْمِلُكَ(٥)] عَلَى غُسَالَةِ ذُنُوبِ النَّاسِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٥٤٧٢٥٤٧٣·شرح معاني الآثار٢٧٩٤·شرح مشكل الآثار٥١٠٨·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٥٤٧٢٥٤٧٣·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٥٤٧٣·الأحاديث المختارة٧٥٧·
  4. (٤)صحيح ابن خزيمة٢٦٣٢·المستدرك على الصحيحين٥٤٧٢·
  5. (٥)
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • شرح مشكل الآثار679 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله فيما تصدق به على بريرة فأهدته إلى عائشة : " هو عليها صدقة , ولنا هدية " . 5114 - حدثنا يونس ، أنبأنا ابن وهب قال : وأخبرني مالك ، عن ربيعة ، عن القاسم بن محمد ، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم رضي الله عنها أنها قالت : كان في بريرة ثلاث سنن , فكانت إحدى السنن الثلاث أنها أعتقت , فخيرت في زوجها , وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الولاء لمن أعتق " , ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم والبرمة تفور بلحم , فقرب إليه خبز وأدم من أدم البيت , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ألم أر برمة فيها لحم ؟ " قالوا : بلى يا رسول ا…
الأحاديث١١ / ١١
  • صحيح ابن خزيمة · #2632

    مَا كُنْتُ لِأَسْتَعْمِلَكَ عَلَى غُسَالَةِ ذُنُوبِ النَّاسِ . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : غنى . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : يعني .

  • مسند البزار · #915

    أُعْطِيكُمُ السِّقَايَةَ تَرْزَؤُكُمْ وَلَا تَرْزَءُونَهَا قَالَ : قُلْتُ لِلْعَبَّاسِ سَلْ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْتَعْمِلُكَ عَلَى الصَّدَقَاتِ فَقَالَ : مَا كُنْتُ لِأَسْتَعْمِلَكَ عَلَى غُسَالَةِ ذُنُوبِ النَّاسِ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ لَهُ إِسْنَادًا عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا هَذَا الْإِسْنَادَ .

  • المستدرك على الصحيحين · #5472

    مَا كُنْتُ لِأَسْتَعْمِلَكَ عَلَى غُسَالَةِ ذُنُوبِ النَّاسِ .

  • المستدرك على الصحيحين · #5473

    أُعْطِيكُمْ مَا هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْهَا : السِّقَايَةَ تَرْزَؤُكُمْ ، وَلَا تَرْزَؤُونَهَا . كِلَا الْحَدِيثَيْنِ صَحِيحَا الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُمَا . ، ، ، ، ، ، ،

  • الأحاديث المختارة · #757

    قُلْتُ لِلْعَبَّاسِ : سَلِ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَنَا الْحِجَابَةَ ، فَقَالَ : أُعْطِيكُمْ مَا هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْهَا ، السِّقَايَةُ ، تَرْزَؤُكُمْ وَلَا تَرْزَءُونَهَا . سُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ مُوسَى بْنُ أَبِي عَائِشَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَزِينٍ ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ ، عَنْ عَلِيٍّ فَقِيلَ لِيَحْيَى : مَنْ أَبُو رَزِينٍ هَذَا ؟ فَقَالَ : كَذَا هُوَ ، وَلَمْ يَعْرِفْهُ .

  • المطالب العالية · #1120

    لَا نَسْتَعْمِلُكَ عَلَى غُسَالَةِ ذُنُوبِ النَّاسِ . هَذَا إِسْنَادٌ حَسَنٌ .

  • المطالب العالية · #1121

    / 2 - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بِهِ . قال: ، ، ، ،

  • المطالب العالية · #1589

    أُعْطِيكُمْ مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْهَا ، السِّقَايَةَ ، تَرْزَؤُكُمْ وَلَا تَرْزَؤُونَهَا ، قَالَ : فَقُلْتُ لِقَبِيصَةَ : فَسَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ فَقَالَ : لَمْ يَزِدْ عَلَى هَذَا ، وَلَا يَكُونُ إِلَّا قَدَرَ سَأَلَهُ . هَذَا إِسْنَادٌ حَسَنٌ . وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، عَنْ قَبِيصَةَ ، مِثْلَهُ . وَرَوَاهُ الْبَزَّارُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَبِيصَةَ .

  • المطالب العالية · #1590

    / 2 - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ - هُوَ الْقَوَارِيرِيُّ - ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ - هُوَ أَبُو أَحْمَدَ - ثَنَا سُفْيَانُ ، بِهِ نَحْوَهُ ، وَلَمْ يَقُلْ : عَنْ أَبِيهِ . قال: - - ، ،

  • شرح معاني الآثار · #2794

    مَا كُنْتُ لِأَسْتَعْمِلَكَ عَلَى غُسَالَةِ ذُنُوبِ النَّاسِ . أَفَلَا تَرَى أَنَّهُ إِنَّمَا كَرِهَ لَهُ الِاسْتِعْمَالَ عَلَى غُسَالَةِ ذُنُوبِ النَّاسِ لَا لِأَنَّهُ حَرَّمَ ذَلِكَ عَلَيْهِ لِحُرْمَةِ الِاجْتِعَالِ مِنْهُ عَلَيْهِ . وَقَدْ كَانَ أَبُو يُوسُفَ رَحِمَهُ اللهُ يَكْرَهُ لِبَنِي هَاشِمٍ أَنْ يَعْمَلُوا عَلَى الصَّدَقَةِ إِذَا كَانَتْ جُعَالَتُهُمْ مِنْهَا ، قَالَ : " لِأَنَّ الصَّدَقَةَ تَخْرُجُ مِنْ مَالِ الْمُتَصَدِّقِ إِلَى الْأَصْنَافِ الَّتِي سَمَّاهَا اللهُ تَعَالَى ، فَيَمْلِكُ الْمُصَدِّقُ بَعْضَهَا ، وَهِيَ لَا تَحِلُّ لَهُ . وَاحْتَجَّ فِي ذَلِكَ أَيْضًا ، بِحَدِيثِ أَبِي رَافِعٍ حِينَ سَأَلَهُ الْمَخْزُومِيُّ أَنْ يَخْرُجَ مَعَهُ لِيُصِيبَ مِنْهَا ، وَمُحَالٌ أَنْ يُصِيبَ مِنْهَا شَيْئًا إِلَّا بِعُمَالَتِهِ عَلَيْهَا وَاجْتِعَالِهِ مِنْهَا . وَخَالَفَ أَبَا يُوسُفَ رَحِمَهُ اللهُ فِي ذَلِكَ آخَرُونَ ، فَقَالُوا : لَا بَأْسَ أَنْ يَجْتَعِلَ مِنْهَا الْهَاشِمِيُّ ؛ لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَجْتَعِلُ عَلَى عَمَلِهِ ، وَذَلِكَ قَدْ يَحِلُّ لِلْأَغْنِيَاءِ . فَلَمَّا كَانَ هَذَا لَا يَحْرُمُ عَلَى الْأَغْنِيَاءِ الَّذِينَ يُحَرِّمُ عَلَيْهِمْ غِنَاهُمُ الصَّدَقَةَ ، كَانَ كَذَلِكَ أَيْضًا فِي النَّظَرِ ، لَا يَحْرُمُ ذَلِكَ عَلَى بَنِي هَاشِمٍ الَّذِينَ يُحَرِّمُ عَلَيْهِمْ نَسَبُهُمْ أَخْذَ الصَّدَقَةِ . وَقَدْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا تَصَدَّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةَ أَنَّهُ أَكَلَ مِنْهُ ، وَقَالَ : هُوَ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ ، وَلَنَا هَدِيَّةٌ . في طبعة عالم الكتب : ( أبو ) ، والمثبت من النسخة الأزهرية .

  • شرح مشكل الآثار · #5108

    مَا كُنْتُ لِأَسْتَعْمِلَكَ عَلَى غُسَالَةِ ذُنُوبِ النَّاسِ . فَعَقَلْنَا بِذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّمَا كَرِهَ لِلْعَبَّاسِ اسْتِعْمَالَهُ عَلَى الصَّدَقَةِ لِرِفْعَتِهِ إِيَّاهُ أَنْ يَكُونَ عَامِلًا عَلَى غُسَالَةِ ذُنُوبِ النَّاسِ ، لَا لِمَا سِوَى ذَلِكَ مِنْ حِلِّهَا لَهُ لَوْ عَمِلَ عَلَيْهَا . وَمِثْلُ ذَلِكَ مَا قَدْ رُوِيَ عَنْهُ فِي أَبِي رَافِعٍ لِلْوَلَاءِ الَّذِي لَهُ فِي بَنِي هَاشِمٍ .